الفصل 14 | من 21 فصل

رواية دقة قلب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم حسين

المشاهدات
22
كلمة
3,306
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كنزي: هو سامر اتأخر كده ليه؟ خالد: مش عارف... استنى هرن عليه. كنزي: حاضر. *** سامر: استنى... في حد بيرن. سامر: إيه ده؟ ده خالد. مريم: شُوفه عايز إيه. سامر: الو. خالد: أيوه ياسامر، انت فين؟ ويوسف بردوا فين؟ هو معاك؟ سامر: أنا جاي اهو. لا مش معايا. هرن عليه أشوفه فين. خالد: تمام... سلام. *** كنزي: ها، فين؟ خالد: بيقول جاي اهو. كنزي: اممم... طيب، أومال يوسف فين؟ خالد: مش عارف. سامر قال هيكلمه. كنزي: تمام. *** يوسف واقف

عند البحر وبيكلم نفسه: غبي... غبي... أيوه أنا غبي عشان تهين نفسك كده عشانها. ليه؟ ليه مش قادرة تصدق إني اتغيرت عشانها؟ ليه؟ إزاي أنا يوسف؟ يوسف اللي مكنش بيسيب بنت إلا ماتحبه وتموت فيه؟ إزاي أنا اللي أحب وأنزل بكرامتي عشانها؟ آآآه يارب... طيب أما أوريك يا أروى، ميبقاش اسمي يوسف عبد الغفور. ماشي... ماشي يا أروى. قاطعه صوت الفون. يوسف: أيوه يا سامر. سامر: انت فين يابني؟ يوسف: بتمشى شوية. انت فين؟

سامر: حاضر، هجيلك. سلام. *** حنين: كنتي فين يابنتي؟ أنا كنت بدور عليكِ. أروى والحزن على ملامحها: مفيش، كنت بتمشى شوية. حنين: بتتمشي؟ مش انتي روحتي تدوري على مريم؟ وبعدين تعالي هنا، انتي مالك كده؟ في حد مزعلك؟ إيه اللي حصل معاكي؟ ومتكذبيش عليا، قولي الحقيقة. وبعدين مريم فين؟ أروى: مفيش والله، كنت بتمشى وواحد عاكسني فاتضايقت. إنما مريم فين؟ فملقتهاش. حنين: يا سلام! اتضايقتي عشان واحد عاكسك؟ أروى: آه...

أنا هرن على مريم أشوفها فين. *** أروى: انتي فين؟ مريم باستغراب من صوتها: إيه؟ مالك؟ أروى: ماليش... انتي فين؟ مريم: أنا جايه اهو... واعرفي مالك. سلام. *** سامر: إيه؟ مريم: مش عارفه... بس صوتها غريب. مش هي دي صحبتي اللي أنا عارفاها. سامر: أيوه... ويوسف بردوا صوته غريب. ممكن اتخانقوا. مريم: ممكن... يلا نروح لهم. سامر: يلا. *** في الطريق. سامر: انتي هتعملي إيه بخصوص كنزي؟ مريم: متخافش... هخليك تطلع زي الشعرة من العجين.

سامر: هههههه، لما نشوف. مريم: بقولك إيه... سامر: اممم. مريم: أنا كده كده نازلة الجيزة كمان أسبوعين عشان الكلية بتاعتي هناك، فإيه رأيك لما أنزل يعني أروح أشوف أختك؟ سامر: ليه؟ مريم: عادي يعني... وكمان انت تكون لقيت حل عشان تعرف تخليه ينزل الجيزة. ها، قولت إيه؟ سامر: تمام. المهم سامر راح ليوسف وبعدها راحوا لكنزي وخالد. ومريم راحت لأروى وحنين. مريم: ممكن بقى أفهم فيكي إيه؟ أروى: مفيش... هغنيها يعني.

مريم: تمام، لما نرجع البيت أنا هعرف بطريقتي. حنين: أنا مش عارفه مالها. كانت كويسة، فجأة كده اتقلبت واحدة تانية لما خرجت تدور عليكِ. مريم: خلاص... يلا عشان نروح. *** في الأوتيل عند سامر ويوسف. سامر: ها... قولي بقى مالك يا برو. يوسف: تعبان... مكنتش أعرف إن الحب صعب كده. آآآآآه. سامر بضحك: ههههه، كل ده عشانها؟ ده أنا عمري ماشوفتك كده يابني. للدرجة دي بتحبها؟ يوسف: ياريتني بحبها بس... ده أنا بعشقها. بموت فيها.

