الفصل 10 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
22
كلمة
3,685
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

الجامعه جالها: "انتى سارة؟ "ايوه." "تعالي معانا، انتي متحولة للتحقيق." "اي اللي أنا عملته؟ "اتفضلي معانا وهتعرفي عند العميد هناك." سارة مشيت وراهم وهي خايفة جداً وقلبها مقبوض. دخلت عند العميد وكانت فيروز قاعدة معاه ومعاها مالك. العميد: "انتي سارة الشحات؟ سارة: "ايوه يا فندم." طلع صور من موبايله ورفعها ليها: "دي صورك." سارة بصت في الأرض بخوف وتوتر وبدأت تعيط.

فيروز: "منظرك إيه قدام نفسك وقدام أهلك وزمايلك لو شافوا الصور دي؟ انتي مفكرة إن الولد ده هيتأذي؟ لأ بالعكس، انتي اللي اتأذيتي. كان عقلك فين وإنتي بتعملي كده؟ للأسف انتي اللي زيك أساء للطب واللي بيخرجوا منه، لأنك المفروض تكوني ملاك رحمة، وللأسف مفيش ملاك رحمة بالقذارة دي." "إحنا مضطرين نكتفي بفصلك من الكلية بس علشان أمثالك ميكررروش القرف ده تاني."

سارة عيطت: "أنا آسفة. أرجوكم سامحوني. أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أرجوكم متفصلونيش. أنا أهلي صعيدة وممكن يقتلوني لو عرفوا اللي حصل ده." وقربت من فيروز: "انتي أكيد أم وعارفة اللي ممكن يحصل. أرجوكي متعمليش كده، وأوعدك إني مليش دعوة بأي حد تاني." فيروز: "المشكلة إني فعلاً عندي أولاد وبنتي تبقى البنت اللي أذيتيها يا سارة. وأنا طول عمري مش بقبل بالظلم، عشان أنا شفت كتير. وانتي غلطك ولازم تتحاسبي، سواء عشان بنتي أو غيرها."

العميد: "علشان كده هنكتفي بفصلك شهر وهتتحطي في الملف بتاعك بس." سارة عيطت أكتر. فيروز: "آسفة، ده اللي لازم يحصل عشان متتكررش تاني. أنا محبتش أفصلك نهائي وصدقيني وقتها مكنتيش هتعتربي أي كلية أو جامعة على مستوى الجمهورية كلها، بس اكتفيت بالعقاب ده. وبعد كده خليكي في حالك يا سارة وامشي جنب الحيط، دي نصيحة مني ليكي علشان لو أي حاجة من دي اتكررت مش هتنازل إني أدخل أهلك في الموضوع." "يلا امشي."

سارة هزت رأسها وخرجت في صمت. ومشيت نهائي من الكلية. بتلوم نفسها على اللي عملته. اكتشفت إنها أقل وأقل مما يكون، وعمرها ما هتوصل لمستوى بسمة ولا أمير. وهم فعلاً من العادي يكونوا لبعض. هي مش من نفس مستواهم ولا ليها علاقة بحياتهم. كانت ماشية في الدنيا بذراعها لحد ما في يوم وليلة دراعها انكسر، ومبقاش ليها عين ترفع راسها ولا عينيها في أي حد.

مالك خرج ودور على بسمة بعنيه، لكن عينيه وقعت على بنت جميلة أوي قاعدة مع صحابها. فضل باصص عليها شوية ومتابع كل تحركاتها وتعابير وشها من الضحك للتكشيرة لغيرة. وبعدين شاف بسمة رايحة عندها وسلمت عليها وحضنوا بعض. قام رايح ناحيتها ونادى على بسمة. "بسمة! "مالك! بسمة بصت لغادة: "عن إذنك." غادة بابتسامة جميلة: "اتفضلي." بسمة قربت من مالك: "مالك، إيه جابك هنا؟ "جاي مع أمك يا أختي." "اممم، قولتيلي."

"لأ، قوليلي يا بسمة مين القمر." "أنا بسمة اختك يا مالك." "يا بومة، قصدي على اللي كنتي واقفة معاها دلوقتي." بسمة علت صوتها: "دي غادة صحبتي." مالك: "الله يخربيتك، فضحتنا." وشدها وخرجوا برا الجامعة. ركب وركبت معاه. "اممم، قولتيلي في سنة تالتة، يعني قد أمير؟ "آه، في حاجة؟ "لأ، مفيش." "أنا شامة ريحة إعجاب، بس إذا كان كده أنا موافقة، هنقول مبروك." "اخرسي يا بت." "خرسنا."

