سامر بغضب جحيمي: بقى معجب بيكي... لا وانتي مبسوطة.... لا وعايزة تروحي تشوفيهم. مريم بخوف: في إيه يا سامر مالك بتزعق كده ليه؟ أنا خوفت.... وطّي صوتك شوية... هو فيها إيه يعني؟ سامر بعصبية: أنا هقولك فيها إيه. مريم في سرها: والله أنا أغلى واحدة في العالم.... يا ريتني سمعت كلامك يا أروى... إيه المصيبة اللي وقعت عليا دلوقتي يا ربي. سامر شدها من إيديها جامد وضغط عليها. مريم بوجع: آآآآآه إيدي... إيدي...
يا سامر إيدي بتوجعني سيبني... انت واخدني فين؟ سامر بعصبية: اخرسي..... تعرفي تخرسي؟ مريم بخوف: حاضر.... حاضر... بس سيب إيدي. سامر: مش سايبها. مريم: يا ريتني ما قولتلك حاجة. سامر: يا سلام..... وكمان ما كنتيش عايزة تقولي؟ مريم: مش قصدي والله.... بص أنا هفهمك... أنا بكرهه أويي... صدقني والله العظيم بكرهه... أنا ضحكت معاه وقولت أكلمه... عشان خطتنا تمشي حلو مش أكتر. سامر: وضحكتي معاه كمان؟ مريم: ضحكت..... أنا قولت ضحكت....
لا انت أكيد سمعت غلط... أنا ما ضحكتش معاه ولا عبرته... حتى اسأل أروى. سامر: مش بعيدة تكوني رقصتي معاه في الفرح كمان. مريم: رقصت معاه..... هو أنا شفته امبارح عشان أرقص معاه؟ سامر بغضب أكبر: يعني لو كنتي شفتيه... كنتي رقصتي معاه........ صححح؟ مريم وهي هتعيط: لا والله أنا غبية ومش عارفة أنا بقول إيه صدقني.... وفضلت تعيط. سامر لما شاف دموعها نازلة قلبه وجعه وقالها: خلاص خلاص اهدي بقى.... بس انتي عصبتيني بكلامك ده.
مريم وصوت عياطها بيزيد: وانت... كلامي عصّبك ليه؟ سامر بتسرع: عشان بغير عليكي. مريم سكتت وفضلت تبص عليه. سامر بتوتر: قصدي.... قصدي يعني إن ده واحد و*** أكيد هخاف عليكي من بعد اللي عمله مع اختي... عشان كده اتعصبت. مريم: امممم طيب خلاص بقى.... يلا نروح. سامر: ابقى أشوفك كلمتيه. مريم بسخرية: هه وانت بعد اللي عملته ده هقرب من الفون النهاردة. سامر بزعل: طب خلاص بقى خلي قلبك أبيض وسامحيني.
مريم: لو مكنتش سامحتك مكنتش كلمتك تاني على فكرة. سامر بابتسامة: طب يلا أروحك. مريم بابتسامة: يلا...................... آه من بكرة بقى هنعرف هو عارف إنك أخو كارما ولا لأ. سامر: تمام.... يلا بقى. *** سامر وصل مريم البيت وراح الشركة... ومريم دخلت لقت أروى صاحية... فحكتلها على اللي حصل... ما قالتش على موضوع ناريمان ده... قالتلها سامر عمل إيه لما عرف بموضوع خالد. أروى بضحك: مش قولتلك إن سامر هيتجنن أول ما يعرف....
انتي غبية روحتي تقوليله كده عادي؟ مريم: وأنا إيه عرفني إنه هيعمل كده.... ده أنا كنت هقرب أعيط زي الأطفال.... بس أنا مش فاهمة هو ليه اتعصب أوي كده... مش مصدقة اللي قاله ده. أروى: مهو عشانك غبية. مريم: ليه بقى إن شاء الله؟ أروى: يعني عايزة تقنعيني إنك مش عارفة سامر بيغير عليكي كده ليه.... وبيتايق لما يحصلك حاجة؟ مريم: لا.... لو عارفة قولي. أروى: صبرني يا رب....... أكيد يا غبية عشان بيحبك....
