الفصل 24 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
980
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مراد ببرود: أيوه يعني عاوز إيه وتعرف بسمه منين؟ _لا خالص، أنا كنت جاي طالب من حضرتك إيد الآنسة بسمه... _نعم!!! مراد قالها باستنكار: طب أنت فين أهلك وإيه اللي خلاك تيجي تطلب إيديها وتقولي معرفهاش؟! أمير بتوتر: يا فندم أنا كنت جاي آخد الموافقة من حضرتك وبعدها هاجيب أهلي أكيد... مراد وقف: أمممم وبسمه تعرفك على كده.. أمير: أحم أيوه ما أنا معاها في الكلية ومن اتحاد الطلبة كمان. مراد

بابتسامة لا تبشر بالخير: طيب تعالى معايا. _على فين يا فندم؟ _أصل النهاردة كتب كتاب أختها على ابن عمها وهنشوف الموضوع ده لما نروح هناك.. أمير وقف بتوتر وراح معاه.. ما يعرفش ليه خاف من مراد لأنه حاسس إن مراد شخصية مش سهل إنك تكدب عليها.. فيها إيه يعني لو كنت قولتله إني أعرف بسمة!! خده معاه ووصلوا البيت اللي كان متزين بطريقة شيك وجميلة جدًا. أمير بص له بقلق.

مراد: اتفضل اقعد عقبال ما أشوف بسمه وآجي، صدقني لو طلعت تعرفك فعلًا مش هاعدي كدبتك بالساهل.. وسابه ومشي. أمير: أنا إيه اللي هببته في نفسي ده، طول عمري متسرع أنا عارف، ربنا يستر علشان شكل الراجل ده هيعمل مني ومن بسمه كفتة. مراد دخل أوضته وكانت فيروز بتلبس وبتحط اللمسات الأخيرة. قرب منها بهدوء وحاوطها بإيده. _طالعة زي القمر. فيروز بابتسامة: أنت الوحيد طول عمرك شايفني زي القمر...

مراد بغمزة: علشان أنا بأفهم في الجمال أوي وبقدره. فيروز بخجل: بس بقى يا مراد.. على فكرة النهاردة فرح بنتنا يعني كبرنا خلاص.. مراد: ومين قالك مراد السيوفي عمره ما بيكبر ولو عاوزاني ألغي الفرح ألغيه مش معاذ ومليكة اللي يكبروني يا حرمي العزيز.. فيروز: يا جبروتك يا أخي هو في كده.. _مش أنا قولت يبقى فيه.. وبص حواليه: بأقولك إيه ما تجيبي بوسة. فيروز بعدت عنه بخجل: بس بقى يا مراد أنا هاروح أشوف البنات لبسوا ولا لأ..

مراد بتذكر: آه صحيح هي فين بسمه... _مع أختها في الأوضة بيجهزوا. مراد: طيب لما تروحي خليها تجيلي على تحت... فيروز: أممم طيب.. في أوضة البنات. كانوا كلهم واقفين بيظبطوا نفسهم. فريدة: ياااه لو يجي واحد بقى في الفرح ده ويعجب بيا.. مليكة وبسمه باستنكار: يعجب بيكي..!! بسمه: يا بنتي وأنا قدك كده كنت بالعب صلح..

فريدة: على فكرة بيني وبينك سنتين مش كتير وكمان أنتي مش شايفة أختك ملك هي وياسين طول النهار يسبلوا لبعض وأنا مرارتي اتفقعت الصراحة.. بسمه: دول قلالات الأدب أنتي مالك.. _أنا مليش دعوة أنا عاوزة زيكوا ده حتى أنتي بقى ليكي كراش.. بسمه بغيظ: يا بنتي اسكتي بقى صدقوا أنا غلطانة إني بأقول حاجة لعيال زيكوا.. ملك: والله يا بوسي دي أحلى مصلحة عالأقل بقيتي تذاكريلي..

بسمه بغمزة: ماشي يا بومة لما أتجوزه بس مش هاخلي حد يستغلني تاني.. فيروز: هو مين ده.. البنات بصوا لبعضهم بصدمة وبسمه اتوترت قامت ملك راحت تحضن أمها. _إيه القمر ده يا ماما بس.. فيروز بعدتها عنها وبصت لبسمه: أنتوا كنتوا بتتكلموا عن مين؟ بسمه: مش على حد يا ماما كنت بهزر.. فيروز بعدم تصديق: طيب انزلي لأبوكي عاوزك تحت.. بسمه خافت وبصت لمليكة اللي هزت راسها تطمنها. اتنهدت وخرجت من الأوضة. ووراها فريدة اللي خافت عليها.

