تحميل رواية «ضحية انتقامه» PDF
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماما عمو جمال بيدخل غرفتي بالليل وبيخوفني. الام بصدمة: انتي بتقولي إيه يافيروز؟ عمو جمال قصدك جمال جوزي بيدخل غرفتك بالليل؟ فيروز بخوف: أيوه ياماما، بيدخل بعد نص الليل وبيخوفني. الام بقلق: بيخوفك إزاي؟ احكيلي، بيعمل معاكي إيه يافيروز؟ فيروز بتردد: بيقعد جنبي على السرير ياماما، وفي مرة كان عاوز يبوسني بس أنا جريت على الحمام واستخبيت منه. وهنا الصدمة نزلت على الام اللي مسكت فيروز بغضب وقالت: انتي متأكدة من كلامك ده يافيروز؟ جمال جوزي نفسه حاول يعمل معاكي كده؟ انتي متأكدة؟ فيروز بخوف: أيوه ياماما م...
رواية ضحية انتقامه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمد
دخل غرفته ودموعه نزلت بصدمة لما لقى مراته في حضن واحد غريب وهي لابسة قميص نوم مكشوف أوي.
نسمر مكانه ودموعه ملت عينيه وهو مش قادر يصدق اللي شايفه دلوقتي بعينيه.
فضل دقيقة على نفس الحال والغضب ملأ قلبه اللي بينزف بشدة من الألم.
تقدم على السرير بتاعه وعينيه بقت حمراء من الغضب الشديد وشد الشاب بقوة على الأرض ونزل فيه ضرب بدون رحمة.
ومسكه بحدة وغضب وقال: "انت مين ياله ودخلت بيتي ازاي ياحيوان؟"
الشاب بألم كبير: "أنا مظلوم، دي مراتك اللي رنت عليا وقالتلي جوزي هيتأخر، تعال نقضي وقت حلو مع بعض."
محمد سمع كلامه وكأن في سكينة حادة طعنت قلبه بقوة ودموعه مقدرش يسيطر عليها وأعصابه كلها سابت.
والشاب استغل حالته دي وزقه بقوة وجرى خارج البيت بسرعة.
محمد بص في أثره بضعف وهو مش قادر حتى يتحرك من الصدمة والوجع.
وفجأة سمع صوت خلود جنبه بعد ما فاقت بألم كبير في رأسها.
خلود بألم: "آه، هو حصل إيه وأنا جيت هنا إزاي؟!"
محمد نظر لها بغضب أعمى وقرب مسكها من شعرها بقوة وقال:
"صباح العسل يا شريفة.."
وشدها بقوة حتى وقعت على الأرض وصرخ فيها:
"قومي معايا ياله يا زبالة يا سافلة!"
خلود اتألمت أوي منه وحاولت تبعد إيده عن شعرها بس مقدرتش أبداً فقالت بألم:
"آه، في إيه يا محمد سيب شعري هيطلع في إيدك، انت بتعمل معايا كده ليه؟!"
محمد الغضب كان مسيطر عليه وقلبه واجعه أوي بسببها ودموعه لسه بتنزل غصب عنه.
فشدها بقوة ووقفها قدام المراية وقال:
"عاوزة تعرفي أنا بعمل معاكي كده ليه؟ بصي على نفسك في المراية وانتي تعرفي ياحيوانة."
خلود نظرت لنفسها بصدمة كبيرة وقالت:
"إيه ده، مين اللي لبسني اللبس ده؟ والله يا محمد صدقني أنا..."
قاطعها محمد بحدة ودموع:
"اه أصدقك وأكذب عيني اللي شافتك قبل دقايق بس في حضن راجل غريب هنا في بيتي وعلى سريري كمان يافاجرة!"
خلود نزلت دموعها بصدمة وعدم تصديق ولسانها لجم عن الكلام.
ومحمد كأن بينظر لها ونفسه تنطق وتقول أنها بريئة لأنه رغم اللي شافه بعينيه بس لسه قلبه اللي حبها من أول نظرة مش مصدق أنها تطلع كده.
بس خلود مردتش عليه من صدمتها بسبب كلامه قدامها.
محمد جن جنونه من سكوتها ده وبقى في أعلى درجات الغضب عنده.
فسابها وفتح الدولاب واخد منه عباية سوداء ورماها في وشها وقال بحدة:
"خدي البسي العباية دي أحسن أرميكي بره البيت وانتي بالشكل ده والناس تنهش في لحمك."
خلود خافت أوي من كلامه ولبست العبايه بسرعة بدون وعي.
ومحمد مسك الطرحة وحطها كويس على رأسها وسحبها بقوة بره البيت كله.
محمد بدموع ووجع:
"غوري من وشي ومش عاوز أشوف ظلك هنا تاني يا خلود."
خلود بصدمة ودموع:
"قصدك إيه يا محمد بالكلام ده؟!"
محمد بغضب ودموع:
"قصدي انتي طالق يا خلود."
***
وعلى الناحية التانية في القسم.
مراد بصدمة:
"انت مش نفس الشاب اللي ضربته بالعربية امبارح؟"
عز نظر له بصدمة مماثلة وقال:
"أيوه أنا يابيه، بس انت بتعمل إيه هنا؟ وإزاي عرفت مكاني؟"
مراد نظر لنعمة بصدمة وقال:
"ده نفسه عز ابني اللي حكتيلي عنه؟"
نعمة هزت رأسها وعز قال بعدم فهم:
"ابن مين؟ انت بتقول إيه؟"
مراد ببرود:
"ممكن يا حضرة الظابط بس تسيبها مع بعض هنا شوية وتتفضل أنت."
الظابط بطاعة:
"أكيد طبعاً يا مراد بيه، أنا تحت أمرك."
الظابط خرج بسرعة ومراد قرب من عز بحب وقال:
"أنا هقولك كل حاجة بس لازم أتأكد من كلام أمك نعمة الأول."
عز بصدمة:
"قصدك إيه يابيه؟!"
مراد ببرود:
"دقيقة بس وهتفهم قصدي إيه."
عز سكت وفيروز قربت من نعمة وقالت:
"حماتي إيه اللي بيحصل هنا؟ أكيد انتي عندك علم بيه صح؟"
نعمة بتوتر:
"حتى أنا مش فاهمة حاجة لسه يافيروز يابنتي، بس هتفهم دلوقتي، اهدي."
فيروز نظرت لمراد اللي كان نظره مركز مع عز ونفسه أوي يجري عليه ياخده في حضنه بقوة بس لازم يتأكد من شئ مهم الأول.
وفعلاً بعد دقايق دخل دكتور مكتب الظابط وقرب من مراد وقال باحترام:
"أنا تحت أمرك يا مراد بيه."
مراد أشار على عز ببرود وقال:
"ابدأ شغلك يادكتور بس بسرعة أرجوك."
الدكتور هز رأسه وقرب من عز اللي تراجع بقلق وقال:
"انت بتعمل إيه؟ هو عاوز مني إيه؟"
مراد ببرود:
"متخافش، هياخد عينة منك بس علشان التحليل."
عز بصدمة:
"تحليل إيه اللي بتتكلم عنه؟!"
مراد أشار لدكتور وقال:
"اسحب منه يادكتور بسرعة أرجوك مفيش وقت."
الدكتور بدأ يجهز السرنجة علشان يسحب منه وعز جرى على أمه مثل الطفل الصغير وقال:
"هو فيه إيه ياماما والراجل ده عاوز مني إيه؟"
نعمة ابتسمت ليه بحب وقالت:
"اهدي يا عز ياحبيبي وهتفهم كل حاجة، بس سيبه ياخد منك العينة دلوقتي."
عز نظر لها بقلق بس نفذ، وسحب الدكتور منه العينة وقال:
"كده تمام يا مراد بيه، أنا همشي دلوقتي وهستعجل بالتحليل بسرعة وعلى الليل كده يكون النتيجة عندك."
رد مراد ببرود:
"تمام يادكتور شكراً تعبتك معانا."
الدكتور:
"العفو، ده واجبي وشغلي يابيه، عن إذنك."
خرج الدكتور وعز مش فاهم حاجة أبداً.
فقرب من أمه نعمة وقال:
"ماما، أرجوكي فهميني مين ده وعاوز مني إيه؟"
نعمة حست باشفاق من حالته قدامها وكانت هترد عليه بس مراد قرب منه وسحبه بقوة لحضنه وقال:
"أنا هجاوبك يا حبيبي عن السؤال ده، انت تبقى ابني أنا يا عز وأنا عاوز أعمل التحليل DNA بس علشان يبقى معايا دليل أقدر أثبت بيه قدام الناس كلها إنك ابني ومن صلبي. بس قلبي مش محتاج إثبات، لأنه حس بيك من أول مرة شوفتك فيها ياقلب أبوك."
عز بقى مثل اللي انكب عليه دلو ماء متلج من الصدمة وقال بزهول كبير:
"إيه ده... ابنك انت؟ إزاي؟ الكلام ده مستحيل؟!"
***
وفي نفس الوقت في منزل محمد.
كان قاعد على الكنبة وهو حاطط وشه بين إيديه ودموعه مش قادر يسيطر عليها من الوجع.
قلبه مجروح أوي ومحطم وكل ده بسبب أكتر واحدة قلبه دق لها بدون وعي حتى منه.
ودلوقتي بيدفع تمن الحب لها وجع وياريته قادر يتحمله.
فضل يعيط مثل الطفل الصغير وهو بيردد:
"ليه يا خلود؟ ليه تعملي فيا كده؟ أنا آذيتك في إيه؟ ده أنا النهار ده رجعت البيت جري علشان بس أجرى أحضنك وأقولك إني حبيتك أوي ومن أول مرة شوفتك فيها قدامي، بس انتي حطمتي ده كله بدون سبب. حرام عليكي ليه عملتي فيا كده؟!"
صوته عياطه علي غصب عنه ورجع برأسه للخلف بوجع.
بس فجأة لقى إيد شخص تاني التفت حول رقبته برقة وصوت همس جنب أذنه بحب وقال:
"وحشتني أوي."
