الفصل 2 | من 21 فصل

رواية دقة قلب الفصل الثاني 2 - بقلم مريم حسين

المشاهدات
23
كلمة
2,379
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

جوه في الحفلة يوسف كان قاعد مع لمار، فجأة جت عليه بنت. آية في الجمال، لابسة فستان بيبي بلو وهيلز أبيض، وطرحة بيضا لايقة جداً على لون بشرتها، وحاطة ميكب خفيف جداً يبرز ملامحها. جايه وهي بتبتسم ابتسامة خطفت قلبه من أول نظرة. قربت عليه، طبعاً يوسف تنح. اروى: ازيك يابت يالمار؟ لمار: الحمد لله. اروى: اومال فين البت كنزي؟ أقولها كل سنة وانتي طيبة. طبعاً لمار كانت شايفة نظرات يوسف لأروى، فحبت تمشيه.

لمار: واقفة برة، روحي شوفيها. اروى: حاضر. سلام. يوسف: استني، مش نتعرف الأول وبعدين تمشي؟ اروى: افندم؟ يوسف: ها، ولا حاجة. قصدي يعني إن أنا اسمي يوسف، وانتي؟ لمار اتكلمت بسرعة وقالت: اروى. وتعارفوا مع بعض. اروى: لا مش ظابطة خالص، اروى مبتتعرفش! اروى اتغاظت من لمار وحلفت في سرها لتشقطه منها عشان تحرم تقول كده تاني. اروى: أنا اسمي اروى، واتشرفت بحضرتك. يوسف: أنا اشرف. اروى: اشرف ولا يوسف؟ يوسف: دمك شربات.

اروى: احم، طب أنا همشي بقى. يوسف: استني، تعالي أوصلك. اروى: مفيش داعي. يوسف: إزاي يعني؟ لا يلا. طبعاً كل ده قدام لمار اللي بتشيط. ويوسف أخد اروى ومشيوا. وهما ماشيين، بعد أما بعدوا شوية عن لمار، اروى: ممكن بقى تمشي؟ يوسف: ليه بس؟ في إيه؟ اروى: مفيش، بس أنا بس كنت حابة أحرق دمها عشان هي استفزتني، بس مش أكتر. اتفضل بقى شوف أنت رايح فين. يوسف: بقى أنا يوسف عبد الغفور يتقال كده ليا؟

اروى: والنبي خفت منك، وريني جيب أستخبى فيه. يوسف: ماشي، أنا هوريكي. اروى: لما نشوف. يوسف: ميبقاش اسمي يوسف عبد الغفور إلا لو وقعتك في حبي وجيتي ليا زاحفة على بطنك كده، هو وأنا مش هعبر. اروى: بجد فصلتني ضحك. يوسف: هنشوف. ومشي من قدامها. أروى بتكلم نفسها وبتقول: إيه البلاوي اللي بتتحدف عليا دي بس ياربي، بس بصراحة الولا مززززز، بس طبعاً أنا ليا برستيج مينفعش أوقعه. أما أشوف البت مريم دي فين. عند سامر ومريم.

سامر: أنتي بتعملي إيه هنا يابت؟ مريم: بت أما تبتك ياولا إنت. سامر: ولا أنا ولا... مريم: آه ولا وطفل كمان. سامر: ألزمي حدودك معايا، إنتي فاهمة؟ مريم: ولو مفهمتش؟ سامر: شدها ليه ومسكها من خصرها وقالها: هفهمك بطريقتي. مريم قلبها دق جامد ومش عارفة تتكلم كلمة على بعض. مريم: بقولك إيه... سس... سيب... سبني. سامر: مالك بقيتي زي الفار المبلول ليه؟ مريم اتعصبت جداً وفلتت منه وضربته بالقلم وقالتله: إنت واحد واطي وحقير.

