الفصل 1 | من 21 فصل

رواية دقة قلب الفصل الأول 1 - بقلم مريم حسين

المشاهدات
23
كلمة
1,877
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

دخلت المُدرِسه الفصل وقالت: غرام وعشق وحبيب، اتفضلوا. قاموا التلاتة، وبعدين المُدرِسه قالتلهم: إيه ده، انتوا أمكوا رومانسيه للدرجة دي عشان تسمي غرام وعشق وحبيب؟ قالولها: آه. قالتلهم: ياني على الرومانسيه. مرياااااااااام! مريم: إيه؟ إيه يابنتي، فزعتيني. في حد ينده على حد كده؟ روى: طبعًا، ما أنا أما أشوفك سرحانة لازم أعمل كده. مريم: ياسلااام. روى: وحياة عبدالسلام. مريم: هههه، ظريفة. روى:

وبعدين قوليلي، كنتي سرحانة في إيه؟ مريم: مفيش، كنت بتخيل ولادي والمُدرِسة بتنده عليهم وبتقولهم إن أمكوا رومانسيه أويي بسبب أسمائهم. روى: 😂😂 ولادك اللي انتي متعرفيش شكل أبوهم أصلاً؟ مريم: مش مهم أعرف شكله، منا كده كده هتجوز. مش لازم أعرف اسمه إيه ولا شكله إيه. المهم ولادي المستقبلين. روى: ههه، ماشي ياختي. مريم: هه، قوليلي بقى إيه اللي جابك؟ روى: إيه اللي جابني؟ إيه؟ مينفعش أجي أشوف بيستي ولا إنتي خلاص نسيتيني؟

أهيء أهيء أهيء. مريم: إيه يابنتي؟ بلاعة واتفتحت خلاص؟ ياعمري أنا، معقولة أنساكي بردوا؟ روى: المهم، كنت جايه أقولك تيجي معايا حفلة عيد ميلاد البت كنزي. مريم: يووووه، حاكم بقولك إيه؟ البت دي أنا مش بطيقها. روى: الصراحة وأنا. مريم: أما إنتي مش بطيقيها، عايزة تروحي ليه؟ روى: يابت أنا مش راحة لسواد عيونه. مريم: أومال لأيه؟ روى:

يابت أصل هي جايبة الكراش بتاعها اللي بتتكلم عنه، ف أنا بقى عايزة أعرف شكل المزز اللي البنات هتموت عليه ده. ده غير إن هي بتقول إنه هيغني ليها في الحفلة، ف عايزة أشوف شكلها إيه وهو بيغنيلها. مريم: والله إنتي عايزة تروحي عشان كده؟ روى: أيوه. مريم: وإنتي بقى إيه عرفك إنه ميبقاش رخم وزباله زيها؟ روى: لا يابت، رخم إيه ده؟ البنات بتموت عليه، بيقولوا مزز. مريم: مزز؟

😂 والله أراهنك إنه هيطلع جربوع زيها. ده تلاقيها بتطبله بس عشانوا الكراش بتاعها. روى: ماشي، تراهنيني إن لو طلع مزز، أديكي على ٢٠٠. مريم: ولو طلع مش مزز؟ روى: 😂 اعملي فيا اللي إنتي عايزاه. مريم: لا، هاخد ٢٠٠. إيه رأيك؟ روى: اشطا. مريم: الحفلة فين وامتى؟ روى: في رأس البر بكرة الساعة ٨ بتوقيت القاهرة. مريم: طب وهي هتعملها في رأس البر ليه؟ روى: يابت أصل هو من الجيزة اللذيذة، ف عايز يجي يشوف رأس البر. مريم:

اممم، طب وهي عرفته منين بتاع الجيزة اللذيذة ده؟ روى: أكيد من الكلية هناك. المهم، هتيجي ولا لأ؟ مريم: أكيد نسيتي الرهان ولا إيه؟ روى: لا، مش نسيته. في الجيزة وتحديدًا عند الهرم. سامر: سمررررر. يوسف: إيه اللي جابك؟ سامر: إيه اللي جابك ده بدل حمدالله على السلامة؟ لا بجد ونعمة الصحوبية. يوسف: 😂 خلاص ياعم، حمدالله على السلامة. سامر: جيت إمتى؟ يوسف:

لسه جاي حالا. وعرفت إنك هنا قاعد مع أبو الهول على إنفراد، قولت أجي أرخم عليكوا. سامر: 😂😂 والله العظيم واحشني رخامتك دي. بس مقلتليش ألمانيا أخبارها إيه؟ حلوة؟ يوسف: إنت ليه محسسني إنك عمرك ما شفت ألماني؟ سامر: منا مش قصدي على ألمانيا ذات نفسها، قصدي على ولاد ألمانيا. يوسف: آآآآآآه فهمت. لا، حلوين أوييي، مززة موتتت. سامر: هههه، طب والشغل؟ يوسف: كله ماشي تمام. سامر: طب كويس. يوسف: بس إنت مقلتليش ياندل إنك ارتبطت؟

لا ورايح بكرة تغنيلها في عيد ميلادها. سامر: والله كل حاجة جت بسرعة، ملحقتش أقول لحد. يوسف: وأنا حد؟ سامر: لا، سبت يا خفيف. ههههه. يوسف: 😂 ماشي، عل العموم، ألف مبروك يا أبو الصحاب. سامر: عقبالك. يوسف: يارب. 🤲 يوسف: بس مقلتليش عرفتها إزاي دي؟ دي أكيد محظوظة إن سامر عمرو النجيري اللي طول عمره بيكره صنف الحريم وقع في حبها وارتبط بيها كمان. سامر: إنت عارف بكره الصنف ده ليه؟

وكمان بقى دي غيرهم كلهم. دي تركيبة كده مابين الجمال والرقة والبراءة. ملهاش في اللف والدوران زي الباقي. يوسف: إيه ياعم عندليب؟ خلاص صدعتني بـ "أم الرومانسيه" دي، خلاص. سامر: إنت هتيجي معايا بكرة صح؟ يوسف: أكيد، وبالمرة أشوف مزة أشقطها ولا حاجة. سامر: 😂 ماشي، تعالى يلا ناكل. يوسف: يلا. نتعرف بقى على أبطال قصتنا:

سامر عمرو النجيري: ٢٥ سنة، طويل القامة وعريض، بشرة قمحية، عيون بنية وشعر أسود، رياضي ومهتم جداً بجسمه. متخرج من تجارة وهو الآن رجل أعمال كبير رغم صغر سنه ويكره صنف الحريم وله قصة هنعرفها مع الأحداث. مريم حسين النجاشي: ٢٢ سنة، متوسطة الطول وعود ممشوق مثل العارضات، متوسطة البياض، عيون عسلية فاتحة برموش كثيفة وشفايف مثل الكرز وشعر بني وطويل لنصف ظهرها ومحجبة. وفي كلية إعلام في السنة الأخيرة وعندها لدغة في حرف الراء.

يوسف عبدالغفور: ٢٥ سنة، مولود هو وسامر في نفس اليوم ومع بعض من صغرهم وبيحبوا بعض جداً. أطول من سامر بشوية وأعرض منه بشويتين، عيونه بنيه، شعره طويل ورافعه ولونه أسود. ومتخرج من تجارة وشريك سامر في الشركة. روى عزيز التهامي: أصغر من مريم بشهور وأطول منها حبتين وناصعة البياض وعيون عسلية غامق برموش خفيفة وحواجب خفيفة وشعر بني طويل ومحجبة وشفايف مثل الكرز. من الآخر كده مززة ومع مريم في الكلية.

كنزي أحمد المنشاوي: أكبر من مريم بسنتين، قصيرة القامة، رفيعة جداً وعيون سوداء برموش كثيفة وشعر طويل جداً لآخر ظهرها. ومع مريم في نفس السنة لأنها عادت مرتين وهي شخصية مغرورة بس تعبانة نفسياً. بس هما دول الأبطال، الباقي نعرفه مع الأحداث. يوم الحفلة. روى: أنا بلبس أهو. مريم: وأنا بردوا بلبس. روى: ماشي، باي يابسكوتي. مريم: باي ياقطتي. على طريق رأس البر. يوسف: يووووه، هنوصل إمتى ياعم؟