محمد انتفض من مكانه بخضة بس عينيه وسعت بصدمة وزهول لما لقاها قدامه وهي لابسة قميص نوم مغري أوي.
بلع محمد ريقه منها وقال بتوتر:
"نسرين؟ انتي؟ انتي هنا من امتى؟"
نسرين قربت منه بدلع ولمست صدره برقة وقالت:
"أنا طول الوقت جنبك ومعاك يامحمد علشان بحبك."
محمد بص عليها بضعف ونسرين استغلت حالته وحاوطت رقبته بحنية وقالت:
"أنا عارفة إنك موجوع أوي منها على خيانتها ليك ياحبيبي، بس تعال معايا وأنا أوعدك إنك هتنسى أصلاً إنك اتجوزتها."
محمد نزلت دموعه بوجع وضعف قدامها وقال:
"سيبني لوحدي دلوقتي يانسرين لو سمحت."
نسرين تجاهلت كلامه كله وقربت منه تاني ومسكت إيده برقة وقالت:
"مش هسيبك لوحدك أبداً يامحمد، وزي ما هي كمان خانتك وجرحت قلبك، انت كمان خونها وانتقم منها. أنا بحبك ومستعدة أعمل أي حاجة في سبيل سعادتك أنت بس. سلم نفسك ليا وأنا هشفي قلبك من خيانتها."
محمد كان بيسمع كلامها وهو في دنيا تاني وكل اللي بيفكر فيه هو خلود واللي شافه منها وقلبه مجروح ومحطم منها.
ونسرين استغلت حالته وتوهانه قدامها وشدته لغرفة النوم بسرعة.
***
وعند خلود نزلت تحت العمارة وعينيها غرقت دموع.
وقعدت على الرصيف وعلى وشها انهيار ومش عارفة تروح فين دلوقتي بعد ما محمد طلقها ورماها بره البيت.
فضلت مكانها بدموع وقالت:
"يارب انت وحدك عالم بحالي وإني مظلومة وكله منها، أنا متأكدة إنها سبب كله ده، بس أنا هعمل إيه دلوقتي وهروح فين بس؟"
كانت بتدعي ربنا بدموع وفجأة خطرت في بالها فكرة وقالت:
"لازم أرجع للبيت وأتكلم مع محمد تاني وأقوله الحقيقة، حتى لو مش هيصدقني بس برضه لازم أقوله."
جرت على البيت بأمل إنها تصلح اللي اتدمر بسبب العقربة نسرين.
وخبطت على الباب الأول بس محدش رد عليها، فدفعت الباب ولقته مفتوح.
دخلت بس البيت كان في حالة هدوء رهيب جداً وهذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.
وخلود قلقت أوي منه فتوجهت لغرفة محمد وقالت:
"اكيد محمد موجود في غرفته دلوقتي."
مدت إيدها وفتحت الباب بهدوء ونظرت داخل الغرفة.
وهنا كانت الصدمة الحقيقية بجد.
رواية ضحية انتقامه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور محمد
دخلت بس البيت كان في حاله هدووء رهيب جدا، وده هو الهدوء اللي يسبق العاصفة.
خلود قلقت أوي منه، فتوجهت لغرفة محمد وقالت: "أكيد محمد موجود في غرفته دلوقتي".
مدت إيدها وفتحت الباب بهدوء، ونظرت داخل الغرفة.
انصدمت لما لقت نسرين مرمية على الأرض قدامها، وهي مضروبة ومغمى عليها.
ولسه هتقرب منها، اتفتح باب الحمام قدامها وطلع محمد وهو بيمسح وجهه بفوطة.
أول ما شافها قدامه، مكنش مصدق عينيه. وجرى حضنها بفرحة كبيرة.
محمد بفرحة: "أنا مش مصدق إنك رجعتي تاني يا خلود! أنا كنت لسه هنزل أدور عليكي."
خلود انصدمت منه وزقته بقوة وقالت: "ابعد عني يا محمد، إحنا اتطلقنا خلاص، ومينفعش تقرب مني كده تاني."
محمد ابتسم بحب وقرب منها تاني وقال: "بس أنا رديتك لعصمتي من أول ما قفلت الباب في وشك يا خلود. أنا طلقتك بدون وعي، والله سامحني."
خلود بفرحة: "يعني إنت عرفت الحقيقة مش كده يا محمد؟"
محمد ببسمة: "أيوه يا قلب محمد، أنا عرفت الحقيقة كلها، عرفت إنك مظلومة. بس أنا كنت مجروح منك يا خلود، لأني حبيتك أوي، صدقيني."
خلود سمعته وكان طايرة من الفرحة وقالت: "إنت قولت إيه؟ بتحبني بجد يا محمد؟"
محمد قرب وحضنها بسرعة وحب وقال: "بجد يا خلود، أنا بحبك أوي."
خلود كان حاسة نفسها في الجنة من كلامه، بس بصت على نسرين قدامها بصدمة وقالت: "مين اللي عمل فيها كده يا محمد؟"
محمد فاق على صوتها وبص على نسرين بضيق وقال: "أنا اللي عملت فيها كده."
خلود بصدمة: "إيه؟ إنت اللي بهدلتها كده؟"
محمد ببرود: "تعالي الأول غيري لها هدومها، وبعدها أنا هحكي ليكي حصل إيه."
خلود هزت رأسها بس، ومحمد حمل نسرين وحطها على السرير وقال: "غيري لها وتعالي ورايا يا خلود بره عشان أحكيلك حصل إيه."
خلود بطاعة: "حاضر يا محمد."
وفعلاً محمد خرج، وخلود غيرت لها هدومها وغطتها كويس، وخرجت لقت محمد قاعد على الكنبة بتعب. فقرب منه بهدوء وقالت: "محمد، إنت كويس؟"
محمد بص عليها بتعب وشده بسرعة وبقت على رجله وحضنها بقوة وقال: "دلوقتي بقيت كويس، وإنتي في حضني يا خلود."
خلود اتكسفت أوي منه وقالت: "طيب ياله احكيلي حصل إيه معاكم."
محمد تنهد بتعب وقال: "تمام، اسمعي حصل إيه بقى."
"بعد اللي حصل معانا هنا، أنا كنت محطم وقلبي بينزف بوجع، ودموعي مقدرتش أسيطر عليها. ووقتها نسرين استغلت حالتي دي عشان تنفذ اللي عاوزاه مني."
"بس بعد ما دخلت معاها غرفة النوم..."
نسرين بدلع: "محمد، أنا بحبك والله وهخليك أسعد واحد في الدنيا، بس سيب نفسك ليا."
محمد كان قدامها شبه المخدر ومش حاسس بأي حاجة حواليه، ونسرين قربت منه بخبث وبقت تفك أزرار قميصه بسرعة.
وقبل ما تخلص، محمد مسك إيدها بقوة وقال: "إنتي بتعملي إيه؟"
نسرين بدلع وخبث: "هنسيك وجعك كله منها يا حبيبي، بس إنت أهدى خالص."
محمد ضعف قدامها وقلبه كان موجوع، ونسرين قلعت له القميص كله وقربت منه، وخلاص هتبوسه، بس فاق محمد على صوت الفون جنبه وتراجع للخلف بسرعة وقال: "استغفر الله العظيم، أنا مستحيل أعمل كده."
خلص كلامه ومسك قميصه بسرعة، ولسه هيخرج من الغرفة، رن الفون تاني. فمسكه محمد وهو فاكر إنه بتاعه، ففتح على طول. وهنا سمع صوت شخص تاني بيقول: "إيه الأخبار عندك يا نسرين؟ طمنيني، طلقها زي ما خططنا سوا، ولا لسه؟"
محمد انصدم من اللي سمعه، وبص على نسرين بغضب، اللي بلعت ريقها برعب قدامه.
محمد رمى الفون على الأرض بغضب رهيب، كسره مية حتة، وقرب من نسرين، مسكها من شعرها بقوة وقال: "دي كانت لعبة زبالة منك إنتي يابت الـ***! مش كده؟ بس وديني لفرجك إزاي تلعبي تاني معايا يا نسرين!"
نسرين بألم: "محمد، أنا هفهمك والله، أنا عملت كده عشان بحبك بس."
وقاطعها كف قوي من محمد اللي قال بحده وغضب: "بتحبيني إيه يارخيـ'صة؟ اللي زيك عمره ما هيعرف يعني إيه حب أصلاً، ياو*سخة!"
نسرين دموعها نزلت بخوف منه، ومحمد مقدرش يتمالك أعصابه، فنزل فيها ضرب بدون رحمة لغاية ما اغمى عليها.
وبص عليها محمد بقرف وسابها ودخل الحمام عشان يغسل وشه وإيده من و*سخها.
محمد بحب: "وده كل اللي حصل يا قلبي. أنا عارف إني ظلمتك بدون ذنب، بس أنا كمان كنت مخدوع ومجروح أوي يا خلود، ارجوكي سامحيني."
خلود بحب: "مسمحاك يا محمد، وبحمد ربنا إنك عرفت الحقيقة، عشان أنا كمان حبيتك أوي."
محمد بفرحة: "بجد يا خلود، إنتي بتحبيني؟"
خلود ببسمة وكسوف: "أيوه بحبك أوي، ومن أول مرة قابلتك فيها قلبي دق لك يا محمد."
محمد كان في دنيا تاني من السعادة بكلامها قدامه، وقرب منها بحب عشان يقبلها، بس خلود بعدت عنه بسرعة.
خلود بقلق: "يانهار أبيض! إحنا إزاي نسينا الجثة اللي جوه دي؟ لازم تتصل على الدكتورة فوراً نطمن عليها يا محمد."
محمد بضيق: "لأ، سيبها، هتفوق لوحدها."
خلود بخوف: "تفوق لوحدها إزاي؟ ده أنا غيرت لها هدومها وهي كانت زي الجثة قدامي. قوم يا محمد والنبي اتصل على الدكتورة بسرعة، إحنا مش ناقصين مصايب تاني."
