طلقها وده آخر كلام عندي، اختار منهم واحدة. "هيطلقني إزاي وأنا حامل في ابنه؟ بصولها بصدمة. "انتي حامل؟ "أيوه حامل في ابنك يا حمزة." "أنا كنت سايبلك الاختيار، بس بعد ما عرفت إنها حامل، طلق شهد حالاً." "لا مش مطلق شهد." "انت هتعصي أمري يا حمزة؟ "أنا عايز أتكلم مع شهد الأول." حمزة أخد شهد من إيدها وطلع أوضتهم. "سيب إيدي وابعد عني."
"اسمعيني كويس، لو وافقتي إني أطلقك، افتكري أبوكي واللي هيعمله فيكي. يا شهد، ولا مثلاً أروح أنا بقى وأقول كل حاجة؟ "انت حيوان بجد، أنا بكرهك." "مش أكتر مني. ها، قولتي إيه؟ "قولتلُك إنك حقير و عمرك ما هتتغير، وأوعدك هاخد حقي منك." حمزة بغضب ماسكها من خصرها جامد وقربها منه. "وأنا أوعدك هتشوفي العذاب ألوان يا شهد." "ابعد إيديك القذرة دي عني." "ابتديتي تتمادي أكتر، وكله بحسابه يا شهد." أخدها حمزة وهو حضنها بالغصب ونزلها.
"شهد مش عايزة تطلق مني، ودي رغبتها." "صح الكلام ده يا شهد؟ لو هو أجبرك قولي، متخافيش." "لا رد." "أفهم من كدا إن كلامه صح. وطالما انتي هتتقبلي الوضع، أنا مقدرش أنطق. بس انت بقى حسابك معايا يا حمزة." "انت إزاي تقبل بالوضع ده يا حاج؟ أنا متأكد إن ابنك أجبرها." "مش عايز كلام تاني يا يونس. كل واحد يطلع على أوضته دلوقتي. وانت يا مالك، عايزك في مكتبي." "حاضر يا حاج." "أنا عايزك تتجوز زينة بنت عمك." "زينة؟
لا طبعاً، دي مش مناسبة ليا خالص، وبعدين مش دي مسافرة أصلاً؟ "هترجع، وعمك مش عايزها تسافر تاني، وملقناش غيرك يقدر يحكمها." "وإشمعنى أنا يعني؟ "وهو في غيرك؟ إخواتك متجوزين، وكفاية المصيبة اللي جاتلنا من أخوك." "بس أنا مش موافق على الكلام ده يا حاج." "وأنا معنديش كلام تاني. هتتجوزها." "أوامرك يا حاج. فيه حاجة تاني؟ "لأ، تقدر تخرج." عند يونس، دخل أوضته وكان بيغير، وصل مسدج لرنا.
"عايزك تهتمي بيونس، خلاص قربنا لهدفنا يا حبيبتي، استحملي." قفلت الفون وكان يونس غير، قعدت جنبه على السرير وحضنته. "أنا آسفة يا يونس، متزعلش مني." "أنا تعبان وعايز أنام يا رانيا، علاقتنا خلاص باظت." "لا يونس، في ابننا، وكمان أنا بحبك." يونس بص لها وقال في نفسه: "يمكن ندمت وهتتعدل، مشاعره ليها ماتت، وكان الحاجة اللي صبرته عليها ابنهم." رانيا قربت منه جامد، وفكت زراير قميصه و... في يوم جديد، كان الكل قاعد على السفرة.
"شهد قومي اعمليلي قهوتي." "ليه مفيش خدامين يعملولك؟ "لأ، عايز مراتي تعملي." شهد بصتله بقهر وقامت وسابت المكان. حمزة طلع وراها، وسحبها من إيدها وقفل الباب. "أنا كلمتي مبتتسمعش ليه؟ "أوعى ابعد عني بقى، ربنا ياخدك. أنا مش خدامة ليك، أنا مجبورة على عيشتي معاك." "طيب أنا عارف هخليكي تتعدلي إزاي يا شهد، جهزي نفسك يا حلوة." وبالليل، في أوضة رانيا، كانت بتتكلم في الفون.
"أيوه حاضر، هعمل اللي قولتي عليه. انتي مرتاحة بتدمير حياتي؟ "اخرسي، حمزة مكسب ليكي، ولازم تاخديه من شهد، انتي فاهمة؟ "تمام. حاجة تاني؟ "لازم البيبي ييجي، انتي قولتي إنك حامل. خلي حمزة يقربلك بأي طريقة، وبعدين انتي مش بتحبيه؟ "أيوه بحبه، بس متمنتش نتجوز بالطريقة دي." حمزة دخل، بعد شوية وهي كانت لابسة فستان مغري ومستنياه. "أخيرًا جيت يا حبيبي." "رانيا، أنا اتجوزتك عشان خاطر أقهر شهد وبس. وبعدين إيه موضوع إنك حامل ده؟
"أنا قولت كدا عشان أفضل معاك." "تمام، ياريت تغيري هدومك دي." "انت هتنام عند شهد؟ "اممم، تصبحي على خير." خرج حمزة وراح لـ شهد، فتح الباب وكانت بتعيط، قامت مخضوضة. "تؤ تؤ، بتعيطي ليه بقى؟ "اخررررج برااا. مش عايزة أشوف وشك." "أنا داخل أوضتي، مش خارج." شهد قامت وبكل غيظ فضلت تضرب، مسك إيديها بتحكم وقرب وشه من وشها جامد. "انتي أد اللي انتي عملتيه ده؟ "انت جاي هنا ليه؟ ما تروح لـ الخاينة التانية وحل عني."
"تؤ تؤ، أنا جاي عشان النهاردة قررت أكمل جوازنا يا شهد." "هكمل جوازنا إزاي يعني؟ قولتلك انت محرم عليا، ابعد عني." "هكمل جوازنا كدا مثلاً." قرب منها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!