الفصل 27 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

كان الكل قاعد مستني بسمة، اللي نزلت بعصبية شديدة وقالت بكل وضوح وقوة: "بابا أنا مش موافقة." مراد بصلها بصدمة، وكذلك أمير وكل اللي قاعدين. مراد قام وقرب منها: "في إيه؟ بسمة بدموع: "بابا أرجوك خلي البني آدم دا يمشي من هنا، أنا مش موافقة." أمير قام وقف قدامها: "ممكن أفهم إيه السبب؟ أنا عملت إيه لكل دا؟ بسمة بعصبية مسكت تليفونها وطلعت الشات اللي فيه الرسالة اللي جاتلها.

"شوف أنت عملت إيه، شوف يا أستاذ يا محترم عملت إيه. كان لازم أسمع كلام ماما ومعاندش معاها. مهو اللي أمك عملته زمان من السهل جدًا أن ابنها يكرره دلوقتي." مراد بغضب: "بسمة! "أرجوك يا بابا سيبني أتكلم." اتكلمت بدموع وقهرة:

"قولي يا أستاذ أمير بررلي أن الصور دي مش صورك، وأن البنت اللي معاك دي مش سارة اللي اتخانقت معاها قبل كدا بسببك. والحقيقة بقى أنكم متفقين عليا أنت توقعني في حبك وغرامك وتخطبني شوية وبعدها تسيبني وتكسرني صح؟ قولي أن الصور دي مش صورك، الكلام والشات اللي بينك وبينها دا مش بتاعك، والريكوردات اللي بصوتك دي مش بتاعتك." أمير بهدوء: "هي فعلًا مش بتاعتي وكل حاجة متفبركة وواضحة جدًا." بسمة بسخرية:

"كنت واثقة أنك هتقول كدا، بس الريكوردات فضحتك أكتر. وبرافو عليك فعلًا عرفت تكسرني زي ما قولتلها بالظبط، بجد برافو. وكمان برافو كسبت الرهان اللي كنت متفق فيه مع خالد، كل حاجة طلعت متدبرة ومتفبركة منك. بجد عرفت تكسر وتجرح، بجد برافو." وبعدين بصتله بدموع وسابته ومشيت. أمير بحزن بص لمراد:

"صدقني والله أنا مظلوم، بسمة حكمت عليا من وجهة نظرها وحقها، بس صدقني والله أنا مفيش أي حاجة في نيتي تجاهها، وأنا جيت النهاردة علشان فعلًا حبيت بنتك وعايزها هي اللي تشاركني حياتي، وأنا عارف مين اللي عمل كدا وصدقني مش هرحمه." وبص لأهله اللي واقفين بأسف: "يلا يا ماما، يلا يا بابا." وبص لمراد: "أنا هرجع تاني بس وأنا معايا دليل براءتي." وخد أهله ومشيوا. مراد بص لمالك ومعاذ: "ورايا على المكتب."

مالك ومعاذ هزوا رؤوسهم ودخلوا وراه. وفيروز طلعت ورا بسمة الأوضة. فيروز دخلت بعصبية: "أنتِ إزاي كدا؟ إزاي تصدقي حاجات زي دي من غير دليل؟ بسمة بدموع: "يا ماما أنتِ مش شايفة صورهم وصوره وهو حاضنها إزاي؟ "وأنتِ مشوفتيش نظرة الحب اللي في عينيه ليكي واللي مفيهاش أي كذب يا بسمة؟ أنتِ عارفة أنا وافقت ليه؟

أنا وافقت علشان حسيت أن دا الشخص اللي حقيقي هيحبك زي حب أبوكي ليا؛ لأنه باين وواضح ومش خايف. لو عاوز يلعب بيكي كان وقعك في حبه ومن غير ما يدخل البيت من بابه، لكنه دخل البيت وهو لسه بيدرس وقرر يشيل مسئولية علشان يحصل عليكي وتكوني ليه. إزاي محدتيش بالك من حاجة زي كدا؟ إزاي جالِك قلب تكسريه كدا؟ "دلوقتي بقى اللوم عليا؟ مش كنتِ من يومين مش عايزة الموضوع؟ إيه اللي جد؟

