الفصل 15 | من 17 فصل

رواية ضحية زواج الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء

المشاهدات
30
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تاني يوم كانو قاعدين بيفطروا. شهد كانت نازلة م السلم وفجأة إيد بتزقها. بتقع وهي بتصرخ ومبقتش شايفة حاجة. غير صور وأحداث حصلت وفقدت الوعي. بيقوموا كلهم م السفرة بيجروا عليها. بيقرب يونس بيلاقيها فاقدة الوعي ودم تحت راسها. بياخدها يونس المستشفى. وبعد شوية بيخرج الدكتور. يونس بيجري عليه بخوف وهو بيقول: "شهد كويسة؟ حصلها حاجة؟ هي كانت فاقدة الذاكرة."

والدكتور قاطعه: "اهدي بس، هي الحمد لله كويسة. كسر في دراعها ورجلها ودماغها اتجرحت. ولما تفوق هنطمن عليها أكتر." يونس أخد نفسه براحة. كان حاسس قلبه هيقف من خوفه إن يحصلها حاجة. عدى وقت وشهد فاقت. فتحت عينيها بتعب وهي بتمسك دماغها وأصوات وأشخاص بيمروا قدامها بوضوح. وبعد شوية بيدخلوا علشان يشوفوها. يونس واقف جنبها ومسك إيديها. بس اتفاجئ لما شهد نتشت إيديها منه. شهد: "انت إزاي تمسك إيدي! يونس بيبصلها وهو مش فاهم حاجة.

شهد جت تقوم وبتحس بدوخة. إيد يونس بتلحقها. يونس: "انتي رايحة فين؟ لسه تعبانة." الدكتور بيدخل وبيطلعهم كلهم علشان يفحص شهد، ما عدا يونس بيفضل واقف مبيتحركش. وبعد ما بيخلص. شهد: "أنا افتكرت كل حاجة يا يونس، متستغربش! يونس بصدمة: "افتكرتي؟ يعني الذاكرة رجعتلك؟ شهد: "أيوه رجعتلي." يونس مكنش عارف يتصرف إزاي ومية حاجة جت في دماغه. أولها إنها خلاص هتسيبه. يونس: "احم، شهد، انتي عارفة كمان إننا متجوزين صح؟

شهد: "عارفة يا يونس، وبعفيك من الجوازة." يونس بنبرة حزينة: "ممكن نأجل كلام في الموضوع لحد ما تخرجي." شهد: "يونس، أنا مش عايزة حد يعرف إني افتكرت." يونس باستغراب: "ليه يا شهد؟ شهد بغموض: "مش هقدر أقولك دلوقتي." يونس: "حاضر يا شهد، محدش هيعرف." شهد ابتسمتله بتعب: "شكراً يا يونس." ..... مر كام يوم. شهد كانت خرجت من المستشفى. يونس: "شهد، أنا نسيت أسألك، انتي وقعتي من ع السلم إزاي؟

شهد سرحت شوية وهي بتفتكر: "لأ، أنا بس دوخت ووقعت لوحدي." يونس بشك: "ده بجد؟ شهد، انتي مخبية عني حاجة؟ شهد بارتباك: "لأ أبداً، هخبي عليك إيه؟ يونس: "طيب بصي يا شهد، أنا مش عايزك تطلعي من باب أوضتك دي نهائي." شهد: "بس ده ليه يعني؟ يونس: "شهد، حمزة موجود معانا هنا. إحنا صحيح جوازنا كان بسبب تعبك، بس برضه انتي مراتي. بس كنتي مرات حمزة، ومتحملش وجودك أو كلامك معاه."

شهد: "يونس، من غير ما تتكلم، أنا مش طايقة أبص في وش حمزة. بس مش لدرجة إني أتحبس في الأوضة." يونس بغيره: "لأ يا شهد، أنا مش عايزاه حتى يلمحك." شهد بعصبية: "أنا مسمحلكش تتحكم فيا كده. متفتكرش إني مراتك وإني معتبراك جوزي، إنت بالنسبالي شخص غريب عني." يونس اتعصب وفي نفس الوقت كلامها جرحه: "أنا قولت اللي عندي يا شهد. انتي لسه متعرفنيش، لما بقلب ببقى عامل إزاي. وكمان إحنا هننقل من القصر خالص."

شهد: "وانت مين قالك إني هفضل على ذمتك؟ مفيش داعي لكل ده عشان إحنا هنطلق! يونس بصلاها وقلبه اتقبض ووجعه فكرة طلاقهم وخرج من الأوضة. .... عند زينة ومالك. كانوا مبيتكلموش ولا بيتعاملوا مع بعض. زينة: "مالك، طلقني! مالك رفع وشه وبصلها: "زينة، تعالي اقعدي." مالك سحبها من إيديها وقعدها جنبه. زينة كانت متفاجئة من هدوئه معاها. مالك بهدوء: "احكيلي يا زينة اللي حصل. أنا عايز أسمع."

زينة: "مالك، انت مرضتش تسمعني وضربتني. حاولت كتير أبررلك وأقولك، بس خلاص دلوقتي معدش ينفع." مالك: "زينة، انتي لازم تقدري إحساسي. يعني كنتي فاكرة هسمع كده وأبقى هادي؟ بعدها أنا حسيت بنار يا زينة." زينة بدموع وعتاب: "على الأقل انت عارف تربيتي كويس. ما إحنا برضو اتربينا مع بعض ومش معنى إني بعدت وسافرت أبقى اتغيرت وممكن أعمل حاجة غلط. كنت سمعتني وبعدين حكمت عليا، حتى لو بموتي."