سامر بضحك عالي: والله ووقعت! 😂 بس مش فاهم، إيه اللي حصل؟ مردتش بيك؟ يوسف: بزمتك في واحدة في الكون دي مترضاش بيا؟ سامر: اممم... أومال إيه الحكاية؟ يوسف: مفيش، قالتلي هتفكر. سامر: وانت طبعًا خايف لترفض. هههه، شكل اللي عملته في بنات الناس هيترد فيك! يوسف: تصدق إنك بارد. أنا داخل أنام. تصبح على خير. سامر بضحك: وانت من أهل أروى! يوسف دخل نام وسامر دخل خد دش وراح عشان ينام. فضل صاحي يفكر في مريم وفي اليوم اللي قضاه معاها.

النهاردة... بيكلم نفسه وبيقول: ياآه، مكنتش أعرف إن ممكن في يوم حد ياخد تفكيري كله. بس الحمد لله إنك نصحتيني أعمل إيه، ورجعت عن اللي كنت هعمله. بجد أنا مش عارف انتي عملتي فيا إيه؟ للدرجة دي يا سامر من كلمة منها قدرت ترجع عن اللي كنت ناوي تعمله؟

ده أنت أهلك حذروك، وتكلموا معاك كتير، ومسمعتش من أي حد منهم. كان كل تفكيرك ترجع حق أختك. مكنتش تعرف إن اللي هتعمله حرام وتظلم واحدة ملهاش ذنب إنها تتعاقب. صح، لو كنت عملت كده مكنتش هتفرق عنه بحاجة. كنت هبقى زيه بالظبط. بس انت لازم دلوقتي تركز في خطتك الجديدة عشان توقعه، مش تكسر قلب أخته. مش عارف أنا من غيرك كنت عملت إيه. نفسي أفهم انتي بالنسبة لي إيه. آآآآآه، ياترى زي ما يوسف بيقول، دقة قلب؟ ياترى أنا بحبها بجد؟

ولا... اياكيد... يعني مش هغير عليها كده من الباب للطاق. بحبك أوييي... مع إن عارف إنك لسه بتحبيه، بس هحاول عشان تبقي ملكي. تبقي بتاعتي أنا وبس. وابتسم ونام. *** مريم: هه، روحنا أهو. ممكن بقى تقوليلي إيه اللي حصل؟ أروى: كنت رايحة أدور عليكي و... وحكتلها كل حاجة. مريم: طب انتي ليه مش عايزة تديله فرصة؟ أروى: مش عارفة... خايفة. ومش عارفة خايفة ليه. مريم: يمكن عشان كان بتاع بنات؟ بس هو اتغير عشانك. يبقى بيحبك صح ولا إيه؟

وكمان متضيعيش الفرصة من إيدك، لأنهم هيسافروا كمان يوم. الحقي، قوليله قبل ما يمشي. أروى: وانتي عرفتي منين إنهم ماشيين كمان يوم؟ مريم بتوتر: ها... آه... يعني... بصي... هو كان... أروى: مريم، بطلي لف ودوران. أنا عارفاكي كويس. قوليلي الحقيقة ومتكذبينيش. مريم: طيب، بس متقوليش لحد. أروى: تعرفي عني كده؟ مريم: لا، بس بقولك يعني. أروى: ها... خلصي.

مريم حكت لأروى كل حاجة حصلت وعرفتها خالد عمل إيه مع كارما أخت سامر، وسامر جاي ليه، وارتبط بكنزي لي. أروى: أنا أصلاً كنت عارفة إن سامر مش بيحب كنزي، كنت حاسة إنه جاي بغرض معين، وأخيرًا عرفت. بس أنا مكنتش متوقعة إن خالد ممكن يعمل حاجة زي دي. مريم: ولا أنا. أروى: طيب، مقولتيش هتبعدي كنزي عن سامر إزاي؟ مريم بابتسامة شرانية: ههه، بكرة تشوفي. 😈😂 أروى: ههههه، مالك عملتي كده ليه؟

