الفصل 20 | من 21 فصل

رواية دقة قلب الفصل العشرون 20 - بقلم مريم حسين

المشاهدات
20
كلمة
3,522
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

أسفه على التأخير بس لسه راجعه من برا. كارما من صدمتها فضلت ساكته ومبرقة. مريم: إزيك يا كارما، عاملة إيه؟ كارما: انتي مين؟ خالد باستغراب: انتي مين؟ ثواني، مش انتي بتقولي إنها عارفاكي؟ مريم بتوتر: اا... أيوه... ع... عارفاني... ب... بس عشان اللي حصلها بتنسى بسرعة أي حد. ده حتى نست أهلها. خالد: اممممم، يعني نسيانك. كارما بانهيار: لا... أنا مستحيل أنساك... اا... انت.. انت.. رجعت عشاني صح؟

أنا كنت عارفة إنك مهما بعدت عني هيجي يوم... وترجعلي تاني. بجد أنا مستنية اليوم ده من زمان... من زمان أوييي. خالد بضحك: ياااه، ده انتي غلبانة أوييي. انتي مفكرة إني جاي عشانك؟ لا بجد ضحكتيني وأنا ماليش نِفْس أضحك. حبيتي فوقي كده. إيه الأوهام اللي انتي عايشة فيها دي؟ أنا جاي هنا عشان أخلص عليكي قبل ما تنطقي باسمي وأروح في داهية. انتي ناسيه نفسك ولا إيه؟ نسيتي أنا عملت فيكي إيه؟ ههههه. كارما بدموع: يعني إيه؟

يعني قاعدة السنين دي كلها بستناك وأقول هييجي ياخدني... ونمشي من هنا... وانت في الآخر طلعت زي ما انت. مندامتش؟ خالد: ولا عمري هندم. مريم: عشان خالد يتكلم قدام كارما... ويقولها الحقيقة بلسانه. عشانها مفكرة إنه كان مجبور وقتها يعمل كده. ف عايزين يعرفوها إنه هو عمره ما هيتغير. مريم: تندم على إيه مش فاهمة؟ خالد: على اللي عملته فيها زمان. عمري ما هنسى نظرة عيونك وانتي بتطلبي مساعدتي. عمري. ههههه. انتي عارفة أنا جاي ليه؟

عشان أوريكي مراتي الجديدة... وأقتلك قبل ما حد يعرف باللي عملته. ولسه خالد رايح عشان يعطيها حقنة هوا. فجأة أخد بوكس طيره على الأرض. خالد بيرفع وشه عشان يشوف مين عمل فيه كده. خالد بصدمة: سامر! انت.... انت إيه جابك هنا؟ سامر وهو بينزل على وشه بالبوكسات: هتعرف دلوقتي يا ***. أنا هوريك. بقى كنت عايز تقتل أختي يا ***. شوية والبوليس دخل. طبعا قعدوا شوية عقبال ما قدروا يبعدوا سامر عن خالد. وخالد طبعاً كل مصدوم...

لسه مش مستوعب. إن إزاي سامر هو أخو كارما. خالد: أنا مش فاهمة؟ سامر: مش فاهم. هجم عليه وقاله: أنا هفهمك. مريم: سامرر خلاص بقى ابعد عنه... خليه ياخد جزائه. خالد: مريم انتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. مريم: خلاااص بقى. خالد إحنا كنا بنضحك عليك عشان تعترف قدام كارما باللي عملته. وتاخد جزائك. ودلوقتي لازم تتعاقب على اللي عملته.

وخليك عارف إن سامر كان ناوي ينتقم منك بطريقة غير دي. كان بالفعل هيدمرك انت وعيلتك. وده عشان بعد كده تحرم تلعب ببنات. لأن بنات الناس مش لعبة. افهم بقى. واتفضل الورقة دي مكتوب فيها كل حاجة. من ساعة ما كنت لسه بتشتغل عند سامر لحد اللي خططنا له عشان نوقعك. ههه. أهي تسليك في السجن. بدل ما تبقى زهقان. وعلى فكرة إحنا مسجلين لك كل حاجة. اتفضل بقى ماشي. خالد بشر: بقى بتوقعيني يامريم. ماشي. مش هسيبك...