ومشت من قدامه. سامر: طبعاً وسط الناس برة وبيبرطموا بالكلام على سامر من اللي سمعوه. سامر: ماشي، أنا هوريكي. كنزي: سمورتي، إنت فين كل ده؟ أنا فضلت أدور عليك مش لقيتك. سامر سابها ومشي. كنزي: ده ماله ده؟ إيه اللي معصبه كده؟ لال، زميل كنزي في الجامعة وبيحبها وعايز يوصلها بأي طريقة، بس هي مش عاطياه وش. لال: معرفش إيه اللي حصل بينه وبين مريم خلاها تضربه بالقلم وسط الناس كده. كنزي وهي تستشيط غضباً: يعني مريم هي اللي عصبته؟

لا وكمان بتضربه؟ هي فاكرة نفسها إيه دي؟ أنا هوريها. اروى: مريم، كنتي فين؟ مريم: ارجوكِ سيبيني في حالي دلوقتي. اروى: في إيه يابنتي؟ مالك؟ مريم: قابلت إنسان زبالة بيقول عليا فأر مبلول، عصبني. اروى وهي تكتم ضحكتها: يعني ده اللي معصبك؟ مريم: اروى، متستفزنيش إنتي كمان، بدل والله ما... اروى: خلاص، آسفة. اهدي إنتي بس، ده هو اللي كلب مبلول. مريم: والله مبلول بس... اروى: ده مبلول وجربان ووحش أوي. مريم: أيوه كده، ريحتيني.

اروى: تعالي أقولك حصلي إيه من شوية. مريم: إيه اللي حصل؟ وبدأت اروى تقص عليها ما حدث مع يوسف. مريم وهي تضحك بصوت عالي وغمازتها بانت وتقولها: ده شكله وقع يابت. وفضلت تضحك هي وأروى. وبينما هي تضحك، يراقبها شخص من بعيد معجب بضحكتها ويبتسم. وبعدها فاق على صوت صاحبه. يوسف: إيه؟ عاجباك؟ سامر: عاجباني إيه؟ دي قاعدة تضحك ولا هاممها اللي حصل من شوية. بس ميبقاش اسمي سامر النجيري إلا أما عرفتها قيمتها الجربوعة دي.

يوسف: هي دي البنت اللي حكتلي عنها. سامر: أيوه هي. يوسف: بس مزززة أوي. سامر وهو يشعر بالغيرة ومش عارف هو ليه اتضايق لما صاحبه عاكسها قدامه: بس بقى، هنفضل نتكلم عنها كتير؟ يوسف: خلاص ياعم، هتكلم على صحبتها القمر اللي وقعتني من أول ماشوفتها. سامر سابه ومشي وهو بيدعي ربنا إنه ميقتلش صاحبه حالا. كنزي: سمورة، يلا نطفي الشمع. سامر: يلا. وراحوا واحتفلوا بعيد ميلادها وكله عيد عليه. لمار: كل سنة وانتي طيبة ياكوكو.

كنزي: وانتي طيبة ياقلب الكوكو. ياسمين: كل سنة وانتي طيبة. كنزي: وانتي طيبة. ندي: كل سنة وانتي طيبة ياقلبي. كنزي: وانتي طيبة ياحبيبتي. مريم: كل سنة وانتي طيبة ياكنزي. كنزي: وانتي طيبة. اروى: كل سنة وانتي طيبة. كنزي: وانتي طيبة. يوسف: كل سنة وانتي طيبة. كنزي: وانت طيب. كنزي: مش هتقولي كل سنة وأنا طيبة يابيبي؟ في الوقت ده كان سامر مركز مع مريم ومش واخد باله. كنزي: سامر. سامر: ها؟ إيه؟ يوسف نغزه.

سامر: آه، كل سنة وانتي طيبة ياقلبي. كنزي: وانت طيب ياعمري، مش هتغنيلي بقى؟ سامر قالها: طيب عيوني ليكي. طبعاً كل ده تحت نظرات يوسف اللي فاتح بوقه إزاي صاحبه هيغني؟ لا وكمان لواحدة كمان، ده عمره ما غنى إلا أما بيكون مع نفسه، لأنه شخصية جامدة ومش بيهزر مع حد إلا يوسف وأخوه وأمه وأبوه، بس غير كده عمره ما شاف صاحبه بالمنظر ده. يوسف: الموضوع ده أكيد فيه حاجة غلط. اروى كانت واقفة جنبه وسمعته: أيوه، أنا قلت كده برضه.