انتي عارفة إن أنا مبسوطة إن سامر مش بيحب كنزي. مريم: ليه؟ أروى: بس مقولتيش، يعني سامر حكالك ليه؟ مريم: عادي، زنّيت عليه، فـ قالي. أروى: بس أنا متأكدة إنك لو مكنتيش بتعني له، مكنش حكالك. مريم وقلبها بيدق: إزاي؟ مش فاهمة. أروى بضحكة رقاصة: بكرة تفهمي. 😂 مريم: تصبحي على خير. مريم معرفتش تنام خالص وفضلت تتقلب في السرير وتفكر في سامر. يووووه، أنا بفكر فيه ليه؟ لا لا لا، أكيد قلبي مش هيحب تاني. لا، ومين سي سامر؟

يوووه، أنا عايزة أنام. بس ياترى أنا بجد بعني له زي ما أمل قالت؟ يوووه، هتخليني أفضل أفكر في كلامها وهي تنام. بس أكيد كلامها صح. أيوه، لا لا لا، بسسسس... أنا مش بحبه. طب بفكر فيه ليه؟ يارببب. بص، هي أحلى حاجة أقرأ المعوذتين وأنام. أيوه. في صباح تاني يوم على أبطالنا. يوسف قام من النوم ودخل خد شاور وخرج. فونه رن. يوسف: الو... مين معايا؟ أروى بكسوف: أنا...

أروى. عرفت إنك ماشي النهاردة، قولت لازم أقابلك عشان أعبرلك عن مشاعري. ممكن نتقابل في الكافيه بتاع المرة اللي فاتت؟ يوسف وقلبه بيزغرط من الفرح: أيوه، أنا بلبس اهو وجاي على طول. مش هتأخر. سلام. 😘😘❤️ (مجنون 😂) سامر من وراه: ده مين ده اللي خلاك مبسوط كده؟ يوسف وهو حاضن الفون وحاطه على قلبه: هتعبر ليا عن مشاعرها انهاردة. لما عرفت إني ماشي، قررت تعترف. سامر بضحك: والله انت مجنون.

يوسف: ثواني كده، هي عرفت منين إني ماشي النهاردة؟ سامر من غير ما ياخد باله: تلاقيها عرفت من مريم. يوسف بمكر: اممم... ومريم عرفت منين إننا ماشيين انهاردة؟ سامر بتوتر: ها... آه، منا قابلتها امبارح وعرفتها. عادي يعني. يوسف بمكر: بجد؟ عادي يعني؟ مش ملاحظ إن خروجاتك كترت أوي مع مريم وكلامك بقى كتير بردوا، مع إن انت شخصيتك مش بتحب الكلام الكتير. يعني مش بتتكلم كتير مع أي حد. إشمعنى بقى هي؟ سامر بتوتر: قصدك إيه؟

يوسف: قصدي إيه اللي بينك وبين مريم؟ سامر بعصبية: بيني وبينها إيه؟ انت اتجننت؟ عادي، إحنا بقينا صحاب. إيه حرااام؟ يوسف بضحك: لا مش حرااام، بس انت متأكد إنها مجرد صديقة ليك مش أكتر؟ سامر: آه، مريم مجرد صديقة مش أكتر. يوسف: طب لو رجعت لعمر هتعمل إيه؟ سامر بعصبية: مستحيللل! انت فاهم؟ مريم بتاعتي أنا وبس، مش بتاعت حد غيري. يوسف: يعني بتحبها؟ سامر باستسلام: أيوه... بحبها... لا مش كده، بس ده أنا بموت فيها، بعشقها. أنا...

أنا... أنا مغرم بيها... أنا مدمنها. يوسف بضحك: خلاص ياعم روميو. في إيه؟ اممم، هل ياترى جوليت تعرف بكل ده؟ سامر: لا طبعًا... مستحيل أقولها إلا أما أتأكد من مشاعرها تجاهي الأول. يوسف: بس مقولتش، انت مش هتنتقم من خالد بقى؟ خلينا نرجع بقى من غير مشاكل. سامر: منا نسيت أقولك... أنا غيرت كل حاجة. يوسف: إزاي؟ سامر حكاله كل حاجة. يوسف: آه...