محمد ببرود: "حاضر يا خلود، هجيب لها دكتورة فوراً."
محمد خرج عليها يجيب دكتورة لنسرين ويطمنوا عليها، وخلود كانت بتبص في أثره بحب كبير.
***
وعلى الناحية الأخرى، بعد حلول الليل.
في قسم الشرطة، كان مراد قاعد على نار في انتظار نتيجة التحليل. وعز قاعد جنب أمه وفيروز وهو مش فاهم حاجة ومضايق أوي.
عز بضيق: "وبعدين يعني؟ ليه محدش عاوز يقولي إيه اللي بيحصل هنا؟"
مراد ببسمة: "اهدي يا حبيبي وهتفهم كل حاجة بعد شوية."
عز بحده: "إنت من الصبح بتقول كده وأنا مش فاهم حاجة أبداً. هو فيه إيه بالظبط يا ماما؟ ردي علي."
نعمة بحزن: "هتوصل النتيجة يا عز وهفهمك كل حاجة يا ابني، بس أهدى أرجوك."
عز سكت، وفيروز قعدت جنبه بحب وقالت: "أهدي يا عز وهنفهم كل حاجة، أنا معاك يا حبيبي."
عز ابتسم لها بسعادة كبيرة وهدى خالص.
وبعد دقايق بس، دخل الدكتور بسرعة وقال: "أنا خلصت النتيجة يا مراد بيه، اتفضلوا."
مراد جرى وخطف الورق منه، ومجرد ما فتحه قلبه ارتاح أوي وقال بفرحة: "ابني! طلعت ابني يا عز!"
عز قرب منه وأخد التحليل وبص فيه بصدمة وقال: "إزاي الكلام ده؟ أنا ابنك إنت إزاي؟!"
مراد حضنه بحب وقال: "زي الناس يا حبيبي، إنت ابني أنا ونوال أمك."
عز بصدمة كبيرة: "نوال مين؟ أنا أمي اسمها نعمة!"
ووجه نظره لنعمة بحده وقال: "ما تقولي حاجة يا ماما، إنتي ليه ساكتة كده؟"
نعمة نزلت دموعها بحزن وقالت: "وهقول إيه يا عز؟ مراد بيه عنده حق، إنت ابنه هو وأمك الحقيقة اسمها نوال."
عز الصدمة أثرت عليه وكان هيقع لولا إيد مراد اللي لحقه بخوف وقال: "أسمله عليك يا حبيبي، إنت كويس يا عز؟"
عز بتوهان: "أنا مصدوم وتايه أوي، عقلي وقف، مش قادر أستوعب الكلام ده كله."
مراد أخده بشفقة وقعده جنبه وقال: "طيب اهدي وأنا هحكيلك كل حاجة يا حبيبي من الأول."
عز هز رأسه بهدوء بس وسكت، ومراد حضنه تاني وهو لسه مش مصدق نفسه إن بعد العمر ده كله يطلع ابنه لسه عايش.
***
وفي نفس الوقت، في منزل محمد.
وصلت الدكتورة اللي أحضرها محمد، وبدأت تكشف على نسرين. وفي نفس الوقت ده، دخل حسن أبو محمد للبيت.
وانصدم لما لقى الدكتورة بتكشف على نسرين وقال: "إيه اللي بيحصل هنا يا محمد؟ نسرين مالها؟"
محمد بصدمة وقلق: "حمد لله على سلامتك يا بابا، متقلقش، نسرين تعبت شوية بس، وأنا جبت لها الدكتورة هنا عشان نطمن عليها."
حسن كان قلقان أوي على نسرين، فقرب من الدكتورة وقال: "طمنيني يا دكتورة، نسرين مراتي كويسة؟"
الدكتورة ببسمة: "أيوه كويسة يا أستاذ حسن، وفي خبر حلو أوي كمان، ألف مبروك، مراتك حامل في شهر بطوط كده."
خلود ومحمد انصدموا أوي من كلام الدكتورة.
وحسن بص عليها بذهول كبير وقال: "إنتي بتقولي إيه؟ حامل في شهر إزاي؟ وأنا من شهرين ملمستـ"تهاش، لأني كنت تعبان أوي وحيلي مهدود."
محمد انصدم من كلام أبوه، وخلود لطمت على وجهها بقوة، والدكتورة اتحرجت أوي منه وقالت: "عن إذنكم يا جماعة، دي أمور عائلية، وأنا عملت اللي عليا، السلام عليكم."
الدكتورة خرجت بسرعة من البيت، والكل كان في حالة صدمة.
وفجأة فاقت نسرين وبصت عليهم بعدم فهم وقالت: "فيه إيه؟ إنتو متجمعين هنا كده ليه؟"
حسن سمع صوتها بغضب أعمى، وقرب مسك شعرها بقوة وقال: "انطقي يافا*جرة، خنتيني مع مين يابت الكلب؟ ابن مين ده اللي في بطنك؟"
نسرين صرخت بوجع: "حسن سيب شعري، هيطلع في إيدك!"
حسن بغضب: "دنا هطلع روحك في إيدي لو مقولتيش خنتيني مع مين يابت الـ****!"
نسرين كانت بتبص على محمد اللي واقف ببرود قدامها وضامم إيديه لصدره وشامم فيها.
وابتسمت بخبث وأشارت على محمد بتمثيل وشر وقالت: "مع ابنك محمد ياحسن، كل ده بسببه هو، من قبل شهر اتهـ"جم عليا وإنت مش موجود، وأنا سكت عشان كنت خايفة تقتـ'له وتروح في داهية بسببه."
وبصت على حسن بدموع التماسيح وكملت التمثيل: "وحتى النهاردة حاول معايا تاني لما مراته خرجت من البيت، ولما أنا حاولت أمنعه نزل ضرب فيا، حتى شوف جسمي بقى إزاي بسببه."
حسن نزلت عليه الصدمة زي الصاعقة، وبعد إيده عنها. ونسرين ابتسمت بخبث وقالت في نفسها: "ماشي يا محمد، أنا هعرف أندمك على رفضك ليا، وهتشوف أبوك هيعمل فيك إيه دلوقتي."
نسرين استغلت صدمة حسن منها، وقربت منه وكشفت مكان رقبتها وقالت: "شوف يا حسن الكدمات والضرب ده كله من ابنك محمد، فضل يضربني عشان أسلم نفسي ليه لغاية ما اغمى عليا من كتر الضرب."
حسن بص على العلامات اللي في جسم نسرين بصدمة وزهول، وتوجه لمحمد ابنه بغضب رهيب، وهوب ضربه كف قوي رن صداه في الغرفة كلها.
وتكلم بغضب وصدمة: "إنت إزاي تعمل كده في مرات أبوك ياو*سخ ياحقـ'ير؟"
محمد بص على أبوه بصدمة وزهول، ودموعه نزلت غصب عنه، ونسرين كانت بتبص عليه بشماتة.
وخلود شهقت بقوة وجرت على محمد بخوف وقالت: "محمد إنت كويس؟"
محمد كان في دنيا تاني وعينيه مصوبة بس على أبوه، وفجأة حسن حس بألم رهيب وحط إيده على قلبه بوجع ووقع على الأرض.
ومحمد فاق وجرى عليه بصدمة ورعب وقال: "لأاا.. بابا لأ، بوس إيدك رد عليا يابااااابا."
ويتبع..
رواية ضحية انتقامه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور محمد
فجأة حسن حس بألم رهيب وحط إيده على قلبه بوجع ووقع على الأرض. محمد فاق وجرى عليه بصدمة ورعب وقال:
"لااا.. بابا لا. بوس إيدك رد عليا يابااااابا."
وبعد وقت في المستشفى.
خلود بشفقة:
"كفاية يامحمد بقى. اهدى عمي هيبقى كويس إن شاء الله."
محمد بدموع:
"مش قادر ياخلود. بابا لو جرى له حاجة بسببي أنا ممكن أموت وراه."
خلود بسرعة:
"بعد الشر عنك. متقلش كده تاني."
محمد بص عليها ببسمة ودموع. وفجأة حضرت نسرين.
نسرين بدموع:
"باباك عامل إيه دلوقتي يامحمد طمني."
محمد بغضب:
"إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية اللي حصل بسببك."
نسرين ببرود:
"أنا هنا علشان أطمن على جوزي يامحمد وده حقي."
محمد اتضايق أوي منها وسابها ودخل غرفة تاني. وخلود جرت خلفه بسرعة.
خلود بقلق:
"إنت كويس يامحمد؟"
محمد بضيق:
"لا مش كويس ومش هبقى كويس ومرتاح قبل ما أخلص من العقربة دي."
خلود ببسمة:
"طيب أنا هقولك نخلص منها إزاي."
محمد بانتباه:
"قولي ياخلود بسرعة. إنتي عندك خطة حلوة."
خلود:
"أيوه عندي. أنا قبل ما أطلع من البيت ويحصل اللي حصل بينا يامحمد بسببها سمعتها بتتكلم مع حد وبتتفق معاه إنها تروحه. وكنت هقولك بس ملحقتش بسبب اللي حصل."
محمد بسرعة:
"قصدك إن ده الولد اللي كان معاكي في الأوضة هو عشـ'يقها وأبو الطفل ده؟"
خلود بتأكيد:
"أيوه بالظبط كده. أنا متأكدة إنه أبو الطفل ده."
محمد بخبث:
"تمام. أنا هعرف أجيبه إزاي؟"
خلود بقلق عليه:
"هتعمل إيه يامحمد؟ ارجوك قولي. متقلقنيش."
محمد ببسمة:
"اهدي يا حبيبتي وأنا هفهمك كل حاجة."
وبعد وقت فاق أبو محمد الحمد لله وصحته تحسنت شوية.
محمد بتخطيط:
"خلود خليكي هنا جنب بابا. وأنا عرفت مكان الحيوان ده. هروح أجيبه هنا بسرعة علشان يعترف بكل حاجة قدام بابا. ماشي؟"
خلود بقلق:
"ماشي. بس خلي بالك من نفسك."
