الفصل 4 | من 21 فصل

رواية دقة قلب الفصل الرابع 4 - بقلم مريم حسين

المشاهدات
22
كلمة
2,173
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

مريم:😳😳 حسين (أبو مريم) : إيه يا بنتي شفتي عفريت؟ مريم: مفيش، واحشني يا بابي. مريم: واحشنييييييي موتتتتتت أوييييي، بس معلش من الفرحة اتصدمت. وفضلت تعيط وتقوله: بقالك 3 سنين بعيد عني، وأخيراً شوفتك بعيني، ما تعودش تسافر تاني، أنت فاهم؟ حسين: ضمها ليه وفضل يطبطب عليها ويقولها: أنا آسف، والله ما عادش هسافر تاني. أمل: مين يا مري؟ وجريت عليه خدته بالحضن وقالتله: طولت الغيبة أوييي.

ضمها ليه مع مريم وقالهم: ما عادش هسيبكوا تاني. حسين: أومال فين الواد محمد؟ وحشني ابن الكلب. محمد (أخو مريم) : طب بتشتم نفسك ليه يا حج من الأول. حسين: أنت هنا من امتى؟ محمد: من ساعة ما المسلسل الهندي كان شغال. حسين باستغراب: مسلسل؟ مسلسل إيه؟ محمد: بتاع مريم وأمي، كنت بشوف الدراما 😂😂. مريم وهي تحضن باباها: على فكرة أنت مش عندك دم ولا بتحس، ده غايب عننا بقاله 3 سنين. أمل: قليل الأصل.

محمد: إيه خلاص هتستلموني كده على الصبح؟ ما تحوشني يا حج. حسين: لا تستاهل. محمد: أنت انضميت للحزب بتاعهم؟ مريم: آه، وأنت مالك؟ حسين: بس بقى أنت وهي، تعالوا ندخل، أوريكوا أنا جبت إيه. مريم: هيههههه، جبتلي حاجات كتير صح؟ محمد: عشان تعرف إنها من الأول هدفها على الحاجات، مش أنت يا حج، كانت بتمثل. مريم: على فكيه أنت واحد حماي. (فكرة، حمار) محمد: 😂😂😂 مش لما تنطقيهم صح الأول أبقى اتكلم. مريم

دبت رجليها في الأرض وقالت: يووووه، يخم. (رخم) محمد وحسين وأمل: 😂😂😂 حسين: أومال فين العقربة الصغيرة؟ مريم: تلاقيها في المدرسة. الباب خبط. مريم جريت تفتح قالت: أكيد دي أروى، هتفرح أوي ساعة ما تعرف إنك جيت. مريم فتحت الباب للي بيخبط على الباب، ولقيت أروى. مريم حضنتها وقالتلها: عندي ليكي مفاجأة ❤️❤️. أروى: إيه؟ لقيتي أبو غرام وعشق والولد حبيبي؟ حسين: مين دول؟ أروى: دول ولاده. مريم: 😳😳 أروى: إيه ده؟ ثانية، أنت هنا يا حج؟

حسين بضحك: آه، هنا. أروى: هي دي المفاجأة؟ حسين: وحشة؟ أروى: لا طبعاً، دي أحلى مفاجأة في الدنيا دي كلها. وراحت حضنته وهو بادلها الحضن. محمد: إيه جو العشق الممنوع ده؟ حوشي جوزك يا حاجة، أصل البت تشقطه منك واتفرج على مسلسل تركي دلوقتي بدل الهندي اللي كان شغال من شوية. أمل: كفاية بقى، ابعدي عن جوزي. محمد ومريم: 😂😂😂 محمد: بس مقولتيش يا مريم، أنا بقيت خالو امتى؟ مريم: 😬😬 حسين: آه صح، مين دول يا مريم؟ غرام وعشق وحبيب؟

أمل بشهقة: يا مصيبتي! بنتي راحت في داهية، اتجوزت عرفي؟ طب أنتِ قولتيلينا عايزة أتجوز واحنا قولنا لأ. محمد: ده بالعكس، إحنا عايزين نخلص منك بأي طريقة، لو كنتي قولتي من الأول بدل ما دخلتي شمال، كنا وديناكي بشنطة هدومك، مش هنقول لأ والله. حسين بزعيق: بسسسسس! إيه راديو واتفتح؟ إزاي تشكي في بنتك كده؟ وأنت يلا قاعد بتطبل كده عادي؟ مش همك مشاعر أختك وإحساسها؟ محمد يكتم ضحكته ويقول: مريم ومشاعر وأحاسيس؟ لا كده كتير 😂😂.

