شهد مشيت وكانت مقهورة وبتعيط. بتيجي عربية سريعة ناحيتها وخبطتها. بيجري يونس ناحيتها بلهفة وبيقول: حاسبييي يا شهد. بيقرب بيلاقيها غرقانة في دمها. بيشيلها وبيطلع بيها المستشفى. وبياخدوها منه الدكاترة. وبعد ساعات بيخرج الدكتور ووشه ميطمنش. يونس بقلق: شهد هي بخير صح؟ الدكتور بأسف: للأسف الخبطة جت جامدة على دماغها. ادعيلها. يونس: يعني إيه؟ أعمل أي حاجة بس تكون كويسة. الدكتور: هو انت جوزها؟ يونس بارتباك: لأ... آه.
الدكتور بيبصله باستغراب وبيسيبه ويمشي. يونس باستغراب من نفسه: إيه اللي أنا بقوله ده؟ مش وقته خالص. يونس لقى رجله بتوديه ناحية العناية. بيبص عليها من ورا الإزاز وافتكر اليومين اللي قرب منها فيهم لما هربها من حمزة. نفض الأفكار اللي جت في دماغه بعنف وغضب من نفسه. رجع نظره غصب عنه. بيبص بحزن على حالتها. رجله بتاخده بيفتح باب العناية وبيسحب كرسي وبيقعد قصاد السرير. بيلاقي الأجهزة محاوطاها. ملامحها حزينة وباهتة.
قلبه غصب عنه وجعه عليها. مكنش عارف ليه الأفكار دي بتجيله. يونس: يااااه يا شهد. اتاذيتي كتير بسبب حمزة. ملامحك حزينة. تعرفي أنا حاسس إني وحش أوي علشان طلقتك منه، بس كان لازم أعمل كدا لأن مكنش فيه أمل إنه يتعدل معاكي. فاق يونس من سرحانه على صوت الأجهزة والدكاترة بيدخلوا جري. وقف يونس وهو متجمد مكانه مش مستوعب حاجة. حاسس إنه قلبه هيخرج من مكانه. الدكتور بيخرجه وهو فضل واقف زي الصنم قدام الأوضة.
بيدعيلها وأول مرة يكون حاسس بالخوف ده كله. بيخرج الدكتور بعد شوية وبيقول: حالتها مش مستقرة، بس ممكن تفوق من هنا للصبح. ....... وصباح تاني يوم. بتفوق شهد وبتبص حواليها وهي مستغربة المكان. الدكتور: حمد الله على سلامتك. شهد بتعب: أنا فين؟ الدكتور: أنا هنادي جوز حضرتك من برا. بيخرج الدكتور وبيقول ليونس إن شهد فاقت. بيدخل. يونس بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا شهد. شهد باستغراب: شهد مين؟ وانت مين؟ يونس بيبص للدكتور:
ده يبقى يونس جوزك يا مدام شهد. إيه مش عارفاه؟ يونس بيبص للدكتور بغضب وبيخبط راسه بإيديه. شهد: إزاي؟ هو أنا متجوزة؟ يونس بنفاذ صبر: تقدر تقولي إيه اللي بيحصل ده؟ الدكتور أخد يونس على جنب: احم، يونس بيه. الواضح إنها مش فاكرة حاجة. فقدت الذاكرة. يونس بصدمة: فقدت الذاكرة؟ إزاي؟ وبعدين إنت ليه قولتلها إني جوزها؟ الدكتور باستغراب: ليه؟ هو مش أنت جوزها؟ يونس: لأ. أنا مش جوزها. الدكتور:
أنا مكنتش أعرف. وسألت حضرتك، إنت قلتلي أيوا. بس دلوقتي مينفعش تقولها إنك مش جوزها. مش عايزين أي مشاكل معاها. خطر عليها. يونس مسح وشه بإيده وقال: تمام. هي هتفضل قد إيه فاقدة الذاكرة؟ الدكتور: محتاجين شوية أشعة علشان نعرف إذا كان مؤقت ولا دائم. يونس: تمام. دلوقتي أنا أتعامل معاها إزاي؟ الدكتور: للأسف لازم تتعاملي كأنك جوزها. يونس والدكتور بيقربوا منها. شهد ببكاء: هو أنا ليه مش فاكرة حاجة؟ يونس بنبرة مطمئنة:
احم. متخافيش يا شهد. إنتي بس عملتي حادثة بسيطة ومش فاكرة حاجة. شهد: طيب مش إنت جوزي؟ فكرني. احكيلي عن حياتنا. يونس بارتباك: أيوا... طيب حاضر. أطمن عليكي وأوعدك هفكرك. ..... وفي المساء بيكون الكل عرف. وبييجوا علشان يشوفوا شهد. حسين: إيه اللي حصل يا يونس؟ يونس: احم. مفيش يا حج. اطمن. هي بقت كويسة. حمزة بغضب: إنت السبب في كل ده. يونس بص له بغضب وقال: إنت تخرس خالص علشان متصرفش تصرف مش هيعجبك. حسين بزعيق: بس!
