مدت ايديها على الكوميدينو وجابت الكوبايه وكسرتها. ومسكت القطعه المتبقيه في ايديها وقطعت بيها شرايينها. في الوقت دا دخلت الداده وصوتت ونادت على ابوها وهوا جه بسرعه ونقلوها على المستشفى. الدكتور: دي لازم تتعرض على دكتور نفساني، دي مش طبيعيه. الاب بزعيق: عالجها وانت ساكت، أنا بنتي مش مجنونه. الدكتور: وأنا مضطر أبلغ البوليس وهم يتصرفوا لأنها حقيقي بتعمل تصرفات مش طبيعيه.
الاب بحزن: أرجوك يا دكتور بلاش، أوعدك إني هاخدها من هنا وهنسافر على برا على طول، مش هنقعد. الدكتور بأسف: دا بدل ما تقول إنك هتعالجها، بس تمام اللي انت شايفه صح اعمله، دي في الأول وفي الآخر بنتك وأنا مليش دخل، عن إذنك. وسابه ومشي. دخل على بنته لقاها قاعده ودموعها نازله. سما: سماسما بدموع وقهره: لسه فاكرني، لسه فاكر إن عندك بنت، دلوقتي مبقاش عندك اجتماع مهم ولا عندك سهره للصبح ولا أي حاجة.
الاب بدموع: سامحيني يا بنتي، أنا عارف إني قصرت. سما بزعيق: أنا بقيت مجنونه يا بابا، بقيت مجنونه، محدش بيحبني، محدش بيحبني. قرب منها وحضنها: أنا معاكي ومش هسيبك. سما: مش عاوزة أفضل هنا، خدني من هنا. الاب: حاضر بس أهدي. وبالفعل خدها وسافروا امريكا لبداية حياة جديدة ورحلة جديدة. فهل من الممكن أن تعود إلى أرض الوطن مرة أخرى؟ بعد مرور تلات شهور.
عمر طلب إيد مريم من عمها وعمها طبعًا وافق بس بشرط متتحوزش إلا لما تكمل تعليمها الأول ويتطمن عليها. عمر كان قاعد جنب مريم في الكوشة: والله عمك لو بيعذبني وبيعلّمني الأدب من أول وجديد، دا غلب مراد!! مريم بضحكه: معلش يا حبيبي من اللي كنت بتعمله بقى، استحمل التلات أربع سنين دول. عمر بحزن: يا غلبك يا عمر، وأنا كان مالي ومال الحب، ما كنت في حالي مع دي شوية ودي شوية. مريم بحزم: بتقول حاجة يا عمر.
عمر بتوتر: لا يا حبيبتي، بقولك بحبك يا عيوني، ما تجيبي بوسة. مريم: اتلم أحسن، أنادي لعمو ومراد. عمر: فيها إيه يعني مبتتهددش، وبعدين إيه مراد يعني. سمع صوته من بعيد: في حاجة يا عمر. عمر: لا يا حبيبي، منستغناش. وبصلها: شوفتي بيخاف مني إزاي. مريم ضحكت عليه وعلى منظره: المهم إني خدت حقي منك. عمر: ماشي، مسيرك تقعي تحت إيدي وساعتها مش هحلك. مريم: ييييي، كمان كام سنة كدا هتكون عجزت. عمر: انتي بتعايريني عشان بحبك.
وبصلها بحزن وتأثر. مريم بشفقة: خلاص يا حبيبي، ما تزعلش، حقك عليا. عمر: طب هات لي بوسة طب عشان التصالح. مريم: اتلم. وقامت من جنبه: قليل الأدب. عمر: ماشي يا مريم، عاوزك تتكبري أوي عشان في ضهرك مراد، ماشي. بليل. كانت واقفه قدام المرايا وبتسرح شعرها. خلصت ومسكت اختبار الحمل اللي على التسريحة وأكد أنها حامل. بصتله بفرحه ممزوجه بدموع وسرحت شوية وافتكرت أبوها وأمها وشريط حياتها اتكرر قدامها وكم المعاناة اللي شافتها.
مريم: أوعدك إنك عمرك ما هنشوف اللي أمك شافته، عشان هيكون عندك أب حنين وبيخاف عليك زي بابا مراد. فاقت من شرودها على دخوله الأوضة. اتمفضت وخبت الاختبار. مراد بخبث قرب منها: خبيتي إيه وراكي. مريم: ممفيش. قرب منها وهي رجعت ورا. وبعدين بسرعه قرب منها وحاوطها من وسطها. مراد: مخبية إيه ورا ضهرك. فيروز ابتسمت بخبث: خمن كدا. مراد: لا مش بخمن، وانتي عارفة أنا بعرف على طول. مريم: طب غمض عينك. مراد ضحك: أنتي هبلة يا حبيبتي.