يعني مش هسيبك. هدفعكوا كلكو تمن اللي عملتو ده. مش هرحمك. سامر هجم عليه تاني: وريني هتعمل إيه يا ابن ****. مريم: خلاص ياسامر ابعد عنه. المهم البوليس أخد خالد. ومشى. وكارما فضلت مصدومة مش بتتكلم. خالص لحد ما سامر قعد جمبها وحضنها. وهي انفجرت في العياط. كارما: معاك حق. أنا كنت مفكرة إنه ممكن يرجعلي. بجد أنا آسفة ياسامر إني مصدقتكش. مكنش كل ده حصل. آسفة.

سامر بحنية: متتأسفيش ياعمر سامر وعيونه. خليكي عارفة إن أنا طول ما أنا جنبك عمر حد ما هيأذيك. كارما بابتسامة: شكراً على اللي انت عملته ده عشان تجيبلي حقي. سامر وهو بيبص على مريم وبيقولها: متتشكرنيش. أنا الفضل كله لمريم. هي صاحبة الفكرة دي. لولاها مكنتش عملت حاجة وكان فاتني زيه بالظبط. كارما بابتسامة لمريم: ميرسي بجد يامريم. بس مين دي ياسامر؟ سامر: صديقتي. كارما بغمزة لسامر وصوت واطي: صديقتك بس؟ سامر: لمي نفسك أحسن لك.

كارما بضحك عالي: ههههه خلاص يا عم. مريم: إيه العسل اللي بيضحك ده ياناس. طب تصدقي إنك قمرين وانتي بتضحكي. إحنا عايزينك تضحكي كده على طول. اتفقنا. كارما بضحك: اتفقنا. دكتور معتز: إيه ده؟ أخيراً ضحكتي. ده انتي عسل وانتي بتضحكي. سامر: دي معاكسة دي ولا إيه يا دكتور؟ معتز: لا لا مش معاكسة بس أول مرة أشوفها بتضحك. كارما: طيب يا دكتور. ممكن بقى دلوقتي أخرج؟ أنا زهقت من هنا بقالي ٣ سنين هنا. نفسيتي تعبت أوي.

معتز: أيوه طبعاً. هخلص بس ورقك وتخرجي على طول. كارما بفرحة: تمام. هقوم ألبس بقى. سامر خرج هو ومريم ومعتز راح يعمل الورق. سامر: بجد مش عارف أقولك إيه. بجد كلمة شكراً قليلة أوي على اللي انتي عملتيه. مريم بمقاطعة: بس... هو في شكر بين الأصدقاء؟ سامر بصدمة: أصدقاء؟ مريم: أيوه مش انت قولت لأختك من شوية إن أنا صديقتك؟ سامر بغيظ: اممممم... صح نسيت. مريم بضحكة مكتومة: تمام. يلا اختك خرجت اهي يلا. في الطريق.

كارما بفرحة: أكيد هيتصدموا ساعة ما يشوفوني. سامر: واحشانا أوي يا كركرم. مريم بضحك عالي: كركر. كارما وهي بتقرص سامر في دراعه اللي سرح في ضحكه مريم: اه يا أختي ما هما بيدلعوني. كركر. مريم بضحك: خلاص من النهاردة هقولك كركر. تمام يا كركر. كارما بضحك: أيوه تمام يا مرمر. مريم وسامر: المهم وصلوا الفيلا. سامر: ماما غمضي عنيكي. جبتلكم هدية. حمد وعمرو: هدية إيه؟ كارما: أناااا. الكل بصدمة: كارما! مامتها جرت عليها وخدتها في

حضنها وفضلت تعيط وتقولها: طالت غيبتك أوي يابنت بطني. وحشتيني يانور عيني. عمرو: إيه، ابعدي عنها شوية. هو إحنا ملناش نِفْس نحضرها ولا إيه؟ كله ليك. عمرو بدموع: وحشتيني أوي يا بنت الكلب. وحشتيني. كارما بعياط: وانت كمان وحشتني أوي يا كلب. عمرو بضحك: كلب. ماشي يا قلب الكلب مقبولة منكم. حمد بضحك: إيه، ابعدوا عن البت شوية. وحشتيني يا كرنبتي. كارما: وانت يا قلب كرنبتك. منى: أحلى كرملة يا جدعان ولا إيه. وحشاني يا كرملة.

كارما: وانت يا منمن. اومال فين سليم؟ واحشني. سليم: أنا اهو يا عمتو. وحشتني أوي. كارما راحت عليه وشالته وفضلت تلف بيه وتبوسه. حمد: احم احم. إحنا آسفين إنشغلنا في كارما ومخدناش بالنا إن في عندنا ضيوف. هالة بابتسامة: دي مين القمر دي يا سامر؟ سامر: دي مريم. اللي ساعدتني آخد حق كارما. سليم: هي دي العروسة يا سامي؟ سامر بصدمة: احم احم. ده قصده على عروسة اشتريها ليه. أميد مش انت.