مهو لو مش بيحبك مش هيعمل كل ده... صح ولا إيه؟ مريم وعنيها لمعت وفتحت فمها بابتسامة غبية: بيحبني؟ أروى بضحك: مالك قلبتي شبه المتخلفين ليه... على أساس متعرفيش يعني؟ مريم بانتباه: هه.. لا مكنتش أعرف... بس إنتي إيه عرفك؟ افرضي مش بيحبني... هو قال؟ أروى: لا مقالش.... بس هو مفضوح... أي حد مكانك أكيد هيعرف. مريم: طب مقالش ليه... إنه بيحبني؟ أروى: مش عارفة يمكن مستني الوقت المناسب. مريم: هو إمتى الوقت المناسب؟
أروى بضحك: انتي مالك مستعجلة ليه.... يمكن مستني لما تخلصوا من موضوع خالد ده. مريم بابتسامة: يمكن.... طب أنا داخلة أنام. *** سامح: حنين. حنين: نعم يا بابا. سامح: تعالي هنا. حنين: أيوه... فيه إيه؟ سامح: فيه عريس متقدملك... وشارييكي وبيقول إنه بيحبك ومستعد يعمل أي حاجة عشانك ها إيه رأيك؟ حنين: رأيي إيه يا بابا... مش لما أشوفه الأول... وكمان أنا مش بفكر في جواز دلوقتي أما أخلص تعليمي أبقى أفكر. سامح: طب شوفيه وقولي رأيك.
حنين: طيب يا بابا اللي تشوفه. سامح: طب جهزي نفسك هو فاتح جاي دلوقتي. حنين: إيه... طب هو مستعجل ليه كده؟ سامح: مش بيحبك. حنين: ده مين ده.... وحبني فين وامتى؟ سامح: ادخلي البسي ولما يجي تشوفيه. حنين: طيب.... عن إذنك. حنين دخلت تلبس وفضلت تفكر... طب هو مين ده وشافها امتى وفين.... فضلت كده لحد ما الباب خبط... كانت هي لبست... فستان بيبي بلو وطرحة بيضا وحاطة ميكب خفيف وكان شكلها قمرر🤩🤩.
المهم حنين دخلت ووشها في الأرض وماسكة الصينية بإيديها ودخلت قدمت العصير من غير ما ترفع وشها وبعدين باباها قالها اتفضلي اقعدي مع عريسك شوية. حنين في سرها: عريسي... عريسي إيه... هو أنا لسه شوفته؟ المهم رفعت وشها وتفاجأت بـ إبراهيم... لا إرادياً ابتسمت. وبعدها راحت قعدت جنب باباها واتكلموا وبعدها سألوا حنين موافقة ولا لا... حنين بسرعة قالت أيوه موافقة. وبعدها قالت إيه اللي أنا قولته ده.... طب أنا مبسوطة ليه.. يالهوي....
أكون بحبه... أيوه بحبه.... ماهو مش هأوافق كده إلا أما أكون بحبه.... واتفقوا على ميعاد الشبكة والمرة الجاية إبراهيم هيجيب أهله معاه عشان يحددوا ميعاد الفرح. خالد نزل الجيزة.. وكلم مريم عشان يقابلها طبعاً مريم عرفت سامر عشان ميتعصبش عليها تيجي... ووافقت بعد ما مريم اتزلت ليه... وقالتله عشان تبقى فرصة ومعرفش إيه وفي الآخر وافق... بس بشرط تكون فاتحة مكالمة معاه عشان يسمع كل حاجة...
ومريم وافقت وراحت عشان تقابل خالد في كافي جنب الهرم. خالد: أنا آسف إني اتأخرت. مريم: لا عادي ولا يهمك. خالد: تشربي إيه؟ مريم: أي حاجة..... (طبعاً مريم بتتكلم بحذر عشان عارفة إن سامر سامعها... ومش عايزة تتبهدل زي المرة اللي فاتت😁😂😂) خالد: اممم طيب بتحبي الليمون؟ مريم: أيوه. خالد طلب اتنين ليمون. وسامر بيكلمها في الهاند فري.. وبيقولها: لا حلو أوي.. اتنين ليمون.. ناقص يغنيلك. مريم ضحكت غصب عنها...