محمد:
"إن شاء الله."
وفعلاً محمد بعد وقت وصل للعنوان اللي عرفه من الرقم اللي رد عليه في فون نسرين. وقف محمد قدام شقة قديمة وبدون مقدمات دفع الباب قدامه بقوة ودخل بغضب.
وفجأة انصدم لما لقى شاب قدامه على الكنبة وهو شبه عا*ري وفي حضنه بنت بشكل زبالة.
محمد بسخرية:
"الله. ده إنت طلعت مقضـ'يها بقى. مش نسرين بس يا شبح."
الشاب اتفزع منه والبنت جرت على أوضة تانية بسرعة. ومحمد قرب منه بخبث وقال:
"قوم معايا ياله علشان تلم الزبالة بتاعتك."
الشاب بخوف:
"محمد إنت. إنت عرفت مكاني إزاي؟!"
محمد مسكه من رقبته بقوة وقال:
"مش مهم تعرف عرفت إزاي. المهم تعرف أنا هعمل فيك إيه."
الشاب بخوف:
"لا أنا مظلوم. دي نسرين السبب مش أنا."
محمد بسخرية:
"تاني هيقولي مظلوم. زي ما ضحك عليا أول مرة قدامي ياحيلتها علشان تاخد حقك يامظلوم."
الشاب بتوتر:
"طب أغير هدومي الأول. هخرج كده قدام الناس يعني."
محمد بحده:
"أيوه هتخرج كده. ولو كترت كلام معايا هتخرج ملـ'ط خالص قدامي. ياض يالا."
الشاب خاف أوي من محمد وخرج قدامه بخوف.
***
وفي نفس الوقت في المستشفى.
خلود بحزن:
"كل يابابا. ابوس إيدك علشان تاخد العلاج."
حسن بدموع:
"مش عاوز. قادر آكل يابنتي والله. سبيني دلوقتي."
خلود بصت عليه بحزن وشفقة. ونسرين دخلت ببرود.
نسرين:
"عامل إيه دلوقتي ياحسن؟"
حسن بتعب:
"الحمد لله على كل حال."
نسرين قعدت جنبه تحت نظرات خلود الخارقة لها. وفجأة دخل محمد ومعاه الشاب وهو بيجره من قفاه.
محمد بغضب:
"ادخل ياض بقولك. كفاية تعبتني معاك."
نسرين بلعت ريقها أول ما شافت. وحسن نطق بتعب:
"مين ده يامحمد؟ وازاي تجيبه هنا بالشكل ده يابني؟"
محمد بص على نسرين بخبث ومسك الشاب بغضب وقال:
"ده يبقى عشـ'يق مراتك المصون يابابا. وأبو ابنها."
حسن بصدمة:
"إنت بتقول إيه يامحمد؟"
محمد ببرود:
"بقول الحقيقة يابابا.. ووجه نظره للشاب بغضب كبير وقال: انطق ياض الحقيقة أحسن أرحلك من هنا على قبرك."
الشاب بخوف:
"أيوه أيوه. أنا. أنا عشـ'يق نسرين مراتك وأبو طفل ده."
نسرين بلعت ريقها برعب. وحسن بص عليها بغضب وقال:
"روحي وإنتي طالق بالتلاتة. غوري يازبالة يار*مه."
نسرين انصدمت منه. ومحمد تنفس براحة ومسك الشاب بقوة وقال:
"الحمد لله. أنا كده ارتحت أوي. عن إذنك بقى يابابا هطلع الزبالة دي أرميها في صندوق الزبالة بره وأرجع فوراً."
حسن اكتفى بهز رأسه بس بدموع ووجع. وخلود وقفت وشمرت إيدها بتوعد وقالت بشماتة:
"استنى يامحمد. في كيس زبالة تاني عاوز يترمى معاه."
محمد ابتسم بحب لما لقى خلود مسكت نسرين من شعرها وجرتها خلفه للخارج.
***
وعلى الجهه الأخرى في القسم.
مراد قعد يحكي الحكاية من أولها لعز وقال:
"الحكاية إن إني كنت بحب اخت عمده في الصعيد اللي اسمه حمدان. من أول ما شفتها في الأرض بتاعتهم وأنا قلبي اتعلق بيها. ورحت طلبتها من أخويا بس هو رفض وقال: أنا أختي متتجوزش حد من البندر أو تطلع بره البلد بتاعتها. وأنا حاولت معاك كتير بس بدون جدوى. وفي الآخر قلت لنوال أمك إننا نتجوز في السر وبعدها نحط أخوها تحت الأمر الواقع علشان يقبل جوازنا. وهي وافقت علشان كانت بتحبني أوي. بس بعد ما بقت حامل أخوها عرف وخدها مني وهددني إنه هيقتلها ويخلص من عا*رها. وأنا حاولت معاه كتير وترجيته يسيبني آخدها علشان ابني. بس هو رفض. وبعدها عدت الشهور ووصلت لشهر الولادة وتعبت أوي منه. فاخدها للمستشفى. وأنا كنت منتظر اللحظة دي بفارغ الصبر. علشان دورت عليها كتير في كل مكان ممكن حمدان يخبيها فيه بس مقدرتش ألاقيها. ولما وصلت للمستشفى قالولي إنها ماتت هي وابني وهي بتولده. وأنا تحطمت وقتها ومعرفتش أعمل إيه. فسبت البلد كلها ورجعت بلدي وحلفت بعدها مش هتجوز واحدة تاني وهعيش بس على ذكرياتي معاها. وده اللي حصل يابني."
عز نزلت دموعه بحزن كبير وقال:
"يعني أحمد في وقتها كان مع ماما نعمة وشاف اخت العمده اللي هي أمي الحقيقة بالصدفة. وهي علشان خافت عليا من خالي قالتله ياخدني يربيني."
نعمة بدموع:
"أيوه يابني. وأحمد جابك ليا وقال لي إنك ابني الحقيقي."
عز:
"يعني أنا كان محكوم عليا بالموت من وقتها."
مراد بشفقة:
"لا متقولش كده. ربنا كان بيحبك فنجاك ليا ياحبيبي. وأنا هعوضك عن كل شئ ياعز. أوعدك."
نعمة سمعته ونزلت دموعها ووقفت بحزن وقالت:
"طيب أنا همشي بقى. مدام كل حاجة رجعت لأصلها."
توجهت للباب بس عز مسك إيدها بسرعة:
"إنتي رايحة فين ياماما؟"
نعمة بدموع:
"هرجع بيتي يابني. خلاص أنا دوري هنا خلص."
عز بسرعة:
"لا لا. إنتي مش هتروحي لمكان. أنا صحيح مشوفتش أمي الحقيقة بس إنتي أمي اللي ربتني ومقدرش أعيش من غيرك."
نعمة قربت حضنته بحنان كبير. وعز بص على مراد وقال:
"أنا مش هسيب أمي. مكان ما هتكون أمي أنا هفضل معاها."
مراد ببسمة:
"وده حقك طبعاً ياحبيبي. ونعمة هتيجي تعيش معاك ومش هتسيبك."
عز فرح أوي وكمان نعمة. وفجأة دخل الظابط وقال:
"مراد بيه. مش كفاية كده. إحنا لازم نكمل التحقيق لو سمحت."
مراد ببرود:
"تحقيق إيه ياحضرة الظابط؟ أنا ابني بريء ومفيش دليل عليه."
الظابط بصدمة:
"بريء إزاي؟ والفيديو اللي يثبت تهمته."
مراد بجدية:
"الفيديو ده ميعتبرش دليل. وفيه شهود على الحادث. ولو لاحظت إن أحمد كان بيتخانق مع عز علشان أمه مش كده يانعمة؟"
نعمة بتأكيد:
"أيوه. أحمد اعترف إنه كان عاوز يخلص من ابني قدامي. وبعدها كان عاوز ياخدني معاه. وعز اللي منعه."
مراد ببرود:
"يعني أحمد ده مجرم ويستحق الموت. بس ابني قتله بدون قصد. وأنا مستعد أدفع أي كفالة إنتو تطلبوها."
الظابط:
"كلامك ده مش دليل يامراد بيه. دي جريمة قتل."
وقاطعه دخول دكتور الطب الشرعي وهو بيقول:
"المريض ممتش بسبب إصابته. المريض كان عنده سرطان وفي المرحلة الأخيرة. وهو كان سبب موته في الوقت ده. لأن الإصابة بتاعته كانت سطحية."
الكل انصدم من الخبر ده. ومراد تنهد براحة وقال:
"الحمد لله. يعني ابني مقتلوش. ده قضاء ربنا. أقدر آخد ابني دلوقتي ياحضرة الظابط؟"
الظابط:
"تمام. تقدر تاخده دلوقتي."
مراد سمعه واخد عز ونعمة وفيروز وخرج من القسم وقال:
"هتاجي معايا فوراً على بيتك الحقيقي ياحبيبي. أكيد هيعجبك أوي."
عز ابتسم ليه بحب ومشى معاه.
***
وفي الليل عند نسرين.
كانت نسرين في شقة نفس الشاب وهي حضناه بحب وقالت:
"محمود. إنت هتتجوزني دلوقتي صح؟"
محمود بجمود:
"لا طبعاً."
نسرين بصدمة:
"قصدك إيه يعني؟ مش هتتجوزني علشان ابنك اللي في بطني حتى؟"
محمود ببرود:
"وأنا قولتلك احملي مني ياحلوة. دي غلطتك إنتي. وبعدين أنا أتأكد منين إنك حامل في ابني؟ مش يمكن يطلع ابن حد تاني."
نسرين بدموع:
"لا والله ده ابنك إنت يامحمود. صدقني. والنبي ماتسيبني. إحنا لازم نتجوز بعد شهور العدة على طول."
محمود بملل:
"بقولك إيه يانسرين. أنا مش بتاع جواز. لو عاوزه تخلصي منه ونكمل مع بعض كده تمام. مش عاوزه. شيلتك وتشيلها ياحلوة بعيد عني."
