معاذ ما استحملش أنه يقول اسمها قدامه قام ضربه بالبو*نية وقعه على الأرض. معاذ بغضب: دي تبقى خطيبتي يا عسل. مليكه بعصبية: إيه اللي أنت عملته ده يا معاذ. ولسه هتقرب من الولد. "سامر، معلش أنا آسفة." معاذ شد إيديها وبصلها بغضب: مين سي زفت اللي أنتِ ملهوفة عليه ده. مليكه: ملكش دعوة. مالك وهو بيراقب الكاميرات شاف اللي حصل، خرج من الأوضة وراح ناحيتهم. معاذ: اسأل الهانم وشوف بتعمل إيه مع البيه، فاكراني قرطاس لب.
مالك بص لمليكه اللي عيونها اتملت دموع: مين ده يا مليكه. مليكه بدموع: ده أكبر مني بسنة، وفي حاجات ما كنتش فاهماها فكلمته وطلبت منه يفهملي. معاذ: آه، وما فيش بنت تقوم بالمهمة دي، ما لقيتيش إلا هو. مليكه: معاذ ملكش دعوة. سامر قام وبص لمليكه: أنا آسف يا مليكه على اللي حصل بسببي، عن إذنك أنا مضطر أمشي. وبص لمعاذ ومشي. معاذ كان هيتحرك، مالك وقفه.
ومالك بص لمليكه اللي كانت متعصبة من معاذ جداً: يلا تعالي هوصلك. وكلامنا هيكون في البيت مش هنا. مليكه نفخت بضيق ومشيت قدامه. معاذ: عاجبك كده اللي أختك بتعمله ده. مالك: لأ مش عاجبني، بس أنا لسه ما سمعتش منها، وأنت لازم تسمعها الأول. معاذ بغيظ: أنت مش شفتش حاجة، دي كانت بتضحك معاه وبتكلمه كأنها تعرفه من زمان. "اهدى يا معاذ، إحنا لسه ما نعرفش حاجة." "لما نشوف."
ومشوا راحوا البيت ومعاهم مليكه اللي كانت متعصبة من معاذ جداً، ومعاذ باصلها من المرايا بغضب. وصلوا البيت ودخلوا، ومليكه طلعت على أوضتها جري. والكل كان قاعد. مريم: مالها دي، في إيه يا ولاد. مالك: مفيش يا مريم، أنا هطلع أشوفها. مراد بص لمعاذ ولقاه متعصب وطلع على أوضته. معاذ دخل أوضته ولقى مراد داخل وراه. معاذ: عمي. مراد كان باصصله بغموض: سامعك. إيه حصل.
معاذ بعصبية: بنتك جايه دلوقتي تتكبر وتتمرد عليا، مش عارف عملتلها إيه لكل ده، ولقيتها مع واحد النهارده وتقولي دا بيفهمني المنهج. أنت عارف إني بحبها من زمان، ولو ما كنتش ليا مش هتكون لغيري. مراد من غير كلمة ضربه بالبونيه في وشه. معاذ بص له بصدمة. مراد: دي عشان ما تتعصبش وتتحكم في أعصابك أكتر وتاخد بالك من كلامك. معاذ: أنت عاجبك اللي حصل يعني.
"لأ مش عاجبني، ومين قالك إني مش هعاقبها، بس أنا هعاقبها عشان أنا أبوها، لكن أنت لسه ملكش أي حكم عليها. وقلتلك قبل كده لو مليكه جت في يوم وقالتلك مش موافقة، فأنا عمري ما هغصب عليها حاجة، لأنك أكتر واحد عارف أنا بحترم حريتكم إزاي. وأبوك سايبك معايا أمانة، وأنا عمري ما خنت الأمانة، فمطلوب مني أربيك وأربيها حتى لو كبرت وبقيت مسؤول."
معاذ: أنا آسف يا عمي. بس أنت برضه أكتر واحد عارف إني بحبها من وقت ما وعيت على الدنيا، ما شفتش غيرها، حرام يحصل فيا كده. مراد سكت وسابه وخرج. مالك: ممكن أفهم مين اللي شوفته معاكي ده، أنتِ مش بتحبي معاذ. مليكه بعياط: والله أنا ما كانش قصدي، دي زمالة عادية وكان بيفهمني حاجة، ما كنتش أعرف إن كل ده هيحصل ومعاذ يتصرف كده.