وخالد استغرب منها وقالها: بتضحكي على إيه؟ مريم خدت بالها. مريم: احم احم.... لا مفيش... افتكرت حاجة بس. خالد بابتسامة: امممم ماشية. مريم: ها.. مش هتقولي بقى عايزني في إيه؟ خالد: بحبك. سامر: وحياة أمك. مريم: كملت. خالد: هي إيه اللي كملت؟ مريم: لا ولا حاجة...... بقولك إيه بما إننا إحنا الاتنين بنحب بعض ف إيه رأيك نخرج بالليل؟ خالد وعنيه لمعت: أيوه... نخرج فين؟ مريم بمكر: يعني مش نخرج نخرج.... قصدي يعني نتقابل إيه رأيك؟
خالد: نتقابل فين؟ مريم: اممممم ممكن عندي في الشقة. خالد: عندك... بس انتي فهمتيني غلط. مريم بسرعة: لا... انت اللي فهمتني غلط.... أكيد يعني مش هنبقى في الشقة لوحدنا... أروى هتبقى معانا... ها إيه رأيك... أصل بصراحة أنا عايزة أشوفك تاني... ومش قادرة أخرج... ف نفضل مع بعض نتفرج على فيلم... وممكن نلعب عادي أنا وانت وأروى... ها قولت إيه؟ خالد: ماشي تمام هاجي لك على الساعة ٨. مريم: حلوووو أويييي...
سامر بشياط: مالك انبسطي كده ليه؟ مريم: احم احم... طب هقوم أنا بقى. خالد: مستعجلة على إيه إحنا لسه ما اتكلمناش في حاجة. مريم: بالليل بقى. خالد: طب والليمون؟ سامر: نشربه في جنازتك إن شاء الله. مريم: مرة تانية بقى. خالد: لا لا مينفعش... لازم تشربيه. مريم أخدت كوباية الليمون وشربتها مرة واحدة وقامت😂وخرجت بسرعة قبل ما يتكلم😂😂. *** سامر: ده أنا هولع فيك. مريم: ليه بس... أنا عملت إيه؟ سامر: عملك أسود ومهبب. مريم: المهم...
عرفت هنعمل إيه بالليل؟ سامر بغيظ: أيوه عارف. مريم بابتسامة: خلاص يا سيمو قربت نهايته اهدى انت بقى. سامر اتبسط من كلمة سيمو لأن أول مرة مريم تدلعه. سكت شوية وقالها: ماشي يلا بقى عشان نلحق نوصل. مريم: يلا.... يا سمسم. سامر خلاص قلبه بقى بيطلع قلوب حمرة 😍😍😍. *** أروى: يوسف بقالنا ساعتين قاعدين ومش بنتكلم. يوسف: بقولك إيه تتجوزيني؟ أروى بخجل: اممم مش عارفة... هفكر. يوسف: هو إيه اللي هفكر...
انتي محسساني إنك مش عارفة يعني ودي تاني مرة أطلب إيدك فيها... هتستعبطي؟ أروى: خلاص يا عم... أيوه موافقة. يوسف: على بركة الله... يبقى بعد ما سامر يخلص موضوعه.... هنتجوز على طول إيه رأيك؟ أروى بابتسامة: ماشي. *** الساعة ٧ بليل. سامر: خلي بالك من نفسك. مريم: متقلقش انت سايب أسد😂. سامر: طب هنزل أنا بقى... عشان فاتح جاي في الطريق. مريم: حاضر. سامر نزل ومريم دخلت ظبطت نفسها وقالت لأروى إنها تمشي عشان الخطة تمشي صح......
