خالد: لو هزعل على إيدك معنديش مانع، وبعدين هوا أنا مشبهش سي أمير اللي كنتي قاعدة معاه من شوية دا؟ قولي لي بيعمل إيه وأنا أعمل، وصدقيني هبسطك أوي. بسمة بعصبية رفعت إيديها ونزلت على وشه بالقلم. بسمة بقوة: مسمحلكش تكلمني بالطريقة دي، وإياك تعترض طريقي تاني، أنت فاهم. ولسه هتمشي مسك إيديها، ولقى اللي بيمسك أيده وبيبعدها عنها وزقه على الأرض. بسمة بصت على اللي واقف لقته أمير اللي
بص لها بابتسامة وثبات: يلا روحي أنتي وملكيش دعوة بأي حاجة. بسمة بقلق: أرجوك أنا مش عاوزة مشاكل. أمير: متقلقيش أنا مش هعمل مشاكل، أنا بس هديله درس صغنن إزاي يتعامل مع البنات المحترمة. يلا روحي. بسمة ركبت تاكسي وروحت، وهي كل تفكيرها في أمير وفي اللي ممكن يعمله في خالد.
أمير قرب من خالد بهدوء: لو بصتلها بطرف عينك بس أو اتعرضتلها تاني، مش هتعرف أنا ممكن أعمل إيه. واسمع مني الكلمتين دول، بسمة غير أي بنت أنت تعرفها، بسمة مش نوعك ولا شكلك، فابعد عنها يا خالد أحسن لك. خالد بسخرية: أمممم، وبسمة شبهك أنت صح؟ ونوعك أنت المفضل يا صاحبي.
أمير: إياك تقول كلمة صاحبي دي على لسانك تاني، أنت إنسان طول عمرك خاين لنفسك وللصحوبية، وبتحب اللي في إيد غيرك، وبتحب التملك زي ما علمك بابي ومامي، وأنا بقولك أهو ابعد عن بسمة يا خالد. خالد بسخرية: مش هبعد يا أمير، ووريني هتعمل إيه، ووقوفك قدامي النهاردة خلاني أتمسك إني أحصل عليها أكتر. أمير بعصبية ضربه بالبونية: يا ابني افهم أنت مريض ومحتاج تتعالج.
خالد بضحكة: اعمل اللي نفسك فيه، الموضوع بقى تحدي بالنسبة لي، وأنت أكتر واحد عارف أنا في التحديات عامل إزاي، ولا ناسي أيام ثانوي. _أنت إيه أنت إيه يا شيخ ما بترحم. _لا، أنت أكتر واحد عارف إني بشجع اللعبة الحلوة، والصراحة هي حلوة أوي فصعب الصراحة تفلت من تحت إيدي بسهولة، حتى لو هتوصل لجواز يا صاحبي. أمير بعصبية: ماشي يا خالد، هنشوف آخرتها، ويانا يا أنت. أمير مشي وخالد وقف مكانه وبص في أثره بخبث. بليل.
عند بسمة كانت قاعدة في أوضتها هتموت من القلق، متعرفش إيه اللي عملته دا وإيه الحوارات اللي دخلت فيها من يوم وليلة دي. أعمل إيه أعمل إيه، أقول لبابا؟ لا بابا عصبي وممكن يتجنن عليا، أقول لمالك؟ لا ممكن يقول لمعاذ ومعاذ عامل زي بابا بالظبط. طب مليكة؟ لا لا دي هبلة ومبتعرفش تتصرف. ماما؟ ليه لا ماما إيه ماما؟
ماما أصلاً عميدة الكلية اللي فيها الزفت خالد دا ممكن تساعدني، بس لا هي متفقة معانا أننا منعرفهاش برا البيت، طب أتصرف إزاي يا ربي أتصرف إزاي. فجأة الباب خبط وبسمة قامت اتنفضت من مكانها: دا أكيد بابا يا ربي أعمل إيه أعمل إيه. الباب خبط تاني فخدت نفس عميق وقربت من الباب وفتحت ولقتها أختها ملك جاية وفي إيديها الكتاب ومعاها طبق جاتوه كبير. _نعم.
ملك ببراءة: في كام مسألة معصلجة معايا كدا على كام درس علوم، قولت بس مفيش إلا بسومتي حبيبتي اللي تساعدني، صح يا باسومتي. _تصدقي بالله لو ما حلتيش عن دماغي دلوقتي يا ملك لأقوم مغطسة وشك في الطبق دا. _أم ممم طالما كدا أروح بقى أنا أقول لماما وبابا ومريم وعمر ومالك ومعاذ على حوار أمير دا وهم يتصرفوا. _أم ممم ولسه ناقص ياسين وفريدة وحبيبة اللي في خامسة ابتدائي معرفتش. _لا كدا كدا ياسين وفريدة عارفين مقدرش أخبي عنهم حاجة.
_نعم يا أختي. _ها عاوزة الباقي يعرف ولا هتذاكريلي من سكات. بسمة بتذمر: طب تعالي يا آخرة صبري لما نشوف آخرتها. ياسين دخل على عمه المكتب. _ممكن أتكلم معاك شوية يا عمي. مراد: تعالي يا حبيبي. ياسين تنهد وهو بيفتكر كلام بسمة أنه لازم يجري ورا حلمه ويحققه. قعد قدام مراد بتوتر. _بص يا عمي أنا هدخل في الموضوع على طول. _قول.
