الفصل 14 | من 17 فصل

رواية ضحية زواج الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء

المشاهدات
24
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بيكسر يونس الباب وبيدخل. بيتصدم لما بيشوف حمزة واقع على الأرض، والأرض غرقانة دم، وشهد واقفة بتترعش. بيجري عليه يونس: حمزة فوق، إيه اللي عمل فيك كدا؟ شهد وهي بتترعش: أنا قتلته! يونس بيشيل حمزة وبينزل بيه على المستشفى، وشهد ورانيا بيروحوا معاه. يونس قرب على شهد بغضب: أنا مش قولتلك متتحركيش من مكانك، إيه اللي خرجك برا القاعة وإزاي أخدوك، ردي. شهد كانت بتبكي ومبتردش عليه وهي بتترعش وهدومها مقطوعة.

يونس بيقلع جاكيت البدلة وبيحطه عليها. هي بتدخل جواه حضنه، بتطلب منه شوية أمان. شهد بصوت مخنوق: أنا مقتلتهوش يا يونس، هو اللي اتهجم عليا، مكنتش عايزة أعمل كدا. طيب ليه عمل معايا كدا؟ بتبعد عنه شهد: أنت صحيح مش متجوزني، وأنا دلوقتي عايشة معاك من غير جواز. يونس بيبصلها بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ ومين قالك الكلام ده؟ شهد: حمزة اللي قالي كدا. يونس مكنش عارف يقول إيه،

مسك راسه بألم: رانيا، ممكن تاخدي شهد وتطلعي بيها على الفيلا دلوقتي. وبعد شوية، بيخرج الدكتور وبيطمنه على حمزة، وإن وضعه كويس. يونس: ممكن أدخل أشوفه؟ هو فاق وكويس صح؟ الدكتور: آه، هو كويس. الجرح كان سطحي مش عميق، تقدر تدخله. بيدخل يونس وهو جواه نار. نفسه يمسك حمزة ويخنقه. يونس ببرود: حمد الله على السلامة، بقيت كويس؟ قوم خلينا نخرج من هنا. حمزة بيبصله: ليه أخدتها هي كمان يا يونس؟

يونس: مش وقته يا حمزة، أنا ما أخدتش منك حاجة. قوم خلينا نمشي. ... عند زينة ومالك. زينة غمضت عينيها بقوة ودموعها بتنزل: مالك، أنا مش عذراء. مالك بصلها ومكنش مصدق اللي سمعه منها. مالك بغضب جحيمي: أنتِ بتقولي إيه؟ مش عذراء! عملتي كدا مع مين يا حقيرة؟ والله ما هسيبك تعيشي لحظة واحدة. مالك قلع حزامه ونزل ضرب فيها. هي بتصرخ: يا مالك، أرجوك، هفهمك، الموضوع مش زي ما أنت فاهم، والله. مالك: اخررررسي! أنا اتخدعت فيكِ إزاي.

زينة نفسها اتقطع ومبقاش طالع ليها صوت. مالك اتخض عليها، نزل قعد على الأرض جنبها. مالك: زينة، افتحي عينيكي وبطلي تمثيل. أنتِ بتعملي كدا عشان تهربي من الموقف الزبالة بتاعك، صح؟ مالك لاقاها مبتردش، قعد يضرب على وشها. شالها حطها على السرير وجاب برفان وفضل يفوق فيها لحد ما فاقت. زينة قامت اتعدلت وهي بتبكي، ضمت رجليها بإيديها ودفنت وشها بخوف إن مالك يرجع يضربها تاني. مالك

ببرود وهو من جواه نار: أنا مش هفضحك عشان سمعة العيلة وعمي اللي لو عرف هيروح فيها. هما شهرين وهطلقك، وهنقول مرتحناش مع بعض. زينة بصتله بنكسار، كانت حابة توضحله وتقوله الحقيقة، بس هو رافض يسمع منها. أخد مالك مخدة وراح نام على الكنبة، وزينة فضلت صاحية بتعيط وبتبص عليه. ... شهد أول ما وصلت ودخلت الأوضة، جريت على الحمام وفتحت المية عليها عشان الدم على إيديها وهدومها ينزل. وكانت منهارة، وقعت على الأرض.

شهد بانهيار: أنا مقتلتهوش، مستحيل، مكنتش عايزة أعمل كدا. فضلت تقول كدا وتبكي لحد ما نامت مكانها. يونس وحمزة رجعوا القصر، وصلوا أوضته. حمزة: استني عندك. يونس بصله بنفاذ صبر وهو مش طايق يبص في وشه. هو حتى لو أخد منه شهد كان غصب عنه. حمزة ببرود: طلق شهد يا يونس، أنت فاهم؟ وإلا... يونس بغضب: وإلا إيه؟ كمل. هتحاول تعتدي عليها تاني؟ هقتلك بإيدي يا حمزة. حمزة: أنت مالك بتدافع عنها كدا ليه؟ ولا تكون حبتها يا يونس بيه!

يونس قلبه دق بعنف، هو فعلاً حاسس بمشاعر لشهد، بس بيكدبها. حمزة: أنا مش طايق أبص في وشك ومش عايز بابا يعرف حاجة عن الموضوع ده نهائي. قال كلامه وخرج من الأوضة. دخل أوضة شهد، دور عليها بعنيه. ملقاهاش، اتخض. فتح باب الحمام، ولاقاها نايمة بتترعش وهدومها غرقانة. جري عليها، شالها نزلها على السرير وطلع هدوم وفوطة. يونس: أعمل إيه دلوقتي؟ أغيرلها هدومها إزاي؟ بس لازم أغيرلها وإلا هتتبرد.

يونس بدلها هدومها، وشاف آثار على رقبتها وخربشة في جسمها. غمض عينيه بقوة وداس على إيده بغضب، وكان نفسه ساعتها يروح لحمزة يقتله. غيرلها هدومها وغطاها. جه يخرج، شهد مسكت إيده. قعد جنبها على السرير وهي دخلت جوه حضنه تلقائي. لف إيديه حواليها بقوة لدرجة كانت هتألمها لو فايقة. يونس غمض عينيه ونام. ... عند رانيا، دخلت لحمزة. رانيا: ليه بتعمل كدا؟ مش سبتها وخلاص؟ أنا مش هسمحلك تأذيها تاني يا حمزة.

حمزة بضحك: ده على أساس إنك بتحبيها صح؟ وهو مين سبب اللي هي فيه؟ مش أنتِ برضه؟ رانيا بدموع: أيوا أنا، بس ندمت ومش هعمل كدا فيها تاني. شهد مكنتش تستاهل مني كدا أبداً. حمزة: أنتِ نزلتِ البيبي ولا لأ؟ رانيا بارتباك: آه، أيوا نزلته. حمزة ببرود: كويس. اعملي حسابك هنطلق أنا وأنتِ. رانيا: أنا هحكي لشهد الحقيقة واللي عملته فيها زمان! حمزة قام بغضب من مكانه: هقتلك لو نطقِت بحرف، وبعدين أنتِ هتفضحي نفسك مش أنا.

رانيا بقوة: اقتلني! شهد لازم تعرف. أول ما تخف هكون قايلالها على كل حاجة عشان ترتاح. ... تاني يوم، كانوا قاعدين بيفطروا. وشهد كانت نازلة من على السلم، وفجأة إيد بتزقها، بتقع و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...