الفصل 9 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
21
كلمة
1,966
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

كان الكل قاعد مستني بسمة اللي نزلت بعصبية شديدة وقالت بكل وضوح وقوة: بابا أنا مش موافقة. مراد بص لها بصدمة وكذا أمير وكل اللي قاعدين. مراد قام وقرب منها: إيه فيه؟ بسمة بدموع: بابا ارجوك خلي البني آدم ده يمشي من هنا، أنا مش موافقة. أمير قام وقف قدامها: ممكن أفهم إيه السبب؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ بسمة بعصبية مسكت تليفونها وطلعت الشات اللي فيه الرسالة اللي جاتلها. شوف انت عملت إيه، شوف يا أستاذ يا محترم عملت إيه.

كان لازم أسمع كلام ماما ومعاندش معاها. مهو اللي أمك عملته زمان من السهل جدا إن ابنها يكرره دلوقتي. مراد بغضب: بسمة! ارجوك يا بابا سيبني أتكلم. اتكلمت بدموع وقهرة: قولي يا أستاذ أمير برر لي إن الصور دي مش صورك وإن البنت اللي معاك دي مش سارة اللي اتخانقت معاها قبل كده بسببك. والحقيقة بقى إنكم متفقين عليا، انت توقعني في حبك وغرامك وتخطبني شوية وبعدها تسيبني وتكسرني صح؟

قولي إن الصور دي مش صورك، الكلام والشات اللي بينك وبينها دا مش بتاعك والريكوردات اللي بصوتك دي مش بتاعتك. أمير بهدوء: هي فعلاً مش بتاعتي وكل حاجة متفبركة وواضحة جداً. بسمة بسخرية: كنت واثقة إنك هتقول كده. بس الريكوردات فضحتك أكتر. وبرافو عليك فعلاً عرفت تكسرني زي ما قولتلها بالظبط. بجد برافو. وكمان برافو كسبت الرهان اللي كنت متفق فيه مع خالد، كل حاجة طلعت متدبرة ومتفبركة منك. بجد عرفت تكسر وتجرح. بجد برافو.

وبعدين بصت له بدموع وسابته ومشيت. أمير بحزن بص لمراد: صدقني والله أنا مظلوم. بسمة حكمت عليا من وجهة نظرها وحقها. بس صدقني والله أنا مفيش أي حاجة في نيتي تجاهها. وأنا جيت النهارده عشان فعلاً حبيت بنتك وعاوزها هي اللي تشاركني حياتي. وأنا عارف مين اللي عمل كدا وصدقني مش هرحمه. وبص لأهله اللي واقفين بأسف: يلا يا ماما، يلا يا بابا. وبص لمراد: أنا هرجع تاني بس وأنا معايا دليل براءتي. وخد أهله ومشيوا. مراد بص لمالك ومعاذ:

ورايا على المكتب. مالك ومعاذ هزوا راسهم ودخلوا وراه. وفيروز طلعت ورا بسمة الأوضة. فيروز دخلت بعصبية: إنتي إزاي كده؟ إزاي تصدقي حاجات زي دي من غير دليل؟ بسمة بدموع: يا ماما انتي مش شايفة صورهم وصورة وهو حاضنها إزاي؟ وانتي مش شوفتيش نظرة الحب اللي في عينيه ليكي واللي مفيهاش أي كذب يا بسمة. انتي عارفة أنا وافقت ليه؟

أنا وافقت عشان حسيت إن ده الشخص اللي حقيقي هيحبك زي حب أبوكي ليا. لأنه باين وواضح ومش خايف. لو عاوز يلعب بيكي كان وقعك في حبه ومن غير ما يدخل البيت من بابا. لكنه دخل البيت وهو لسه بيدرس وقرر يشيل مسئولية عشان يحصل عليكي وتكوني ليه. إزاي محديتيش بالك من حاجة زي كده؟ إزاي جالك قلب تكسريه كدا؟ دلوقتي بقى اللوم عليا. مش كنتي من يومين مش عاوزة الموضوع أي اللي جد؟

اللي جد إني شفت إصراره عليكي وسماحته مع نفسه وشوفت نظرة الحب في عينيه واللمعة اللي شوفتها أول ما دخل من بابا البيت وكأنه بيحبك من زمان. انتي عارفة أنا وأبوكي مرّينا بإيه وفضلنا متمسكين ببعض مهما حصل. ده كله عشان حبنا كان صادق وصافي. لكن انتي مع أول موقف انسحبتي واديتيله ضهرك من غير ما تسمعيه ولا تبصي وراكي حتى. بسمة بدموع: أنا مستحملتش أشوفه كده يا ماما. أنا حبيته ومستوعبتش الكلام اللي اتبعت ده.