طبعًا دلوقتي اتراجعت عشان جوليت. إنما أنا وأهلك فضلنا نقولك، مسمعتش من حد فينا. صحيح، الحب أعمى! سامر بضحك: مش كنت ناوي تشوف أروى بردوا؟ يوسف وهو بيجري: آه يخربيتك! انت ومريم في ساعة واحدة. ولبس وخرج. سامر بضحك: مجنون... هيفضل طول عمره مجنون. *** فون مريم رن. مريم... ساعة ماشافت اسم سامر قلبها دق. مريم بابتسامة متخففة: الو... Bonjour. سامر: Bonjour. مريم: امممم، عامل إيه؟ سامر: تمام، وانتِ؟ مريم: بخير. ☺️☺️

سامر: طيب، مش هشوفك؟ أنا ماشي النهاردة. مريم: مش عارفة... هحاول. سامر: طيب، هستناكي الساعة... في... مريم: طيب... سلام بقى. سامر: سلام. ❤️ *** محمد: قفشتك بتكلمي مين؟ مريم: عااااااي... يخربيتك قطعتلي الخلف منك لله. محمد: متهربيش من سؤالي. مريم: هيكون مين يعني؟ ... سامر. محمد: ياآه على برودك ياشيخة. وبتقوليها كده بكل برود. سامر: أومال أكذب يعني؟ أمل من وراهم: سامر مين؟ مريم بتوتر: ده... ده...

محمد قاطعها: ده عيل صغير أخو صحبتها. مش صح ولا إيه؟ مريم: لا، مش صح. ده كذاب. محمد: يعني ده جزائي إني بدافع عنكم؟ مريم: بالكذب؟ خلي بالك، أنا المرة اللي فاتت كنت هقول الحقيقة بس مردتش أكذبك قدام الناس. محمد: تصدقي إني غلطان. مع السلامة. أمل: هه، احكيلي بقى إيه الحكاية. مريم حكت لأمها على كل حاجة. أمل: بتحبيه؟ مريم بخجل: مش عارفة. أمل بضحك: طب لما تبقي تعرفي ابقي قوليلي. 😂😘 مريم: 😂😂😂😘 ***

يوسف: بقالنا ساعة قاعدين ومش بتتكلمي. أروى بخجل: منا مش عارفة أقول إيه. يوسف: خليكي، هقول أنا بالنيابة عنك. يوسف وهو بيمثل صوت البنات: يوسف، أنا بحبك أوي وعايزة أتوزجك. تقبل تتجوزني؟ أروى بضحك: مجنون! أنا مش كنت هقول كده. يوسف: أومال كنت هتقولي إيه؟ أروى وهي بتغمض عينيها: بص، من الآخر كده، أنا بحبك. يوسف بتوهان: قولى تاني. أروى بخجل: ب... ح... ب... بك. يوسف بهزار: هو أنا باخدها بالتقسيط ولا إيه؟ أروى: خلاص بقى...

الله! يلا، إطّفح. يوسف: إطّفح؟ ده شكل حياتي هتبقى فل. 😂 أروى وهي بتشرب الكوفي ضحكت. فـ فضل شوية جنب شفايفها. يوسف مسحها بإيديه وقالها: حاسس إني قاعد مع طفلة في كي جي. أروى فضلت تضحك، ويوسف تايه في ضحكتها. *** إبراهيم شاف حنين ماشية في الشارع، راح وجرى عليها. إبراهيم: حنين... حنين... حنين التفت: أيوه... إيه ده؟ انت... عامل إيه؟ إبراهيم: بخير طول ما انتِ بخير. حنين اتكسفت وردت: ديما يارب. إبراهيم: بصي كده، من الآخر...

أنا عايز رقم أبوكي. حنين بغباء: ليه؟ انت تعرفه؟ إبراهيم بتوهان: أيوه... وعايز أطلب منه حاجة. حاجة غالية أوييي. حنين: طيب، اتفضل... 01... (غبيه البت دي! إبراهيم: طيب... سلام. حنين بابتسامة: سلام. إبراهيم بابتسامة بعد ما مشت: ميبقاش اسمي إبراهيم عبد الفتاح إلا أما تكوني بتاعتي وعلى ذمتي. مش عارف عملتي إيه فيا كده... خلتيني أحبك من أول نظرة. ياآه، ده أنا مكنتش بصدق الحب من النظرة الأولى. كنت بفكره كلام روايات. بس لا...