في المساء، كان الكل متجمع. العائلتين، عيلة بسمة وعيلة أمير. بسمة كانت فرحانة جداً وكذالك أمير. ياسين قرب من بسمة: "بسمة، تعملي معايا حركة جدعة بقى وتعملي خطوبتك في المطعم بتاعي وأنا هظبطك." بسمة بتفكير: "صدق فكرة يا ضنا يا ياسين، وأنا موافقة وهكون أول المدعومين ليك يا باشا." ياسين: "تسلمي يا أخت مراتى يا رب." بسمة بضحك: "مش موافقة."

"خلاص يا به بقى، أنا هروح أقول لأمير على اللي كنتي بتعمليه وإحنا صغيرين ومعايا ليكي صور عنب." بسمة: "ولا تعالى هنا." ياسين كان مشي وراح ناحية أمير ووشوشه. وأمير بص لها وهي بصت في الأرض بتوتر وبصت لياسين بتحذير. قاطعهم كلام حسن ومراد وهم بيقولوا: "نقرأ الفاتحة." الكل رفع ايديه وبدأوا يقرأوا الفاتحة وكانوا فرحانين جداً. خلصوا ومليكة قربت من بسمة وحضنتها، وكذالك فريدة وملك وحبيبة.

ياسين اتكلم: "احم، يا عمي اعمل معايا الصح بقى وخلي الخطوبة عندي في المطعم يوم الافتتاح علشان المشروع ينجح يا حاج." مراد ابتسم بإعجاب لياسين على فكرته: "وأنا موافق." ياسين رفع إيده يدعيله بفرحة: "تسلم يا حمايا يا غالي." وبص لملك: "شفتي أبوكي بيحبني إزاي." ملك ضحكت عليه والكل ضحك. عمر: "لما نشوف المشروع ده هيتعارض مع دراستنا ولا إيه، ومراد مش هيوافق عليك إلا لما تدخل هندسة يا ياسين."

ياسين بص لمراد: "وأنا قد ثقة عمي فيا." مراد ابتسم: "وأنا واثق فيك يا ياسين." مالك: "كده ناقص أنا يا حج مرتبطش وكده ظالم." فيروز: "دور على بنت الحلال واحنا نجوزهالك." مالك: "يآه، إمتى بقى تيجي بنت الحلال دي." الكل ضحك عليه. ومعاذ همسله: "منصحكش." مليكة بتحذير: "بتقول حاجة يا معاذ؟ "لأ يا قلب معاذ." الكل ضحك عليهم.

وحسن قال: "أنا اتشرف ليا يا مراد إننا بقينا في رابط بينا. وهم أمير ابني وبنتك بسمة. أتمنى إننا علاقتنا تكون أقوى من كده." مراد: "إن شاء الله. وأمير هيكون زي ولادي." وطبعاً طول ما هو مش بيزعلها. وبصله. أمير بص لبسمة بابتسامة: "مقدرش أزعلها." بسمة ابتسمت بخجل. ياسين: "عيشت وشوفت بسمة بتتكسف! محمد نغزه يسكت وياسين ضحك وسكت. وبسمة بصتله بغيظ. معاذ بص لمراد: "أنا عاوز اتجوز بقى يا حاج." مراد بهدوء: "بعد السنة دي."

معاذ بغيظ: "طب وفيها إيه دلوقتي." "معاذ! "حاضر." سما بصت لفيروز: "شكراً يا فيروز على كل اللي عملتيه، رغم اللي حصل بينا زمان." فيروز بثبات: "أنا متربتش ولا اتعلمت إني أرد الإساءة بإساءة يا سما. ولولا إني شفت الحب في عيون ابنك لبنتي، عمري ما كنت هوافق." سما: "صدقيني أمير غير أي حد." "منا عارفة. وكمان مضطرة أصفالك عشان كفاية كده، انتي هتكوني حماة بنتي." سما بفرحة: "يعني خلاص انتي مسامحاني يا فيروز." "اممم، مسامحاكي."

مراد بص لفيروز بإعجاب وهي بصتله بثقة. فريدة: "ممكن بقى يا عمو تاخد الشباب وتخرجوا برا، عاوزين نفرح بعروستنا." مراد بص لمالك وهو فهم وخد الشباب وخرجوا ووراهم عمر وعلى ومراد وحسن.

