الفصل 28 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
18
كلمة
2,508
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جاءها أمن الجامعة: -أنتِ سارة؟ -أيوه. -تعالي معانا، أنتِ متحولة للتحقيق. -إيه؟ ليه؟ أنا عملت إيه؟ -اتفضلي معانا وهتعرفي عند العميد هناك. سارة مشيت وراهم وهي خايفة جدًا وقلبها مقبوض. دخلت عند العميد وكانت فيروز قاعدة معاه ومعاها مالك. العميد: -أنتِ سارة الشحات؟ -أيوه يا فندم. طلع صور من موبايله ورفعها لها: -دي صورك. سارة بصت في الأرض بخوف وتوتر وبدأت تعيط. فيروز:

-منظرك إيه قدام نفسك وقدام أهلك وزمايلك لو شافوا الصور دي؟ أنتِ مفكرة إن الولد دا هيتأذى؟ لا بالعكس، أنتِ اللي اتأذيتي. كان عقلك فين وأنتِ بتعملي كدا؟ للأسف أنتِ اللي زيك أساء للطب وللي بيخرجوا منه، لأنك المفروض تكوني ملاك رحمة، وللأسف مفيش ملاك رحمة بالقذارة دي. إحنا مضطرين نكتفي بفصلك من الكلية بس علشان أمثالك ميكرروش القرف دا تاني. سارة عيطت:

-أنا آسفة. أرجوكم سامحوني. أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أرجوكم متفصلونيش. أنا أهلي صعايدة وممكن يقتلوني لو عرفوا اللي حصل دا. وقربت من فيروز: -أنتِ أكيد أم وعارفة اللي ممكن يحصل، أرجوكي متعمليش كدا، وأوعدك إني مليش دعوة بأي حد تاني. فيروز: -المشكلة إني فعلًا عندي أولاد وبنتي تبقى البنت اللي أذيتيها يا سارة، وأنا طول عمري مش بقبل بالظلم علشان أنا شوفت كتير، وأنتِ غلطتي ولازم تتحاسبي سواء علشان بنتي أو غيرها. العميد:

-علشان كدا هنكتفي بفصلك شهر وهتتحط في الملف بتاعك بس. سارة عيطت أكتر. فيروز: -آسفة، دا اللي لازم يحصل علشان متتكررش تاني. أنا محبتش أفصلك نهائي وصدقيني وقتها مكنتيش هتعتبّي أي كلية أو جامعة على مستوى الجمهورية كلها، بس اكتفيت بالعقاب دا. وبعد كدا خليكي في حالك يا سارة وامشي جنب الحيط، دي نصيحة مني ليكي علشان لو أي حاجة من دي اتكررت مش هتنازل إني أدخل أهلك في الموضوع. يلا امشي.

سارة هزت رأسها وخرجت في صمت، ومشيت نهائي من الكلية. بتلوم نفسها على اللي عملته، اكتشفت إنها أقل أقل مما يكون وعمرها ما هتوصل لمستوى بسمة ولا أمير، وهم فعلًا من العادي يكونوا لبعض. هي مش من نفس مستواهم ولا ليها علاقة بحياتهم. كانت ماشية في الدنيا بدراعها لحد ما في يوم وليلة دراعها انكسر ومبقاش ليها عين ترفع رأسها ولا عينيها في أي حد.

مالك خرج ودور على بسمة بعينيه، لكن عينيه وقعت على بنت جميلة أوي قاعدة مع صحابها، فضل باصص عليها شوية ومتابع كل تحركاتها وتعابير وشها من الضحك للتكشيرة لغيره. وبعدين شاف بسمة رايحة عندها وسلمت عليها وحضنوا بعض، قام رايح ناحيتها ونادى على بسمة. -بسمة! -مالك! بسمة بصت لغادة: -عن إذنك. غادة بابتسامة جميلة: -اتفضلي. بسمة قربت من مالك: -مالك إيه جابك هنا؟ -جاي مع أمك يا اختي. -اممم، قولتلي. -إلا قوليلي يا بسمة مين القمر؟

