الفصل 3 | من 21 فصل

رواية دقة قلب الفصل الثالث 3 - بقلم مريم حسين

المشاهدات
21
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

مريم: انت عايز إيه؟ مجهول: ههههههه عايزك انتِ. مريم: انت إيه معندكش دم بعد اللي عملته فيا وجاي بكل وقاحة تقولي عايزك. مجهول: مهو لو مجتيش بالذوق هتيجي بالعافية. مريم: بجد هاجي بقى بالعافية ازاي يا سي عمر؟ عمر قرب عليها وراح يمسكها من إيديها وبيقولها: كده. مريم خافت منه وطلعت تجري منه وهو بيجري وراها وبتعيط جامد أوي. فضلت تجري منه لحد ما طلعت على الطريق وهي بتجري منه وهو وراها.

في نفس الوقت سامر وصل يوسف الأوتيل ومشي رايح مشوار. في طريقه لقى بنت بتجري من بعيد وجاية ناحيته. وقف العربية ونزل منها والبنت بتجري اتخبطت فيه. بيبص لقاها مريم ووشها كله مليان دموع وبتعيط جامد. قامت مريم حضنته من خوفها وتمسكت فيه جامد وبتعيط. وسامر مستغرب، هي مالها؟ إيه اللي حصل؟ فجأة لقى واحد جه من وراها وبيشدها منه وهي بتقوله: والنبي متسبنيش. قام سامر ماسكها من دراعها وحطها وراه وقاله: انت بتعمل إيه؟

قام عمر قايله: ملكش دعوة دي خطيبتي وهتبقى قريب مراتي، هاتها. قامت مريم ماسكة في سامر جامد وقالتله: لا ده كذاب يا سامر. عمر: سامر هو انتي عارفاه؟ سامر: أيوه عرفاني. وأحب أقولك إنها تخصني واللي بيلمس حاجة تخصني بمحيه من على وش الأرض. وقاله بصوت جهوري مخيف ومرعب: انت فاهم؟ عمر: ماشي يا مريم، بقى بتتحمي في ده؟ أنا وراكي وراكي والزمن طويل يا مريم. قام سامر عطاله بوكس في وشه وقاله: أنا بقى هعرفك ده يبقى مين.

وفضل ينزل عليه بالبوكسات لحد ما وشه جاب دم. ومريم كانت مرعوبة منه. وفي الآخر سابه وعمر جرى منه. وبعدين لف لمريم لقاها مرعوبة وبتعيط جامد. قام شدها لحضنه وطبطب عليها وقالها: متخافيش، أنا جنبك مش هيحصلك حاجة طول منا معاكي. وهي شهقات عياطها بتزيد. وبعدين بعدت عنه وقالتله: أنا آسفة. وهو استوعب هو قال إيه؟ استغرب نفسه إزاي يقول كده؟ وبعدها قالها: لا عادي، ولا يهمك. تعالي يلا عشان أوصلك. قالتله: لا، هروح لوحدي.

قالها: مش عايز نقاش، يلا. ركبت معاه العربية بسكوت ومشيوا. وهما في الطريق قالها: ده مين وعايز منك إيه؟ قالتله: وانت مالك؟ قالها: تصدقي بالله إن الواحد غلطان إنه يساعد واحدة زيك، المفروض كنت أسيبك بتجري زي الكلبة وأمشي. مريم: أنا كلبة؟ سامر: بلدي كمان. مريم: والله؟ سامر: أيوه. مريم: طيب انت بقى حماي وحش؟ سامر: ضحك وقالها: أنا إيه؟ مريم: حمايييي (هي قصدها حمار بس عشان اللدغة) سامر وقف العربية وقالها: انزلي. مريم