نسرين بغضب ودموع:
"إنت حيوان وسافل وابن كلب."
محمود اسودت عينه من كلامها ومسكها بقوة من شعرها وقال:
"أنا هفرجك ابن الكلب هيعمل فيكي إيه يار*خيصة يارما*مه."
خلص كلامه ونزل فيها ضرب بدون رحمة لغاية ما بقت تنز*ف بقوة. بس محمود متأثرتش من حالتها بل العكس. سحبها من شعرها بقوة ورماها خارج البيت وتف عليها بقرف وقال:
"غوري من وشي. أنا عمري ماشوفت واحدة أو*سخ منك قبل كده في حياتي. قال إيه أجوزها قال. الر*كام دي إنتي آخرك مع واحد يقضيها معاكي في الحر*ام بس يابت الـ*** ده آخرك. بس اتوف عليكي."
وقفل الباب في وشها. وهي كانت مرمية على الأرض لاحول لها ولا قوة من التعب وهي بتنز*ف بقوة.
***
وفي نفس الوقت في منزل محمد.
حسن رجع بيته تاني بعد ما حالته اتحسنت شوية واخد علاجه ونام.
وفي غرفة محمد.
خلود كانت في حضنه وهي هتموت من الكسوف.
محمد بحب:
"إيه الكسوف ده كله؟ إحنا مش زوجين وبنحب بعض ياقلبي."
خلود بكسوف:
"أيوه بس أنا مش مصدقة إني بقيت مراتك اسماً وفعلاً دلوقتي يامحمد."
محمد ببسمة:
"لا صدقي ياحبيبتي. أخيراً بقينا مع بعض ومفيش حاجة هتفرقنا تاني أبداً."
خلود بحب:
"أنا بحبك أوي."
محمد بحب:
"وأنا بموت فيكي."
واخدها محمد في حضنه بقوة وناموا سوى بعمق.
***
وفي الصباح.
صحى محمد على صوت فونه ففتحه بنعاس وقال:
"الووو. مين معايا؟"
عز بخبث:
"إيه لحقت تنساني ياواطي."
محمد بفرحة:
"عز إنت وحشتني أوي والله ياصاحبي."
عز ببسمة:
"وانت كمان. ومش هتصدق أنا حصل معايا إيه."
محمد بسخرية:
"ولا إنت هتصدق أنا حصل معايا إيه. بس قول إنت الأول."
عز بدأ سرد كل اللي حصل معاه لمحمد بكل تفاصيله.
محمد بصدمة:
"إيه؟ بقيت مليونير بقى؟ أنا صاحبي اللي مكنش معاه حق السجاير زمان بقى مليونير دلوقتي فجأة."
عز بضيق:
"أه. قر قر علشان بكرة نعلن إفلاسنا من قبل ما أبدأ حتى."
محمد بضحك:
"ياعم والله مش بقر. بس مش مصدق. ألف مبروك ياصاحبي. إنت تستاهل كل خير."
عز ببسمة:
"شكراً يامحمد. بس أنا عاوز أشوفك ضروري. هبعتلك العنوان في رسالة."
محمد:
"حاضر ياعز. هاجي طبعاً. لازم أشوف بيتك الجديد. وأه صحيح. نسيت أقولك. مش أنا اتجوزت."
عز بصدمة:
"إيه؟ اتجوزت بدون علمي."
محمد بضحك:
"ياعم إنت متعرفش أنا اتجوزت إزاي أصلاً. بس هاجي أنا والمدام وهقولك كل حاجة."
عز:
"تمام. أنا في انتظارك يامحمد."
محمد كان لسه هيرد عليه بس انصدم لما سمع صوت صراخ خلود من الخارج. فوقع الفون من إيده برعب. وعز سمع كمان الصوت فقال بقلق وخوف:
"محمد رد عليا. حصل إيه.. إيه الصوت ده؟"
بس محمد وقتها كان خرج يشوف خلود وهو خايف عليها أوي. وهنا كانت الصدمة لما لقى يوسف جوز أم خلود ماسكها من شعرها بقوة وهي بتصرخ منه.
ومحمد عنيه اسودت من الغضب وجر سحبها منه بعنف وقال:
"إيدك لو اتمدت على مراتي تاني إنت هقطعها ليك يازبالة."
يوسف بصدمة:
"مراتك؟!"
محمد بتأكيد:
"أيوه مراتي. واللي يقرب منها أنا هاكله بسناني."
يوسف قرب منه بسخرية وقال:
"ههه. مراتك إزاي؟ وأنا كانت كتابها على المعلم محروس قبل هروبها من الفرح."
محمد سمعه وبص على خلود بصدمة كبيرة. ووو
رواية ضحية انتقامه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور محمد
ايدك لو اتمدت على مراتي تاني هقطعها ليك يازبالة.
يوسف بصدمة: مراتك؟!
محمد بتأكيد: أيوة مراتي واللي هيقرب منها هاكله بسناني.
يوسف قرب منه بسخرية وقال: ههه مراتك إزاي وأنا كنت كاتب كتابها على المعلم محروس قبل هروبها من الفرح؟
محمد سمعه وبص على خلود بصدمة.
محمد بغضب: الراجل ده بيقول إيه يا خلود؟
خلود بتوتر: كذاب، أنا معرفش يا محمد صدقني، أنا هربت قبل كتب الكتاب.
يوسف بسخرية: طيب وقسيمة الجواز دي كمان كذب؟
قدم يوسف قسيمة جواز خلود من المعلم محروس لمحمد اللي اتسعت عينه بذهول.
محمد بذهول وصدمة: يعني إيه الكلام ده؟ أنا اتجوزت واحدة متجوزة أصلاً؟
خلود بدموع: ده كذب يا محمد، متصدقش الكلام ده.
محمد بحدة: وقسيمة الجواز دي كمان كذب يا خلود؟
خلود بدموع: معرفش، صدقني معرفش.
يوسف بنفاذ صبر: أنا مش عندي وقت للكلام ده، يالا يا بت قدامي على بيت جوزك.
خلود بدموع: ده هو بيت جوزي ومش هخرج منه.
يوسف بضيق: لا هتخرجي يا روح أمك، قدامي يالا.
خلود نزلت دموعها بغزارة وبصت على محمد برجاء، بس محمد كانت الصدمة مأثرة عليه ومش واعي أصلاً للي بيحصل حوله.
ويوسف استغل الموقف وشد خلود معاه تحت صرخاتها العالية بالنجدة لمحمد.
وبعد وقت فاق محمد من صدمته ولقى البيت فاضي حوله، فنزل دموعه بألم. وفجأة لقى عز دخل بسرعة وقلق عليه.
عز بقلق: محمد أنت كويس؟ مالك ياصاحبي؟ حصل إيه؟
محمد شاف عز وجرى عليه حضنه بدموع مثل الأطفال وقال: أخدها مني ياعز، وأخد روحي معاها ومقدرتش أمنعه. طلعت متجوزة من قبل ما أجوزها وجوازي منها بقى زور.
عز حضنه بعدم فهم وقال: طيب اهدى وفهمني حصل معاك إيه؟ أنا مش فاهم حاجة منك.
محمد بدموع: خلود مراتي، جوز أمها أخدها مني.
عز بصدمة: أخدها منك إزاي؟ وأنت سبته ياخدها ليه؟
محمد بحزن ودموع: عشان طلعت متجوزة من قبل ما أجوزها وأنا معرفش.
عز بصدمة وزهول: الكلام ده مستحيل، أكيد في حاجة غلط.
محمد: أنا شوفت قسيمة جوازها بعيني ياعز، وقلبي وروحي بينزفوا من الوجع.
عز بشفقة على حاله: طيب اهدي يا محمد وأنا معاك، مش هسيبك ياصاحبي، خلاص اهدي.
محمد حضنه بوجع ودموع وبقى على الحال ده وهو موجوع.
وبعد مرور أربع شهور على ما حدث.
عز حاول بكل الطرق يطلع محمد من حالته الصعبة وشغله معاه في شركة مراد أبوه، وبقى يحاول يخفف عنه بكل الطرق الممكنة.
وعز كانت أحواله كويسة أوي مع عيلته الجديدة وعمته اللي رحبت بوجوده وباقي العيلة كمان، وكانت حياته سعيدة مع فيروز اللي بقت في الشهر السابع لها في حملها.
وفي يوم في شركة عز.
كان بيراجع الملفات مع محمد صاحبه مثل العادة.
عز بحزن: لسه بتفكر فيها مش كده؟
محمد ببسمة وجع: أيوة، ومغبتش عن بالي طول الأربع شهور اللي فاتوا. قلبي رافض يصدق اللي حصل معايا من وقتها ومش قادر أنساها.
عز بحزن عليه: ربنا يشفي قلبك ياصاحبي وتنسى.
محمد بسخرية وحزن: للأسف الظاهر مش هقدر ياعز أتخطى خلود لأني حبتها من كل قلبي.
عز: ده نصيب ياصاحبي وربنا هيكتبلك الأحسن إن شاء الله.
محمد بحزن: إن شاء الله.
ورجع يكمل شغل بس قاطعه صوت فون عز اللي مسكته بقلق.
عز بقلق: الوو، ماما أنتِ كويسة وفيروز كمان؟
نعمة بخوف: فيروز تعبت وأخدتها للمستشفى، الظاهر إنها بتولد ياعز.
عز بصدمة: إيه! إزاي دي لسه في الشهر السابع؟
نعمة: عادي ياحبيبي تولد في الشهر السابع، بس ربنا يستر على الجنين.
عز بخوف: تمام أنا هاجي فوراً، مسافة السكة بس.
عز وقف بقلق وخوف ومحمد قال: في إيه ياعز؟ أنت كويس؟
عز بسرعة: فيروز بتولد وهي لسه في الشهر السابع وأنا خايف عليها أوي.
محمد بتوتر وقلق: تمام اهدى وأنا هاجي معاك فوراً.
عز جرى بسرعة وهو قلقان أوي على فيروز ومحمد أخد الجاكيت بتاعه ومفاتيح العربية ولسه هيطلع خلفه لقى موظف دخل عليه بيقول: أستاذ محمد في ست بره عايزة تشوفك.