مش روايات... أنا بحبك... أوييي يا حنيني... بحبككك... حنين: أنا مالي كده؟ فرحت أما شوفته. لا وايه؟ بعطيه الرقم كده عادي؟ لا بس أكيد حصلي حاجة. بس هو حلووو أوييي. إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنا غبية عشان اديته الرقم. أيوه، غبية. لا... مش غبية. هو قالي إنه عارف بابا. طب عرف منين إن أنا بنته؟ ممكن شاف صورة ليا معاه؟ آه، هو كده صح. بس ياترى إيه الحاجة الغالية دي اللي عايزها من بابا؟ يالهوي... لو بابا طلع بيهرب آثار...

أكيد عشان كده عايز منه التمثال. ماشي يا بابا، أما أجلك. (معرفش ربنا رازق العيلة دي بالغباء. مش مكفيهم مريم، لا وحنين كمان. شكل العيلة كلها عايزة الخانكة! *** مريم: هه، مش هتقول بقى عايزني في إيه؟ سامر: مفيش، عايز بس أشوفك قبل ما أمشي. مريم: اممم، طيب. سامر: تطلبي إيه؟ مريم: اممم، عايزة عصير برتقال. سامر باندهاش: إيه ده؟ انتي بتحبي البرتقال؟ مريم: جداااا... ممممم 😋 بموت فيه. تعرف إن ده مشروبي المفضل.

سامر بابتسامة: غريبة... ده مشروبي المفضل بردوا. مريم بخجل: أيوه، غريبة. سامر بتلميح: مش ملاحظة إننا فينا حاجات كتير شبه بعض؟ مريم وخدودها احمرت من الخجل: اممم، ملاحظة. سامر باعجاب: شكلك حلو أوي وانتي خجولة. مريم: ممكن تبطل. فجأة شدها عمر من إيديها وقالها: انتي بتعملي إيه معاه؟ انتي بتاعتي أنا وبس، انتي فاهمه؟ لم يكمل كلامه حتى نزل على وشه بوكس من سامر وفضل يشتمه ويقوله: بتاعتك؟ بتاعتك إيه يا ابن ال***؟

وفضل يضربه جامد. ومريم جت تبعد سامر عنه. سامر بص لها بعنيه خافت ورجعت مكانها تاني. لحد ما حد من الواقفين رن على البوليس. وشوية والبوليس جه. وقال: إيه اللي حصل؟ واحد من الواقفين: إحنا منعرفش حاجة، إحنا فجأة لقينا الشخص ده اتهجم على البنت دي، والشاب ده دافع عنها... بس ضربه جامد. الظابط: سامر النجيري... أخبار حضرتك إيه؟ سامر بعصبية: زفت... أخباري زي الزفت. أنا عايزك تقبض عليه بتهمة التعرض عليها.

عمر: ده كذاب، دي خطيبتي، مش صح يا مريم؟ مريم بعياط: لا، انت كذاب. انت مش خطيبي، ده كان خطيبي بس دلوقتي لا. بيتعرض ليا. الظابط: إحنا آسفين يا سامر بيه. سامر: ولا يهمك... بس أنا مش عايزة يطلع خالص. الظابط: أوامرك. قدامي على البوكس. (الناس مقامات 😂) مريم قربت من سامر وحطت إيدها على الجرح وقالت: انت كويس؟ سامر: أيوه... انتي بخير؟ مريم بعياط: لا... أنا خوفت عليك، فكرتهم هيخدوك. 😭 سامر قرب منها وحضنها وقالها: هشششش...

خلاص، أنا معاكي، متخافيش. أنا قدامك اهو. مريم خرجت من حضنه وقالتله: شكراً... كده مش هيتعرض ليا تاني، صح؟ سامر: يعمله هو بس ويشوف هيحصله مني إيه. مريم ابتسمت. طب أنا لازم أمشي. سامر: طب تعالي أوصلك. (كده عمر خرج خلاص من روايتنا. أحسن 😂) *** بعد أسبوعين. مريم وأروى وصلوا شقتهم اللي أجروها هناك عشان يعيشوا فيها. أروى: هنعمل إيه؟ مريم بابتسامة: هنبدأ الخطة أ وهي نبعد كنزي عن سامر عشان الأمور تمشي صح.

أروى بضحك: هههه، لما نشوف. ★ في الجامعة ★ مريم: لو سمحت... الشخص: أنا؟ مريم: آه... عايزة في موضوع. الشخص: اتفضلي. مريم: ........ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...