سكتت بخوف وبعدين قالتله: لا مش نازلة. سامر: انتي إيه يا بنتي معندكيش ريحة الكرامة؟ مريم: لا عندي، بس أنا مش نازلة. سامر: ليه بقى؟ هي عربيتك ولا عربيتي؟ مريم: عيبتي في مانع (قصدها عربيتي) سامر ضحك وقام ماشي. مريم: متتيقش (متتريقش) سامر: حاضر. مريم: يوووه. سامر: 😂😂😂. وبعدها مريم قالتله: ده كان خطيبي بس دلوقتي لا. سامر: أنا سألتك؟ مريم: ضحكت وقالتله: احيجتني (احرجتني)

سامر ضحك عليها وقالها: حلوة الغمازة اللي عندك دي ولا اللدغة؟ يا خرااابي بتموتي من الضحك. مريم اتكسفت ولفّت وشها الناحية التانية. وهو ابتسم ووصلها لعند البيت. سامر: هو ده بيتك؟ مريم: أيوه. ميرسي. سامر: عادي، على إيه؟ أي حد مكانك كنت هعمل معاه كده. مريم اتغاظت وقالتله: وأي حد مكانك كنت هقوله بردوا ميرسي. رياااااااااااااام. مريم: إيه؟ يابنتي بتخضيني كده ليه؟

روى: بقالك ساعة، خفت عليكي جدا وفضلت أرن عليكي مش بتردي. قلقتيني. مريم: أنا آسفة يا عمري، بس شوفت عمر وهربت منه. سامر: هربتي بردوا منه يا كذابة. روى: إيه ده؟ انت سامر؟ سامر: لا، ابن عمه. روى: متقولش إن انت اللي أنقذت مريم من إيد زفت الطين. سامر: أيوه، أنا. روى: الله بجد شكراً يا بطة. مريم: حيلك حيلك، بطل أي أي حد مكانه أكيد هيعمل كده. سامر: شوفتي ناكرة المعروف إزاي؟ ده مهانش عليها تقولي ميرسي.

مريم: يابن الكذابة، يعني أنا مقولتش؟ سامر: يا ابن إيه يا أختي، أصل مسمعتش. روى: إيه خلاص يا جماعة هتتخانقوا؟ مريم: واحد وحش. سامر: انتي أحلى. مريم سابته ومشت. وابتسم بعد ما مشت. وطبعاً روى ملاحظة قالتله: متتاخدش بالك منها، دي دبش ومش بتعرف هي بتقول إيه إلا بعد ما تتكلم. ضحك وقالها: منا واخد بالي. قالتله: طب سلام، ونردلك الجميل. قالها: سلام.

رجع الأوتيل لقى يوسف نايم. راح نام على سريره. وأول ما غمض عينيه شاف صورتها قدامه. فتح عينه وقعد يقول: إيه ده؟ طب أنا بفكر فيها ليه؟ يووووه. فضل يفتكر كل حاجة من ساعة ماشافها وبيضحك كل ما يفتكر إنه بيعصبها وهي تتنرفز. افتكر بعدها عمر وكان عايز يعرف حكايته إيه وهي بتهرب منه ليه. وبعدها فضل سرحان في ضحكتها لحد ما نام. عند مريم. فضلت تفكر في عمر وخايفة منه يعمل حاجة فيها أو في حد قريب منها. فضلت كده لحد ما نامت.

وطبعا روى قاعدة بتفكر في يوسف وفي عضلاته وسرحت فيه لحد ما نامت. تاني يوم الصبح. أمل (مامت مريم) : انتي يازفتة قومي يلا، الضهر هيأذن. مريم: حاضر، شوية بس وهقوم. أمل: والله ما انتي فالحة في حاجة. مريم: شكراً يا حاجة. أمل: حاجة؟ أنا حاجة يا جحش؟ مريم: احنا هنستعبط على بعض يا أم محمد؟ أمل: صبرني يارب، رزقني بمعاتيه. الباب خبط. مريم نطت من على السرير عشان تفتح. أمل: استني ياهبلة هتخرجي كده؟ مريم فتحت الباب واتصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...