الفصل 18 | من 21 فصل

رواية دقة قلب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم حسين

المشاهدات
22
كلمة
1,701
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

فجأة الباب اتفتح ودخلت أروى بتنهج وتجري. مريم وسامر: 😳😳 مريم: مالك يابنتي خضتينا. أروى: بسرعة... بسرعة... يلا ادخل استخبى ياسامر... وأنا جاية لقيت خالد جاي على هنا وفاته طالع على السلم. سامر دخل الأوضة بسرعة ومريم قفلت الباب عليه بالمفتاح. بعد دقيقة خالد خبط على الباب. مريم خدت نفس طويل وراحت فتحت الباب وقالت له: "انت جيت تاني ليه... في حاجة ولا إيه؟ خالد: "لا... معلش أصل أنا نسيت الفون هنا... وكنت جاي أخده...

أنا آسف." مريم: "لا عادي... أنا بس اتخضيت قولت مين ممكن يجي في الوقت ده... خالد: "معاكي حق... بس أنا شفت أروى... يعني مجتيش تسلمي عليا ليه؟ أروى: "معلش أصل كنت عايزة أدخل الحمام عشان كده طلعت بسرعة." خالد: "اممم ماشي أنا همشي بقى... سلام." مريم: "سلام." خالد مشى ومريم قفلت الباب ودخلت تفتح لسامر. مريم: "آآآآآآه الحمد لله لو مكنتيش طلعتي كنا اتقفشنا." سامر: "أيوه... بس مقولتيش عرفتي إن أنا هنا إزاي؟ أروى: "مفيش...

لقيت عربيتك تحت وأنت مش فيها... عرفت إنك فوق." مريم: "ثواني... مش ممكن يكون عارف عربيتك يا سامر وبيشتغلنا إنه مش عارفك؟ سامر: "لا... مش عارف عربيتي... هو شافني المرة اللي فاتت بعربية تانية مش دي." مريم: "مش كان شغال عندك في الشركة أكيد هيعرف كل عربياتك." سامر: "لا منا كل سنة بغير الموديلات اللي عندي وبجيب موديلات تانية." أروى بضحك: "ياسلام... ناس مش عارفة تعيش... وناس تانية بتغير عربياتها كل سنة 😂😂😂"

سامر بهزار: "ده حسد ده ولا إيه؟ أروى: "لا ياخويا بهزر... ربنا يباركلك فيهم." مريم: "طب يلا بقى اتفضل امشي... عشان مينفعش تفضل هنا لحد الوقت ده." سامر: "سلام... تصبحوا على خير." مريم وأروى: "وأنت من أهلهم." مريم وأروى دخلوا ناموا. فون مريم رن. مريم بنوم: "الو مين... 🥱🥱" خالد: "أنا ياميرو... صباح الفل." مريم بانزعاج: "اممم... صباح النور... بس بترن في الوقت ده ليه... 👿👿" خالد: "بستناكي تحت." مريم باستغراب: "تحت...

ليه... إحنا الساعة كام؟ خالد: "الساعة ١ الضهر ياكسلانه يلا قومي." مريم بصت في الساعة ولقتها بالفعل ١ الضهر. قالت في سرها: "إيه ده أنا لحقت أنام.... "أقوم ليه عايز إيه؟ خالد: "عشان نروح المصحة... نشوف كارما." مريم بخضة: "كارما... آه ماشي أنا هلبس أهو ونازلة." خالد: "طيب سلام." مريم قفلت مع خالد ورنت على سامر وقالت له يجهز عشان هيروحوا دلوقتي. مريم لبست ونزلت. خالد بابتسامة: "إيه القمر ده." مريم: "ميرسي... مش يلا."

خالد: "يلا." في نفس الوقت سامر لبس وشاف نفسه في المراية وابتسم وقال: "أخيراً يا كارما هجيبلك حقك النهاردة. أنا أسعد إنسان في الدنيا النهاردة... عشان خلاص نهايتك قربت يا خالد." سامر نزل سلم على أبوه وأمه وقال لهم خلاص كارما حقها هيرجع لها النهاردة. هالة: "يابني ماتروح تعطي التسجيل للبوليس وهو يتصرف معاه... بلاش تروح ياحبيبي... معرفش لي أنا خايفة عليك." سامر: "متخافيش يا أمي إنشاء كل حاجة هتبقى تمام...

وكمان مينفعش أسيب مريم معاه لوحدها." هالة: "حاضر يابني خلي بالك من نفسك ومن مريم." سامر بضحك: "إنتي ليه محسساني إني رايح أقابل رئيس عصابة ياماما ده حتت عيل ابن*** قل باصله مع أختي ورايح أجيب حقها مش أكتر.......... سلام." هالة: "مع السلامة يا حبيبي وابقى طمني." سامر بابتسامة: "حاضر............ سلام بقى." بعد ساعة خالد وصل على مكان مهجور ومعاه مريم. مريم بخوف: "خالد... إحنا رايحين فين... ده مش مكان المصحة...

أنت واخدني فين؟ خالد بابتسامة خبيثة: "دلوقتي تعرفي ياحبيبتي.... مريم: "أيوه بس إحنا......... خالد رش على وشها منوم... ومريم عنيها زغللت وبقت شايفه الدنيا غشاشة... وفجأة نامت ومعدتش حاسة بأي حاجة في الدنيا. خالد وصل على المصنع المهجور وشال مريم ودخلها جوة في المصنع وحطها على الكرسي وربطها. وبعدها قال: "بقى بتستغفليني يامريم وعايزة توقعيني إنتي وسامر بتاعك ده...