وبعدين سحب إيديها من ورا ضهرها وشاف الاختبار. فضل متنح ثواني يبصلها ويبص للاختبار بذهول. مراد: إيه ده. فيروز بخجل وهي بتدفن راسها في صدره: ده اختبار حمل، هتبقى أب يا مراد. مراد مكنش مستوعب وثواني وشالها وفضل يلف بيها بفرحه. فيروز: مراد نزلني. كان متوتر جدًا، أول مرة تشوفه متوتر كدا. فيروز بقلق: مالك.
مراد ابتسم ابتسامه مهزوزه: مكنتش متخيل إنها تحصل، مكنتش متخيل إنه هييجي اليوم دا وهنكون فيه سوا وتقفي قدامي الوقفة دي وتقوليلي إنك حامل في طفل مني. فيروز حضنته: وأنا مكنتش أتخيل إني هكون مرتاحة وعايشة مرتاحة كدا، معرفتش طعم الراحة غير في حضنك. مراد ضمها ليه وباسها من راسها: بحبك، ربنا يديمك ليا يا أغلى من حياتي. عند سلمى وعلي. سلمى قربت من علي وحضنته من ضهره وهو ابتسم ولفلها. سلمى: محضرالك مفاجأة. علي: إيه هي.
سلمى: غمض عينيك. علي غمض عينيه: أهي. سلمى: يسي. علي: فتح. صلها باستغراب، قامت طلعت اختبار الحمل في إيديها. علي بفرحه: انتي. سلمى بدموع فرحه: أيوا. علي قرب منها وحضنها بحب: بحبك يا شيخة، والله العظيم بحبك، أخيرًا هبقى أب. سلمى كانت فرحانه لفرحته. علي: أنا هنزل أقولهم. وفجأه سمعوا زغاريط أمه. علي يصلها. سلمى: ما هو مش أنا لوحدي، فيروز كمان. علي ضحك بسعاده ونزلوا تحت يشاركوهم الفرحة. وبعد كدا عمر انضم ليهم.
عمر بشوق: عقبالي بقى أنا ومريومتي حبيبتي. لقى كف نازل على قفاه، بص لمراد. مراد: عشان تحترم نفسك. عمر بتذمر: والله لأمسك عيالك أضربهم بس يجو. مراد: أبقى مد إيدك على حد منهم وأنا أقطعهالك. عمر: طب وعلى إيه، أبقى أعلمهم الضرب على قفايا أصله ملطشة. مراد: هبقى أفكر. عمر: يارب ما يطلعوا زيك أو يطلعوا كلهم بنات كيوت زي أمهم. مراد: بتقول حاجة يا عمر. عمر: لا يا حبيبي، تسلم، تصبحوا على خير، مبروك يا سلمى، مبروك يا فيروز.
كلهم ضحكوا عليه وكل واحد خد مراته وطلع أوضته. بعد مرور سبع شهور. علي: عااااااا الحقني يا مراد بولد. مراد صحي بفزع وقام متوتر، أول مرة يتحط في الموقف ده مش عارف يعمل إيه. علي: طب أعمل إيه. مراد: نادي لماما وهاتي لي حاجة ألبسها بسرعة. علي: حاضر حاضر. وفجأه سمعوا صوت صويت جاي من بره. مراد بفزع: انتو كمان اتفقتوا في داهية. فيروز بصويت: الحقني يا مراد. جابلها لبس ولبسها بسرعة وشالها ونزل وطلعوا كلهم على المستشفى.
كانوا واقفين بتوتر، علي ومراد واحد رايح وواحد جاي. عمر بشماته: يعيني عليكوا، كنتوا شباب زي الورد، مكنتش أتخيل في يوم إن مراد يقف الوقفة دي ولا علي اللي كمية الرزانه فيه، يعيني على دي دنيا. فجأة لقى البونيه اللي نازلة على وشه. مراد: اسمع صوتك تاني. عمر: أنا آسف يا كبير. مريم بشماته: أحسن. عمر: ماشي، ناقص لك تلات سنين ونتجوز وساعتها مش هرحمك. مريم: يا شيخ اتنيل. عمر: ماشي ماشي. بعد شوية.