"اللي جد أني شوفت إصراره عليكي وسماحته مع نفسه، وشوفت نظرة الحب في عينيه واللمعة اللي شوفتها أول ما دخل من باب البيت وكأنه بيحبك من زمان. أنتِ عارفة أنا وأبوكي مرينا بإيه وفضلنا متمسكين ببعض مهما حصل. دا كله علشان حبنا كان صادق وصافي، لكن أنتِ مع أول موقف انسحبتي وأديتيله ضهرك من غير ما تسمعيه ولا تبصي وراكي حتى." بسمة بدموع: "أنا مستحملتش أشوفه كدا يا ماما، أنا حبيته ومستوعبتش الكلام اللي اتبعت دا."

فيروز قربت منها وحضنتها: "اهدَي يا حبيبتي، أنتِ برضه لسه صغيرة ومش فاهمة الحوارات دي، بس أنا مريت بكل دا وبحكم خبرتي فهمت أن دا فخ، وخصوصًا مع آخر كلمة قالها اتأكدت أن أكيد في حد ورا الموضوع دا." "تفتكري يا ماما؟ "طبعًا يا عيون ماما." عند مراد. مالك ومعاذ كانوا بيبصوا لبعض. مراد: "طبعًا أنتم عارفين هتعملوا إيه." معاذ بهدوء: "طبعًا عارفين." وقال بثقة: "خلال أربعة وعشرين ساعة كل المعلومات هتكون عندك." مالك:

"بس أنا حاسس أنه فعلًا مظلوم." مراد: "وأنا عاوز الإثبات دا." معاذ ومالك وقفوا: "طبعًا يا بروف متقلقش، أنت جيت عند أكفأ ظباط في الداخلية والخارجية." مراد ابتسم على ثقتهم وهز رأسه وهم ابتسموا بثقة وخرجوا. عند أمير. وصل بيت خالد بعصبية ورن الجرس. الباب اتفتح وكان خالد قدامه. أمير بعصبية ضربه بالبوكس في وشه، وخالد وقع على الأرض. خالد: "في إيه؟ أمير قرب منه بعصبية: "أنت ليه عملت كدا؟ أنا أذيتك في إيه؟ أنا عملت معاك رهان؟

أنا اتفقت معاك أني أوقعها؟ ليه عملت كدا؟ خالد باستغراب: "جرى إيه يا أمير؟ مهو إحنا طول عمرنا بنلعب كدا، إيه الجديد؟ "الجديد أنك أكتر واحد عارف أن اللعب بتاع زمان لما كنا عيال أنا مكنتش حابه، وأنت اللي كنت بتضغط عليا. وكمان دلوقتي مختلف، أنت خليت الإنسانة الوحيدة اللي قلبي اختارها ضدي وبتكرهني بسبب الحاجات المتفبركة اللي بعتها، ليه عملت كدا فيا؟ أنا عمري ما أذيتك." خالد:

"زي ما أنت كنت عايزها أنا كمان كنت عايزها، وكدا خلصانة متجيش تلومني، أنت اتحديتني وأنا بأقبل التحدي يا أمير وأنت عارف كويس." أمير بعصبية: "يا أخي منك لله." وقرب منه ومسكه من ياقة قميصه وضربه لحد ما عدمه العافية وخالد وقع على الأرض. في الوقت دا كان أبو خالد جه وبعد أمير عن خالد. "أمير! في إيه وليه بتضرب خالد كدا؟ "اسأل ابنك اللي دمرلي حياتي النهاردة ونهى علاقتي بالبنت اللي حبيتها وبعتلها صور وريكوردات متفبركة."

خالد بوهن: "يا بابا متصدقهوش دا كداب هو اللي بدأ." الأب: "امشي يا أمير من هنا وليا كلام مع حسن، يلا اتفضل، أنت لو مش أبوك عزيز عليا مكنتش اتنازلت لحظة أني أجيبلك البوليس." أمير هز رأسه ولف ومشي وهو متعصب. ركب عربيته وفضل يلف بيها وكلام بسمة بيدور في باله وعلامات الحزن بانت عليه. بعد شوية لقى نفسه قدام بيتها، بص في الساعة لقى الوقت اتأخر. اتنهد وسند رأسه على الإزاز وشغل أغنية حزينة.