هههه مفكرة إني معرفش إن سامر هو أخو كارما وكنت بمثل عليكي... عشان أعرف أنتقم منكوا وأعرف مكان كارما فين... للدرجة دي مفكرين إن أنا حمار... لي... ده أنا عارف من أيام ما كنت بشتغل عنده في الشركة... ده الموظفين كلهم عارفين... بس كنت بضحك عليكم كلكم... وصحيح أنا اتفاجأت لما لقيته هو خطيب أختي... كنت عارف إنو جاي ينتقم مني ف خطيب... بس إنتي طلعتي شاطرة وخلتيه يبعد عنها... أما أوريكوا ميبقاش اسمي خالد."

سامر وصل وفضل يدور على مريم ملقهاش... رن عليه. لقى الفون مغلق. قلق عليها جامد وخاف ليكون خالد عرف عنهم حاجة... وإذاها. فضل يرن ويديله مغلق. لحد ما رن على أروى وسألها قالت له دي نزلت من زمان بقالها ساعتين. فضلو يدوروا عليها لحد الساعة ٥ العصر. وفون سامر رن... والمتصل كان خالد. خالد بضحكة شرانية: "هههه مش هتلاقيها ياسامر." سامر: "مريم فين يا ابن ال***." خالد باستفزاز: "ما بلاش الغلط... بدل ما أقتلك حبيبة القلب...

وأبعتهالك هدية." سامر بخوف: "لا... كله إلا مريم... قولي عايز إيه وتسيبها." خالد: "عايزك تجهزلي ورق عشان أسافر برا البلد... مقابل إني أسيبلك حبيبتك... ها... قولت إيه." سامر: "موافق... موافق... بس توعدني إنك تسيبها." خالد: "خلاص يبقى تيجي على العنوان ده...... ولوحدك... لو علمت إنك عرفت البوليس ما تلومش إلا نفسك." سامر: "حاضر مش هعرف البوليس سلام."

بعد نص ساعة مريم فاقت ولقت نفسها مربوطة في الكرسي. فضلت تصوت وتقول أنا فين... لحد ما خالد دخل. وقال لها: "مساء النور ياقلبي." مريم بصدمة: "خالد... أنت بتعمل كده." خالد بضحك: "لا بجد ضحكتيني وأنا مش ليا نفس أضحك... بجد مش عارفة أنا بعمل كده ليه." مريم بخوف: "لا مش عارفة." خالد: "اممممم طب هقولك... يمكن عشان عرفت اللي إنتي ناوية تعمليه إنتي وسيمو." مريم بخوف أكبر: "عرفت إزاي." خالد بضحك: "لا...

استني مش عايزة تسألي على حبيب القلب." مريم بخوف وعياط: "سامر... لا... متعملش فيه حاجة." خالد: "سامر خلاص نهايته قربت... أنا طلبت منه ييجي على العنوان ده عشان ياخدك وهو زي الحمار... جاي... بس للأسف لو كان يعرف إنه هيموت لما يجي أكيد مكنش جه... صح ولا إيه." مريم بانهيار: "والنبي لا بلاش سامر... حرام متعملش فيه حاجة عشان خاطري." سامر: "مريمممم." خالد بضحك: "أهو وصل." مريم: "سامر... امشي من هنا ده ناوي يأذيك امشِ."

سامر: "مش همشي من هنا إلا وإنتي في أيدي." خالد: "ده واثق من نفسه......... أحب أنا اللي بيثق في نفسه زيادة عن اللزوم." سامر رمى الورق في وشه وقاله: "خد حاجتك أهي سيبها بقى عشان نمشي." خالد: "استنى مش عايز تعرف أنا عرفت إزاي." مريم: "إزاي." خالد: "طبعاً أنا عارف من زمان إنك أخو كارما بس كنت بشتغلكم عشان خطتي تمشي صح....... وأعرف انتوا بتخططوا ل أي... سامر: "وعرفت إزاي اللي إحنا خططناه؟

خالد: "وأنا جاي لقيتك قاعد في العربية من بعيد... عرفت إنكوا مخططين لحاجة... قولت لازم أعرف هما بيخططوا ل إيه..... فـ طلعت موبايلي وفتحت المسجل... وطلعت... وأنا اللي كنت قاصد أقول كل حاجة وطبعاً قاصد أسيب فوني لأني عارف... إنك هتطلع لها وتتكلموا... فـ كان لازم أعرف هتتكلموا فـ إيه...

فـ سبت فوني ونزلت واستنيت شوية ولقيت أروى جايه فـ قولت أستناها تطلع تقولكوا إني تحت عشان تستخبى وبالفعل حصل اللي كنت مخططه وأخدت الفون وسمعت كل حاجة إنتوا قولتوها." سامر: "يا ابن الكلب..... مش هسيبك.... وسامر جرى عليه عشان يضربه.... لكن للأسف خالد كان أسرع وطلع مسدس من جيبه وضرب سامر فـ قلبه. مريم بانهيار: "ساااااااامرررررر"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...