حسين بغضب: اخرس. محمد بخوف: حاضر 🤐. حسين وجه كلامه لمريم قالها: احكي يا حبيبتي. وكل ده ومريم أصلاً مش بتعيط من اللي حصل، كأن مفيش حاجة، واقفة عادي لأنها عارفة إن أبوها بيثق فيها، وأمها بتحب تأفور، وأخوها بيهزر، ف مش زعلانة. مريم بكل برود: مفيش يا بابا، ده أنا كنت بحلم إني أجيب 3 توائم لما أتجوز، بنتين وولد، وأسميهم الأسماء دي، ف بفضل بقى أتخيل ولادي، وأروى تقولي: أما تلاقي جوزك ابقي فكري في ولادك، بس هي دي الحكاية.

ف بتقولي: لقيتي أبو الولاد، هي قصدها كده بتهزر يعني، مش صح ولا إيه يا قطتي؟ أروى: صح الصح يا عمي. أمل: أنا كنت عارفة أصلاً من الأول، بس حبيت أفرفش بس عليكوا مش أكتر. محمد: لا يا شيخة 😂. حسين: خلاص قفلوا على الموضوع ده. أروى: آه والنبي، أصل أنا جعانة وميتة من الجوع. محمد: مش هتحن بقى؟ أروى: أحن إيه؟ يلا، ده أنا قد أمك. أمل: للدرجة دي شايفه نفسك صغيرة؟ أروى: لا، أسفين يا أم محمد. محمد: كل ده عشان أكبر مني بسنة و9 شهور.

مريم: لو بيوم مش هجوزهالك. كلهم ضحكوا عليه، وبدأوا يفطروا مع بعض بسعادة. على الجهه التانيه. الموبايل رن. سامر بنعاس: الو، مين معايا؟ كنزي: إيه ده؟ أنت لسه نايم يا بيبي؟ ده الضهر أذن. سامر: عايزة إيه؟ كنزي: مالك يا قلبي؟ أنت بتقفش كده ليه؟ سامر: عشان مش بحب حد يكلمني وأنا لسه نايم. كنزي: آسفة، معرفش. سامر: عادي، ولا يهمك. كنزي: طب يلا قوم عشان مستنياك في كافيه ...... وبعتت له اللوكيشن. سامر: تمام.

كنزي: آه وهات يوسف معاك، أصل لمار عايزاه. سامر: أوك. وقفل في وشها. كنزي: ده ماله ده؟ بحالات ولا إيه؟ لمار: تلاقيه معتش طايقك من ساعة اللي حصل فيه من مريم. كنزي بشر وحقد: أموت وأعرف كانوا عارفين بعض قبل كده ازاي، وامتى وفين؟ لمار: وأنتي شاغلة بالك ليه؟ ما تسأليه. كنزي بضحك: وأنتي فاكرة بقى إن هيقولي؟ ساعة ما أسأله. لمار: وفيها إيه؟ كنزي: إيه اللي فيها إيه؟

حبيبتي، سامر ده غير أي حد عرفته قبل كده، ده شخص صارم جداً وغامض ومش بيتكلم مع أي حد بسهولة، ومن الصعب إنه يحب، ده ملقب في شغله بـ "صقر المجال"، يعني مش أي حد يعرف عنه حاجة. لمار: بس أنتِ هتقربي منه إزاي؟ كنزي: بكرة تشوفي، ده غير أصلاً إنه بيحبني. لمار: بيحبك؟ مش أنتِ لسه قولتي إنه من الصعب إنه يحب؟ كنزي: طب بزمتك لو مش بيحبني، هيجي هنا لغاية عندي؟ لأ، وكمان يغنيلي. لمار: مش يمكن بتتسلى؟

كنزي: مهوش من النوع ده، يوسف آه اللي ممكن، إنما هو لـ... لمار: يعني يوسف ممكن يكون بيتسلى بيا؟ كنزي: ممكن، أي يا بنتي، ده أكيد. اعملي كده سيرش في جوجل عن يوسف عبدالغفور، هتلاقي بلاوي سودة، إنه بتاع بنات ومقضيها كل يوم مع بنت شكل، ده غير سفرياته اللي سامر بيبعته ليها عشان يخلص شغل، بيروح يتدلع مع الخواجات هناك ويجي. لمار: ربنا يستر 🙁. كنزي: بس البت أروى دي تبعد، لإن شكله معجب بيها وعينه مش اتشالت من عليها امبارح.

لمار: أنا هتصرف 😠. عند سامر ويوسف. سامر: قايم من على السرير لقى يوسف خارج وبينشف شعره بالفوطة. سامر: إيه ده يا برنس؟ أول مرة تصحى قبلي. يوسف: شوفت كلي نشاط وحيوية. سامر: لو القعدة هنا في رأس البر هتعمل فيك كده وتقوم من بدري، يبقى نقيم هنا. يوسف افتكر أروى وقال: يا ريت. سامر: وقعت ولا إيه؟ يوسف: طب بذمتك مش اللي يشوفها لازم يقع؟ سامر: هي مين دي؟ يوسف: البت أروى صاحبة مريم. سامر في اللحظة دي افتكر مريم وابتسم.