-أنا بسمة أختك يا مالك. -يا بومة قصدي على اللي كنتي واقفة معاها دلوقتي. بسمة علت صوتها: -دي غادة صحبتي. مالك: -الله يخرب بيتك فضحتنا. وشدها وخرجوا بره الجامعة. ركب وركبت معاه. -امممم، قولتلي في سنة تالتة يعني قد أمير. -آه في حاجة؟ -لا مفيش. -أنا شامة ريحة إعجاب بس إذا كان كدا أنا موافقة، ها نقول مبروك؟ -اخرسي يا بت. -خرسنا. في المساء، كان الكل متجمع، العائلتين عيلة بسمة وعيلة أمير. بسمة كانت فرحانة جدًا وكذلك أمير.

ياسين قرب من بسمة: -بسمة تعملي معايا حركة جدعنة بقى وتعملي خطوبتك في المطعم بتاعي وأنا هظبطك. بسمة بتفكير: -صدق فكرة يا واد يا ياسين وأنا موافقة وهكون أول المدعومين ليك يا باشا. ياسين: -تسلمي يا أخت مراتي يا رب. بسمة بضحك: -مش موافقة. -خلاص يا بيه بقى، أنا هروح أقول لأمير على اللي كنتي بتعمليه وإحنا صغيرين ومعايا ليكي صور عنب. بسمة: ولا تعالى هنا.. ياسين!

كان مشي وراح ناحية أمير ووشوشه، وأمير بص لها وهي بصت في الأرض بتوتر وبصت لياسين بتحذير. قاطعهم كلام حسن ومراد وهم بيقولوا: نقرا الفاتحة. الكل رفع إيديه وبدأوا يقروا الفاتحة وكانوا فرحانين جدًا. خلصوا ومليكة قربت من بسمة وحضنتها وكذلك فريدة وملك وحبيبة. ياسين اتكلم: أحم يا عمي اعمل معايا الصح بقى وخلي الخطوبة عندي في المطعم يوم الافتتاح علشان المشروع ينجح يا حاج. مراد ابتسم بإعجاب لياسين على فكرته: وأنا موافق. ياسين

رفع إيده يدعي له بفرحة: تسلم يا حمايا يا غالي. وبص لملك: شوفتي أبوكي بيحبني إزاي. ملك ضحكت عليه والكل ضحك. عمر: لما نشوف المشروع دا هيتعارض مع دراستنا ولا إيه، ومراد مش هيوافق عليك إلا لما تدخل هندسة يا ياسين. ياسين بص لمراد: وأنا قد ثقة عمي فيا. مراد ابتسم: وأنا واثق فيك يا ياسين. مالك: كدا ناقص أنا يا حج مرتبتطش وكدا ظلم. فيروز: دور على بنت الحلال وإحنا نجوزهالك. مالك: ياااه إمتى بقى تيجي بنت الحلال دي. الكل

ضحك عليه ومعاذ همس له: منصحكش. مليكة بتحذير: بتقول حاجة يا معاذ؟ _لا يا قلب معاذ. الكل ضحك عليهم وحسن قال: أنا شرف ليا يا مراد إننا بقينا في رابط بينا وهم أمير ابني وبنتك بسمة أتمنى إن علاقتنا تكون أقوى من كدا. مراد: إن شاء الله، وأمير هيكون زي ولادي وطبعًا طول ما هو مش بيزعلها، وبص له. أمير بص لبسمة بابتسامة: مقدرش أزعلها. بسمة ابتسمت بخجل. ياسين: عيشت وشوفت بسمة بتتكسف! محمد نغزه يسكت وياسين ضحك وسكت.