مريم بغيظ: اممممم. أيوه يا عسل. أنا مريم. انت بقى مين؟ سليم: ثليم. ميم ممكن نبقى ثحاب؟ مريم بضحك: أيوه أحلى صحاب. هالة: ده ذوقك طلع حلو ياسامر. البت شربات. حمد: قمر صح. منى: ماتتلم. حمد بهم: بغيظة ياقلبي. سامر: احترم نفسك بدل ما أقوم أنفخك. عمرو باستفزاز: عيب ياسامر تقول كده لأخوك الكبير. هو بصراحة معاه حق. مغلطش في حاجة. سامر راح شد مريم من دراعها وهو مع سليم وكارما وقالها: يلا نمشي عشان متتأخريش.

مريم: بس أنا مش ورايا حاجة عشان أتأخر. سامر وهو بيجز على سنانه: طب يلا. هالة: لا مريم مش هتروح في مكان إلا أما تتغدى معانا. مش صح ولا إيه يا مريم؟ مريم بخجل: اللي حضرتك تشوفيه. هالة: طب يلا معايا على السفرة. مريم مشت معاها. وبصت على سامر وخافت من نظرته اللي بيبرق لها فيه. مريم: احم احم. سامر هو في حاجة ولا إيه؟ سامر: لا مفيش. يلا أطفحي عشان نمشي. مريم: طب والله بقى هاكل براحتي وهقعد معاهم. ملكش دعوة.

سامر فضل باصصلها بصه ترعبها وساكت. مريم بخوف: احم احم. هو الأكل فين عشان أطفح وأمشي. طبعاً طول القعدة محمد وعمرو قاعدين يبصوا لمريم ويغيظوا سامر. وسامر هيولع. خلاص. بعد وقت. مريم: طب هقوم أنا بقى. هالة: إيه اللي تقومي. انتي لسه مخلصتيش أكل. مريم: معلش عشان اتأخرت. مرة تانية إنشاء الله. حمد بضحك: لا مينفعش تقوم كده يا جميل من غير ما تخلص أكل. كده يحصلك حاجة بعد الشر. سامر قام

بعصبية وشد مريم وقالهم: هي عايزة تمشي مش هنقعدها غصب عنها. يلا سلام. واخدها وخرج. هالة: ده ماله ده. عمرو: غيران. الكل فضل يضحك على سامر لأنهم أول مرة يشوفوه كده. مريم: مالك يا سامر؟ سامر: مفيش. بس مقولتليش هو انتي عطيتي رقمي لبنت عمك؟ مريم بتوتر: إيه؟ ا... اه. ليه؟ سامر: بسأل يعني. جابت رقمي منين. ومحدش غيرك معاه رقمي. مريم بفضول: طب هتيجي ولا لأ؟ سامر: عايزني أجي؟ مريم بتسرع: أيوه طبعاً. ق... ق...

قصدي عادي يعني. مش إحنا أصحاب ولا إيه؟ سامر بغيظ: امممم. لما تطلعي طمنيني. يلا. مريم بابتسامة: تصبح على خير. سامر بابتسامة: وانتي من أهلي. مريم: إيه؟ سامر: مفيش. يلا اطلع. مريم بابتسامة جانبية: حاضر. بعد أسبوعين. يوم الشبكة. أروى: مريم أنا ليه حاسة إنك انتي العروسة مش حنين؟ مريم بتوتر: ليه؟ أروى: عشانك متوترة كأنك العروسة. والعروسة قاعدة عادي أهي.

مريم: حاكم انتي رخمة أوي. أنا خايفة لما سامر يجي. معرفش ليه. يمكن عشان بقالي أسبوعين مشفتوش. أروى بضحك: حاضر يا أختي. يلا عشان نكمل لبس. بعد ساعتين في وسط القاعة. حنين كانت لابسة فستان سواريه بيبي بلو كان جامد أوييي وطرحة بيبي بلو وهيلز أبيض وكانت قمر. إبراهيم لبسها الدبلة وكانوا مبسوطين أوي. إبراهيم: بحبك يا حنيني. حنين بابتسامة: وأنا بموت فيك يا قلب حنينك. وراحوا عشان يرقصوا.

