الفصل 2 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
23
كلمة
1,209
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

فيروز بسرعه: عمر أنا أنا بحبك. عمر بصلها باستنكار: نعم؟ وبعدين سمعوا صوت ضحك عالى جاي من وراهم. بنت قالت بخبث: يا حرام يا عمر هي متعرفش إنك كنت واخدها وسيلة عشان تنجح ولا إيه وإنك كنت بتلعب بيها عشان تغششك في الامتحانات. وكتمت ضحكها: الظاهر إن الموضوع قلب جد معاها ووقعت في حبك. عمر قام وقرب منها بعصبية: سما اسكتي. سما بخبث: اسكت! هوا مش دي الحقيقة؟ وبعدين بصت لفيروز اللي كانت مصدومة

من الكلام ومش قادرة تتحرك: بصي يا حلوة عمر بيحبني أنا ومتفق مع أهلي إنه هييجي يتقدملي بعد الامتحانات. وبعدين بصتلها من فوق لتحت: وبعدين سوري يعني متحطيش نفسك في خانة إنك ممكن تتحبي بشكلك دا، أنا مش عارفة يعني ممكن عمر أو غيره يحبك على إيه، انتي مش بتشوفي نفسك في المرايا ولا إيه؟

فيروز بصت لعمر بصدمة وعدم تصديق وقامت بكل هدوء ومشيت من قدامهم بعد ما بصت له نظرة كلها انكسار ووجع، نظرة لو كانت لجبل كان اتهد من كتر ما هي مليانة ألم ووجع. مشيت بسرعة وخرجت من الكلية، خرجت وهي مقررة مترجعش تاني، حتى حفلة التخرج مش هتيجي ولا هتخلي حد يشوفها تاني. فهل دا صح؟ عمر بعصبية: عجبك اللي عملتيه دا. سما: إيه هي صعبت عليك ولا إيه؟ أنا قولت أجي أفوقها أحسن تفضل عايشة في الوهم دا كتير.

عمر: ملكيش دعوة، أنا كنت هفهمها براحة، انتي ليه عملتي كدا وكسفتيها قدام الجامعة كلها؟ سما: عشان هي تستاهل دا، عشان اللي بيص لحاجة بتاعتي أدفنه يا عمر وانت عارف. عمر يصلها بغضب وسابها ومشي. سما: يا تكون ليا، يا تكون لغيري… تقى: حرام عليكي اللي عملتيه دا يا سما، كسرتي خاطر البنت، إحنا عمر ما حد فينا شاف منها حاجة وحشة، بالعكس كانت بتساعدنا كلنا، ميكونش دا جزاءها في الآخر، حرام يعني.

أسعد يوم في حياتها بقى أتعس يوم، وانتي عارفة كويس إنها أشطر واحدة هنا وهتكون معيدة قريب. سما ضحكت: ابقي قابليني لو خليتها تخطي خطوة هنا تاني، مش دي اللي تكون أعلى مني، وانتي عارفة كويس أنا ممكن أعمل إيه. تقى: ربنا يهديكي يا سما، ويقي الناس من شرك خصوصاً البنت دي. ومشيت وسابتها، وباقي البنات مشيت وفضلت لوحدها تخطط بخبث. روحت البيت وهي دموعها على خدها، قبل ما تفتح الشقة مسحت دموعها ودخلت.

حاولت ترسم ابتسامة: السلام عليكم يا خالتو. خالتها: عليكم السلام يا حبيبة خالتو، ألف مبروك آخر يوم ليكي. فيروز: الله يبارك فيكي يا خالتو. قامت وقربت منها: مالك يا حبيبتي انتي معيطة؟ فيروز: لا لا خالص، أنا زي الفل، أنا بس كنت سهرانه طول الليل بذاكر، عايزة أدخل أرتاح شوية. لسه

جايه تمشي خالتها وقفتها: لما أمك ماتت خدتك واعتبرتك زي بنتي وأحسن كمان من بنتي، أبوكي مشي وسابك ليا، وكنت ليكي صديقة وأخت قبل ما أكون خالتك، مش عايزة تكوني مخبية عني حاجة يا فيروز، أنا بحبك زي بنتي بالظبط. فيروز حضنتها بدموع: أنا كويسة يا خالتو والله، لو في حاجة هقولك، متقلقيش عليا. خالتها: ماشي يا بنتي، ربنا يصلحلك حالك ويرزقك يارب. فيروز باست راسها ودخلت اوضتها واترمت على السرير وعيطت وخرجت كل اللي جواها.