إنتوا الاتنين. مش عايز أسمع صوت. شهد بخوف بتبص ليونس. وبيِقرب من السرير بتاعها. وهي فجأة بتمسك في إيده. يونس: احم. اطمني يا شهد. دول يبقوا بقيت عيلتك. مش إنتي عايزة تعرفيهم؟ الكل بيبص باستغراب. وبيِقرب حمزة بغضب وبيبعد يونس عنها. حمزة: إنتي فعلاً حقيرة. إزاي تمسكي فيه كدا؟ آه. مانتي كنتي هربانة معاه. يونس بياخده برا. والكل بيخرج. وشهد كانت بتعيط ومش فاهمة حاجة. يونس بغضب:
أنا مش عايز أسمع منك ولا كلمة. شهد فقدت الذاكرة وفاكراني إني جوزها. حمزة بتريقة: يا حلاوة. آه. دي خطة منها علشان تكون معاك وترجع تعيش معانا. علشان أبوها أكيد طردها. يونس: اسمع. شهد ممكن يجرالها حاجة لو عرفت بالمواضيع دي. لازم نتصرف لحد ما ترجع لها الذاكرة. حسين: أنا ليا كلام تاني معاكم. بس مش دلوقتي. خلينا نطمن على شهد الأول. يونس لو هينفع تطلع يكون أحسن. يونس: هشوف الدكتور والأشعات بتاعته.
بيروح يونس للدكتور وبيقوله إنه... فقدان ذاكرة مؤقت، بس احتمال ياخد وقت طويل. ..... وبعد مرور أسبوع. بتخرج شهد من المستشفى وبتكون ماسكة في إيد يونس بخوف. يونس: احم. شهد تعالي أطلعك أوضتك يلا. متخافيش. شهد بتبص للمكان بخوف وهو بيطمنها بنظراته. أخدها وطلعها الأوضة. وجه يخرج مسكت فيه. شهد بخوف: إنت هتسيبني هنا لوحدي؟ يونس مكنش عارف يتصرف إزاي. بصلها وقال: أنا عندي شغل ولازم أخرج دلوقتي. مش هطول عليكي. شهد بدموع:
اوعدني إنك مطولش عليا. يونس: وعد. مش هطول. حاضر. بيخرج يونس من الأوضة. وبينزل تحت. وبيخرج من القصر. بعد مرور 3 شهور. حال شهد زي ماهو. ويونس بيحاول يتهرب منها كل يوم من غير ما يحصلها مضاعفات. أما حمزة متحملش الوضع ونقل في شقة لوحده. وفي يوم بيكون يونس راجع من الشركة. بينده عليه والده في مكتبه. حسين بجدية: اقعد يا يونس. يونس بقلق: خير يا حج. حسين: أنا عايزك تتجوز شهد. يونس بيبصله بصدمة وبيقول:.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!