وبسمة بصت له بغيظ. معاذ بص لمراد: أنا عاوز أتجوز بقى يا حاج. مراد بهدوء: بعد السنة دي. معاذ بغيظ: طب وفيها إيه دلوقتي؟ _معاذ! _حاضر. سما بصت لفيروز: شكرًا يا فيروز على كل اللي عملتيه رغم اللي حصل بينا زمان. فيروز بثبات: أنا متربتش ولا اتعلمت إني أرد الإساءة بإساءة يا سما، ولولا إني شوفت الحب في عيون ابنك لبنتي عمري ما كنت هوافق. سما: صدقيني أمير غير أي حد.

_منا عارفة، وكمان مضطرة أصفالك علشان كفاية كدا إنتي هتكوني حماة بنتي. سما بفرحة: يعني خلاص إنتي مسامحاني يا فيروز؟ _اممم مسامحاكي. مراد بص لفيروز بإعجاب وهي بصت له بثقة. فريدة: ممكن بقى يا عمو تاخد الشباب وتخرجوا برا عاوزين نفرح بعروستنا. مراد بص لمالك وهو فهم وخد الشباب وخرجوا ووراهم عمر وعلي ومراد وحسن.

فريدة قامت وراحت شغلت أغاني وراحت ناحية بسمة وخدتها من إيديها ومعاهم مليكة وملك ومريم قامت معاهم وكذلك فيروز وسما وسلمى وكانوا بيرقصوا وبيغنوا مع الأغاني وهم فرحانين جدًا. وكل واحد بيتمنى من جواه إن الفرحة دي تفضل مالية حياتهم ومفيش حاجة تانية تيجي تعكر مزاجهم. كل واحد يتمنى لغيره السعادة باقي حياته وتفضل الضحكة منورة وشه.

ربنا دايمًا بيرزقنا والرزق دا يا يكون أخ أو أخت أو عيلة كاملة بتحبك وبتخاف عليك، ناس واقفة في ضهرك في الحلو والوحش، لما بتعمل غلط بيعاقبوك آه بس العقاب بيكون على قد حبهم وحنيتهم عليك بيبقى بالنسبالك مش عقاب بيبقى كأنك بتاخد هدنة أو ترفيه من الحياة الحلوة اللي عايشها، لما بتقع في مشكلة بيبقوا أول ناس يعرفوها وأول ناس بتجري عليهم وقت ضعفك واحتياجك للي يقف جنبك مش بتفكر في أي حد غير أبوك أو أمك ترمي همومك عليهم وبعدها

ترتاح لما تلاقيهم واخدين مشكلتك كأنها عادية ويقعدوا معاك ويساعدوك في حلها، أفضل ناس ممكن يحلوا لك مشكلتك من غير ما يفتنوا عليك ولا يتكلموا عليك من ورا ضهرك، يا بخت اللي عنده عيلة كدا ويا بخت اللي يلاقي الشخص اللي بيمثل جزء كبير من حياته، الشخص اللي لما بيحتاجه بيلاقيه في أي وقت والشخص دا هو في الأول وفي الآخر هو عيلتك.

عدى تلات شهور وكانوا أجمل تلات شهور على أبطالنا. بسمة وأمير قربوا من بعض أكتر وبالفعل حددوا ميعاد الخطوبة يوم افتتاح مطعم ياسين اللي هو بعد أسبوع. معاذ ومليكة حبهم كل يوم بيزيد عن اليوم اللي قبله وخلاص اتفقوا على فرحهم بعد تخرجها اللي هو بعد شهرين. محمد كل يوم بيقرب أكتر من فريدة وفريدة بدأت بالفعل تعجب بيه وكلم عمه اللي استغرب إن بنته اللي عندها ١٦ سنة بتحب ابن عمها اللي هو ١٩ سنة! وطبعًا محمد كبر في نظره لكن مقالش

كدا ووقف قدامه وقاله: _وأنا مش هديك بنتي إلا لما تتخرج وتشتغل في الشركة بتاعتنا. محمد وافق طبعًا لأنه على قد حبه ليها على قد ما هو مستعد يعمل أي حاجة علشانها. طبعًا ياسين كان متابع مطعمه اللي بيتعمل وكان مشغول بدراسته أكتر وبقى بيذاكر بالليل وبيتابع المطعم بالنهار لدرجة إنه خس وبقى تعبان جدًا لكنه كان بيعافر عشان يدخل الكلية اللي أبوه ساومه بيها ومن ناحية تانية بيحقق حلمه اللي بقاله سنين بيحلم بيه علشان يحققه.

