الفصل 9 | من 17 فصل

رواية ضحية زواج الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء

المشاهدات
26
كلمة
746
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حمزه كان بيحاول يتهجم على شهد. بييجي صوت من وراه بيقول بغضب: ابعددد عنها. حمزه بصدمه: يونس! يونس بغضب: أيوا يونس يا بيه يا محترم انت، أي محدش عارف يلمك؟ فاكر إن ملكش كبير؟ حمزه: انت إزاي تدخل بيني وبين مراتي؟ انت كنتوا هربانين مع بعض صح؟ أه انتوا خاينين. يونس مسكه من تلابيب قميصه: اتكلم عدل، مش يونس الجارحي اللي يعمل كده. حمزه بغضب: انت مخلتش فيا عقل خلاص، مراتي بتعمل إيه معاك؟ يونس: ادخل يا مولانا.

بيدخل المأذون، وحمزه بيبصلهم بعدم فهم وصدمه. يونس ببرود: طلق شهد يلا. حمزه بتريقه: هطلقها، مانا مش هخلي واحدة هربت مع أخويا على ذمتي. يونس بغضب جحيمي: اخرس وبطل تتمادى، انت ابني يا حمزه مش أخويا، وأنا عمري ما أعمل فيك كده. أنا لو شايفك بتحبها مكنتش هعمل كده، بس انت بتعذب فيها وبس. حمزه ببرود: انتي طالق يا شهد، بس استني اللي هيحصلك مني. شهد بقوه: إيه اللي هيحصلي أكتر من كده؟ وفر تهديدك لنفسك.

حمزه بتريقه: ياتري بقى هتقولي لأبوكي ومرات أبوكي إيه؟ بالذات بقى لما يعرفوا اللي مستخبي. شهد بقهر: انت عايز مني إيه؟ حمزه ببرود: مش عايز، انتي اللي عايزة، بس تمام أنا ماشي. بيطلع حمزه وبيفضل يونس وشهد. يونس: هتروحي فين دلوقتي؟ شهد: مش عارفه، المهم إنّي خلصت منه. يونس: تعالي أوصلك بيت والدك. شهد بسرعه: لا لا، والنبي شكراً ليك، امشي انت وأنا هتصرف. يونس بتنهيده: لو سمحتي تعالي اطلعي معايا، مش هطمن غير لما أوصلك.

حمزه بيرجع القصر. كان طالع أوضته بيوقفه صوت حسين. حسين: لاقيت شهد ولا لأ؟ حمزه ببرود: طلقتها. حسين بصدمه: طلقتها؟ ليه يا غبي؟ إزاي تعمل كده؟ حمزه بغضب: اسأل ابنك الكبير العاقل، كان بيعمل إيه مع مراتي في... مكملش كلامه، مسح على وشه بغضب وطلع أوضته. رانيا بسعاده: صح اللي سمعته ده؟ انت طلقت شهد؟ حمزه بغضب: أيوا طلقتها، مالك مبسوطة ليه؟ انتي كمان هتحصليها. رانيا بتقرب منه بدلع، بتلف إيديها حواليه وبتهمس في ودنه.

رانيا: وابنك اللي أنا حامل فيه، أروح بيه فين؟ حمزه بصدمه: حامل؟ إزاي؟ رانيا: إيه نسيت يوم ما قربتلي وكسرتني وقولتلي انسي اللي حصل؟ حمزه بجمود: الطفل ده لازم ينزل، انتي فاهمه ولا لأ؟ رانيا: بس أنا مش هنزله يا حمزه، وإلا والله هنزل وأقول لعمي. حمزه بيبصلها بشكل مخيف، وبيضربها فجأة بالقلم وبيسبها وبيخرج. عند يونس وشهد. وصلها يونس وطلعت شهد على بيتهم. رنت الجرس فتحتلها مرات أبوها. مرات أبوها: شهد؟ إيه اللي جابك هنا؟ خير؟

شهد: أنا اتطلقت. مرات أبوها: اتطلقتي؟ ألف بركة، خلي بنتي تتهني، بس ملكيش مكان هنا. يا محمد، تعالي شوف الهانم بنتك اللي اتطلقت. محمد بغضب: صح الكلام ده يا مقصوفة الرقبة انتي؟ شهد بقوه: أيوا صح. ضربها بالقلم وقال: أنا معنديش بنات تتطلق، امشي ملكيش مكان هنا، بعد ما كنتي ماشية مع رجالة ومصدقت خلصت منك، غوري من هنا. شهد بقهر: أنا بكرهك وبكرهكم كلكم. نزلت شهد، بتلاقي يونس واقف وساند على عربيته. يونس: شهد؟ عملتي إيه؟

وليه بتعيطي؟ شهد ببكاء: لو سمحت كفايه عليك كده، امشي وسيبني. يونس حس بحزن على منظرها: لا يا شهد، أنا معاكي، تعالي معايا يلا. شهد بغضب: قولتلك امشي، إيه مسمعتش؟ يونس حاول يتحكم في أعصابه وقال: طيب على راحتك، أنا ماشي. شهد مشيت وكانت مقهورة وبتعيط. بتيجي عربية سريعة ناحيتها خبطتها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...