فيروز قربت منها وحضنتها: أهدي يا حبيبتي. انتي برضو لسه صغيرة ومش فاهمة الحوارات دي. بس أنا مريت بكل ده وبحكم خبرتي فهمت إن ده فخ. وخصوصاً مع آخر كلمة قالها اتأكدت إن أكيد في حد ورا الموضوع دا. تفتكري يا ماما؟ طبعاً يا عيون ماما. عند مراد. مالك ومعاذ كانوا بيبصوا لبعض. مراد: طبعاً انتوا عارفين هتعملوا إيه؟ معاذ بهدوء: طبعاً عارفين. وقال بثقة: خلال أربعة وعشرين ساعة كل المعلومات هتكون عندك. مالك:

بس أنا حاسس إنه فعلاً مظلوم. مراد: وأنا عاوز الإثبات ده. معاذ ومالك وقفوا: طبعاً يا بروف متقلقش. انت جيت عند أكفأ ظباط في الداخلية والخارجية. مراد ابتسم على ثقتهم وهز رأسه وهم ابتسموا بثقة وخرجوا. عند أمير. وصل بيت خالد بعصبية ورن الجرس. الباب اتفتح وكان خالد قدامه. أمير بعصبية ضربه بالبو*نية في وشه. وخالد وقع على الأرض. خالد: إيه؟ أمير قرب منه بعصبية: انت ليه عملت كدا؟ أنا آذيتك في إيه؟ أنا عملت معاك رهان؟

أنا اتفقت معاك إني أوقعها لي؟ عملت كدا؟ خالد باستغراب: جرى إيه يا أمير؟ مهو إحنا طول عمرنا بنلعب كدا. إيه الجديد؟ الجديد إنك أكتر واحد عارف إن اللعب بتاع زمان لما كنا عيال أنا مكنتش حابه وانت اللي كنت بتضغط عليا. وكمان دلوقتي مختلف. انت خليت الإنسانة الوحيدة اللي قلبي اختارها ضدي وبتكرهني بسبب الحاجات المتفبركة اللي بعتها لي. عملت كدا فيا؟ أنا عمري ما آذيتك. خالد:

زي ما انت كنت عاوزها أنا كمان كنت عاوزها وكدا خلصانة. متجيش تلومني. انت اتحديتني وأنا بقبل التحدي يا أمير وانت عارف كويس. أمير بعصبية: يا أخي منك لله. وقرب منه ومسكه من ياقة قميصه وضربه لحد ما عدمه العافية وخالد وقع على الأرض. في الوقت ده كان أبو خالد جه وبعد أمير عن خالد. أمير؟ إيه؟ وإيه اللي بتضرب خالد كدا؟ اسأل ابنك اللي دمر لي حياتي النهارده ونهى علاقتي بالبنت اللي حبيتها وبعتلها صور وريكوردات متفبركة. خالد بوهن:

يا بابا متصدقهوش. ده كداب. هو اللي بدأ. الأب: امشي يا أمير من هنا وليا كلام مع حسن. يلا اتفضل. انت لو مش أبوك عزيز عليا مكنتش اتنازلت لحظة إني أجيب لك البوليس. أمير هز رأسه ولف ومشي وهوا متعصب. ركب عربيته وفضل يلف بيها وكلام بسمة بيدور في باله وعلامات الحزن بانت عليه. بعد شوية لقى نفسه قدام بيتها. بص في الساعة لقى الوقت اتأخر. اتنهد وسند رأسه على الإزاز وشغل أغنية حزينة. بسمة كانت بتتقلب على السرير بملل وحزن.