أنا اتخنقت بقالنا ٤ ساعات في الطريق من الجيزة لهنا، كل ده عشان السنيورة. سامر: ما تلم نفسك ياض، وكمان إحنا قربنا نوصل. في مكان الحفلة، تقف شخصية مغرورة وتتفاخر بفستانها العاري أمام صديقاتها. كنزي: بابا جايبهولي من فرنسا وهو جاي. لمار: تحفة جداً عليكي، أصلاً إنتي اللي محلياه. كنزي: ميرسي ياعمري. 😘 ياسمين: أكيد غاليك. كنزي: طبعاً، أنا من إمتى وأنا بلبس رخيص زيكو؟ هههه. ياسمين: (في سرها) يلعن أبو الغرور. ههههه. ضحكتين.

ندى: أومال فين بقى المزز اللي هيغنيلك؟ كلهم قعدوا يضحكوا عليها. كنزي: زمانه في الطريق. ندى: أما نشوف. في نفس الوقت، يدخل سامر ويوسف الحفلة. والبنات مش مصدقين إن سامر النجيري هو الكراش بتاع كنزي. وكلهم فاتحين بوقهم. يوسف: هما مالهم فاتحين بوقهم كده ليه؟ هما مصاصين دماء ولا إيه؟ تعالى نخلع، شكلهم هياكلونا. سامر: ماشي. بكل هيبة وفخر وغرور. سامر: اخرس. كنزي: سمورتيييي، وحشتني موتت. سامر: وإنتي ياقلب سمورتك، وحشاني موتي.

يوسف فاتح بوقه إن إزاي سامر صاحبه بيتكلم بحب ومحن. يوسف: هي دي؟ سامر: أيوه. يوسف: ذوقك زبالة. سامر: اخرس. لمار: هاي سامر، أنا لمار، بيست كنزي. ياسمين: وأنا ياسمين، صاحبته. ندى: وأنا ندى. يوسف: وأنا يوسف. لمار: أعجبت بيه جداً وسلمت عليه. كنزي: تعالى ياحبيبي أعرفك على بابا وماما. لمار: وانت تعالى نتكلم شوية. ومشيوا. ياسمين: شوفتي البت كنزي لعبتها صح. ندى: مززززز أويييي، ولا الولا صاحبه ده؟ آآآآآآه. ياسمين:

يييجوا منين دول ياختي؟ ندى: والله ما أعرف. روى: هاي يابنات، في إيه؟ مالكوا واقفين متنحين كده ليه؟ ندى: أصلك لو شفتي كنزي مرتبطة بمين، هتنصدمي. مريم: بسلاك البلاعات؟ ياسمين: سلاك بلاعات إيه وقرف إيه؟ ده مززززززز. روى: إيدك على ٢٠٠. مريم: مش لما نشوفه الأول. روى: بردوا أنا اللي هاخد الـ ٢٠٠. ندى: إنتوا متراهنين ولا إيه؟ روى: أيوه، على لو طلع حلو تديني ٢٠٠، ولو وحش زي ما بتقول أنا اللي هديها الـ ٢٠٠. ياسمين:

لا، في الحالة دي اطمنوا، مريم اللي خسرت عشانها فقر طول عمرها. 😂 روى: اوبااااا، مش قولت هاتي بقى. مريم: أما نشوفه الأول. روى: وهو فين زفت الطين ده دلوقتي؟ ندى: راح مع كنزي يشوف أهله. مريم: طيب، ثواني هكلم ماما وجايه. الكل: أوك. مريم: حاضر ياماما، خلاص مش هتأخر. سامر: عن إذنكوا، جالي مكالمة شغل ولازم أرد. كنزي: حاضر يابيبي.

خرج سامر عشان يتكلم. خرج وشاف بنت واقفة من ضهرها لابسة فستان بينك وهيلز أبيض وطرحة بيضا. سامر قرب عليها عشان يسألها على مكان فيه شبكة. نده عليها. قالها: لو سمحتي. مريم لفت ليه. رأى بنت غاية في الجمال، تنظر له والشمس على عيونها وضحت لون عيونها أكتر. وحاطة ميكب خفيف يبرز ملامحها مع الحجاب. كانت غاية في الجمال. تنح شوية وبعدين قال: سامر: إنتي. مريم: إنتي. تتبع.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...