محمد: ست مين وعايزة إيه؟
الموظف: معرفش، هي طلبت تشوفك وبتقول مراتك.
محمد سمعه بصدمة وقلق وقال: طيب دخلها بسرعة ياله.
الموظف خرج بسرعة ودخلت ست في أواخر الخمسين وهي بتعيط.
محمد بقلق: أنتي مين وتعرفي مراتي من فين؟
الست بدموع: أنا عمت خلود مراتك يابني، وجيت عشان أقولك الحقيقة، خلود مظلومة.
محمد بصدمة: إيه؟ أنتي قصدك إيه؟
الست بحزن: قصدي إن جواز خلود من المعلم محروس باطل، لأن خلود هربت قبل كتب الكتاب، بس جوز أمها منه لله هو اللي كتب كتابها على المعلم محروس بدون علمها لأنه أخد منه فلوس كتير.
محمد الصدمة أثرت عليه وبقى في دنيا تاني. وعمت خلود قربت منه بترجي وقالت: أبوس إيدك يابني الحق مراتك، دي من يوم مارجعت مع يوسف وهو بيضربها ومطلع عينها عشان ترفع عليك قضية خلع وتتطلق منك، وبعدها يجوزها للمعلم محروس، بس هي رافضة ومستحملة عشان بتحبكم.
محمد الدموع غرقت عينه وقال بصوت مخنوق: عنوانها فين يا خالة؟
عمت خلود بفرحة: تعال معايا وأنا هاخدك لبيتها بنفسي.
محمد هز رأسه لها بدموع وخرج معاها وهو قلبه بيتعصر من الوجع والخوف على حبيبته خلود.
وعلى الجهه التانية وصل عز بسرعة البرق لقى العيلة كلها متجمعة.
عز بقلق وخوف: فيروز فين؟ هي كويسة؟
مراد: دخلت العمليات يابني، ادعي لها أنت بس.
عز سمعه وجرى على غرفه العمليات وقعد قدامها وهو بيدعي بقلق وخوف كبير على فيروز.
وبعد مرور ساعة خرج الدكتور بتعب فجرى عليه عز بقلق وقال: طمني يادكتور، فيروز مراتي كويسة وابني كمان كويس.
الدكتور: الحمد لله المدام كويسة، بس الطفل اتولد ضعيف للأسف وهيدخل الحضانة.
عز بخوف: بس إيه يادكتور؟ أرجوك كمل بسرعة.
الدكتور بأسف: بس الطفل محتاج كمان نقل دم من نفس فصيلته قبل دخوله الحضانة.
عز بسرعة: أنا أبوه ومستعد أتبرع ليه فوراً.
الدكتور: تمام، تعال معايا نعمل شوية تحاليل الأول.
عز هز رأسه وذهب مع الدكتور.
وبعد ساعة كمان خرج الدكتور ومعاه النتيجة بقلق.
عز: فيه إيه يادكتور؟ مأخدتش مني الدم ليه؟ أنت مش قلت ابني محتاجه ضروري.
الدكتور بتوتر: بصراحة يافندم دمك غير متطابق مع دم الطفل ومنقدرش ناخد منك الدم المطلوب.
عز بصدمة: أنت بتقول إيه؟ إزاي دمي مش متطابق مع دم ابني؟ يعني!
الدكتور بخوف: معرفش، بس نتيجة تحليل DNA طلعت سلبية وأنت مش أبو الطفل ده.
عز بصدمة وزهول: إزاي الطفل مش ابني؟ أمال ده ابن مين؟!
وفي نفس الوقت محمد وصل لشقة خلود بسرعة كبيرة، وأول ما وصل خبط باب الشقة بعنف ففتحت له ست في الأربعين من عمرها وقالت: أنت مين وإزاي تخبط بالشكل الهمجي ده؟
محمد بضيق: خلود مراتي فين؟
هدى بتوتر: أنت؟ أنت جوز خلود بنتي؟
محمد بحدة: مش هعيد كلامي كتير، خلود مراتي فين؟
هدى بلعت ريقها قدامه بخوف وفجأة سمع محمد صوت صراخ خلود من الداخل، فبدون تردد دفع هدى وجرى بسرعة عليها.
وصل لغرفتها وقلبه بيدق برعب عليها، فتح الباب بقوة وتسمر مكانه لما لقى يوسف نازل ضرب في خلود بدون رحمة وهو بيقول: هتفضلي لامتى كده يابت؟ دنا مخلتش فيكي حتة سليمة ولسه مخك برضو ناشف؟ أموتك يعني عشان ترتاحي يا خلود؟
خلود كانت موجوعة أوي منه ومردتش عليه من الوجع، ومحمد عينه بقت حمرا من الغضب ومسك يوسف بغضب جحيمي ونزل فيه ضرب زي التور الهائج.
محمد بحدة وغضب: بقى بتمد إيدك الو*سخة دي على مراتي أنا يابن الـ**** وكمان ضحكت عليا عشان تاخدها مني؟ دنا هطلع روحك في إيدي النهاردة.
يوسف استسلم لمحمد بألم لغاية ما أغمى عليه. ومحمد سابه وجرى على خلود بخوف.
محمد بحب وخوف: خلود ردي عليا، أنتِ كويسة ياحبيبتي؟ أنا آسف، آسف، سامحيني أبوس إيدك يا خلود.
خلود بحب وألم: وحشتني أوي يا محمد.
محمد بدموع وحب: أنتي كمان وحشتيني أوي يا خلود، أنا مش عارف إزاي قدرت أبعد عنك الوقت ده كله ياروحي، سامحيني أرجوكي يا خلود.
خلود نزلت دموعها بألم في قلبها من كلامه وفجأة حست بألم رهيب في بطنها فصرخت بوجع: محمد الحقني بسرعة، ابنك في خطر، يا محمد أنا حامل.
محمد سمعها بصدمة وزهول وقال: إيه؟ أنتِ حامل؟
رواية ضحية انتقامه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور محمد
بوجع: محمد الحقني بسرعة ابنك في خطر يا محمد. أنا حامل.
محمد سمعها بصدمة وزهول وقال: إيه؟ انتي حامل؟
خلود كانت بتتألم بشدة ومحمد كان مرعوب عليها، فحملها بسرعة وجرى بيها لخارج البيت.
وبعد وقت في غرفة الكشف.
الدكتور: الحمد لله لحقتها في اللحظة الأخيرة قبل ما يحصل نزيف، لا قدر الله. الجنين كان نزل.
محمد تنهد براحة وشكر ربنا إنه لحقها هي وابنه، وقعد قدامها في انتظار إنها تفوق.
وبعد دقايق طويلة فتحت خلود عينيها بتعب، لقيته قدامها فنزلت دموعها بحزن وألم.
محمد بخوف ولهفة: خلود انتي كويسة يا حبيبتي؟ أنا كنت هموت من الخوف عليكي.
خلود ببرود: أيوه بقيت كويسة وعايزة أمشي كمان من هنا بسرعة.
محمد: حاضر يا قلبي، أطمن عليكي أكتر وهنرجع سوا للبيت.
خلود بجمود: أنا عايزة أرجع لبيت أهلي يا محمد.
محمد بصدمة: إيه؟ عايزة ترجعي للعذاب اللي هناك تاني يا خلود؟
خلود بنرفزة ودموع: أيوه العذاب اللي أنت رميتني فيه ومسألتش عني هناك أربع شهور يا محمد.
محمد بندم: أنا عارف إنك موجوعة أوي بسببي، بس صدقيني أنا كنت موجوع أكتر منك يا خلود. الأربع شهور دول عدوا عليا كمان زي الجحيم.
خلود ببرود: محمد لو سمحت رجعني بيت أهلي تاني.
محمد بحده: لا مستحيل على جثتي يا خلود، انتي هترجعي معايا أنا البيت وكفاية عذاب وبعد بقى وفكري كمان في ابننا اللي في بطنك.
خلود بدموع: مش هقدر أعيش معاك تاني يا محمد بعد اللي حصل، صدقني.
محمد بدموع وندم: أنا آسف يا خلود، أعطيني فرصة تاني بس. وأنا أوعدك إن هعوضك عن كل الألم اللي عيشتيه في غيابي عنك.
خلود نزلت دموعها بوجع ومردتش عليه، لأن قلبها عايز يسامحه بس عقلها رافض بسبب اللي حصل معاها بسببه.
***
وعلى الناحية الأخرى.
عز كان في حالة صدمة كبيرة من كلام الدكتور، ومحسش بنفسه غير وهو بيجري على غرفة فيروز وقلبه موجوع أوي.
دخل الغرفة لقاها فاقت وأمها حياة جنبها.
فيروز بقلق: عز ابني، أخدوه فين؟ هو كويس مش كده؟
عز بص عليها بنظرات كلها تساؤل، وبدون مقدمات قال بسرعة: الطفل ده ابن مين يا فيروز؟
فيروز بصدمة: أنت بتقول إيه؟ تقصد إيه بالكلام ده؟
عز ببرود: كلامي واضح يا فيروز، الطفل ده ابن مين؟ أنا عرفت الحقيقة إنه مش ابني.
فيروز بصدمة وزهول: أنت أكيد اتجننت يا عز، الطفل ابنك، أنت إزاي تقول كده؟
حياة بصدمة: أيوه أنت إزاي تقول كده على بنتي؟ أنت بتتهمها في شرفها وبتشكك في نسب ابنك؟
عز بحده: أنا بقول الحقيقة، والأثبات أهو، اتفضلي شوفي بعينك.
فيروز قرأت الملف بصدمة وقالت: لا مستحيل، ده ابنك أنت يا عز، صدقني.
عز بوجع: أصدقك وأكذب الحقيقة، مش كده يا فيروز؟
فيروز بدموع: تقصد إيه يا عز؟
عز بألم ووجع: قصدي أنتِ طالق يا فيروز، روحي شوفي مين أبو الطفل الحقيقي.
