بعد مرور سنتين... مريم وسامر أنجبوا حبيب وعنده سنة ونص. أروى ويوسف أنجبوا كيان وعنده سنة ونص. محمد ومنى جابوا ليان وعاصم، وطبعاً معاهم سليم. كارما ومعتز اتجوزوا وجابوا لؤي وغافر وسيلا. مريم: سامر ياحبيبي قوم يلا عشان تلحق صلاة الفجر. سامر: منك لله إنت وابنك ده، معرفتش أنام بسببكوا، لا وكمان جاية تصحيني. مريم بضحك: يا حبيبي أعمل إيه يعني، مش هو اللي عايز يروح الملاهي في الوقت ده. سامر: هو بردوا اللي كان عايز يروح.
مريم وهي تكتم ضحكتها: قصدك إيه يعني؟ سامر: قصدي إني عارف إنك إنتي اللي قولتي لابنك ييجي يقولي عايز أروح الملاهي. مريم بشهقة: هاااااا... لأ طبعاً، الولد ده كذاب، أنا مقولتلوش حاجة. سامر وهو بيشدها من دراعها: مقولتيش... إيه... سمعيني كده تاني... أصل أنا سمعي بقى بيتقل. ولسه رايح يوقعها ويضربها بهزار. مريم: ااااااااااه... الحقني ياسامر، أنا بولد. سامر: وحياة أمك... خلاص حفظت أنا الأسطوانة دي، شوفي غيرها.
مريم بعياط: بجد والله، حاسة إني بولد، ياسااااامر الحقنيييي. سامر اتنفض من على السرير وقالها بجد: طب استنى. وفضل رايح جاي في الأوضة، رايح جاي ومريم تصوت أكتر وتقوله: إنت يابني آدم بتعمل إيه، تعالي الحقني ووديني المستشفى يلا. سامر: استني بس، اهدي ياحبيبتي وكل حاجة هتبقى فل، بس مش عارف أعمل إيه. مريم بصويت: عملك أسود ومهبب ياشيخ، منك لله، منك لله، كله بسببك، أنا بكرهككككك، بكرهكككك، حرام عليك.
سامر بضحك: بتكرهيني وكله بسببي، نفس أسطوانة المرة اللي فاتت، فكرتك هتغيريها. مريم من غيظها قامت هجمت عليه ومسكت إيديه وطلعت فيها غلها كله، وسامر يصوت، لحد ما رن على يوسف وقاله، ويوسف رن على الإسعاف، والإسعاف جه وأخدهم. وكلهم راحوا المستشفى، سامر ومريم ويوسف وأروى، ورنوا على محمد ومنى وكارما ومعتز. كله كان هناك، ومريم على الترولي وماسكة إيد سامر مش سابتها من ساعتها،
وعلى نفس الأسطوانة وتقوله: كان مالي أنا بجواز وولاد وخلفة وزفت على دماغك، أناااا بكرهككككك. والممرضات فضلت تضحك عليها لحد ما وصلت لأوضة العمليات ودخلوها. وطبعاً طلبت سامر يدخل معاها، وهو قال: لأ طبعاً، مش هتغفل زي المرة اللي فاتت وأخرج متأكل. كلهم ضحكوا عليه. وشوية وأروى صوتت وقالت: الحقونييييييييييي. يوسف: لأ وحياة أمك، بلاش. بلاش. وكان هيعيط، قامت أروى ماسكاه من دراعه وتقوله: بكرهككككك.
ودخلوها هي كمان، وسامر فضل يضحك على يوسف. وقاله: هما متواعدين ولا إيه، ده لو مظبطين الميعاد كده مش هيحصل. المرة دي واللي فاتت، كلهم قعدوا يضحكوا. وكارما قالت لسامر: ياترى حامل في إيه؟ سامر: مش عارف، إحنا مرضناش نعرف إلا وقت الولادة، معرفش هي هتجيب إيه، بس نفسي في بنت، عشان يبقى معانا ولد وبنت قمر كده زيها. يوسف: وأنا بردوا نفسي في بنت.
محمد بضحك: إيه ده، إنت كمان متعرفش هي حامل في إيه، إيه الرومانسية اللي نزلت عليكوا فجأة دي. كله فضل يضحك. بعد مرور وقت. الممرضة خرجت من الأوضة وشايلة بنتين، وقالت لسامر: اتفضل بنتين زي القمر. سامر فضل يضحك ويعيط في نفس الوقت من الفرحة. بس مرضاش يمسكهم إلا أما يطمن على مريم. سامر: لأ مش همسكهم دلوقتي، أهم حاجة مريم كويسة. الممرضة: أيوه كويسة جوة وعايزاك. سامر دخل لمريم وباس جبينها وقالها: حمدلله على السلامة يا مريم.
