شهد كانت نايمة. حست بحد بيمشي إيده على وشها ونفسه قريب منها جامد. بتقوم بفزع، بتلاقي حد خنقها من رقبتها وكان لابس قناع على وشه. "ممتيش أول مرة يا شهد.. هخلص عليكي دلوقتي." شهد وهي مش قادرة تتنفس: "انتي مين؟ ابعدي عني." "مش عارفة أنا مين. أقولك أنا مين... قاطعها صوت حركة قدام الباب. شهد مكنتش قادرة خلاص وروحها هتطلع. بس فجأة الباب بيتفتح وبيدخل يونس، واللي بيكون موجود مع شهد بيهرب.
يونس فتح النور وحاول يلحقها، بس كانت هربت من البلكونة. يونس جري على شهد بلهفة وخوف: "شهد انتي كويسة؟ شهد بخوف بتدخل في حضنه، ويونس بيشدد احتضانه ليها. يونس بصوت حنون: "متخافيش، أنا جنبك ووعد هعرف مين اللي عمل كده... أنا هنزل تحت ثواني وجاي." شهد مسكت فيه أكتر بخوف: "لأ، متسبنيش. أنا خايفة أوي يا يونس." يونس: "حاضر، مش هسيبك بس أهدي." تاني يوم، بيقوم يونس من جنب شهد. بينزل تحت.
يونس بصوت مرتفع: "انت كنت فين امبارح بليل؟ "والله يا يونس بيه ما اتحركنا من قدام القصر." يونس بغضب: "إزاي؟ أومال كنتوا واقفين نايمين لما حد يدخل جوه القصر ويحاول يقتل مراتي! "حضرتك صدقني، والله ما حد دخل أو خرج من القصر بليل." يونس وهو بينهج من عصبيته: "عايزك تراجع كل كاميرات القصر وتجيبلي نسخة على مكتبي." "أوامر حضرتك يا يونس بيه.... عند زينة ومالك. زينة صحيت مخضوضة على لمسات مالك ليها.
زينة بفزع: "مالك حرام عليك، خضتني." وكملت بغضب: "انت إزاي تتجرأ وإيدك اللي ضربتني بيها تلمسني! مالك: "زينة أنا آسف، وعلى ما أظن إننا اتكلمنا في الموضوع امبارح." زينة: "أيوا، بس مش معنى كده تسمح لنفسك بأي تجاوز معايا." مالك قرب وشه من وشها وهمسلها قدام شفايفها بصوت خلاها ترتبك: "ولو تجاوزت، انتي مراتي. لو نسيتي يا زينة." قبلها مالك قبلة رقيقة. بصلها لقاها مغمضة عينيها.
مالك مسك وشها بين إيديه: "زينة احكيلي كل حاجة، خلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض. قولتلك كان غصب عني وتهور مني، متعقبنيش عليه بسكوتك ده! زينة عينيها دمعت: "حاضر، هحكيلك يا مالك."
"وأنا مسافرة، كان فيه شخص معايا في الجامعة في إيطاليا معجب بيا ونيته كانت وحشة بصراحة من تصرفاته. حسيت إن أنا كمان معجبة بيه. عرض عليا الجواز، بس مكنش نيته كده، بس أنا مكنتش أعرف غير الوش الكويس اللي ظهر قدامي، كان بيقولي كده عشان أوثق فيه. وفي مرة لقيته جالي السكن اللي كنت قاعدة فيه، مرضتش أدخله، بس وقتها كان شارب وزق الباب ودخل. أنا خوفت وطلعت جريت عشان أستنجد بحد من اللي معايا، بس مسكني وكتم صوتي وبعدين...
زينة دموعها كانت بتنزل ومالك كان فاهم الباقي وقاطعها وأخدها في حضنه. مالك كان حاسس بغضب وغيره جامد، بس محبش يبين قدام زينة: "هش، خلاص يا زينة، أنا فاهم الباقي. متكمليش. واللي حصل ملكيش ذنب فيه، ومن النهارده مش عايز نتكلم في الموضوع ده خالص، مفهوم؟ زينة هزت راسها وهي في حضنه: "مالك، انت هتسبني صح؟ مالك بنفاذ صبر من غبائها: "بت انتي بجد مجنونة. لو كنت عايز أسيبك يا زينة، كنت سبتك يوم ما عرفت. أنا مقدرش أبعد عنك!