أما مالك بقى فهو كان بيراقب غادة من بعيد لبعيد وتقريبًا عرف عنها كل حاجة وخلاص مستني الوقت المناسب إنه يدخل حياتها. في اليوم اللي قبل الحفلة. بسمة خرجت من الامتحان وهي مرهقة جدًا بقالها شهر بتمتحن وكان أمير واقف مستنيها. أمير: ها سبع ولا ضبع؟ بسمة بثقة: عيب عليك ضبع طبعًا. أنا كام مرة أقول لكوا أنا مش وش تعليم وكفاية عليا كدا وقعدوني في البيت. أمير: ليه عملتي إيه وريني كدا.

طلعت الورقة وورتهاله: بذمتك دا امتحان دا شبه الدكتورة اللي بتدي المادة بالظبط سبحان الله. أمير: عملتي إيه في السؤال الأول؟ بسمة بغباء: دا اختياري معملتوش. _طب والتاني؟ _كان إجباري معملتوش برضه أنا محدش يلوي دراعي. _طب عملتي إيه في السؤال التالت؟ _هو في سؤال تالت؟! أمير اتنهد بعصبية: أمال إنتي عملتي إيه؟

بسمة: متزهقش عليا متحسسنيش إنك كنت بتدلعني يعني وتقولي يا كتكوتة زي بقيت الناس مهو لو إنت كنت بتقولي يا كتكوتة مكنش كل دا حصل. أمير اتنهد وضحك: فين أبوكي يسمعك دلوقتي دا هو اللي مانعني أكلمك أصلاً طول فترة الامتحانات علشان تركزي. _أهو شوفتي النتيجة. _طب يلا يا كتكوتة علشان نجيب فستان الخطوبة ونتغدى برا. _أيوا كدا دلعيناي يا مدلعني والله إنت جدع يا جدع. أمير ضحك: طيب يلا يا أختي.

مشيوا طلعوا على مطعم يتغدوا وبعدها راحوا جابوا فستان الخطوبة ووصلها لحد البيت. بسمة دخلت البيت بتغني بس لقت مالك قدامها. وبسمة اتخضت: حد يخض حد كدا. مالك: أهلًا بأختي حبيبة قلبي. _إنجز عاوز إيه؟ _غادة. _نعم! _اعزميها بكرا على خطوبتك وافتتاح المطعم. _اممم معتقدش إنها ممكن تيجي. _بسمة علشان خاطر أخوكي إنتي نسيتي اللي بينا قوام كدا. بسمة اتنهدت: طيب هحاول بس بشرط... _بدأنا. _دا طلب صغنتوت. _قولي.

_عوزاك إنت اللي تزفنا بكرا أنا وأمير وبكرا طول النهار تهتم بيا وبأكلي وتجيبي لي بيتزا وشاورما وكدا يعني. _نعم يا أختي أنا حضرة الظابط مالك يحصل فيا كدا؟ _خلاص غادة مش هتيجي. _خلاص خلاص موافق. _أيوا كدا رجالة تخاف متختشيش... تصبح على خير يا روحي باااي. _ماشي يا بسمة ليكي يوم برضه. بسمة طلعت وهي بتضحك. تاني يوم الكل كان بيجهز والبنات كانوا مع بسمة في الأوضة بيجهزوها.

وطبعًا مالك نفذ كل حاجة بسمة طلبتها منه وجهز العربية بتاعته علشان يزفهم. مليكة خلصت وبصت لها وحضنتها بفرحة: ألف مبروك يا قلبي. بسمة بفرحة: الله يبارك فيكي. مريم دخلت بفرحة وزغرطت لما شافتها: ألف مبروك يا قمر إنتي ما شاء الله نسخة تانية من فيروز. مالك طلع: يلا يا بسمة أمير جه. وابتسم لما شافها وباسها من جبينها: ألف مبروك يا حبيبتي. بسمة بفرحة: الله يبارك فيك يا مالك عقبالك. _مهو لو طاوعتيني.

