الفصل 5 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
24
كلمة
1,750
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

خالد: لو هزعل على إيدك معنديش مانع، وبعدين هوا أنا مشبهش سي أمير اللي كنتي قاعدة معاه من شوية. داقوليلي بيعمل إيه وأنا أعمل، وصدقيني هبسطك أوي. بسمة بعصبية رفعت إيديها ونزلت على وشه بالقلم. بسمة بقوة: مسمحلكش تكلمني بالطريقة دي، وإياك تعترض طريقي تاني، انت فاهم. ولسه هتمشي مسك إيديها ولقى اللي بيمسك إيده وبيبعدها عنها وزقه على الأرض. بسمة بصت على اللي واقف، لقيته أمير اللي بص لها بابتسامة وثبات.

أمير: يلا روحي انتي وملكيش دعوة بأي حاجة. بسمة بقلق: أرجوك، أنا مش عاوزة مشاكل. أمير: متقلقيش، أنا مش هعمل مشاكل، أنا بس هديله درس صغنن إزاي يتعامل مع البنات المحترمة. يلا روحي. بسمة ركبت تاكسي وروحت. وهي كل تفكيرها في أمير وفي اللي ممكن يعمله في خالد. أمير قرب من خالد بهدوء.

أمير: لو بصتلها بطرف عينك بس أو اتعرضتلها تاني مش هتعرف أنا ممكن أعمل إيه. واسمع مني الكلمتين دول. بسمة غير أي بنت أنت تعرفها، بسمة مش نوعك ولا شكلك. فابعد عنها يا خالد أحسنلك. خالد بسخرية: اممم وبسمة شبهك انت صح، ونوعك انت المفضل يا صاحبي.

أمير: إياك تقول كلمة صاحبي دي على لسانك تاني، أنت إنسان طول عمرك خاين لنفسك وللصحوبية وبتحب اللي في إيد غيرك وبتحب التملك زي ما علمني بابي ومامي. وأنا بقولك أهو ابعد عن بسمة يا خالد. خالد بسخرية: مش هبعد يا أمير، ووريني هتعمل إيه. ووقوفك قدامي النهاردة خلاني أتمسك إني أحصل عليها أكتر. أمير بعصبية ضربه بالبونيه. أمير: يا ابني افهم، أنت مريض ومحتاج تتعالج.

خالد بضحكة: اعمل اللي نفسك فيه، الموضوع بقى تحدي بالنسبالي، وأنت أكتر واحد عارف أنا في التحديات عامل إزاي، ولا ناسي أيام ثانوي. خالد: انت إيه انت إيه يا شيخ مبترحمش. أمير: لا أنت أكتر واحد عارف إني بشجع اللعبة الحلوة والصراحة هي حلوة أوي، فصعب الصراحة تفلت من تحت إيدي بسهولة، حتى لو هتوصل لجواز يا يا صاحبي. أمير بعصبية: ماشي يا خالد، هنشوف أخرتها ويانا يا إنت. أمير مشي وخالد وقف مكانه وبص في أثره بخبث. بليل.

عند بسمة كانت قاعدة في أوضتها هتموت من القلق، متعرفش إيه اللي عملته ده وإيه الحوارات اللي دخلت فيها من يوم وليلة دي. بسمة: اعمل إيه؟ اعمل إيه؟ أقول لبابا؟ لا بابا عصبي وممكن يتجنن عليا. أقول لمالك؟ لا ممكن يقول لمعاذ ومعاذ عامل زي بابا بالظبط. طب مليكة؟ لا لا دي هبلة ومبتعرفش تتصرف. ماما... ليه لا ماما؟ أي ماما؟

ماما أصلاً عميدة الكلية اللي فيها الزفت خالد ده، ممكن تساعدني بس لا هي متفقة معانا إننا منعرفهاش برا البيت. طب اتصرف إزاي يا ربي؟ اتصرف إزاي؟ فجأة الباب خبط وبسمة قامت اتنفضت من مكانها. بسمة: ده أكيد بابا، ياربي اعمل إيه؟ اعمل إيه؟ الباب خبط تاني، فخدت نفس عميق وقربت من الباب وفتحت، ولقيتها أختها ملك جايه وفي إيديها الكتاب ومعاها طبق جاتوه كبير.

ملك ببراءة: في كام مسألة معصلجة معايا كدا على كام درس علوم، قولت بس مفيش إلا بسومتي حبيبتي اللي تساعدني، صح يا باسومتي. بسمة: تصدقي بالله لو ما حلتيلي عن دماغي دلوقتي يا ملك لأقوم مغطسة وشك في الطبق ده. ملك: اممم، طالما كدا أروح بقى أنا أقول لماما وبابا ومريم وعمر ومالك ومعاذ على حوار أمير ده وهما يتصرفوا. بسمة: اممم، ولسه ناقص ياسين وفريدة وحبيبة اللي في خامسة ابتدائي معرفتش.

ملك: لا كدا كدا ياسين وفريدة عارفين، مقدرش أخبي عنهم حاجة. بسمة: نعم يا أختي. ملك: ها، عاوزة الباقي يعرف ولا هتذاكريلي من سكات. بسمة بتذمر: طب تعالي يا آخرة صبري، لما نشوف أخرتها. ياسين دخل على عمه المكتب. ياسين: ممكن أتكلم معاك شوية يا عمي. مراد: تعالي يا حبيبي. ياسين تنهد وهو بيفكر كلام بسمة إنه لازم يجري ورا حلمه ويحققه. قعد قدام مراد بتوتر. ياسين: بص يا عمي، أنا هدخل في الموضوع على طول. مراد: قول.

