الفصل 13 | من 21 فصل

رواية دقة قلب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم حسين

المشاهدات
17
كلمة
1,175
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

مريم: هقولك. سامر وهو يرفع حاجبه: جبتيها منين الفكرة دي؟ مريم بتكبر وهي بتضحك: هههه ميغركش منظري ده... ده أنا يابني بيطلبوني في الحروب أعملهم خطط... أومال انت فاكرني إيه؟ سامر بضحك: هههه بلاش تفاخر بس أحسن تقع. مريم: احم احم..... طب يلا بقى. سامر: يلا..... ثواني بس ههرب من كنزي إزاي؟ مريم بتسلية: لا دي سيبها علي. سامر: دماغك دي إيه.... انتي بتتفرجي على أفلام كتير ولا إيه؟ مريم بضحك: لا بقرأ روايات. 😂 سامر: امممم...

وانفجر في الضحك. 😂 سامر: طيب بقولك إيه؟ مريم: نعم؟ سامر: بما إنك بتقرأي روايات.... أكيد انتي رومانسية صح؟ مريم بضحك عالي: رومانسية.... رومانسية إيه يابو رومانسية.... أنا بقرأ روايات أكشن.... رعب... حاجات من دي.... إنما رومانسية ف لا مليش فيه. 😂 سامر: يعني انتي مش رومانسية؟ مريم: خالص. سامر: خالص.... خالص. مريم: خالص مالص.... في إيه يا عم.... انت عندك عريس ولا إيه؟ سامر: أيوه بس كان عايز واحدة رومانسية.

مريم: ومين قالك إن مش رومانسية.... هو فين العريس ده ... هاتيه بسرعة. سامر وهو بيموت من الضحك: ههههه لا خلاص لقى غيري. مريم: بالسرعة دي ههههه... ده أنا خلاص كنت هقوله هنسمي ولادنا إيه. سامر: لحقتي تسمي الأولاد.. من قبل ما تشوفي أبوهم؟ مريم: على فكرة أنا مسميه ولادي من زمان... يعني من قبل ما أعرف عمر كمان. سامر: اممممم... مريم: بص ياسيدي.... أنا حاطة في دماغي إني أجيب ٣ توأم. سامر: ههههههه مرة واحدة.

مريم: هههه.. ظريف... أيوه طبعاً.... بنتين وولد واسميهم غرام وعشق وحبيب علشان لما المس تدخل وتنده عليهم تقولهم إن أمكوا رومانسية. 😌 سامر وهو بيضحك: ياسلاااام يعني كل ده عشان بس اللي يشوفهم يقول عليكي رومانسية؟ مريم: أيوه. سامر: مش من شوية مكنتيش رومانسية... إيه اللي خلاكي رومانسية؟ مريم: ياغبي منا مش رومانسية.... بس لما أتجاوز هبقى رومانسية. سامر: طب افرضي مجبتيش توأم؟

مريم: عادي هسمي اللي يجي اسم من الأسماء دي لحد ما يبقوا ٣. 😂 سامر: طب وافرضي أبوهم مش عايز يسمي الأسماء دي؟ مريم بصوت عالي: نعممم... وهو ماله إنشاء الله... يعني أنا أتعب ٩ شهور وفي الآخر يبقوا شبهوا... لا وكمان هو اللي يسمي.... ده أنا أطلقه بالتلاتة. سامر بضحك هستيري: خلاص حرام عليكي مش قادر موتيني. هههههه مريم: ههه قال مش عايز يسمي قال.. وهو مال أمه. سامر: خلاص ياستي... أنا آسف... بصي ابقي سمي جوزك كمان...

يلا امشي بقى... نروح نشوفهم غرقوا ولا لسه. ههه. *** أروى: الماية حلوة أوي ياريت مريم تبقى موجودة... أنا هخرج أشوفها وأجي. حنين: طيب بسرعة متتأخريش عشان مش أغرق. أروى: حاضر. أروى خرجت من الماية وهي ماشية واحد وقفها. الشخص: على فين ياقمر؟ أروى: في إيه.. اتفضل ابعد عني. الشخص: ولو مبعدتش... هتعملي إيه؟ أروى: هصوت و.... لم تكمل كلامها والشخص قرب منها جامد وقالها: طب تعالي بقى أوريكي. لسه جاي يقرب منها لقى

بوكس في وشه من يوسف وقاله: لا وريني أنا. ومسكه في إيده مش سابه إلا أما الناس اتدخلت وبعدته عنه .... بعدها يوسف بص لأروى وشدها من إيديها ومشى. *** حنين بخوف: ياترى أروى راحت فين أنا خايفة.... يارب ساعدني أنا مش بعرف أعوم.... أحسن حاجة أحاول أخرج بدل ما أغرق هنا... ومحدش يعرف ينقذني لأني دخلت لجوة أويي.... لسه بتتكلم مع نفسها وقامت موجه عالية جايه خابطتها وحنين وقعت في المايه. فضلت تصرخ وتقول حد يلحقني...

لحد ما جه شخص كان جوة وشافها بتغرق.... جرى لحد عندها.... وشالها وخرج برا المايه. حنين وهي بتكح من المايه: ش... ش... شك... شكراً. الشخص: المهم انتي كويسة؟ حنين وهي بترتعش: أيوه .... كويسة. الشخص: إيه اللي مدخلك جوة وانتي مش بتعرفي تعومي ... لا وكمان البحر عالي.... انتي متخلفة؟ حنين بعصبية: متشتمش أنا مكنتش لوحدي... كان معايا صحبتي ... بس هي خرجت .... وكانت جايه تاني. الشخص: خلاص .. على العموم حصل خير... أنا إبراهيم.

وانتي؟ حنين: اتشرفنا.... أنا حنين. إبراهيم بابتسامة: عاشت الأسماء. حنين ابتسمت له وقامت تدور على مريم وأروى. إبراهيم لنفسه: إيه القمر ده.... هو في كده بجد.. لا بس عسل.... ودخل البحر تاني. *** أروى: انت إزاي تمسك إيدي كده انت اتجننت؟ يوسف: أيوه اتجننت.... انتي إيه اللي ماشية لوحدك كده؟ أروى باستفزاز: ملكش دعوة. يوسف بعصبية: هو إيه اللي مليش دعوة.... انتي إيه... مش عندك دم... ولا إيه بالظبط؟

أروى: هو في إيه مالك متعصب كده ليه؟ يوسف: عشان.... أروى: كمل..... عشان إيه؟ يوسف: عشان.... عشان... عشان بحبك... وانتي غبية مش بتفهمي. أروى بصدمة: بس أنا مش بحبك.... انت واحد بتاع بنات. يوسف: اتغيرت..... والله اتغيرت عشانك... عشانك انتي.. غيرت نفسي من حاجات كتير... أنا مش عارف حبيتك إزاي وامتى ... بس كل اللي أعرفه إن بحبك وهفضل أحبك. أروى وهي طايرة من الفرحة: احم احم... طب عن إذنك. يوسف: هو إيه اللي عن إذنك؟

أروى: عايز إيه؟ يوسف: تقوليلي مشاعرك تجاهي. أروى: مش عارفة.... سيبني أفكر. يوسف: تمام.... خلي بالك من نفسك..... سلام. أروى حست إنه زعل... بس هي بردوا مينفعش تعبرله عن مشاعرها لأنها لسه عارفاه من أسبوع.... بس الحب ملوش دعوة بيوم أو أسبوع.... الحب بيجي من غير أي مقدمات.... بيدخل القلب على طول... هو ده الحب. ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...