بسمة ضحكت: طيب يلا علشان هي زمانها وصلت هناك. مالك نزل بسرعة وبسمة والكل وراه. وبسمة بتضحك على منظره. أمير لما شافها ابتسم بفرحة: ما شاء الله زي القمر. وبعدين همس: أنا باقول نخليها خطوبة وكتب كتاب. على أساس إن مراد هيوافق؟ مهي دي المشكلة. سمعوا صوت مراد: يلا! أمير بخوف: يلا يا أختي. بسمة ضحكت عليه. أمير: أعمل إيه؟ له هيبة كدا وأي حد يخاف منه ويعمل له ألف حساب. بسمة: فعلًا والله ربنا يخليه لينا. يارب.

كلهم ركبوا العربيات. مليكة مع معاذ ومعاهم علي وسلمى. ومالك وجنبه ملك وورا بسمة وأمير. ومحمد ومعاه عمر ومريم وفريدة وحبيبة. وحسن وسما مع بعض. ومراد وفيروز مع بعض. مراد: أنا باقول نعمل فرح تاني وأتجوزك من جديد. فيروز بخجل: مراد إحنا كبرنا على الكلام دا وعيالنا بيتجوزوا. مهما كبرنا هتفضلي في نظري فيروز البنت اللي حبيتها من وهي بضفاير. فيروز بحب: بأحبك. وأنا كمان بأموت فيكي. وصلوا المطعم.

كان مجهز على أعلى مستوى، بسيط وشيك في نفس الوقت، ومتجهز لاستقبال احتفالية كبيرة لعروسين. ياسين كان واقف بالبدلة الشيك بتاعته علشان يستقبل كل اللي جاي. كان كل شوية يبص على اليافطة اللي مكتوب عليها اسمه واسم عيلته، وأقسم بداخله إنه هيكبر المطعم دا وهيعمل غيره وغيره. شيء جميل إنك تعمل الحاجة اللي بتحبها، والأجمل من دا إنك تلاقي عيلتك واقفة معاك وفي ضهرك. الكل اتجمع وياسين طلع وقف على المسرح ومسك المايك.

أنا ياسين عمر السيوفي، زي ما أنتم شايفين سني صغير آه بس المطعم دا حلم من زمان وطول عمري بأحلم بيه، وأنا آه ما مكنش معايا اللي يمول المشروع دا، بس اللي ساعدني هو أبويا التاني وعمي مراد السيوفي، بجد هو الوحيد اللي كان مؤمن بيا وواثق فيا وهو اللي ساعدني علشان أحقق حلمي،

وعاوز أقوله: أنا قد الثقة دي وإن شاء الله عمري ما هاخذلك والفلوس اللي أخدتها منك هترجع بالفوايد كمان يا حمايا العزيز. أيوه يا جماعة أنا كمان بأحب بنته ودا جزء بسيط بأعمله علشان تكون ليا ومعايا، مع العلم إنها زيي بتحب الأكل ومغرمة بيه. وبص لملك: صح ولا إيه؟ ملك بابتسامة: صح.

والنهاردة يا جماعة خطوبة بنت عمي بسمة، والحقيقة هي أكتر من أخت ليا وبأحبها جدًا، علشان كدا أصريت إنها تعمل خطوبتها يوم الافتتاح بتاعي علشان أعملها المفاجأة دي اللي تليق بيها وأتمنى تعجبها. بص لبتاع الدي جي وبعدها نزلت لوحة بيضاء وبدأت تعرض صور لبسمة من وهي طفلة مع موسيقى هادئة. ياسين: طول عمرنا عيلة هادئة وبنحب بعض جدًا، وأنا دائمًا مبسوط إني بانتني للعيلة دي لأنهم الأفضل من وجهة نظري على الإطلاق.