قامت زينة من جنبه وهي بتكتم شهقاتها. بيسحبها مالك، بتقع في حضنه. مالك بحنية: "زينة، والله أنا كنت محتاج وقت أهدى. الموضوع كان صعب إني أتقبله وأكون هادي ساعتها." زينة: "ده على أساس إنك بتحبني وغيرت بقا وكده! مالك: "بت انتي هبلة شكلك ومبتفهميش. وبعدين بحبك أو لأ، أي راجل مكاني مكنش هيتحمل." زينة: "هبلة زيك، أوعي كده." مالك بزهول: "هبلة زي دي بتشتمني! زينة: "أيوه بشتمك." مالك: "زينة، لازم تقوليلي اللي حصل علشان أرتاح."

زينة بدموع: "لأ علشان انت ظالم يا مالك. أوعي كده." زينة فلتت من حضنه وسابته قاعد محتار مكانه. مالك بغموض: "ماشي يا زينة، أنا هعرف قصتك بطريقتي." زينة راحت نامت ع السرير ودفنت راسها وكانت بتبكي. مالك قرب وحضنها من ضهرها. مالك: "زينة، ممكن تبصيلي؟ زينة بصوت باكي: "مالك، ابعد عني." مالك: "زينة، أنا زعلان زيك ويمكن أكتر. ياريتني كنت مت قبل ما إيدي تتمد عليكي." زينة بتتعدل وبتحط إيديها ع بوقه وبتتكلم بسرعة: "بعد الشر."

مالك بحنية: "حقك عليا، كان لازم أسمع منك الأول. بس أنا طبعي عصبي ومبقدرش أتحكم في غضبي." زينة: "مالك، مش عايزة نتكلم دلوقتي في الموضوع ده ومش هحكيلك حاجة. عايز تطلقني يكون أحسن." مالك بيضمها ليه أكتر: "سيرة الطلاق مش عايزها يا زينة. انتي بتاعتي أنا ومش هسيبك." ..... شهد كانت لسه هتقوم علشان تاخد دوش. ويونس كان لسه راجع من برا. شهد بخضة لما لاقته قدامها فجأة: "انت متعود تدخل أوض الناس من غير ما تخبط؟

وبعدين أنا شايفاك داخل خارج كده براحتك." يونس بعصبية: "شهد، أنا شايف إن صوتك بيعلى وبتقلبي أدبك كتير معايا. وبعدين أنا حسبتك نايمة، كنت داخل أطمن عليكي وهخرج تاني." شهد: "بس برضه أنا مش متعودة عليك، متدخلش قبل ما تخبط." يونس بخبث: "هو مش المفروض إنك مش عايزة حد يعرف إن الذاكرة رجعتلك؟ طيب إزاي وإنتي عايزاني أنام في أوضة تانية؟ وبعدين ما انتي كنتي بتنامي معايا في نفس الأوضة وفي حضني كمان."

شهد افتكرت إنه كان بينام معاها في نفس الأوضة في فترة تعبها. وشها احمر بخجل من كلامه واتكلمت بعصبية: "انت قليل الأدب! اللي انت بتقوله ده، لما كنت فاقدة الذاكرة حاجة، ودلوقتي حاجة تانية. مش من حقك تدخل وتخرج على مزاجك." شهد سابته واقف وجت تقوم علشان تدخل تاخد دوش، بس مقدرتش برجليها. يونس: "سيدتك رجلك مكسورة، هتقومي إزاي قوليلي؟ وأنا أساعدك." شهد: "فين الممرضة اللي كانت بتساعدني؟ هي مشيت."

يونس هز راسه: "أيوه حصلها ظروف ومشيت." شهد فضلت قاعدة مكانها. وفجأة لاقت يونس شالها. شهد بعصبية: "نزلني! انت بتعمل إيه! يونس مردش عليها. دخلها الحمام ونزلها في البانيو. وشهد عمالة تزعقله وتضرب فيه. شهد ببكاء: "حرام عليك اخرج بره." يونس مسح دموعها: "هش، أهدي. هو أنا عملتلك حاجة؟ أنا مش حمزة، يا شهد. مفهوم؟ خلصي، هروح أطلعلك هدوم وأجي." يونس جابلاها الهدوم وسابها. لما خلصت دخل وشالها. وكانت هتموت من خجلها.

يونس بحنية: "آسف عشان خليتك تعيطي، بس والله مكنتش أقصد." شهد بصتله وعينيها جت في عينيه. شافت فيهم حنيته وحست بأمان رهيب أول مرة تحس بيه. يونس: "احم، أنا هخرج. تصبحي على خير." يونس جه يمشي، شهد ندته واتكلمت بكسوف: "يونس، استنى. ممكن تفضل هنا لحد ما أنام." يونس ابتسملاها هز راسه وفضل جنبها لحد ما نامت. وبعدين خرج. شهد كانت نايمة حست بحد بيمشي إيده ع وشها ونفسه قريب منها جامد. بتقوم بفزع ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...