"مليكه، أنتِ أكتر واحدة عارفة إن معاذ قد إيه بيحبك وبيخاف عليكي، وأنا أول مرة أشوفكم كده وأشوف النظرات دي بينكم." "وأنا كمان بحبه، وما كانش قصدي كل ده يحصل، أنت عارف كل حاجة يا مالك وعارف اللي بينا، وأنا مستحيل أخونه ومستحيل أحب غيره." فيروز دخلت عليهم: في إيه. مليكه بصت لمالك وسكتت. مالك: مفيش، مليكه ومعاذ متخانقين. "آه، وابن سلمى يزعل بنتي ليه ويخليها تعيط، بقى لا، أنا لازم أعرفه إن بنتي ما بتعيطش."
مالك بيكتم ضحكته: يا ماما استني، مليكه اللي غلطانة. فيروز: يا كلبة، أنا علمتك ده، هو أنا ما علمتكيش ما تطلعيش غلطانة من أي خناقة، وهو اللي يجي يعتذر، اتخانقي ونكدي براحتك، بس هو اللي يعتذر في الآخر. مالك ضحك: يا ماما، إحنا في إيه ولا في إيه، بس بقولك بنتك اللي غلطانة. مليكه: أنا مش غلطانة، أنا بس كان بيشرحلي حاجة، فيها إيه يعني. مراد: وعملتي كده ليه من غير ما تقولي لحد. "بابا."
"أيوة بابا اللي المفروض يعرف عنك كل حاجة، ومفكراني نايم على وداني." فيروز بصتلها بصدمة: أنتِ يا مليكه تعملي كده، وأنا اللي بقول عليكي عاقلة. مليكه كانت حاطة راسها في الأرض. ومراد قرب منها وبصلها بغموض وقال: مش عاوز حد معانا في الأوضة. فيروز: بسم. مراد بص لها بتحذير، قامت اتنهدت وخدت مالك وخرجت. مراد بص لمليكه واتكلم بهدوء: بتحبيه. مليكه بصدمة: مين. مراد بنفس الهدوء: معاذ. مليكه بصت في الأرض بكسوف ومردتش.
مراد: تمام، كتب كتابك عليه الجمعة الجاية، وهكلم عمك يجي يحضر كتب الكتاب، وجهزي نفسك. مليكه: بس يا بابا. مراد بمقاطعة: مفيش بس، عشان لما يسألك بتعملي إيه ولا أنتِ فين يبقى ليه الحق، وساعتها مش هلومه لما تعملي أي غلط، وأنا عديت الموضوع ده بمزاجي عشان عارف وواثق في أخلاقك كويس وعارف تربيتي عاملة إزاي. وقرب منها وخدها في حضنه وطبطب عليها وسابها وخرج. عند أمير. دخل البيت واتفاجئ إنه لقى عيلته موجودة في البيت.
أمير بتفاجئ وسعادة: إيه المفاجأة العسل دي. وقرب من أمه وحضنها: عاملة إيه يا سماسيمو، وحشتيني أوي. سما بحب: وأنت كمان وحشتني يا حبيبي. وحضن أبوه: واحشني يا أبو أمير. أبوه بحب: يا بكاش، يعني أنت بتسأل. أمير: والله الكلية يا أبو ميرو، واخده كل وقتي. "ربنا يوفقك يا حبيبي." "أما فين الواد جاسر مجاش معاكم." سما: هيخلص امتحانات السنة دي ويجي. "يلا ربنا معاه." "أنا هطلع أريح شوية وأنزل أقعد معاكم عشان وحشتوني."