الساعة بقت ٨ الاربع. مريم: معرفش أنا خايفة. سامر: متقلقيش أنا معاكي لو حصل أي حاجة هطلعلك. مريم بابتسامة: حاضر يا ملاكي الحارس. سامر: سلام يا ملاكي البريء. الساعة بقت ٨ الا خمسة....... الباب خبط. مريم قلبها دق بسرعة وراحت ناحية الباب وهي خايفة ومش عارفة هي خايفة ليه وسامر معاها.... فتحت الباب. مريم بابتسامة مزيفة: Bonsoir. خالد بابتسامة: Bonsoir. مريم: اتفضل☺️. خالد دخل ومريم قفلت الباب. خالد: اومال أروى فين؟
مريم: آه... مامت صحبتها تعبت وأروى راحت تزورها في المستشفى أنا آسفة بجد. بس..... خالد قاطعها: خلاص.... عادي ولا يهمك. مريم: يعني مش زعلان؟ خالد: لا طبعاً مش زعلان. مريم: طب يلا نتفرج على فيلم حلوو أويي. خالد: يلا...... مريم سابت خالد قاعد في الصالة... ودخلت المطبخ جهزت التسالي... وحطت له دوا يخليه يجاوب بصراحة على كل سؤال بتسأله...
المهم مريم خلصت وخرجت وقعدت معاه وطبعاً سامر كان حاطط كاميرا صغيرة عشان تسجل كل حاجة صوت وصورة... ومريم جابت فيلم قصته مشابهة للي حصل مع كارما وطبعاً خالد بدأ ياكل ويفتكر كل حاجة بتأنيب ضمير ومريم بقى تقول إنها بتكره الناس اللي شبه الراجل ده وتخليه يتوتر أكتر. وطبعاً كل ده متصور... وفي نهاية الفيلم الراجل اتقبض عليه. مريم: أيوة.... هي دي نهاية كل واحد شبهه مهما طال الزمن في الآخر ربنا هيحاسبه... مش صح ولا إيه؟
خالد بتوتر: ا... ا... أيوة.. صص..... صح. مريم بمكر: مالك.... متوتر كده ليه... كأنك الراجل الوحش اللي في الفيلم😂😂. خالد والتوتر بيزيد: لا عادي بس القصة مؤثرة شوية. مريم: آه بصراحة.... طب انت تعرف... أنا أعرف واحدة حصل معاها زي اللي حصل مع البنت دي.... بس نسيت اسمها لأنها معرفة سطحية يعني.... خالد بتوتر أكبر: م.. ممم. مين؟ مريم: مش فاكرة اسمها... بس كانت من عيلة معروفة اسمها إيه اسمها إيه...
افتكري يا مريم اسمها إيه.... آآاه افتكرت اسمها كارما... بس نسيت اسمها كارما إيه... بس بيقولوا أخوها رجل أعمال مشهور... وبيدور على اللي عمل معاها كده عشان يدفعه التمن... بس هي مش راضية تقول اسم اللي عمل معاها كده... عشانها لسه بتحبه.... تعرف أنا نسيت أخوها اسمه إيه.... كنت عارفاه بس نسيت. خالد بخوف: طيب وإنتي عرفتي منين؟ مريم: مفيش اصل أنا كنت رايحة المصحة أزور واحدة صحبتي بتتعالج من الإدمان...
فـ لقيت كارما دي في المصحة وكان باين عليها إنها تعبانة جداً يا عيني مش مستوعبة اللي حصل معاها فـ سألت هي مالها قالولي بقى على اللي حصل معاها. خالد: وإيه اللي حصل معاها؟ مريم: مفيش حبت واحد وطلبت من أخوها إنو يوافق على جوازها منه وأخوها قالها ده مش مناسب... طبعاً مسمعتش كلام أخوها وراحت اتجوزت الساب ده في السر وهو ضحك عليها وخد منها حق التذاكر وخلى أصحابه يعتدوا عليها....
راجل و***وعديم الشرف إن شاء الله هيترد فيه اللي عمله... مهما بعد في الآخر هيتسجن مش صح ولا إيه؟ خالد بخوف أكبر: آآ.... أيوة معاكي حق.... طب متعرفيش أخوها اسمه إيه أو من عيلة إيه؟ مريم في سرها: حلو أوي يبقى ميعرفش إن كارما أخت سامر.... عشان لو كان عارف مكنش هيسأل. مريم: لا نسيت.... بس أنت بتسأل ليه؟ خالد: لا ولا حاجة. مريم بمكر: متأكد إن مفيش حاجة مخبيها عليا؟ خالد والدوا بدأ يعمل مفعول: أيوة... مخبي...