فريدة قامت وراحت شغلت أغاني وراحت ناحية بسمة وخدتها من إيديها ومعاهم مليكة وملك ومريم قامت معاهم، وكذالك فيروز وسما وسلمى. وكانوا بيرقصوا وبيغنوا مع الأغاني وهم فرحانين جداً. وكل واحد بيتمنى من جواه إن الفرحة دي تفضل مالية حياتهم ومفيش حاجة تانية تيجي تعكر مزاجهم. كل واحد يتمنى لغيره السعادة باقي حياته وتفضل الضحكة منورة وشه.

عدت تلات شهور وكانوا أجمل تلات شهور على أبطالنا. بسمة وأمير قربوا من بعض أكتر وبالفعل حددوا ميعاد الخطوبة يوم افتتاح مطعم ياسين، اللي هوا بعد أسبوع. معاذ ومليكة حبهم كل يوم بيزيد عن اليوم اللي قبله، وخلاص اتفقوا على فرحهم بعد تخرجها اللي هوا بعد شهرين. محمد كل يوم بيقرب أكتر من فريدة وفريدة بدأت بالفعل تعجب بيه. وكلم عمه اللي استغرب إن بنته اللي عندها ١٦ سنة بتحب ابن عمها اللي هوا ١٩ سنة!!!

طبعاً محمد كبر في نظره، لكن مقالش كده ووقف قدامه وقاله: "وأنا مش هديك بنتي إلا لما تتخرجي وتشتغلي في الشركة بتاعتنا."

محمد وافق طبعاً، لأنه على قد حبه ليها على قد ما هو مستعد يعمل أي حاجة عشانها. طبعاً ياسين كان متابع مطعمه اللي بيتعمل وكان مشغول بدراسته أكتر، وبقى بيذاكر بليل وبيتابع المطعم بالنهار، لدرجة إنه خس وبقى تعبان جداً، لكنه كان بيعافر عشان يدخل الكلية اللي أبوه ساومه بيها، ومن ناحية تانية بيحقق حلمه اللي بقاله سنين بيحلم بيه عشان يحققه. أما مالك بقى، فهو كان بيراقب غادة من بعيد لبعيد وتقريباً عرف عنها كل حاجة، وخلاص مستني الوقت المناسب إنه يدخل حياتها.

في اليوم اللي قبل الحفلة. بسمة خرجت من الامتحان وهي مرهقة جداً، بقالها شهر بتمتحن. وكان أمير واقف مستنيها. أمير: "ها، سبع ولا ضبع؟ بسمة بثقة: "عيب عليك، ضبع طبعاً. أنا كام مرة أقولكوا، أنا مش وش تعليم وكفاية عليا كده وقعدوني في البيت." أمير: "لي، عملتي إيه؟ وريني كده." طلعت الورقة وورتهاله: "بذمتك ده امتحان؟ ده شبه الدكتورة اللي بتدي المادة بالظبط، سبحان الله." أمير: "عملتي إيه في السؤال الأول؟

بسمة بغباء: "ده اختياري، معملتوش." "طب والتاني؟ "كان إجباري، معملتوش برضو. أنا محدش يلوي دراعي." "طب عملتي إيه في السؤال التالت؟ "هو في سؤال تالت؟! أمير اتنهد بعصبية: "امال انتي عملتي إيه." بسمة: "متزهقش عليا، متحسسنيش إنك كنت بتدلعني يعني وتقولي يا كتكوته زي بقيت الناس، مهو لو انت كنت بتقولي يا كتكوته مكنش كل ده حصل."

أمير اتنهد وضحك: "فين أبوكي يسمعك دلوقتي، ده هو اللي مانعني أكلمك أصلاً طول فترة الامتحانات عشان تركزي." "أهو، شوفت النتيجة." "طب يلا يا كتكوته عشان نجيب فستان الخطوبة ونتغدى برا." "أيوا كده، دلعنا بقى يا مدلعني، والله انت جدع يا جدع." أمير ضحك: "طيب يلا يا أختي." مشيوا طلعوا على مطعم يتغدوا، وبعدها راحوا جابوا فستان الخطوبة ووصلها لحد البيت. بسمة دخلت البيت بتغني بس لقت مالك قدامها. وبسمة اتخضت: "حد يخض حد كده."

مالك: "أهلاً بأختي حبيبة قلبي." "انجزي، عاوز إيه؟ "غادة." "نعم! "اعزميها بكرة على خطوبتك وافتتاح المطعم." "اممم، معتقدش إنها ممكن تيجي." "بسمة، عشان خاطر أخوكي، انتي نسيتي اللي بينا قوام كده؟ بسمة اتنهدت: "طيب، هحاول. بس بشرط... "بدأنا." "ده طلب صغنتوت." "قولي." "عاوزاك انت اللي تزفنا بكرة أنا وأمير، وبكرة طول النهار تهتم بيا وبأكلي وتجيبلي بيتزا وشاورما وكده يعني." "نعم يا أختي، أنا حضرت الظابط مالك يحصل فيا كده."

