الفصل 1 | من 16 فصل

رواية ضحية انتقامه الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد

المشاهدات
124
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ماما عمو جمال بيدخل غرفتي بالليل وبيخوفني. الام بصدمة: انتي بتقولي إيه يافيروز؟ عمو جمال قصدك جمال جوزي بيدخل غرفتك بالليل؟ فيروز بخوف: أيوه ياماما، بيدخل بعد نص الليل وبيخوفني. الام بقلق: بيخوفك إزاي؟ احكيلي، بيعمل معاكي إيه يافيروز؟ فيروز بتردد: بيقعد جنبي على السرير ياماما، وفي مرة كان عاوز يبوسني بس أنا جريت على الحمام واستخبيت منه. وهنا الصدمة نزلت على الام اللي

مسكت فيروز بغضب وقالت: انتي متأكدة من كلامك ده يافيروز؟ جمال جوزي نفسه حاول يعمل معاكي كده؟ انتي متأكدة؟ فيروز بخوف: أيوه ياماما متأكدة، وكمان مستعدة أقوله في وشه الكلام ده. الام بصدمة وقلق: تمام، يرجع جمال بالليل وتاجي تقولي الكلام ده كله قدامه، فاهمة؟ بس لو طلع كلامك غلط أنا هعاقبك يافيروز، وانتي عارفة هعمل فيكي إيه. الام خلصت كلامها وسابتها بغضب وراحت غرفتها وقفلّت على نفسها بصدمة وعدم تصديق وهي بتقول:

إزاي فيروز تقول على جمال الكلام ده؟ ده عمره ما كان وحش معايا أو معاها. من بعد موت جوزي اتعرفت عليه وحبني أوي وطلب إيدي وأنا رفضت الأول عشان بنتي، بس هو طمني إنها هتعيش معانا وكمان هياخد باله منها زي بنته بالظبط. وفعلاً بعد جوازنا كان بيعاملها زي بنته وكان حنين عليها أوي ويهتم بيها أكتر من أبوها المتوفي الله يرحمه. يبقى إزاي هصدق الكلام ده عليه؟

وأنا عمري ماشوفت تصرف وحش أو مشكوك منه يدل على الكلام ده. بس المهم بالليل هعرف كل حاجة لما فيروز تواجهه قدامي. ولو كلامها طلع صحيح أنا هندمه أشد ندم عشان فكر في بنتي مجرد تفكير بس بالطريقة الزبالة دي. وبالليل دخل جمال البيت وهو تعبان أوي من الشغل. وحياة مراته استقبلته بحب وحضرت له الأكل وكأن شيئًا لم يحدث. وبعد ماخلص أكله قعد على التلفزيون يتابع الأخبار. فقربت منه حياة بحنية وقالت: عامل إيه ياجمال؟

أكيد تعبان من الشغل يا حبيبي. جمال بص عليها وقرب قبل جبينها بحب وقال: أنا فعلاً كنت تعبان، بس بعد ما أشوفك جنبي بقيت كويس أوي. حياة بصت عليه بحب وتشتت وقالت: طيب الحمد لله يا حبيبي. أنا كنت عاوزة أقولك إني سمعت كلام كده من فيروز الصبح، مطمنيش. اتعدل جمال بتوتر وقال: كلام إيه يا حياة؟ هي قالتلك إيه؟ حياة بشك: مفيش ياجمال، بس قالتلي إنها شافتك بتدخل غرفتها بالليل وتقعد معاها هناك. جمال بصدمة: إيه؟ هي قالتلك كده؟

طيب ناديني عليها حالاً. حياة بقلق: حاضر، هناديها. إهدي انت بس. دخلت حياة غرفة بنتها لقتها قاعدة على السرير بتفرك في إيدها بخوف. فقالت: تعالي ياحبيتي، عمو جمال أجه بره عاوز يشوفك. فيروز بخوف: عاوز يضربني مش كده ياماما؟ عشان أنا كشفته قدامك صح؟ حياة بشفقة: متخافيش، أنا معاكي يافيروز، وأي حد يقدر يقرب منك وأنا جنبك يا بنتي. فيروز بتوتر: تمام ياماما، أنا هاجي معاكي.

وفعلاً خرجت فيروز بصحبة حياة. وأول ماشافته قدامها استخبت خلف أمها بخوف. وجمال أخد باله منها وبص عليها بغضب ووقف قدام حياة وقال بحده: فيروز، اطلعي من خلف أمك حالا وقولي في وشي الكلام اللي سمعته من أمك ده. فيروز بخوف: أنا قولت الحقيقة لماما ومش خايفة منك. جمال جن جنونه منها ودفع حياة بقوة من قدامها وضرب فيروز كف، وقعت بقوة على الأرض من قوته ومنطقتش. وحياة جرت برعب على بنتها وقالت: انت عملت لها إيه؟

منك لله، البت مش بتنطق. جمال فاق لنفسه لما شافهم كده قدامه وقرب بسرعة من فيروز وحملها لغرفتها وهو خايف أوي عليها. جمال بخوف: مكنش قصدي أضربها، بس الغضب عماني. أنا هتصل على الدكتورة بسرعة، خليكي جنبها يا حياة. حياة هزت رأسها بدموع وهي جنب بنتها وهتموت من الخوف عليها. وبعد وقت وصلت الدكتورة وكشفت على فيروز وقالت: اهدوا، هي كويسة. بس في خبر مش عارفة أقوله لكم إزاي؟ حياة بقلق كبير: خبر إيه يادكتورة؟ قولي بسرعة أرجوكي.

الدكتورة بحزن عليهم: للأسف، بس الانسة فيروز بنتك حامل يا مدام. حياة بصت على جمال بصدمة كبيرة وقالت: كله منك.. انت السبب، منك لله.. منك لله. جمال الصدمة كانت مأثرة عليه وبص على حياة بذهول كبير وقال: لا مش أنا، صدقيني مش أنا. دي بنتي يا حياة، بنتي ومستحيل أعمل معاها كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...