بسمة كانت بتتقلب على السرير بملل وحزن. قعدت على السرير: "لا مهو أنا مش غلطانة برضه، هو اللي كل حاجة باينة وواضحة." لكن افتكرت كلام مالك أخوها في التليفون. بسمة بحزن: "أيوه يا مالك." "شوفتي أنك ظلمتيه؟ كل حاجة طلعت متفبركة ومتركبة يا بسمة، وأمير مظلوم، وللأسف أنتِ ضيعتي من إيدك شخص كان بيحبك بجد، أنتِ مشوفتيش شكله وهو ماشي ولا شوفتي النظرة اللي كانت في عينيه." بسمة بدموع: "أنت متأكد يا مالك؟

"أيوه متأكد، ولو عايزة تقابلي المهندس اللي شاف الموضوع دا أجي آخدك وتقابليه، وأنتِ طبعًا عارفة أن إحنا مش بنهزر." بسمة قفلت معاه وبدأت تعيط في صمت. بصت في الساعة كانت ١٢ بعد نص الليل. قامت بملل ودخلت البلكونة وخدت نفس بخنقة. فضلت تبص حواليها لحد ما لفت انتباهها عربية واقفة بعيد شوية. دققت فيها النظر لقتها عربية أمير. اتنهدت بفرحة لما حست أنه فعلًا جه وواقف تحت بيتها.

دخلت الأوضة بسرعة وقلبها بيدق بفرحة أنه رغم كل اللي حصل إلا أنه لسه عايزها. ابتسمت بفرحة. "أنزل؟ لا مش هينفع وبعدين بابا لو شافني هيعلقني أنا وهو على باب الفيلا. أنا أدخل أنام والصبح أبقى أشوفه." في الوقت دا جالها رسالة كانت منه.

"بسمة أنا عارف أنك صاحية وعارف أنك عرفتي الحقيقة، مالك أخوكي كلمني. كنت أتمنى أنك تصدقيني من غير إثباتات بس عادي أنا مسامحك بس متكرريهاش تاني يا بسبوستي. أنا تحت البيت لو فعلًا عايزانا نكمل اطلعي من البلكونة مستنيكي يا ملاكي." بسمة قلبها دق بفرحة وخدت نفس عميق. "أكمل ولا لا؟ أكمل أه لا. دا بيقولي يا بسبوستي طيب علشان بسبوستي دي هكمل." *يعني مش علشان بتحبيه؟ "أحم علشان بحبه برضه، يوه متكسفنيش."

اتنهدت ورجليها خدتها لحد البلكونة وفتحت الباب وخرجت وهي مكسوفة. أمير كانت عينه على كل البلكونات وابتسم لما شافها خارجة وفرح جدًا. اتصل بيها وقال كلمة واحدة: "بحبك." بسمة بصتله بخجل ودخلت جوا من غير كلامه ودفنت رأسها في المخدة بكسوف ونامت وهي على وشها ابتسامة جميلة. تاني يوم بسمة دخلت الجامعة بكل ثقة. سارة وقفتها: "أممم شكلك مبسوطة ولا كأنك مفشكلة." بسمة ببرود:

"ليه هو أنتِ متعرفيش أن إحنا مفشكلناش ومش حاجة تافهة زي اللي بعتاها دي اللي تبعدنا عن بعض؟ سارة بعصبية: "فين كرامتك وأنتِ شايفاه معايا؟ "وأنتِ فين أخلاقك اللي سمحتلك تكوني بالوضع دا في الصور يا بنت الناس؟ اللي المفروض تحترميهم في غيابهم مش تدوري وتعملي المسخرة دي." سارة: "أنتِ قليلة الأدب."

"وأنتِ مشمتيش ريحة التربية ورامية نفسك على واحد مش عايزك ولا طايقك أصلًا. وعملتي حركة قذرة علشان توقعي بينا وللأسف خطتك فشلت وأمير جاي عندنا النهاردة علشان نقرأ الفاتحة، يلا باي يا قطة." سارة بغيظ: "أنا هوريكي." أمن الجامعة جالها: "أنتِ سارة؟ "أيوه." "تعالي معانا، أنتِ متحولة للتحقيق." "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...