"خلاص، غادة مش هتيجي." "خلاص خلاص، موافق." "أيوا كده، رجالك تخاف متختشيش." "تصبح على خير يا روحي، باااي." "ماشي يا بسمة، ليكي يوم برضه." بسمة طلعت وهي بتضحك. تاني يوم الكل كان بيجهز والبنات كانوا مع بسمة في الأوضة بيجهزوا. وطبعاً مالك نفذ كل حاجة بسمة طلبتها منه وجهز العربية بتاعته علشان يزفهم. مليكة خلصت وبصتلها وحضنتها بفرحة: "ألف مبروك يا قلبي." بسمة بفرحة: "الله يبارك فيكي." مريم دخلت

بفرحة وزغرطت لما شافتها: "ألف مبروك يا قمر، انتي ما شاء الله نسخة تانية من فيروز." مالك طلع: "يلا يا بسمة، أمير جه." وابتسم لما شافها وباسها من جبينها: "ألف مبروك يا حبيبتي." بسمة بفرحة: "الله يبارك فيك يا مالك، عقبالك." "مهو لو طوعتينى." بسمة ضحكت: "طيب يلا علشان هي زمانها وصلت هناك." مالك نزل بسرعة وبسمة والكل وراه. وبسمة بتضحك على منظره. أمير لما شافها ابتسم بفرحة: "ما شاء الله، زي القمر."

وبعدين همس: "أنا بقول نخليها خطوبة وكتب كتاب." "على أساس إن مراد هيوافق." "ماهي دي المشكلة." سمعوا صوت مراد: "يلا! أمير بخوف: "يلا يختي." بسمة ضحكت عليه. أمير: "أعمل إيه، ليه هيبة كده وأي حد يخاف منه، ويعمله ألف حساب." بسمة: "فعلاً والله، ربنا يخليه لينا." "يارب."

كلهم ركبوا العربيات. مليكة مع معاذ ومعاهم علي وسلمى. ومالك وجنبه ملك وورا بسمة وأمير. ومحمد ومعاه عمر ومريم وفريدة وحبيبة. وحسن وسما مع بعض. ومراد وفيروز مع بعض. مراد: "أنا بقول نعمل فرح تاني واتجوزك من جديد." فيروز بخجل: "مراد، إحنا كبرنا عالكلام ده، وعيالنا بيتجوزا." "مهما كبرنا هتفضلي في نظري فيروز البنت اللي حبيتها من وهي بضفاير." فيروز بحب: "بحبك." "وأنا كمان بموت فيكي."

وصلوا المطعم. كان مجهز على أعلى مستوى، بسيط وشيك في نفس الوقت ومتجهز لاستقبال احتفالية كبيرة لعروسين. ياسين كان واقف بالبدلة الشيك بتاعته علشان يستقبل كل اللي جاي. كان كل شوية يبص على اليافطة اللي مكتوب عليها اسمه واسم عيلته وأقسم بداخله إنه هيكبر المطعم ده وهيعمل غيره وغيره. شيء جميل إنك تعمل الحاجة اللي بتحبها، والأجمل من ده إنك تلاقي عيلتك واقفة معاك وفي ضهرك. الكل اتجمع وياسين طلع وقف على المسرح ومسك المايك.

"أنا ياسين عمر السيوفي، زي ما أنتو شايفين سني صغير آه، بس المطعم ده حلم من زمان وطول عمري بحلم بيه. وأنا آه مكنش معايا اللي يمّون المشروع ده، بس اللي ساعدني هو أبويا التاني وعمي مراد السيوفي، بجد هو الوحيد اللي كان مؤمن بيا وواثق فيا، وهو اللي ساعدني عشان أحقق حلمي.

وعاوز أقوله: أنا قد الثقة دي، وإن شاء الله عمري ما هخذلك، والفلوس اللي خدتها منك هترجع بالفوايد كمان يا حمايا العزيز. أيوا يا جماعة، أنا كمان بحب بنته، وده جزء بسيط بعمله عشان تكون ليا ومعايا. مع العلم إنها زيي بتحب الأكل ومغرّمة بيه." وبص لملك: "صح ولا إيه." ملك بابتسامة: "صح."