بس متقوليش لحد. مريم بخبث: امممم ومخبي إيه ياترى؟ خالد: عا... عارفه مين الشخص ده؟ مريم بمكر: مين؟ خالد: ا.. ان... أنا. مريم بتمثيل الصدمة: إييييه... انت واعي انت بتقول إيه؟ خالد: واعي لكل حرف. مريم: طب انت تعرف مين أخوها؟ خالد: نفسي... عشان أخلص منه قبل ما يخلص مني. مريم: طب وليه عملت كده؟ خالد: عشان كنت بتسلى وعرفت إنها غنية بس معرفش هي من عيلة إيه لأنها مكنتش بتقولي.... وكل ما أسأل حد هي من عيلة إيه.....
يقولوا منعرفش أسألها هي. مريم: طب قلبك طاوعك تعمل كده في واحدة بتحبك؟ خالد: أيوة..... لأني مكنتش بحبها.... بس عارفة أنا ندمان... ندمان أوييي على اللي عملته معاها زمان... ونفسي إنها تسامحني. مريم: يعني انت لو شفتها هتطلب منها تسامحك؟ خالد: أيوة......... قبل ما أقتلها. مريم بصدمة: تقتلها..... ليه؟ خالد: عشان لما تروق متقولش عليا وأروح في داهية هي خلاص بقت مجنونة يعني معدش ليها لازمة لو ماتت... إنما أنا لسه عايز أعيش.
مريم: طيب...... متحكيلي على كل حاجة بالتفصيل. خالد بدأ يحكي لمريم على حاجة زي سامر قال... ومريم كان نفسها تقوم تخنقه وهو بيحكي كده عادي... لا وأي عايز يقتلها كمان.... سامر بقى كان لسه تكه ويطلع يقتله في إيده.... وكانت دموعه نازلة وهو بيسمع كل حاجة حصلت مع أخته... ده غير إن خالد قال حاجات سامر ميعرفهاش والدم بقى بيغلي في عروقه. طبعاً كل ده والكاميرا بتسجل كل حاجة. خالد: اهو ياستي عرفتي.... بس مقولتيش المصحة دي فين؟
مريم: بكرة أوديك ليها. خالد: ماشي ..... بس متحكيش لحد. مريم بابتسامة: سرك في بير يا زوجي المستقبلي. خالد: مش عارف ليه عندي صداع.... بقولك إيه... أنا هقوم بقى عشان أنام وأشوفك بكرة. مريم بابتسامة: سلامو. خالد نزل..... وبعدها بشوية سامر فتح الباب ودخل والدموع مليانة في عينيه.... مريم جرت عليه وحضنته وفضلت تعيط هي كمان وبعد شوية مرمي خرجت من حضنه سامر وقالتله أنا آسفة. سامر: عادي ولا يهمك...........
بس انتي ليه خليتيه ينزل مش كنت طلبت البوليس دلوقتي وجه قبض عليه وأنا كنت قتلتهم. مريم: أنا خليته يمشي... عشان أختك تواجهه وبعدها يتحبس. سامر: بس انتي عارفة إن أختي تعبانة هتواجهه إزاي؟ مريم: لما كارما تواجهه وتعرف إن حقها رجع صدقني هتتحسن وترجع زي الأول. سامر: تمام... لما يجي بكرة... آخر يوم يشوف فيه نور. خالد ماشي في الطريق ويقول: أكيد مريم مش هتقول لحد...... إيه ده أنا نسيت الفون... ورجع عشان ياخد الفون.
سامر ومريم جهزوا كل حاجة... التسجيل والصور وكل حاجة تمام... وقاعدين بيتكلموا وصوتهم عالي..... وناسسين الباب مفتوح وفجأة دخل...... مريم وسامر😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!