الفصل 2 | من 17 فصل

رواية ضحية زواج الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء

المشاهدات
36
كلمة
737
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

يونس بص لها بقرف ومردش. نزلت، بصت له بعد ما نزل. طلعت فستان عار*ي ولبسته وفتحت فيديو كول. رنا بدلع: أيوا يا حبيبي، لا هو نزل خلاص. وأنت كمان وحشتني أوي، نتقابل بكرة. الباب اتفتح فجأة والفون وقع من إيديها. يونس بشك: انتي كنتي بتكلمي مين؟ انطق. رنا بخوف: مكنتش بكلم حد أنا. أخد الفون من على الأرض وبص. وهي أخدته بسرعة من إيديه. رنا بارتباك: أنا كنت هرن عليك عشان مهونش عليك زعلك، أنت بتشك فيا يا يونس؟

يونس: رنا، أنا لحد دلوقتي باقي على العشرة اللي بينا، وعشان زين ملوش ذنب. بس أقسم بالله لو ما اتعدلتي لأخليكي تكرهي نفسك. قربت منه بدلع وهي بتلعب في زراير قميصه. وحاوطت رقبته. رنا بدلع: أنت واحشني أوي يا يونس، أي رأيك في فستاني؟ يونس ببرود: روحي غيري، مش محتاجة تمثلي إنك مهتمة بيا. رنا: أهو شايف، أنت اللي بتبعدني عنك وبعدين تقول إني مقصرة في حقك، أنا زهقت. يونس بعصبية: صوتك ما يعلاش، أنتِ فاهمة ولا لا؟

رنا بزعيق: لا هيعلي يا يونس عشان أنا زهقت من العيشة دي. يونس: مش أكتر مني يا رنا، أنا باقي عليكي عشان زين وبس. يونس سابها وأخد تليفونه اللي كان طالع عشانه ونزل. شهد بصدمة: أنت اتجوزت أختي يا حمزة؟ حمزة ببرود: أيوا يا شهد اتجوزتها. وأنتي هنا هتبقي خدامة لينا عشان تعرفي تتكلمي عدل. شهد بدموع: طيب أنا عملتلك إيه لكل ده؟ وأنتي يا أختي تعملي فيا كدا؟ رانيا: أنا مش أختك يا شهد، أنتِ فاهمة؟

أنا بكرهك. وبعدين أنا بنت مرات أبوكِ، عمرنا ما كنا أخوات. شهد بزعيق: بس أنا اعتبرتك أختي، تقومِ تتجوزي جوزي يا حقيرة. قربت منها رانيا مسكتها من دراعها. رانيا بغل: وأنا مش بعتبرك حاجة يا شهد. أنتِ أخدتي مني كل حاجة، حتى حمزة. أنا كنت بحبه، روحتِ اتجوزتيه، بس رجعتُه ليا تاني. شهد بانهيار: اسكتي، أنا مش عايزة أسمع حاجة. رانيا بحقد: أنا عارفة إنك مش بنت يا شهد، ويا حرام حمزة لابس فيكي بس. أنا هفضحك.

شهد حاسة الدنيا بتلف بيها وكانت هتقع، بس إيد حمزة لحقتها. شهد: ابعددد إيديك دي عني، أنت محرم عليا يا حمزة. وهطلقني، أنت فاهم؟ حمزة ببرود: أنا طالع أوضتي أنا ومراتي. طلعنا الأكل فوق. حوط رانيا من خصرها وكان داخل. طلع يونس في وشه. يونس بغضب: مين دي يا حمزة؟ مش دي أخت شهد؟ أنت ماسكها كدا ليه؟ حمزة ببرود: ومراتي يا يونس بيه. يونس بصدمة: مراتك؟ أنت أكيد اتجننت.

يونس مسكه من هدومه ولكمه. والكل سمع صوتهم. جري عليهم مالك وشال يونس من على حمزة. مالك: في إيه يا يونس؟ أنت اتجننت؟ نازلين ضرب في بعض. يونس بغضب: أخوك المحترم اتجوز أخت مراته يا مالك. الأب بغضب: أي اللي بيحصل هنا؟ منك ليه؟ يونس بغضب: حمزة بيه اتجوز أخت مراته. الأب بصدمة: صح الكلام ده يا حمزة؟ حمزة بص له: أيوا صح. وشهد معدتش تلزمني، بس مش هطلقها وهذلها.

الأب بغضب: اخرررس يا كلب. طلق البنت دي فورًا. إزاي تتجوز أخت مراتك؟ حمزة ببرود: مش هطلقها، ودي بقت مراتي خلاص. الأب: هطلقها، وده آخر كلام عندي. اختار منهم واحدة. رانيا: هيطلقني إزاي وأنا حامل في ابنه؟ بصولها بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...