بتحبيه؟ بتحبيه إزاي يعني يا بنتي، ده صايع وبتاع بنات، انتي مش شايفة البنات اللي حواليه عاملين إزاي. بصتلها بتوتر وعدلت النضارة بتاعتها اللي لابساها بسبب ضعف نظرها. بس هو بيكلمني ساعات وبيتطمن عليا. انتي لسه لحد دلوقتي مش مستوعبة إنه بيكلمك عشان يغششِك في الامتحانات يا بنتي، ده بيضحك عليكي لأن دي شغلته. بصتلها بدموع: بس أنا بحبه يا سلمى وبغششه عشان ميِسقُطش ويعدي، لأني عارفة إنه مش بيذاكر ومش في دماغه أصلاً.
سلمى بعصبية: وانتي ليه تعلقي نفسك بواحد زي ده، ليه ترهقي نفسك وتفكيرك في واحد ميستاهلش. فيروز: مين قالك إنه ميستاهلش، مش ممكن بيحبني فعلاً، لأن طريقته معايا بحسها مختلفة، مش يمكن يخيب ظنونك ويطلع كويس. كويس، اللي أنا شايفاه ده مظنش. أنا عارفة إني وحشة وشكلي مش اللي هوا، بس أهو بحط أمل عالفاضي. ليه انتي ناقصك إيه، ليه بتقولي كده. فيروز بدموع: انتي مش شايفة شكلي، والنضارة اللي لابساها وخايفة نص وشي.
ليه انتي بتقولي كده، وليه شايفة الوحش بس ومش شايفة إن خلاص كام شهر وتكوني معيدة في الكلية، وليه مش شايفة إنك أشطر واحدة في الدفعة وأكتر واحدة بتساعدنا وعمرك ما بخلتي على حد بحاجة، ليه مصممة تقللي من نفسك. كل ده مش مهم، أنا مش بنت جميلة عشان واحد زيه يحبني صح، ولا شكلي ولا طريقتي في اللبس يخلّوه يبصلي أو يفكر فيا صح.
غلط يا فيروز، انتي جميلة أوي على فكرة، ده كفاية لون عيونك اللي بيخطفوا قلبي دول، اللي مش عارفة هي زرقا ولا خضرا ولا إيه حكايتها. ضحكت بسخرية: يا ريت كل الناس شايفاني جميلة زيك كده. حاولي تخرجي من الصندوق ده يا فيروز، وحاولي تغيري من نفسك وتفكيرك ده، لأنك والله جميلة أوي، كفاية قلبك الطيب وروحك الحلوة، ولو اللي هيحبك هيحبك عشان شكلك، فبلاها خالص، وانسى أي حاجة ممكن تزعلك، أنا معاكي.
كانوا بيتكلموا وسلمى شافته جاي عليهم، نفخت بضيق وبصت الناحية التانية. عمر بابتسامة: إزيك يا فيروز، عاملة إيه. فيروز بابتسامة: الحمد لله، وانت عامل إيه. الحمد لله، بقولك كنت عايز تلخيص لمادة... لو معاكي إذا أمكن يعني. معايا آه، هبقى أبعتهولك pdf. ماشي، متنسيش. تمام، متقلقش. طيب سلام يا قمر. سابها ومشي وهي كانت باصة له بهيام. سلمى: إيه يا بنتي. شوفتي، قالي قمر، تفتكري هو شايفني قمر فعلاً.
يارب صبرني، هي آه أشطر واحدة هنا، بس طلعت مبتفهمش في الناس. تفتكري يكون بيحبني يا سلمى فعلاً. أنا هقوم أمشي عشان مخبطش دماغك في الشجرة اللي وراكي دي، سلام. مشيت وسابتها، وفيروز قامت ومشيت هي كمان. عدت أيام الامتحانات.
وكان طول أيام الامتحانات بيكلمها وبيتطمن عليها، وكان على طول معاها وبيقولها أحلى كلام ممكن أي بنت تسمعه، لدرجة إنها كانت أسعد بنت في الكون، طبعاً أي بنت مكانها تبقى نفسها تسمع الكلام ده من الشخص اللي بتحبه. احم، عمر ممكن أتكلم معاك شوية. عمر بص لأصحابه اللي منهم شباب وبنات، ومعظمهم بيبصوا لفيروز بسخرية وبعضهم بشفقة. قرب منها ببرود: نعم. فيروز بابتسامة: ممكن نتكلم شوية لوحدنا.
عمر تنهد وشاورلها قدامه، ومشيت، وكل اللي واقفين بيضحكوا عليها بسخرية. واحدة واقفة: شكلها صدقت اهتمام عمر بيها وحبته. ههههههه، شكل عمر أثر عليها جامد. واحدة تانية: اسكتوا بقى يا جماعة عشان البنت صعبانة عليا أوي، انتو مش شايفين عينيها بتلمع إزاي لما بتشوفه. ههههههه، فعلاً، بس انتي مش شايفة شكلها عامل إزاي وعمر عامل إزاي وابن مين، عمر استحالة يبصلها أصلاً. والله حرام اللي بيحصل في البنت المسكينة دي.
بس اسكتي يا محامية، خلينا نشوف اللي بيحصل ده. قربوا من المكان اللي قاعدين فيه وسمعوا الكلام وهم بيضحكوا. راحوا قعدوا في مكان بعيد شوية. اتفضلي، عايزة إيه. احم، الامتحانات خلصت وخلاص، دي كانت آخر سنة لينا مع بعض وتقريباً مش هنشوف بعض تاني، ومكنتش عايزة الأيام دي تعدي. ليه دا، الحمد لله إنها عدت، ولا انتي بتحبي المذاكرة شكلك. لا، أنا مكنتش عايزة الأيام دي تعدي عشان تفضل جنبي. بصلها باستغراب: إزاي يعني.
فيروز بسرعة: عمر، أنا أنا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!