الممرضة خرجت بسعاده: مدام فيروز ولدت توأم، ولد وبنت. ومدام سارة ولدت ولد زي القمر. مراد بخوف: المهم فيروز كويسة. الممرضة: شوية وهننقلهم أوضة عادية. مراد تنهد بفرحه. وعلي طبطب على كتفه بفرحه. علي: ألف مبروك يا أخويا. مراد: ومبروك ليك يا أخويا. حضنوا بعض. عمر جه. حضنهم. عمر: زقوه: على فكرة دي مش أخوه. علي قرب منه: هتعمل إيه يعني. عمر بابتسامه قرب منه وحضنه: هقولك مبروك بقيت أب وأنا بقيت عم.
وقرب من مراد ووقف قدامه شوية. مراد ابتسم وخدة في حضنه. عمر: هتسمي عمر صح. مراد رفع حاجبه: لا طبعًا. عمر: شكرًا يا أخويا. وبص لعلى: هتسمي عمر صح. علي: آسف يا علي، بس مش عاوز ابني يطلع زيك فاشل وعديم المسئولية وبتاع بنات كمان. عمر: والله بقت بنت واحدة. مريم: وأنا إيش عرفني. عمر: حتى انتي يا خاينة. الكل ضحك. في أوضة فيروز وسلمى. مراد قرب منها وباس إيديها ورأسها: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
فيروز: الله يسلمك يا حبيبي. مراد: ها هتسميهم إيه. فيروز بفرحه: مليكة ومالك. مراد فرح بالأسماء: جمال يا روحي. علي لسلمى: وانتي يا روحي. سلمى: معاذ. علي: جميل يا روحي. وباس راسها. وكلهم فضلوا يتكلموا كتير وهم فرحانين. مراد بص لفيروز بفرحه وهي بادلته الابتسامه: بحبك. فيروز: وأنا كمان. بعد مرور تلات سنوات. مريم كانت واقفه قدام المرايا بفرحه. مريم: كتبوا كتابك يا نقاوة عيني، أحلى كلام بينك يا حلوة وبيني، لولولولولوى.
كانت فيروز وسلمى واقفين جنب بعض وكل واحدة ماسكة ضهرها أثر الحمل. مريم بصت للاثنين وبصت لبطنهم: إياك واحدة فيكم تعملها النهارده، دي ليلة العمر، أنا بقولكم اهو. فيروز وسلمى: شكلها هتحصل يا مريم، إحنا آسفين. مريم بصويت: لااااا. بعد شوية كانت نازلة في إيد عمها وهي بتبص لفيروز وسلمى بتحذير. عمر قرب منها ومسك إيديها وهمس: أخيرًا. مريم: ربنا يستر، أصل حاسة إنها مش هتعدي على خير. عمر: ليه. مريم:
شاورت على فيروز وسلمى: حاسة إن القنبلتين دول هيفرقعوا النهارده. عمر ضحك: وأنا والله، بس إن شاء الله مش هتحصل. وبدأ الفرح وبدأوا يرقصوا بفرحه. مراد قرب من فيروز لما لاحظ عليها التعب: انتي كويسة. فيروز مسكت إيديه: حاسة إني تعبانة يا مراد، حاسة حاسة إني بولد. وبعدين بدأت تصوت، وبعدها على طول سلمى وعلي قرب منها. عمر بحزن: احيييه. بعد كام ساعة. كانت فيروز ماسكة بنتها بين إيديها ومراد قاعد جنبها وبيحسس على رأسها.
وسلمى ماسكة ابنها وبصاله بحب وعلي محاوطها. علي: ها هتسميه إيه. سلمى: محمد. علي: حلو، مبارك علينا محمد يا محمد. وباس راسها. مراد بص لفيروز من وقت ما جت بتضحك: تفتكري هتكون دمها خفيف. فيروز: حاسة بكدا عشان كدا هسميها بسمة. وبصتله: شبهي أوووي. مراد: فعلًا. فيروز: بسمة مراد السيوفي. مراد ابتسم. مراد: كدا تلاتة ناقص تلاتة، شدي حيلك. فيروز: نعم!! مراد: إيه! أنا عاوز منك دسته يا روحي. فيروز: ثبتني ثبت.
مراد: متقلقيش، كدا كدا هييجوا. فيروز زمت شفايفها. مراد باسها من خدها: بحبك. فيروز: وأنا كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!