قعدت على السرير: لا مهو أنا مش غلطانة برضو. هو اللي كل حاجة باينة وواضحة. لكن افتكرت كلام مالك أخوها في التليفون. بسمة بحزن: أيوا يا مالك. شوفتي إنك ظلمتيه؟ كل حاجة طلعت متفبركة ومركبة يا بسمة. وأمير مظلوم. وللأسف انتي ضيعتي من إيدك شخص كان بيحبك بجد. انتي مشوفتيش شكله وهو ماشي ولا شوفتي النظرة اللي كانت في عينيه؟ بسمة بدموع: انت متأكد يا مالك؟

أيوا متأكد. ولو عاوزة تقابلي المهندس اللي شاف الموضوع ده، أجى آخدك وتقابليه. وانتي طبعاً عارفة إننا مش بنهزر. بسمة قفلت معاه وبدأت تعيط في صمت. بصت في الساعة كانت 12 بعد نص الليل. قامت بملل ودخلت البلكونة وخدت نفس بخنقة. فضلت تبص حواليها لحد ما لفت انتباهها عربية واقفة بعيد شوية. دققت فيها النظر لقتها عربية أمير. اتنهدت بفرحة لما حست إنه فعلاً جه وواقف تحت بيتها.

دخلت الأوضة بسرعة وقلبها بيدق بفرحة إنه رغم كل اللي حصل إلا إنه لسه عاوزها. ابتسمت بفرحة. أنزل؟ لا مش هينفع. وبعدين بابا لو شافني هيعلقني أنا وهوا على باب الفيلا. أنا أدخل أنام والصبح ابقى أشوفه. في الوقت ده جالها رسالة كانت منه.

"بسمة أنا عارف إنك صاحية وعارف إنك عرفتي الحقيقة. مالك أخوكي كلمني. كنت أتمنى إنك تصدقيني من غير إثباتات. بس عادي أنا مسامحك. بس متكرريهاش تاني يا بسبوستي. أنا تحت البيت لو فعلاً عاوزانا نكمل، اطلعي من البلكونة. مستنيكي يا ملاكي." بسمة قلبها دق بفرحة وخدت نفس عميق. أكمل ولا لا؟ أكمل. اه لا. ده بيقولي يا بسبوستي. طيب عشان بسبوستي دي هكمل. يعني مش عشان بتحبيه؟ احم عشان بحبه برضه. يوه متكسفنيش.

اتنهدت ورجليها خدتها لحد البلكونة وفتحت الباب وخرجت وهي مكسوفة. أمير كانت عينه على كل البلكونات وابتسم لما شافها خارجة وفرح جداً. اتصل بيها وقال كلمة واحدة: بحبك. بسمة بصت له بخجل ودخلت جوا من غير كلامه ودفنت راسها في المخدة بكسوف ونامت وهي على وشها ابتسامة جميلة. تاني يوم بسمة دخلت الجامعة بكل ثقة. سارة وقفتها: اممم شكلِك مبسوطة ولا كأنك مفشكلة؟ بسمة ببرود:

ليه هو انتي متعرفيش إننا مفشكلناش ومش حاجة تافهة زي اللي بعتاها دي اللي تبعدنا عن بعض؟ سارة بعصبية: فين كرامتك وإنتي شايفة معاه؟ وانتي فين أخلاقك اللي سمحتلك تكوني بالوضع ده في الصور يا بنت الناس؟ اللي المفروض تحترميهم في غيابهم مش تدوري وتعملي المسخرة دي. سارة: إنتي قليلة أدب.

وانتي مش شمتيش ريحة التربية ورمية نفسك على واحد مش عاوزك ولا طايقك أصلاً. وعملتي حركة قذ*رة عشان توقعي بينا وللأسف خطتك فشلت. وأمير جاي عندنا النهارده عشان نقرأ الفاتحة. يلا باي يا قطة. سارة بغيظ: أنا هوريكِ. أمن الجامعة جالها: إنتي سارة؟ أيوا. تعالي معانا. انتي متحولة للتحقيق. إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...