يوسف: أنا كلمتك. اروى: احم احم، أيوه، أنا قلت كده برضه، يامريم مش صح؟ مريم: قلتي إيه؟ اروى نغزتها في دراعها. مريم شافت يوسف قالت: آه، آه صح، معاكي حق. اروى ابتسمت ليوسف بخبث، قال يعني أحرجته. المهم، سامر طلع يغني لكنزي وهو أصلاً بيبص لمريم. اروى: بت، ده شكله عينه منك. مريم: عينه مني؟ إيه ده؟ واحد واطي وزبالة. اروى: بس يابت، ده مززززز. مريم: مزز تك مز في عينها. اروى: إنتي بتقولي كده بس عشان مش تديني الـ 200.

مريم: والله لا طبعاً، بقول كده عشان ده حيوان. اروى: نفسي أفهم، إنتي مش بيعجبك العجب. مريم: أيوه، عشان ده اللي بيقول عليا فأر مبلول. اروى وهي تكتم ضحكتها: بجد عشان كده؟ مريم: أيوه، واسكتي بقى عشان نتزفت نمشي. اروى: استني. يا بت مريم: يارب صبرني. ومشت وسابتها. يوسف كان ملاحظ كل ده من بعيد وقرب على اروى. يوسف: هي مالها مشيت ليه؟ اروى: مفيش، هي عصبية كده طول عمرها. يوسف: زي سامر بالظبط. اروى: كنزي: مريم. مريم: نعم؟

كنزي: ممكن أفهم إنتي إيه اللي عملتيه مع سامر ده؟ مريم: ههههه، هو لحق يجي يشتكي؟ كنزي: مريم، ألزمي حدودك، إنتي مش عارفة إنتي ضربتي مين. مريم: مين؟ عريس الغفلة؟ سامر جه من وراهم. سامر: أيوه، قولي كده إنك غيرانة من كنزي. مريم: أنا أغير؟ هههه، ومن مين؟ من كنزي؟ لا بجد ضحكتني. كنزي: أيوه تغيري، لأني أغنى وأحلى منك، ف طبيعي تغيري.

مريم: أولاً، أنا مش بغير من حد. ثانياً بقى، أنا معرفش إن الأستاذ المحترم اللي بتدافعي عنه ده يبقى هو الكراش بتاعك إلا من ساعة ما طفينا الشمع. غير كده بقى، أصلاً أنا في عداوة بيني وبينه من زمان، يعني مش من النهاردة، صح ولا إيه؟ كنزي: إنتي تعرفيها يا سامر؟ مريم: أيوه، من زمان كمان، وأنا بكرهه. كنزي: سامر بضحك: ياااه، للدرجة دي؟ لسه قلبك شايل؟ ده إنتي قلبك أسود بقى. اروى من وراهم: مين دي ياحبيبي اللي قلبها أسود ده؟

السنيورة بتاعتك هي اللي قلبها أسود، مش مريم. يوسف وهو يهمس لأروى: بصراحة، البنت دي مش مرتاح ليها خالص، مريم أحلى. اروى بضحك: طبعاً. مريم: خلاص بقى، يلا نمشي يا اروى. كنزي: تمام، حسابك معايا بعدين. مريم: ههههههه، أما نشوف. ومشت اروى ومريم. سامر: يلا إحنا كمان يا يوسف. كنزي: يلا إيه؟ إحنا لسه السهرة طويلة، متخليش واحدة زي دي تعكر مزاجك يابيبي، ده غير إني لسه مفرجتكش على البلد.

سامر: معلش، خليها مرة تانية، ورايا شغل مهم لازم أروح. كنزي: هتروح الجيزة ولا هتفضل هنا؟ سامر: لا، هفضل هنا كام يوم كده. كنزي: تمام، يبقى نتقابل بكرة. سامر: تمام، يلا. يوسف: يلا. في الطريق بين يوسف وسامر. يوسف: مش فاهمك. سامر: إزاي يعني؟ يوسف: يعني مش إنت صاحبي اللي أعرفه؟ بتحب وتسافر لحبيبتك؟ لا وايه؟ بتغني ليها كمان؟ وهنفضل هنا كام يوم عشانها؟ فيك حاجة مش مظبوطة. سامر بضحك: بكرة تفهم. عند مريم وأروى.