"والنهاردة يا جماعة خطوبة بنت عمي بسمة، والحقيقة هي أكتر من أخت ليا وبحبها جداً، عشان كده أصرت إنها تعمل خطوبتها يوم الافتتاح بتاعي عشان أعملها المفاجأة دي اللي تليق بيها، وأتمنى تعجبها." بص لبتاع الدي جي وبعدها نزلت لوحة بيضاء وبدأت تعرض صور لبسمة من وهي طفلة مع موسيقى هادئة. ياسين: "طول عمرنا عيلة هادية وبنحب بعض جداً، وأنا دايماً مبسوط إني بنتمي للعيلة دي لأنهم الأفضل من وجهة نظري على الإطلاق."

"عمي مراد، أنا بحبك جداً، انت وطنط فيروز وعمو علي وطنط سلمى، وبابا أنا بحبك جداً، قصدي يا عمر أنا بحبك جداً، عمرك ما عملت التكليف بينا، بس برضو الاحترام ليك موجود. وماما مريم اللي علمتني إزاي أضحك وروحي تكون حلوة وازاي أخرج من مود الاكتئاب بكام كلمة بسيطة كده. وأخويا الكبير أو أخواتي الكبار، مالك ومعاذ، أو حضرة الظابط معاذ ومالك. والدكتورة مليكة وبسمة أخواتي الكبار، وأخوات مراتى في المستقبل ها. فريدة أختي الصغيرة ومدللتي، واللي هياخدها مني ابن عمي الرخم محمد. حبيبة بقى، ودي بقى الطفلة المدللة. بحبكم كلكم يا أجمل عيلة."

الكل سقفه وهو نزل وحضنهم كلهم بفرحة. وبدأت الدنيا تضلم ويظهر شخص الكل بيحبه، ألا وهو وائل جسار. الكل سقف بفرحة وبسمة صرخت بفرحة. أمير: "عرفت إنك بتحبيه، فرتبت مع ياسين وجبناه، ومراد ساعدنا طبعاً." بسمة بفرحة: "أنا بحبك أوي وبحب ياسين وبابا، ربنا يخليكوا ليا." أمير طلع علبة قطيفة من جيبه وركع قدامها وفتح العلبة وقدملها الخاتم: "تقبلي تكملي معايا حياتي يا كل حياتي." بسمة بدموع: "طبعاً موافقة."

قام ولبسها الخاتم بحب والكل سقفلهم. والبنات كلهم حضنوها وغادة جت باركتلها. مالك قرب منها: "أنا مالك أخو بسمة." غادة بابتسامة: "أهلاً." "أهلاً بيكي يا قمر. تعالي تعالي، أفرجك على المطعم وكده." بصت لبسمة. بسمة: "معلش يا غادة، مالك بيحب يهزر كده، معلش." غادة: "تمام." مالك: "انتي مرتبطة." "لأ." "طب أنا يستي ظابط شرطة وعسول زي ما انتي شايفة ودمي خفيف، ها تقبلي تتجوزيني." غادة باستغراب: "إيه!

"قولي آه بقى، ده أنا بقالي تلات شهور براقبك في صمت ومستني اللحظة دي من زمان." "واهلي." "طبعاً أهلك موجودين، يعني هقف قدامك كده من غير علمهم ميصحش. أبوكي واقف هناك أهو مع الحاج أبويا بيتفقوا." غادة بصت مكان ما شاور وابتسمت بتلقائية. مالك: "ضحكت يعني قلبها مال، ها، موافقة بقى." بسمة: "وافقي يا غادة يا حبيبتي، أخويا وأنا عارفاه مجنون وظابط يعني ممكن يخطفك في أي وقت." غادة بصت لأبوها اللي ابتسم برضو وهز رأسه توافق.

"اممم، موافقة." مالك بفرحة: "اللهم صل على النبي." بسمة زغرطت وقالت: "ألف مبروك يا مرات أخويا." وبعدين وائل جسار بدأ يغني وقال: "نخبى ليه في أسرارنا وأنا وانت مفيش غيرنا ولو ننسى مشاعرنا نكلم مين يفكرنا يا روح الروح بتنسانى وأنا فاكر ومش نساي تغيب عن عينى من تانى، ومن غير حب أعيش إزاي ومهما تغيب بعيش وياك وأشوفك وردة في الشباك ودمعة حب في عينيا بتستناك يا أحلى ملاك"

كل واحد كان بيرقص مع حبيبته وكل الحب في عينيه وبدأوا يتهامسوا ويتكلموا عن مستقبلهم اللي هيعيشوا فيه. وصدقت أم كلثوم لما قالت: "العيب فيكم يا في حبايبكم، أما الحب يا روحي عليه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...