"وأنت كمان يا حبيبي." أمير طلع أوضته وافتكر بسمة، وكل ما يفتكرها يبتسم على طريقة كلامها وعفويتها وأسلوبها وخفة دمها وجديتها في نفس الوقت. "يا ترى تطلعي مين يا بسمة، وهتعملي فيا إيه! بليل. معاذ كان قاعد في الجنينة وماسك كتاب بيقرا فيه. لقى مليكه واقفه قدامه، رفع رأسه وبصلها باستفهام. مليكه قربت منه وقعدت بتوتر: أنا آسفة. معاذ تتنهد
وساب الكتاب وابتسم وبصلها: أنا اللي آسف. مليكه، أنا واثق فيكي، بس مستحملتش أشوفك مع غيري وكمان بتضحكي معاه. الدم جرى في عروقي ومستحملتش. مليكه ابتسمت ومسكت إيديه: وأنا بحبك يا معاذ وعمري ما بصيت ولا حبيت غيرك. معاذ: عمي قالك على قراره. مليكه بكسوف: أيوة. "وأنتِ موافقة." "اممم." "اللهم صل على النبي يا أحلى حاجة في حياتي، أخيرا بجد أخيرا بعد انتظار." مليكه قامت وسابته ودخلت على جوا. "خلاص ناقص يومين وتبقى حلالي."
مليكه ضحكت بكسوف ودخلت على جوا. بسمة كانت واقفه على السلم ومربعة إيديها: اممم، أهلاً بالست الحبيبة اللي كتب كتابها كمان يومين. مليكه بابتسامة: اممم، ملكيش دعوة. "أه، مهو اللي عنده كراش أحسن من اللي عنده فلوس، حسبى الله ونعم الوكيل في الرجالة، للدرجادي أنا مش متشاف." مليكه بضحك: الله أكبر في عينك، ربنا يحرص لي معاذ حبيبي. بسمة قربت وحضنتها: ألف مبروك يا روحي، فرحانة ليكم أوي، وعقبالي بقى، يلا تصبحي على خير.
مليكه ضحكت عليها ودخلت تنام. تاني يوم. بسمة: أنا شكلي مش فالحة في التعليم من أولها. وكانت مستعجلة على المحاضرة ودخلت. الدكتور وقفها: رايحة فين. بسمة: داخلة. "أنا ما ضيتكيش إذني، اتفضلي اطلعي برة، ومتحضرليش أي محاضرة تانية." بسمة بعصبية: ده استقصاد بقى. "بتقولي إيه." "مبقولش." وسابته وخرجت من المحاضرة بعصبية. وراحت قعدت في ركن بعيد ودموعها نزلت. "تسمحيلي أقعد." رفعت راسها بدموع، وكان أمير واقف بابتسامة.
قعد جنبها وقال: الظاهر إن في حاجة مضايقاكي. بسمة: بقولك إيه يا جدع أنت، حل عني. أمير: على فكرة أنتِ ممكن تتكلمي على طبيعتك عادي. بسمة بدموع: طب هوا ليه طردني، أنا عملت إيه. أمير بجدية: هوا مين. "الدكتور ده، أنا لسه أول سنة وألاقي كل المصايب دي، أولهم ست سارة بتاعتك، وبعدين الراجل ده." أمير: ومين قالك إن في حاجة بيني وبين سارة.
"هي وهددتني، وأنت عارف إننا اتخانقنا، أنا أصلاً مش في دماغي حاجة، أنت مجرد واحد أنقذتني من واحد كان مضايقني." أمير: طيب ممكن تهدي، أنتِ لازم تاخدي على كده، وما تقلقيش الدكتور هيهدى، ولما تكلميه وكده هيسمحلك تدخلي. بسمة: أنا مش عاوزة حاجة غير إني أعدي، وبعدها أتجوز وأقعد في البيت، شكلها مفيش علام. أمير ابتسم وبصلها: يعني ناوية تقعدي في البيت وكده. بسمة: ليه. أمير: كويس، عشان أنا مش بحب مراتي تشتغل. "إيه! "إيه."
قامت من قدامه وسابته وجريت. وهوا ضحك على شكلها ورايكشنها. وقام وراها. وهي خارجة. لقت حد واقف قدامها بخبث. خالد: إيه يا جميل، مستعجلة كده ليه، متيجي أوصلك. بسمة بعصبية: حل عني يا جدع أنت عشان متزعلش. خالد: لو هزعل على إيدك معنديش مانع، وبعدين هوا أنا مش شبه سي أمير اللي كنتي قاعدة معاه من شوية ده، قوليلي بيعمل إيه وأنا أعمل، وصدقيني هبسطك أوي. بسمة بعصبية رفعت إيديها ونزلت على وشه بالق*لم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!