بسمه وهي نازلة قابلت محمد ابن عمها. _رايحة فين يا بنتي؟ _رايحة أشوف بابا عاوز إيه ادعيلي يا محمد. _هههه إيه يا بنتي هو هياكلك؟ _لا بس بابا لما بيعوز حد فينا يبقى أكيد الحد ده عمل مصيبة وأنا خايفة.. _طيب اهدي عمي أكيد عاوزك لحاجة تانية ما تقلقيش.. محمد شاف فريدة وهي واقفة بعيد ومتابعاهم. محمد: رايحة فين أنتي كمان؟ فريدة: أحم رايحة مع بسمه.. بسمه نزلت ووراها فريدة ومحمد فضوله خلاه يروح وراهم.

بسمه راحت الجنينة ودورت بعنيها على أبوها ما لقيتهوش بس شافت آخر شخص ممكن تتوقع إنه يجي هنا أو النهاردة بالذات. _أمير!! بسمه قربت منه بعصبية: أنت يا أستاذ إيه جابك هنا مش كفاية اللي حصل الصبح بسببك عاوز إيه.. أمير بص لها باستغراب مصطنع: نعم حضرتك تعرفيني.. بسمه باستنكار: نعم!!! أنت هتستهبل يا أمير إيه اللي جابك عندنا هنا.. وقالت بصدمة: أوعى تكون قابلت بابا.. مراد من وراها: آه قابلني وطلب إيدك مني..

بسمه قلبها وقع في رجليها وأمير بص لها بتوتر. بسمه بصت لمراد اللي واقف بثبات كعادته: بابا أنا أنا.. مراد: أممم عاوزة تقوليلي إنك ما تعرفيهوش صح وتكدبي زيه.. بسمه: لا يا بابا الحوار مش كده الحوار إني فعلًا أعرفه بس بس مش زي ما أنت فاكر... مراد: حوار اللي فاكره فأنا عارف كل حاجة أنا مش نايم على وداني وتحركات أي حد فيكوا أنا عارفها سواء جوه البيت أو بره البيت وبعدين بص لأمير.. _ما كنتش حابب إنك تكدب عليا.

_يا فندم أنا خفت عليها مش عاوز حضرتك تاخدها بذنبي وكمان أنا لسه ما أعرفش أنت موافق ولا لأ ولا هي حتى إحنا كل اللي جمعنا خناقات.. _أنا معلم ولادي إنهم يواجهوا مشاكلهم بنفسهم أنا ببقى آخر واحد يتدخل أو يجي يقولي اللي حصل وساعتها هاتصرف لكن وبص لبسمه: بسمه ما حكتليش ولا لأمها حتى مع إنها معاها طول اليوم وكان ممكن تتصرف لكن خوفها عماها.. بسمه بصت في الأرض: بابا أنا آسفة صدقني ما كانش قصدي..

مراد: مش مهم دلوقتي أنا عاوز أعرف رأيك موافقة ولا لأ.. وبعدين قال بغموض: مع إني هاتعب مع أمك جدًا.. بسمه وأمير باستغراب: نعم إزاي.. مراد بغموض: لما تعرف أهلك إنك جاي تطلب بنت مراد السيوفي ساعتها هتعرف كل حاجة.. وبعدين بص لبسمه: موافقة يا بسمه.. بسمه بصت لأمير وبصت في الأرض. فريدة كانت واقفة

بعيد بابتسامة ووراها محمد: يااااه شكلهم حلو أوي أتمنى إنها توافق بقى ما تخافش من عمي. أنا لو جالي واحد زي ده هاوافق وش من غير كلام.. محمد من وراها: أمممم مش لما تخلصي الأول.. فريدة بخضة: إيه يا إيه أنت إيه موقفك ورايا.. _ما فيش بأسمع قصة الحب العظيمة دي.. فريدة: أنت عرفت؟ _ده ناقص الصوت ما وصلش لعمي. _محمد الكلام ده سر.. محمد بابتسامة جميلة: علشان خاطرك بس يا فرفر.. _فرفر!! _دلع فريدة. فريدة: بلدي أوي يا محمد.

_حمادة دلعي حمادة وفيها يعني لما أدلعك مش أنتي بنت عمي ممكن يحصل كيميا بينا.. فريدة باستنكار: معاك أنت لا طبعًا.. _لما نشوف يا بنت عمي. _لما نشوف وسابته ومشيت.. مراد: ما تخافيش أنا عاوزك تقولي رأيك بكل صراحة.. بسمه بجرأة لأول مرة: موافقة يا بابا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...