ياسين: أنا أنا عاوز أفتح مطعم يكون خاص بيا، وكل اللي محتاجه مبلغ صغير كدا أبدأ بيه المشروع وأسدد الفلوس من الأرباح إن شاء الله. مراد بص له وسكت، وياسين قلق. ياسين: أنا عارف إن مش وقته، بس ده حلمي يا عمي، وصدقني مش هيأثر على دراستي، بس أنا شغفي الطبخ والأكل ونفسي أعمل مطعم صغير أبدأ بيه حياتي، لأني عاوزها تكون مستقلة بعيد عن الشركات والمصانع وغيره، عاوز أبقى عندي مطعم باسمي. مراد ابتسم ابتسامة خفيفة.

مراد: وأنا واثق فيك يا ياسين، وموافق إني أعطيك المبلغ السلفة زي ما بتقول. ياسين بفرحة: بجد يا عمي، شكرا جدا جدا. وقام باسه من رأسه. ووقف بفرحة بس كشر تاني. ياسين: بس مريم وعمر. مراد: متقلقش، أنا هقنعهم. بس عاوز منك وعد. ياسين: انت تأمر. مراد: عاوزك تكون قد الثقة اللي واثقها فيك يا ياسين، وتحط جواك يقين إنك كدا كدا ناجح مهما كانت النتيجة، ومهما كان أنت بتمر بإيه، هي بس بتكون مسألة وقت. مش عاوزك تيأس في أي يوم، فهمت.

ياسين بابتسامة وثقة: وأنا هكون عند حسن ظنك يا عمي، طول ما أنا شايف الثقة دي في عينيك ليا، عمري ما هخذلك أبدا. تاني يوم. كان يوم إجازة والكل متجمع، وكمان بيرتبوا لكتب كتاب معاذ ومليكة. بسمة كانت قاعدة مع مليكة وبيتكلموا. مليكة: أخبار الكلية إيه. بسمة بتوتر: حلوة أوي، عال العال كمان. مليكة: حد اتعرضلك تاني. بسمة: الصراحة اللي اسمه خالد ده مش مبطل، مش عارفة عاوز مني إيه.

مليكة: قوليلها لماما، هي في الكلية بتاعتها وهى هتتصرف معاه. بسمة: مش عاوزة أقولها، تكبر الموضوع، انتي عارفة فيروز، كل خطوة لازم بابا، وأنا مش عاوزة بابا يعرف، ممكن ساعتها ينقلني من الكلية. مليكة: طيب ما تتنقلي. بسمة بتوتر: أصل الصراحة أنا حبيت الكلية دي. مليكة بخبث: حبيتي الكلية ولا اتحاد الطلبة بتاع الكلية؟ من أولها كدا. بسمة: أوعى تفهميني غلط. مليكة: يبنت، دانا اللي مربياكي. بسمة: تربية متشرفش يا أخت مليكة والله.

مليكة: طيب أنا هقوم أجهز عشان كتب كتابي على قرة عيني النهارده. بسمة: هيييح، أيوا كدا، حبو بعض يا عيال، حبو بعض. كان ياسين وملك وفريدة بيزينوا الفيلا. ملك: خد يا ياسين، علق الورد ده. ياسين: أحلى ياسين اتقالت النهاردة يا قلب ياسين من جوه. ملك: يوه، ما تكسفنيش بقى يا سي ياسين. فريدة برفعة حاجب: سي ياسين!! مرارتي هتتفقع. ياسين كانت عينيه على ملك حب عمره وبس. فجأة لقى كف سداسي الأبعاد على قفاه.

مالك: إيه يا حنين، مش هتخلصي الزينة ولا هتفضل تسبلي؟ بقى أنتوا يا عيال بتحبوا في بعض وأنا مش لاقي كلبة تعبرني. ياسين: وإحنا مالنا، الطيور على أشكالها تقع، وأنا ملوكتي فينا حاجات كتير مشتركة، وأولها الأكل. مالك: هوا الأكل بس، معتقدش في الاشتراكات تاني، لأن دي أولوياتكوا. فريدة: فعلاً والله، مبيبطلوش أكل ومش باين عليهم. ياسين: الله أكبر في عنيكوا. بسمة جت وكلهم اتجمعوا وفضلوا يتكلموا ويهزروا ويضحكوا.

في الوقت ده دخل من باب الفيلا شخصيتين نعرفهم كويس من أول الرواية، وهم علي وسلمى، مع اختلاف الأعمار طبعًا، ومعاهم شاب وسيم وهو ابنهم محمد. علي: عاملين إيه يا ولاد أخواتي. الكل أول ما شافوهم جريوا عليهم بالأحضان والسلامات. علي: وحشتوني يا عيال، فين كنت سايبكم وانتوا قد كدا. وبص لمعاذ: كبرت يا معاذ وهتتجوز. معاذ: وانت يا بابا كبرت وبقيت أحلى مني. علي خده بالحضن بسعادة وبعدين قال: فين مراد وعلي. الكل: طبعًا في الشغل.

وضحكوا. عند مراد. دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: مستر مراد، في واحد اسمه أمير عاوز حضرتك. مراد باستغراب: خليه يتفضل. السكرتيرة دخلته وأمير دخل بابتسامة وقعد بكل ثقة. أمير: احم، أنا أمير، في كلية طب سنة تالتة، مع بنت حضرتك بسمة. مراد ببرود: أيوا، يعني عاوز إيه، وتعرف بسمة منين. أمير: لا خالص، أنا كنت جاي طالب من حضرتك إيد الآنسة بسمة. مراد: نعم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...