عمي مراد أنا بأحبك جدًا أنت وطنط فيروز وعمو علي وطنط سلمى، وبابا أنا بأحبك جدًا قصدي يا عمر أنا بأحبك جدًا عمرك ما عملت التكليف بينا بس برضه الاحترام ليك موجود، وماما مريم اللي علمتني إزاي أضحك وروحي تكون حلوة وإزاي أخرج من مود الاكتئاب بكام كلمة بسيطة كدا. و أخويا الكبير أو أخواتي الكبار مالك ومعاذ أو حضرة الظابط معاذ ومالك. والدكتورة مليكة وبسمة أخواتي الكبار وأخوات مراتي في المستقبل ها.

فريدة أختي الصغيرة ومدللتي واللي هياخدها مني ابن عمي الرخم محمد. حبيبة بقى ودي بقى الطفلة المدللة. بأحبكوا كلكوا يا أجمل عيلة. الكل سقف له وهو نزل وحضنهم كلهم بفرحة. وبدأت الدنيا تظلم ويظهر شخص الكل بيحبه ألا وهو وائل جسار. الكل سقف بفرحة وبسمة صرخت بفرحة. أمير: عرفت إنك بتحبيه فرتبت مع ياسين وجبناه ومراد ساعدنا طبعًا. بسمة بفرحة: أنا بأحبك أوي وبأحب ياسين وبابا ربنا يخليكوا ليا.

أمير طلع علبة قطيفة من جيبه وركع قدامها وفتح العلبة وقدم لها الخاتم: تقبلي تكملي معايا حياتي يا كل حياتي؟ بسمة بدموع: طبعًا موافقة. قام ولبسها الخاتم بحب والكل سقف لهم. والبنات كلهم حضنوها وغادة جت باركت لها. مالك قرب منها: أنا مالك أخو بسمة. غادة بابتسامة: أهلًا. أهلًا بيكي يا قمر. تعالي تعالي أفرجك على المطعم وكدا. بصت لبسمة. بسمة: معلش يا غادة مالك بيحب يهزر كدا معلش. غادة: تمام. مالك: أنتِ مرتبطة؟ لا.

طب أنا يا ستي ظابط شرطة وعسول زي ما أنتِ شايفة ودمي خفيف ها، تقبلي تتجوزيني؟ غادة باستغراب: إيه! قولي آه بقى، ده أنا بقى لي ثلاث شهور بأراقبك في صمت ومستني اللحظة دي من زمان. وأهلي؟ طبعًا أهلك موجودين يعني هأقف قدامك كدا بدون علمهم ما يصحش، أبوكي واقف هناك أهو مع الحاج أبويا بيتفقوا. غادة بصت مكان ما شاور وابتسمت بتلقائية. مالك: ضحكت يعني قلبها مال ها موافقة بقى.

بسمة: وافقي يا غادة يا حبيبتي أخويا وأنا عارفاه مجنون وظابط يعني ممكن يخطفك في أي وقت. غادة بصت لأبوها اللي ابتسم برضه وهز رأسه موافقة. امممم موافقة. مالك بفرحة: اللهم صل على النبي. بسمة زغرطت وقالت: ألف مبروك يا مرات أخويا. وبعدين وائل جسار بدأ يغني وقال: نخبي ليه في أسرارنا وأنا وأنت ما فيش غيرنا، ولو ننسى مشاعرنا نكلم مين يفكرنا. يا روح الروح بتنساني وأنا فاكر ومش نساي، تغيب عن عيني من تاني، ومن غير حب أعيش إزاي؟

ومهما تغيب بأعيش وياك وأشوفك وردة في الشباك، ودمعة حب في عينيا بتستناك يا أحلى ملاك. كل واحد كان بيرقص مع حبيبته وكل الحب في عينيه وبدأوا يتهامسوا ويتكلموا عن مستقبلهم اللي هيعيشوا فيه. وصدقت أم كلثوم لما قالت: "العيب فيكوا يا في حبايبكوا أما الحب يا روحي عليه".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...