فيروز انهارت في حضن أمها بقوة.
حياة بغضب: أنت عمرك ما هتتغير أبداً يا عز، هتفضل حيوان طول عمرك.
عز تجاهل كلامها وخرج وهو ضايع خالص، ومراد دخل وعرف اللي حصل فجرى خلف ابنه بخوف عليه.
***
وعند محمد وخلود.
محمد ببسمة: ادخلي يا قلبي البيت نور بوجودك.
خلود بتعب: أنا عايزة أرتاح بس تعبانة أوي.
محمد بشفقة: حاضر يا حبيبي، روحي خدي دش وأنا هحضر ليكي الأكل بسرعة.
خلود اكتفت بهز رأسها وسابته ودخلت الغرفة.
وبعد وقت محمد خلص تحضير الأكل ودخل عشان يقولها، لقى الغرفة فاضية فجرى على الحمام بخوف وقلق عليها، دخل بسرعة لقاها في البانيو بتعيط.
محمد بخوف: خلود انتي كويسة؟ بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ مالك؟
خلود بدموع: جسمي كله وجعني ومش قادرة آخد شور لوحدي.
محمد بص على جسمها لقاها كلها كدمات، وقلبه وجعه أوي عليها، فـ تنهد بدموع وقال: خلاص اهدي وأنا هساعدك.
خلود بصت عليه بكسوف، ومحمد بدأ يساعدها لغاية ما خلص ولبسها البرنص وطلع معاها.
محمد ببسمة: هتقدري تغيري لوحدك أو أساعدك أنا كمان؟
خلود بكسوف: لا شكراً، أنا هلبس لوحدي.
محمد ابتسم لها وقال: تمام، خلصي والأكل جاهز بره يا قلبي، ماشي؟
خلود هزت رأسها بوجه أحمر، ومحمد قرب قبلها في خدها وقال: متتأخريش عليا، ماشي.
وسابها وخرج، وبعد دقايق طلعت خلود وهي لابسة بجامة مريحة، لقت محمد جهز السفرة وعليها أكل كتير أوي.
محمد ببسمة: يالا يا حبيبي، أنا حضرت لك أكلك المفضل كله.
خلود ابتسمت له واجت تقعد، محمد سحبها على رجله وقال: خليكي هنا أحسن عشان تبقي مرتاحة.
: بس أنت كده مش هتعرف تاكل.
محمد بحب: أنا مش جعان، أنا حضرت الأكل ده كله عشانك انتي بس.
خلود اتكسفت وبصت قدامها، ومحمد مسك الملعقة وقربها من بقها وقال: يالا يا قمر افتحي بقك بقى.
خلود فتحت بقها وبقت تاكل من إيده وهي فرحانة أوي أوي.
وبعد ما خلص محمد قال: خلود ممكن تسامحيني؟ أنا بجد بحبك أوي ومش هقدر أعيش من غيرك.
خلود بصت عليه بتردد، وقلبها وعقلها في صراع كبير، وبعد معركة كبيرة كان جواها قلبها كسب، لأنها حبته أوي ومش هتقدر تعيش بدونه.
خلود مسكت إيده وحطتها على بطنها وقالت: هسامحك يا محمد لما تثبت حبك ليا.
محمد دفن وجهه في رقبتها بعشق وقال: وأنا مستعد أثبت حبي ليكي انتي وابني كمان كل ثانية يا خلود.
خلود كانت فرحانة أوي بقربه منها ونسيت كل اللي حصل معاها.
***
وبعد مرور شهرين على ما حدث.
عز كانت حالته صعبة أوي، ومراد حاول يخفف عنه بأي طريقة، ومحمد كان كل يوم يثبت حبه وعشقه لخلود اللي سامحته في الآخر وقررت تكمل حياتها معاه عشان بتحبه وعشان ابنها كمان.
***
وفي يوم ما عز كان في المستشفى عند الدكتور بيسأله عن حالة أمه نعمة، لأنها تعبت أوي آخر فترة. والدكتور كان بيشرحه ووقف عشان يجيب ملف نعمة من المكتب بتاعه، بس فجأة وقع كل الملفات الباقي على الأرض، وعز قرب عشان يساعده وهو بيلم فيهم، اجت عينه على ملف كان باسمه، فمسكه بسرعة وفتحه، وهنا انصدم بجد.
عز بصدمة: إيه المكتوب هنا ده؟ إزاي يعني؟ يعني الطفل كان ابني أنا؟
الدكتور بتوتر: يا فندم اهدي وهفهمك.
عز مسكه بغضب وقال: تفهمني إيه يابن الكلب؟ ضحكت عليا ليه وقلتلي إنه مش ابني؟
دكتور بخوف: أنا بس عملت المطلوب مني.
عز بجنون: ومين أمرك تعمل كده؟ انطق قبل ما أقتلك.
الدكتور برعب: اللفت هانم، عمتك هي اللي طلبت مني أعمل كده.
عز بصدمة: عمتي هي السبب؟ آه، وأنا أقول ليه كانت بتضغط على بابا عشان يقنعني أجوز بنتها.
وهنا عز وقف بتوعد لهم وقال: أنا هعرف أتصرف معاهم كويس، بس الأول لازم أروح أرجع مراتي وابني لحضني تاني.
عز خلص كلامه وطلع بغضب من المستشفى كله.
***
وعند فيروز.
حياة بدموع: يا بنتي فكري تاني، أنا مش عايزة أكون تندمي بعدين.
فيروز بعند: لا متخافيش عليا يا ماما، أنا كده مش بظلم نفسي، هو شك فيا وفي ابني وطلقني، وأنا دلوقتي من حقي كمان أشوف حياتي.
حياة: طيب فكري في ابنك كده، هيتربى بعيد عن أبوه وعنك.
فيروز بإصرار: لا يا ماما، ابني هيتربى في حضني وأنا اتفقت مع معاذ على كده وهو وافق، وبنسبة لأبوه الحقيقي فهو اللي اتخلى عن ابنه بكيفه، وأنا هعرف أعوض ابني عن وجوده.
حياة بحزن: تمام يا فيروز، أنا حاولت معاكي يا بنتي بس بدون جدوى، ربنا يسعدك يارب.
فيروز ابتسمت لها ودخل جمال وقال بهدوء: خطيبك وصل بره يا فيروز، هو وعيلته، يالا يا بنتي عشان نقرأ الفاتحة.
فيروز هزت رأسها وطلعت مع حياة، وكل الموجودين انبهروا بجمالها، حتى معاذ بلع ريقه بتوتر قدامها، ووقف قبل إيدها وقال: أحلى قمر منور في الدنيا يا فيروز.
فيروز ابتسمت له بكسوف وقعدت جنبه.
أم معاذ بفرحة: يا زين ما اخترت يا معاذ يا ابني، جمال وأدب.
معاذ بفرحة: شكراً يا ماما.
جمال ببرود: تمام كده، يالا يا جماعة نقرأ الفاتحة.
كل الموجودين رفعوا إيديهم عشان يقرأوا الفاتحة، بس فجأة قاطعهم دخول عز اللي تسمر في مكانه لما لقى فيروز قدامه وفي شاب تاني جنبها.
فيروز أول ما شافته انصدمت، وكمان حياة وجمال.
بس معاذ قال بحده: أنت إزاي تدخل علينا بالطريقة دي؟
عز قرب منه بصدمة وقلبه خلاص هيقف من الخوف وقال: أنت مين؟
معاذ ببسمة: أنا خطيب الآنسة فيروز، وبعد شهر هبقى جوزها. أنت بقى اللي مين؟
رد عز بسخرية: أنا أبقى جوز العروسة وأبو ابنها.