يوسف عرف هو بيبتسم على إيه، ف حب يستفزه. يوسف: ولا البت مريم الصاروخ دي، ده عليها حتة عود، يخليك تحبها. لسه يوسف بيكمل كلامه، قايم هوب، لقى بوكس في وشه. سامر: ماتلم نفسك. يوسف: هو أنا بغلط في حبيبتك دي؟ بالعكس. سامر: عدوتك. يوسف: عدوتي؟ سامر: هي عشان عدوتي يبقى نتكلم عليها كده؟ إحنا اتربينا على كده. يوسف: لأ، بس خلاص يا عم، أنا قولت إيه؟ يعني ماهي مسيرها تبقى زي غيرها وتيجي معايا زي أي واحدة.

طبعاً يوسف قاصد يشوف صاحبه هيعمل إيه. سامر من كتر تعصبه وشه بقى لونه أحمر وبرزت عروقه، ودخل الحمام قبل ما يتہور على يوسف، وطبعاً يوسف ميت على نفسه من الضحك أما شاف صاحبه كده. سامر جوة في الحمام وغضب جداً، لحظة ما فكر إنها تبقى مع صاحبه جن جنونه، وبعدها افتكر ضحكتها وحرف الراء، ابتسم وضحك. سامر خرج من الحمام لقى يوسف خلص لبس، تجاهله وراح يلبس، ويوسف قاله: خلاص يا سيمو، أنا كنت بهزر. وكمان: أنت مالك ومالها؟

هي تخصك عشان تتعصب عليها كده؟ دي تلاقيها مخطوبة ولا مرتبطة. في اللحظة دي سامر افتكر عمر وقال بكل غضب ومش مستوعب هو بيقول إيه: إيه؟ آه تخصني، واللي يلمس حاجة تخص سامر النجيري، أمحيه من على وجه الأرض. يوسف بضحك: شكلك وقعت يا صاحبي. في اللحظة دي سامر فاق واستوعب هو قال إيه، قاله: أنا مش قصدي طبعاً اللي أنت فاهمه. يوسف: أومال قصدك إيه؟ سامر: ها، ولا حاجة، يلا عشان ما نتأخرش. يوسف بضحك: يلا. في الطريق.

يوسف: أما أنت مش بتحبها، بتعمل كده ليه؟ سامر: هي مين دي؟ يوسف: كنزي. سامر بضحك: هو أنا لو مش بحبها، هسيب بلدي وأجي أقعد هنا عشانها؟ يوسف: سامر، بطل لف ودوران، أنا أخوك قبل صاحبك، يعني عارفك كويس، أنت بتعمل كده لهدف معين في دماغك، مش لحب. سامر: وإيه اللي مخليك عارف كويس؟ يوسف: إنك بتفكر في غيرها. سامر: قصدك إيه؟ مش فاهم. يوسف: قصدي مريم، وأنت فاهم كويس. سامر بضحك: مريم؟

على فكرة بقى مريم دي لو آخر واحدة في العالم، مستحيل ارتبط بيها أنا، بس بفتكر منظرها وهي متعصبة بضحك، بس مش معنى كده إني دايب فيها. يوسف: يعني لو قلتلك إني عايز أخطب مريم، تعالى معايا، هتيجي؟ في اللحظة دي سامر وقف العربية، والغضب بقى مالي وشه، وقاله: إيه؟ يوسف حب يتأكد، قاله: آه. قام سامر عطاله بوكس في وشه وزعق وقاله: حسك عين تفكر فيها تاني، أنت فاهم؟ وبعدها استوعب هو عمل إيه،

قايم قايله: أنا آسف يا صاحبي، مش قصدي، أنا عملت كده بس عشان... يوسف قاطعه وقاله: عشان دقة قلب ❤️. سامر استغرب وقاله: يعني إيه؟ يوسف قاله: يعني عشان دقة قلب، مستعد تحارب الدنيا عشانها، ومحدش يفكر فيها، حتى صاحبك ممكن تموته بسبب غيرتك. سامر: بس أنا مش بغير، أنا... يوسف: لأ، بتغير وبتحبها كمان، وكل ده من دقة قلب ❤️، وأنا مش زعلان منك يا صاحبي، بالعكس، أنا كنت بتأكد من شكوكي، وأهي طلعت صح.

طبعاً سامر حاول ينكر الكلام ده كله وقاله إنه مستحيل يحبها ولا حتى قلبه بيدق ليها، ولو دقة واحدة. يوسف: لما قلبك مش بيدق ليها، ليه بتغير عليها؟ سامر: مش بغير. يوسف: طيب لو اكتشفت إنها بتحب وهتتجوز وتعيش مع واحد تاني، هتعمل إيه؟ سامر قال بدون تفكير: مستحيل تتجوز، ده أنا أقتلها لو فكرت، وأقتل أي حد يحاول يفكر فيها. يوسف ضحك، وسامر لعن نفسه في سره وبيحاول ينكر بردوا، لإن مش جاي لهدف معين. يتبع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...