_أنا أنا عاوز أفتح مطعم يكون خاص بيا، وكل اللي محتاجه مبلغ صغير كدا أبدأ بيه المشروع وأسدد الفلوس من الأرباح إن شاء الله. مراد بص له وسكت وياسين قلق. _أنا عارف إن مش وقته بس دا حلمي يا عمي، وصدقني مش هيأثر على دراستي، بس أنا شغفي الطبخ والأكل، ونفسي أعمل مطعم صغير أبدأ بيه حياتي لأني عاوزها تكون مستقلة بعيد عن الشركات والمصانع وغيره، عاوز أبقى عندي مطعم باسمي.
مراد ابتسم ابتسامة خفيفة: وأنا واثق فيك يا ياسين، وموافق إني أعطيك المبلغ السلفة زي ما بتقول. ياسين بفرحة: بجد يا عمي شكرًا جدًا جدًا، وقام باسه من رأسه. ووقف بفرحة بس كشر تاني: بس مريم وعمر. مراد: متقلقش أنا هقنعهم. بس عاوز منك وعد. _أنت تؤمر. _عاوزك تكون قد الثقة اللي واثقها فيك يا ياسين، وتحط جواك يقين إنك كدا كدا ناجح مهما كانت النتيجة، ومهما كان أنت بتمر بإيه، هي بس بتكون مسألة وقت، مش عاوزك تيأس في أي يوم فهمت.
ياسين بابتسامة وثقة: وأنا هكون عند حسن ظنك يا عمي، طول ما أنا شايف الثقة دي في عينيك ليا عمري ما هخذلك أبدًا. تاني يوم. كان يوم إجازة والكل متجمع وكمان بيرتبوا لكتب كتاب معاذ ومليكة. بسمة كانت قاعدة مع مليكة وبيتكلموا. مليكة: أخبار الكلية إيه. بسمة بتوتر: حلوة أوي عال العال كمان. _حد اتعرضلك تاني. بسمة: الصراحة اللي اسمه خالد دا مش مبطل، مش عارفة عاوز مني إيه. _قولي لماما هو في الكلية بتاعتها وهي هتتصرف معاه.
_مش عاوزة أقولها تكبر الموضوع، أنتي عارفة فيروز كل خطوة لازم بابا، وأنا مش عاوزة بابا يعرف ممكن ساعتها ينقلني من الكلية. _طيب ما تتنقلي. بسمة بتوتر: أصل الصراحة أنا حبيت الكلية دي. مليكة بخبث: حبيتي الكلية ولا اتحاد الطلبة بتاع الكلية من أولها كدا. _اوعي تفهميني غلط. _يا بت ده أنا اللي مربياكي. _تربية متشرفش يا أخت مليكة والله. _طيب أنا هقوم أجهز علشان كتب كتابي على قرة عيني النهاردة.
_هيييح أيوة كدا حبوا بعض يا عيال حبوا بعض. كان ياسين وملك وفريدة بيزينوا الفيلا. ملك: خد يا ياسين علق الورد دا. ياسين: أحلى ياسين اتقالت النهاردة يا قلب ياسين من جوه. ملك: يوه ما تكسفنيش بقى يا سي ياسين. فريدة برفعة حاجب: سي ياسين!! مرارتي هتتفقع. ياسين كانت عينيه على ملك حب عمره وبس، فجأة لقى كف سداسي الأبعاد على قفاه.
مالك: إيه يا حنين مش هتخلص الزينة ولا هتفضل تسبل. بقى أنتوا يا عيال بتحبوا في بعض وأنا مش لاقي كلبة تعبرني. ياسين: واحنا مالنا الطيور على أشكالها تقع، وأنا وملوكتي فينا حاجات كتير مشتركة وأولها الأكل. مالك: هو الأكل بس معتقدش في الاشتراكات تاني لأن دي أولوياتكوا. فريدة: فعلًا والله مبيبطلوش أكل ومش باين عليهم. ياسين: الله أكبر في عنيكوا. بسمة جت وكلهم اتجمعوا وفضلوا يتكلموا ويهزروا ويضحكوا.
في الوقت دا دخل من باب الفيلا شخصيتين نعرفهم كويس من أول الرواية وهم (علي وسلمى) مع اختلاف الأعمار طبعًا ومعاهم شاب وسيم وهو ابنهم محمد. علي: عاملين إيه يا ولاد أخواتي. الكل أول ما شافوهم جريوا عليهم بالأحضان والسلامات. علي: وحشتوني يا عيال، فين كنت سايبكم وأنتوا قد كدا. وبص لمعاذ: كبرت يا معاذ وهتتجوز. معاذ: وأنت يا بابا كبرت وبقيت أحلى مني. علي خده بالحضن بسعادة وبعدين قال: فين مراد وعلي؟ كلهم: طبعًا في الشغل.
وضحكوا. عند مراد. دخلت السكرتيرة. _مستر مراد في واحد اسمه أمير عاوز حضرتك. مراد باستغراب: خليه يتفضل. السكرتيرة دخلته وأمير دخل بابتسامة وقعد بكل ثقة: أحم أنا أمير في كلية طب سنة تالتة مع بنت حضرتك بسمة. مراد ببرود: أيوة يعني عاوز إيه وتعرف بسمة منين. _لا خالص أنا كنت جاي طالب من حضرتك إيد الآنسة بسمة. _نعم!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!