مريم: جبت إيه؟ سامر: بنتين زي القمر شبهك يا جميل. مريم بفرحة: بجد؟ طب وهنسميهم إيه؟ سامر: هنكمل حلمك ياقلبي. مريم بضحك: يااه، إنت لسه فاكر. سامر: عمري ما أنسى حاجة تخصكم. مريم: خلاص يبقى هنسميهم غرام وعشق يا سامر. سامر: ماشي ياقلب سامر من جوة. مريم: بحبكككك. سامر: أنا أكترررررر. بالحق، مش أروى بتولد؟ مريم بضحك: بجد، ده إحنا لو متواعدين مش هنظبط كده. جابت إيه؟ لسه جوة. بعد مرور ساعة. الممرضة خرجت من
أوضة العمليات وقالت ليوسف: ألف مبروك، بنوتة قمر شبهك. سامر بهمس ليوسف: بتعاكس دي ولا إيه. يوسف: الحمد لله إن أروى مش موجودة، كان فاتها المسكينة في التربة. يوسف دخل لأروى وقالها: أحلى بنوتة في العالم. أروى بضحك: بجد؟ حلوة؟ يوسف: شبهك أوي. أروى بتكشيرة: بس أنا كنت عايزها شبهك إنت. يوسف بضحك: فيها ملامح مننا إحنا الاتنين. أروى: الله، طب هاتها أشوفها. يوسف: لما تتنقلي لأوضتك الأول. أروى: طب هنسميها إيه؟
يوسف: مسك. إيه رأيك. أروى بفرحة لا توصف: أحلى اسم في العالم. بالحق، مريم جابت إيه؟ غرام وعشق. أروى بضحك: ياااه، لسه اللي في دماغها جابته. أخيراً بقيت خالتو وأمي. يوسف: أومال حبيب وكيان دول إيه؟ أروى بضحك: آه بالحق، نسيت. بعد سنة. عيد ميلاد غرام وعشق ومسك. مريم: سامر شوف ابنك مش عايز يكمل لبس. سامر: حبيب، يلا، عشان لو ملبستش مش هجوزلك مسك. حبيب: لأ هجوزها، يلا يامامي لبسيني.
مريم بضحك: آه، واطي بقى، ساعة ما سمعت اسم مسك، لأ يامامي لبسيني. تصدق إنك حيوان وأنا مش هلبسك حاجة، خلي مسك هانم بقى تنفعك. حبيب: حاضر يامامي، هحلّي مسك تلبسني. مريم: آآآآآه... ابعده عني. سامر بضحك: خلاص اهدى، متبقيش من الحموات الشريرة. مريم خرجت ومرضتش، ونزلت تحت ليهم ووقفت مع أروى. أروى: مش كيان بيقولي يلا بسرعة عشان عشق ياماما؟
مريم بضحك: زي من شوية كنت بتشاكل مع حبيب عشان يلبس، وساعة ما سامر جاب سيرة مسك راح لبس بسرعة. أروى ومريم فضلوا يضحكوا. لحد ما الحفلة بدأت وكله اتجمع حوالين الترابيزة اللي عليها 3 تورت، كل تورتة عليها صورة لكل بنت، غرام وعشق ومسك. المهم خلصوا وكلهم راحوا قعدوا حوالين ترابيزة كبيرة، والرجالة بتتكلم في الشغل، والبنات بتتكلم عادي. شوية وجه غافر وعاصم وكيان ماسكين بعض وبيعيطوا. سامر قالهم: إيه، في إيه، مالكوا؟
كيان: عمو، مش إنت قولت إن عشق بتاعتي؟ سامر بضحك: أيوه، في إيه؟ كيان: عاصم جاي وبيقول إنه هيتجوزها، قومت ضربته. عاصم: لأ ياعمو، هي بتاعتي أنا صح. كيان قاله: لأ، بتاعتي. وعاصم قاله: لأ. وضربوا بعض من تاني. المهم يوسف وسامر خلصوا بينهم. وبعدين سامر قال لغافر: وإنت مالك إنت كمان. غافر بعصبية: إزاي ياعمو تخلي غرام تلبس فستان قصير كده. سامر برفعة حاجب: وإنت مالك إنشاء الله.
غافر: مالي إزاي، ماعدتش تخليها تلبس قصير عشان هي هتبقى بتاعتي، وكمان واقفة بتتكلم مع لؤي، ليه إنشاء الله. كلهم فطسوا من الضحك. أروى: الله الله، شوفتوا الولاد، كل واحد بيتخانق على واحدة وبيحجزها من دلوقتي. مريم: مهو لو محجزوهاش من دلوقتي، هيحجزوا إمتى. وقفوا وقتهم في غاية السعادة والفرح والسرور. وسامر قام وقال: يلا ناخد صورة تذكارية. كل واحد مسك مراته وعياله.
سامر أخد مريم في حضنه وشال غرام، ومريم شالت عشق، وماسكة حبيب في إيديها التانية. ويوسف مسك أروى وشال مسك، وأروى شالت كيان. ومحمد ومنى جمب بعض وشايلين عاصم وليان وماسكين سليم في إيديهم. وكارما ومعتز ماسكين لؤي وغافر، وكارما شايلة سيلا على إيديها. وطبعاً معاهم محمد أخو مريم اللي في كلية لسه، وملك في ثانوي، وأمل وحسين وعمرو وهالة كانوا قاعدين وراهم، وأولادهم وأحفادهم وراهم. والتقطوا أجمل صورة تذكارية.
وسامر طلع وقال: احم احم، عايز أوجه كلامي لأي حد مفكر إن القلب مجرد جهاز بينبض. لا، القلب مش مجرد جهاز بينبض في جسمك عشان تعيش، القلب هو الروح والجمال وجمال الروح، هو الجمال الحقيقي الدائم. هو الطاقة الإيجابية الدافعة للحياة، والروح الجميلة التي لا يشعر بها إلا روح جميلة مثلها. لأن الأرواح جنود مجندة، إذا تألفت تعارفت، وإذا اختلفت تعاركت.
وأتمنى أن يتجاهل الجميع جمال الشكل لأنه لا يدوم، وأنظروا إلى الروح فهو الجمال الذي يخطف القلوب قبل العيون. وشكراً. الكل سقف لسامر، وبالذات مريم اللي كانت فخورة بيه جداً وبتدمع من الفرحة إن ربنا رزقها بواحد زي سامر. سامر قرب منها وقالها: بحبك يا دقة قلبي. مريم بدموع الفرحة: وأنا بعشقك يا نبض قلبي. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!