زينة: "ليه يا مالك؟ هتتمسك بواحدة زي... مالك قاطعها بحدة. مالك بحدة: "أي واحدة زي دي، وإنتي مالك بقى عشان متمسكش بيكي يا زينة. اسمعي، فكرة إن حد غيري لمسك، تنسيها خالص. أنا هكون أول راجل وآخر راجل برضه في حياتك، مفهوم؟ زينة بدموع: "يعني مش هتندم يا مالك؟ مالك بغيرة: "زينة، انتي لسه بتفكري في الشخص ده بما إنك كنتي معجبة بيه؟ زينة: "لأ طبعًا، أنا بس كنت معجبة بتصرفاته معايا يا مالك. كنت عايزة أنسى حد مكنش حاسس بيا."
مالك بغيرة وغضب: "زينة، انتي اتجننتي! مين ده كمان؟ انطقي! زينة بتريقة: "محدش يا مالك." مالك بخبث: "لعلمك بقى، أنا عارف مين. وهو كمان بيحبك، بس يمكن إنتي مستنتيش عليه. لما يعرف مشاعره... زينة: "ولما إنت عارف، بتشك فيا ليه؟ وعايزاني أصبر على واحد خطب وكان هيتجوز؟ كنت عايزة أخطفه من خطيبته مثلاً؟ مالك: "ننسى يا زينة كل ده، إحنا دلوقتي هنبدأ من جديد." زينة: "ليه يا مالك؟ أعيش مع شخص محبنيش؟
مالك ضحك على غبائها: "لأ بجد، انتي شكلك مبتفهميش. طيب بقولك، تيجي أقولك أنا بحبك ولا لأ." زينة: "أوعى، خليني أقوم آخد دش وأغير هدومي." مالك بغمزة: "أجي معاكي! زينة بصتله بخجل، وقامت طلعت هدوم وجريت من قدامه. ***** يونس طلع ل شهد. كانت صحيت، وقاعدة على السرير باصة قدامها بشرود. يونس: "شهد صباح الخير، عاملة إيه دلوقتي؟ شهد ضحكتله بتعب: "الحمد لله." يونس: "ع فكرة أنا هعرف مين اللي عمل كده يا شهد، والله ما هرحمه."
شهد: "شكراً يا يونس، أنا بجد تعبتك معايا أوي، وكمان رنا، أنا أخدتك منها ومن ابنك و... يونس قاطعها. يونس: "هش، متكمليش يا شهد. مفيش أي حاجة كانت بسببك، أنا ورنا اتطلقنا من قبل ما تفقدي الذاكرة، ومرجعتهاش تاني." شهد بذهول: "اتطلقتوا؟ يعني إنت مش هترجعها تاني؟ أنا كنت فاهمة إنها رجعتلك." يونس: "لأ يا شهد، مش هرجعها تاني، والموضوع مش بسببك والله." شهد بدموع: "اومال بسبب مين؟ بجد أنا آسفة، بوظتلك حياتك كلها."
يونس قرب على السرير، وقعد جنبها ومسح دموعها ومسك وشها بين إيديه. يونس بحنية: "شهد، قولتلك الموضوع ميخصكيش. أنا وصلني كلام على رنا وحصل حاجة يا شهد، بس لسه متأكدش لحد دلوقتي." شهد بتردد: "يونس، يعني هي لو طلعت بريئة هترجعها؟ يونس: "لأ برضو يا شهد، أنا ورنا انتهينا من زمان." يونس بص في عينيها، وهي كمان ركزت عينيها مع شفايفه، ومقدرش يقاوم، خطفها في قبلة. بعد عنها وهو بينهج. يونس: "شهد، أنا عايز أكمل حياتي معاكي ومنطلقش!
شهد كانت مكسوفة من اللي حصل ودموعها بتنزل، بصتله بصدمة وقالت: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!