طبعاً في واحدة واقفة بعيد لابسة فستان بينك وطرحة بيضا لايقة جداً على لون بشرتها وهيلز أبيض وواقفة مع نفسها شوية. وفجأة و..... يوسف: بخخخ. أروى بصويت: عاااااا... انت متخل..... يوسف: يوسف. أروى بضحك: ما تلم نفسك ياض. يوسف: تصدقي وحشتني كلمة ياض دي. أروى: جيت امتى؟ يوسف: حالا. أروى: وسامر معاك؟ يوسف: بتسألي عليه ليه؟ أروى: مفيش. أصل مريم بتستناه من الصبح. عشان كده بسأل. يوسف: أيوه جه. وراح لمريم. أروى: طب انت عايز إيه؟

يوسف: جاي أقولك إن هننزل بكرة عشان ننقي فستان الشبكة عشان شهر وهنتجوز. أروى بصدمة: بالسرعة دي؟ أنا لسه مقولتش لأهلي. يوسف: مش مهم. بكرة نقولهم. أروى: بتهزر صح؟ يوسف: لا والله بتكلم جد. وسامر هيطلب إيد مريم النهاردة وفرحنا هيبقى معاهم. أروى بضحك: بجد! هيييي. يوسف بضحك: متجوز طفلة ولا إيه. يلا نرقص. أروى: يلا.

مريم كانت واقفة برا وسرحانة وكانت لابسة فستان أحمر ستان مجسم وطرحة شيفون أوف وايت وهيلز لون الطرحة وحاطة ميكب خفيف بس كانت حلووووة أوي قمرين. المهم وهي سرحانة كده مع القمر. جه سامر من وراها وقام قارصها حتة قرصة في دراعها. مريم بفزع: عاااا... انت..... سامر (طبعاً فتحت بوقها بابتسامة سامجة زيها) سامر بغضب: أيوه زفت. مريم: في إيه مالك؟ سامر: مالي. إيه القرف اللي انتي لابساه ده. مريم بزعل: قرف؟ هو معجبكش؟

سامر: أيوه طبعاً معجبنيش. مريم والدمعة خلاص هتفارق عينها: بجد؟ يعني أنا قاعدة أظبط نفسي عشانك وانت تيجي في الآخر تقولي قرف. سامر بمكر: وانتي نفسك عشاني؟ مريم بعياط: عشان أبقى حلوة قدامك بس. انت وحش. سامر قرب منها ومسح دموعها وقالها: هششش خلاص. انتي قمرررر أوييي وأنا بصراحة مبحبش حد يشوفك حلوة غيري. لأني بغير عليكي. بالذات بالزفت اللي انتي لابساه ده. مجسم أويييي. وأنا اتحرق دمي. مريم

وهي بتضحك من وسط دموعها: بجد يعني عجبتك؟ سامر: أيوه عجبتيني. بقولك إيه من غير لف ودوران كده. أنا بحبك وعايز أتوزجك. موافقة؟ مريم بضحك: أيوه موافقة طبعاً. سامر: بموت فيكي يامريومتي أنا. مريم: طب يلا روح اطلب إيدي من بابا يلا. سامر: يلا طبعاً. مش هطلب إيدك منو. مريم بخوف: اومال إيه؟ سامر شدها من أيديها ودخل جوة الحفلة وساب إيديها

وطلع على المسرح وقال: لو سمحت ياريت الكل يسمعني. أنا عايز أوجه كلامي لواحدة خطفت قلبي من أول نظرة وأقولها إني بحبها. بحبها أوييي. أنا بحبك يامريم. تقبلي تتجوزيني قدام كل الناس. أنا بطلب إيدك أهو من باباكي تتجوزيني. مريم من فرحتها أتصدمت ومتكلمتش خالص. اكتفت بهز راسها بس. وسامر صفر وراح مسك المايك وراح مغنيلها وقالها: نسيني الدنيا، نسيني العالم دوبني حبيبي وسيبني أقولك أحلى كلام لو ألف الدنيا، لو ألف العالم

مش ممكن زي غرامك أنت ألاقي غرام لو أقولك إني بحبك، الحب شوية عليك لو ثانية أنا ببعد عنك برجع مشتاق لعنيك لو أقولك إني بحبك، الحب شوية عليك لو ثانية أنا ببعد عنك برجع مشتاق لعنيك ضمني خليك ويايا، دوبني ودوب في هوايا تعالى أجمل نعيش أجمل أيام طبعاً الكل سقف لسامر. ويوسف فضل يصفر. وسامر نزل وراح لمريم وقالها: بحبك. مريم بهيام: وأنا بموت فيك. سامر: عمي أنا بطلب منك إيد أميرتك. موافق؟ حسين: طبعاً موافق.