عندها حق، أنا فعلاً وحشة، عندها حق، أنا مين عشان يبصلي؟ أنا ولا شكلها ولا في جمالها، وكمان أنا فين وهو فين؟ أنا غلطت، أيوا غلطت لما روحت قولتله، أنا متهورة واختياراتي كلها غلط. اتبعت رسالة على تليفونها وكانت منه: "فيروز أنا آسف على اللي حصل دا، حقك عليا، ممكن نتقابل وساعتها هشرحلك كل حاجة، ممكن؟ فيروز شافت الرسالة وسكتت، حست إنه ممكن يكون مظلوم والبنت دي بتتبلى عليه، فردت عليه. "تمام موافقة". وقفتلت التليفون ونامت.

شكلي حلو. كانت واقفة قدام المرايا وسلمى جنبها واقفة بتوتر. سلمى: قلبي مش مرتاح، حاسة إن في لعبة من ورا الرسالة دي والواد دا مش عايز يجيبها البر. سلمى مسكت ايديها: فيروز هوا أنا لو قولتلك متروحيش مش هتروحي؟ فيروز اتنهدت: سلمى ممكن انتي ترتاحي، صدقيني أنا حاسة إنه مظلوم والبنت دي عملت كل دا عشان تفرقنا، ويا ستي لو حسيت إن في حاجة هسيبه وهاجي من غير كلمة. سلمى: قلبي برضو مش مرتاح، أنا هاجي معاكي عشان ميحسش إنك لوحدك.

فيروز: سلمى!! طيب بصي تعالي معايا بس اقفي بعيد ماشي. سلمى: تمام موافقة. فيروز: ها شكلي حلو؟ سلمى: زي القمر. وحضنو بعض. كانت لابسة دريس لونه نبيتي وعليه طرحة أوف وايت، ولابسة النضارة بتاعتها عشان مش بتقدر تشوف من غيرها قوي، كانت مستلفة الدريس من سلمى. وصلت المكان ولقته قاعد مستنيها، وأول ما شافها ابتسم وقال: إيه القمر دا. فيروز بصتله بخجل وقعدت بتوتر. عمر: تشربي إيه؟ فيروز: إيه حاجة، اللي تطلبه.

ونادى الحارسون وطلبلهم. عمر: أنا آسف على الموقف اللي اتحطيتي فيه بسببي، بس سما كدا دايماً بتدخل نفسها في اللي ملهاش فيه. فيروز: عادي، ولا يهمك، المهم انت مقولتش حاجة تزعلني. عمر يصلها وابتسم: فيروز انتي بنت جميلة أوي وتستاهلي كل خير، وتستاهلي حد أحسن مني كمان، بس أنا مش حاسس إني… سما: أيوا يا حبيبتي مش حاسس إنه بيحبك، يلا قومي روحي بقى عشان القعدة طولت أوي وبوخت الصراحة وأنا زهقت. عمر بعصبية: انتي إيه جابك هنا؟

سما: هوا مش انت قولتلي استنيني عقبال ما أخلص الموضوع دا وأرجعلك؟ فأنا جيت أشوفك اتأخرت ليه، لقيتك عمال تديلها في مبررات. فيروز بصدمة: مبررات!!؟ عمر: فيروز استني هفهمك. سما: فيروز مين حتة البتاعة دي اللي عاملها قيمة؟ انت مش شايفها عاملة إزاي يبني. وشدت النضارة من على عينيها. فيروز حست إنها شالت روحها. فيروز بدموع: أرجوكي هاتي النضارة. سما بخبث: لو عايزها روحي وراها. وقربت من البحر ورمتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...