رواية ضحية انتقامه الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور محمد
عز قرب منه بصدمه وقلبه خلاص هيقف من الخوف وقال:
انت مين؟
معاذ ببسمه:
انا خطيب الانسه فيروز وبعد شهر هبقى جوزها انت بقى اللي مين؟
رد عز بسخريه:
انا ابقى جوز العروسه وابو ابنه
معاذ بصدمه وزهول:
انت بتقول ايه.. ووجه نظره لجمال بحده وقال: عمي الجدع ده بيقول ايه فهمني
جمال ببرود:
مفيش حاجه يابني ده اكيد بيهزر معانا بس
وقاطعه عز بحده وغضب:
لا طبعا انا مش بهزر انا بقول الحقيقه فيروز مراتي وام ابني
فيروز بحده وضيق:
اخرس انا مش مراتك والا انت نسيت انك طلقتني يوم ماولدت ياعز
عز سكت بحزن وام معاذ قالت بضيق:
ايه اللي بيحصل هنا وليه بيقول عليها مراته وهو مطلقها
رد عليها عز ببسمه مستفزه:
علشان هي فعلا مراتي انا صحيح طلقتها لاني كنت مجروح منها بس رديتها لعصمتي تاني يوم علشان بحبها وعرفت الحقيقه كمان ان ده ابني
وقاطعته فيروز بغضب:
ايه ابنك دلوقتي عرفت انه ابنك بعد ماشكيت في شرفي وفي نسب ابني ياعز
عز بندم ودموع:
فيروز انا اسف بس كنت مخدوع ومش في وعيي صدقيني
فيروز بصت عليه بدموع وام معاذ وقفت بغضب وقالت:
ياله يابني بينا العروسه طلعت مجوزه كفايه قله قيمه هنا بقى
معاذ بسرعه:
طب استني ياامي نفهم الحكايه الاول مش يمكن
قاطعته امه بحده:
يمكن ايه بيقولك ردها لعصمته يعني هيتصفوا دلوقتي مع بعض ياله يابني كفايه بقى
معاذ بص على فيروز بدموع وخرج مع امه وفيروز بعد خروجهم نظرت لغز بغضب وقالت:
وانت كمان اتفضل من هنا وكفايه اللي عملته بقى
باعزعز بحزن:
فيروز ارجوكي اسمعيني الاول بس انا
قال جمال بحده:
انت ايه شكيت في بنتي ياعز بعد ماكنت فاكر انك هتحافظ عليها شكيت في نسب ابنك دلوقتي جاي تقولها اسمعيني لا الكلام هنا خلص وفيروز مش هترجع معاك تاني
عز بصدمه وحزن:
طيب وابني كمان هتحرمني منه
جمال ببرود:
ابنك انت اللي حرمت نفسك منه ياعز سبته شهرين بعد ماشكيت في نسبه ومن وقتها خسرت حقك فيه
عز انصدم وقلبه وجعه من كلام جمال وقبل مايرد عليه سمع صوت طفل بيعيط بقوه فجرى عليه بلهفه كبير
واول ماشافه حمله بسرعه في حضنه وهو بيبوس فيه بحب وبيقول:
ياحبيبي انا اسف سامحني سبتك وحرمت نفسي منك بسبب غبائي ياقلبي مش هسيبك تاني اوعدك
وهنا دخلت فيروز ولقت عز على الحال ده وهو متمسك بأبنه بقوه قلبها وجعها على حاله قدامه بس تمالكت نفسها وجرت عليه نزعت ابنها منه وقالت:
ابعد عن جمال ابني متلمسوش ابدا
عز بصدمه:
انتي بتقولي ايه ده ابني انا كمان يافيروز
فيروز بدموع:
لا ده ابني انا لوحدي ومش هسمحلك تاخده مني
عز حزن اوي من حالتها قدامه فقرب منها بحب وقال:
وانا مستحيل احرمك منه يافيروز انا بحبك وعاوزك انتي وابني ترجعوا لحضني تاني
فيروز بدموع وحده:
ده مستحيل يحصل ياعز مستحيل ارجعلك تاني انسى
تهند عز بدموع وقال:
وانا مش هسيبك قبل ما تسمحيني يافيروز ونرجع تاني سوى
فيروز بصت عليه بدموع ومردتش وعز مسح دموعه وقال:
انا همشي دلوقتي وباليل هاجي اشوفك تاني يافيروز مش هسيبك ابدا
طلع عز بحزن وفيروز ابتسمت رغم وجعها منه الي انها كمان بتحبه وقلبها مقدرش يكرهه ابدا
دخلت حياه وجمال ولقوا فيروز بتلعب جمال الصغير وهي بتبتسم بفرحه فقربت منها امها بخبث وقال:
ايه بقى وشك منور كده فجأه ليه بسبب عز مش كده
فيروز اتكسفت وسكتت وجمال ابتسم وقال:
انا عارف انك كمان بتحبيه يافيروز ونفسك نرجعي معاه بس عز محتاج قرصه ودن علشان يتوب يعمل كده تاني
فيروز ببسمه:
ايوه عندك حق فعلا يابابا
وضمت ابنها بحب وهي بتحمد ربنا ان عز عرف الحقيقه وجمال الصغير مش هيتحرم من ابوه ابدا
وعلى الجهه التانيه في قصر مراد
دخل عز زي البركان ونادى بصوت عالي:
نسمه تعالي هنا فورا
نزلت بنت في العشرين من عمرها بخوف وقالت:
عز حبيبي انت جيت وحشتني اوي
عز الغضب تملك منه ومسكها من شعرها بقوه وصرخ فيها بحده:
بقى انتي يازباله وامك تضحكوا عليا وتخلوني اشك في مراتي وابني علشان اجوزك والعز ده كله يبقى ليكم بس مش كده
نسمه كانت بتحاول تبعد ايده عنها من شده الألم بس عز كان مسكها بقوه وفجأه نزلت عمته ومراد اللي وقفوا بصدمه وزهول
عمته بصدمه وغضب:
انت بتعمل ايه ياعز في بنتي سيبها احسلك
غز بضيق:
اخيرا شرفت زعيمه العصابه بنفسها اهلا ياعمتي ياسبب خراب بيتي
عمته بلعت ريقها بخوف ومراد قال بصدمه:
انت بتقول ايه ياعز عمتك ايه دخلها في خراب بيتك يابني
عز بحده:
دخلها هي وبنتها الزباله دي انهم اتفقوا مع الدكتور يزور التحاليل علشان اشك في مراتي ونسب ابني واطلقها وللاسف هما نجحوا في كده بس انا عرفت الحقيقه وهرجع مراتي وابني لحضني تاني
خلص كلامه ودفع نسمه بغضب وقال:
وبنتك ياعمتي انا طبعا هفسخ خطوبتي منها ومش هقعد في القصر ده تاني
مراد بصدمه وحزن:
عز انت بتقول ايه عاوز تبعد عني يابني بعد مااتحرمت منك العمر ده كله
عز بحزن:
اسف يابابا بس انا مقدرش اقعد هنا دقيقه كمان بعد اللي حصل بسببهم
مراد تفهم موقفه فبص على اخته وبنتها بحده وقال:
عندك حق ياعز يابني وانا مش هسيبك تخرج من بيتك علشان ضيوف هنا
اخته بصدمه:
مراد انت بتقول ايه انا اختك ضيفه هنا عندك
مراد ببرود:
ايوه ضيفه وليكي بيت جوزك اولا بيكي انتي وبنتك وانا مش هسيب ابني يبعد عني بسببك ياله لمي هدومك انتي وبنتك وارجعي بيت جوزك تاني
انصدمت منه بس اخدت ايد بنتها وطلعت بدون ما ترد عليه ومراد قرب من عز بشفقه وقال:
انا اسف يابني كله ده حصل بسببي انا اسف
عز بحزن:
لا يابابا متقولش كده تاني انت مش السبب وانا بأذن الله هعرف ازاي اصلح غلطي معاها وهعمل المستحيل علشان ترجع ليا تاني
مراد بفخر:
انا فخور بيك اوي ياعز انت فعلا راجل وابن راجل يابني
عز ابتسم له وهو بيفكر في طريقه يصالح بيها حبيبته فيروز
وفي اليوم التالي
فيروز فتحت عنيها بتعب وفجأه انصدمت لما لقت نفسها في غرفه غريبه كلها بالون الابيض
فيروز بفزع:
انا فين انا مت والا ايه
بقت تتلفت حولها بخوف وفجأه لقت عز دخل الغرفه وهو يرتدي شورت نص وقميص خفيف مفتوح وقال بحب:
صباح العسل ياقلبي
فيروز بصدمه:
عز انا فين انت خطفتني والا ايه
قرب منها عز بخبث وقال:
باظبط كده انا خطفتك في مكان مستحيل حد يقدر يلاقينا فين يافيروز
فيروز خافت من كلامه فجرت خارج الغرفه برعب وهنا وقعت عليها الصدمه بجد
فيروز برعب وصدمه:
يالهووى احنا في نص البحر ياعز يالهووى
عز بضحك:
خلاص يامجنونه اهدي انا جبتك هنا علشان نتكلم سوى براحتنا وقبل مايكمل عز جملته لقى فيروز جرت عليه برعب وهي بتدفن نفسها جوه حضنه بخوف
فيروز بخوف:
عز ابوس ايدك طلعني من هنا انا بخاف اوي من البحر
عز بصدمه:
هشش اهدي انا معاكي ياقلبي ومش هسيبك اهدي
فيروز كانت خايفه اوي وعز اخدها ودخل الغرفه تاني وقدم لها ميه وقال:
فيروز بصي عليا ياحبيبي انا جنبك متخافيش انا مكنتش اعرف انك بتخافي من البحر بس اهدي انا معاكي
فيروز بدموع:
انا خايفه اوي طلعني من هنا ياعز لو سمحت
عز ببسمه:
لا مش هنرجع قبل ماتسمحيني الاول وترجعي لحضني تاني يافيروز
عز مسك ايدها بحنيه وقال:
فيروز بصي في عنيا انا اوعدك مستحيل اخذلك تاني ابدا وهفضل احبك باقي عمري كله
فيروز ركزت نظرها في عنيه وشافت الصدق بيلمع بيفهم فبتسمت بفرحه وانفاسها بقت طبيعيه تاني
وعز وقف بعد وقت وقال:
ياله ياقلبي انا جبت لكي فستان روعه البسيه وتعالي انا محضرلك مفاجأه هتعجبك اوي
فيروز تحمست اوي وعز سابها وخرج من الغرفه
وبعد عشر دقايق فيروز جهزت نفسها ولبست الفستان اللي عز جابه لها وكان فستان ابيض اللون ورقيق اوي متفضل لها مخصوص
طلعت فيروز بكسوف هي بتتمسك بالفستان برهبه بس فجأه لقت عز احاط خطرها من الخلف ودفن وجهه في رقبتها بعشق وقال:
احلا حوريه شافتها عنيا في الدنيا كلها يافيروزي
فيروز ابتسمت بكسوف وجواها شعور جميل اوي وعز بعد ومسك ايدها بحب واخرج من جيب بدلته الانيقه خاتم الماس وحطه في صباعها وقبله بحب وقال:
انا بحبك اوي
فيروز قلبها بقى بيطير مثل العصافير من السعاده وعز منتظرتش جوابها سحبها بحنيه وتوجه لسفره مستديره في المكان مزينه بالورد الاحمر وفي النص مكتوب فيها:
كنتي في البدايه ضحيه اتنقامي والان اصبحتي اعز ما املك في حياتي
فيروز عنيها دمعت بتأثر وعز قرب وحضنها بحب وعشق وقال:
فعلا كنتي مجرد وسيله لانتقامي يافيروز بس في النهايه بقيتي اغلى واعز شخص في حياتي كلها انا بعشقك بجنون
فيروز بقى وجهها كله احمر من الكسوف ونطقت بخفوت:
وانا كمان بحبك اوي ياعز
عز سمعها بفرحه كبيره وحملها بسرعه وهو بيلف بيها بسعاده:
وانا بموت فيكي ياقلب وروح وعقل وحيات عز كلها
فيروز بقت ضحكت بفرحه وعز نزلها بسرعه وقرب قبلها بحب وشتياق كبير وفيروز تجاوبت معاه كمان بحب وعشق ووالنهايه...
بقلم نور محمد
النهايه.