اروى: قوللي بقى. مريم: أقولك إيه؟ اروى: إنتي تعرفي سامر ده إمتى وإزاي من قبل الحفلة؟ قصدي يعني اتعرفتي عليه إزاي؟ مريم: ولا اتعرفت ولا حاجة. الحكاية بس أيام أما كنت في الجيزة عشان الكلية، شوفته هناك واتخانقنا. اروى: إزاي بقى؟ احكيلي. مريم: بتفتكر. Flashback الاء: بت يامريم قومي يلا. مريم: يوووه، سيبيني أنام والنبي. الاء: أسيبك تنامي؟ طب ومين هيجيب الحاجات؟ مريم: حاجات إيه؟

الاء: مش النهاردة عيد ميلاد اروى وإنتي هتعملي ليها مفاجأة. مريم نطت من على السرير وقالت: آه صح، أنا نسيت. يلا عشان أنزل أجيب التورته وباقي الحاجة. الاء بضحك: يلا ياختي.

مريم لبست ونزلت وراحت تجيب التورته. خدتها وهي ماشية في الطريق، كانت في عربية جاية بسرعة رهيبة وهي بتتكلم في الفون، وهوبا، العربية وقفت على آخر لحظة، ومريم من لبختها رمت التورته لفوق، ووقعت على الأرض، وقامت التورته واقعة فوق راسها. بقى راسها كله عبارة عن كيك. سامر: غبية، مش تفتحي؟ أهو العربية لو كان حصلها حاجة كنت موتتكم. مريم: أنا اللي غبية ياغبي، إنت اللي تفتح، لا وكمان همك على العربية؟ شوف حصلي إيه بسببك.

سامر: إنتي اللي حمارة مش بتبصي وإنتي بتعدي الطريق، وكمان العربية دي أغلى منكم. مريم: بجد؟ سامر: أيوه، بجد. مريم من غضبها قامت وجابت باقي الكيك وحطيته على وشه كله، وراحت مسكت عصاية من الشارع كسرت إزاز العربية. سامر من عصبيته منها مسكها جامد من إيدها ورماها على الأرض وركب العربية ومشي.

مريم دبت في رجليها في الأرض، وراحت عشان تجيب واحدة تانية. راحت المحل ولسه جاية تدخل، لقيت سامر واقف هناك بيشتري حاجة. قامت داخلة وضربته بالقلم وسط الناس، وجاية تمشي، قام ماسكها من إيدها وقالها: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ مريم: عايز تعرف أنا عملت إيه؟ سامر: أيوه. نزلت على وشه بقلم تاني. ساب إيدها وقام جايب تورته قدامه وحطها في وشها، وهي تجيب وتحط في وشه، والناس بتضحك. Back اروى بضحك جامد: يالهوي، كل ده حصل؟

مريم: عرفتي بقى مش بحبه ليه؟ لا وكمان بيقولي فأر مبلول. اروى وهي تضحك: والنبي إنتوا مسخرة، ولايقين جداً على بعض. مريم: لايقين إيه؟ ده لو آخر واحد في العالم مستحيل أرتبط بيه، ومستحيل عشق وغرام وحبيب يبقوا ولاده، مستحيييل. اروى: لا محبة إلا بعد عداوة. مريم: أخرسي. اروى: هاتي يلا الـ 200. مريم: ههههه، مش إحنا قولنا لو طلع حلو؟ اروى: بذمتك ده مش حلو؟ ده مزززززززز. مريم: خدي، شكلي مش هخلص. اروى: هيهههههههه.

مريم بضحك مجنونة. اروى: يلا بقى نطلع. مريم: ماشي، هروح أجيب حاجة وأحصلك. اروى: أشطة. مريم ماشية في الطريق سمعت صوت بينادي عليها. مجهول: مريم. مريم لفت وشها وتفاجأت: إيه ده؟ مجهول: أيوه، أنا. مريم: يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...