محمد: أخيراااا خلصنا منها. الشبكة خلصت. وتاني يوم مريم وأروى راحوا ينقوا الفساتين. وعملوا خطوبتهم مع بعض في يخت في النيل. وبعد شهر. أروى ومريم في المول عشان ينقوا فساتين الفرح. أروى: ده حلو صح؟ يوسف: لا طبعاً. ده مفتوح أوي. أروى: ياباي ده عاشر فستان تقولي عليه لأ. يوسف: شوفي ده. حلو وسيمبل ومقفول وجميل. إيه رأيك؟ أروى: الله. ذوقك حلو أوي. أيوه جميل. أنا هدخل أجربه. مريم: ها إيه رأيك؟ سامر: لا. مريم: صبرني يارب. ليه؟

سامر: ضيق. مريم: لا مش ضيق. وكمان ياسامر دي ليلة العمر. سيبني ألبس فيها اللي أنا عايزاه. سامر بعصبية: أنا قولت لأ يعني لأ. اتفضلي يلا شوفي واحد تاني. مريم: هو مرة يبقى ضيق ومرة يبقى مفتوح. اومال ألبس إيه؟ سامر: امممممم. بصي ده. حلو. مريم: حاضر هجربه. مريم وأروى خرجوا مع بعض وكانوا زي الأميرات بالظبط. وسامر ويوسف تنحوا. مريم: ها إيه رأيك؟ سامر: أميرة ياناس. متجوز أميرة. مريم: أروى: هاي.

يوسف: ها إيه. بت انتي متأكدة إنك مش لعبة. أنا حاسك عروسة لعبة مش عارف ليه. أروى بخجل: لا مش لعبة. يوم الفرح. مريم بتوتر: شكلي حلو؟ أروى: قمررر. طب وأنا؟ مريم: قمرين والله. شوية وسامر ويوسف دخلوا. ومريم وأروى لفوا وبقى ضهرهم ليهم. يوسف راح لأروى ولفها ليه واتصدم. وبعدها حضنها ولف بيها وقالها: مش قولت أنا متجوز لعبة ياناس. أروى بحب: بجد عجبتك؟ يوسف: عجبتيني دي كلمة قليلة يا قلبي.

سامر راح لمريم ولفها ليه وفضل باصصلها. معقول الجمال ده كله لوحدي أنا وبس. معقول. مريم بخجل: بجد؟ يعني حلوة. أنا كنت مفكرة إني مش هعجبك. سامر بهيام: مش تعجبيني إيه. ده انتي جننتيني يا قلب سامر من جوة. بجد أنا لساني عجز ومش عارف أقولك إيه على الجمال ده كله. مريم: يعني حلوة؟ سامر: انتي مش حلوة. انتي إيه في الجمال. وكل واحد خد عروسته وراحوا اتصوروا أحلى صور تذكارية مش ممكن ينسوها أبداً.

وراحوا على أكبر وأفخم قاعة فيكي يامصر. وطبعاً سامر كالعادة حب يختم أجمل ليلة في عمره بصوته العزب. وغنى لمريم وقال بهيام: ضحكتها مبتهزرش، وجمالها ميتقدرش ويا قلبي متستهترش بواحدة في رقتها ضحكتها مبتهزرش، وجمالها ميتقدرش ويا قلبي متستهترش بواحدة في رقتها واحدة زيك، في جمالك، في دلالك، في شقاوتك، في حلاوتك لو وقعت في إيدي، هخلي نهارها مش فايت وبقولها وأنا صاحي وفايق، ويا ريت اليوم ده يجي

واحدة زيك، في جمالك، في دلالك، في شقاوتك، في حلاوتك لو وقعت في إيدي، هخلي نهارها مش فايت وبقولها وأنا صاحي وفايق، ويا ريت اليوم ده يجي واهو جه اليوم اللي بتمناه، واللي بستناه، واللي بحلم بيه آه. واهو جه اليوم اللي هبقى معاه، واللي هعيش ويااااه، في حضن عينيه واهو جه اليوم اللي بتمناه، واللي بستناه، واللي بحلم بيه آه. واهو جه اليوم اللي هبقى معاه، في حضن عينيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...