الفصل 6 | من 21 فصل

رواية دقة قلب الفصل السادس 6 - بقلم مريم حسين

المشاهدات
18
كلمة
2,153
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مريم: عمر انت ايه اللي جابك هنا؟ انت بتراقبني؟ وقبل ما تكمل كلامها، قام عمر وشدها وحضنها. اتصدمت واتسمرت في نفس الوقت. بالصدفة، سامر وهو معدي شافهم واقفين في زاوية وبيحضنوا بعض. سامر وقف، وشه بقى عبارة عن كتلة من الغضب. بان على ملامحه إنه مستعد يقتل أي حد في اللحظة دي. طبعاً هو مش عارف ليه متعصب أوي كده. قام ماشي من قدامهم ودخل الحمام وهو نفسه يروح ويقتل عمر ومريم في نفس الوقت. ومش عارف هو بيعمل كده ليه.

وبدأ يكلم نفسه في المرايا: "مالك ومالها؟ ماتتحرق! بس لأ، مينفعش يحضنوا بعض كده في مكان عام. أيوه، أنا متعصب عشان كده مش أكتر." واقتنع نفسه بكده. عند يوسف وكنزي ولمار. يوسف قام وقال لهم: "رايح أسلم وجاي." طبعاً مش هيقولوا لأ، بس كانوا متعصبين. المهم، يوسف راح لأروى وقال لها: "إزيك يا أروى؟ عاملة إيه؟ " طبعاً أروى عملت نفسها تقيلة وقالت ببرود: "كويسة." طبعاً يوسف عشان يغيظها قال لها: "مين القمر ده؟

" أروى اتغاظت وكان نفسها تولع في حنين. وحنين اتكسفت ولسه رايحة ترد عليه، قامت أروى ردت بسرعة وقالت: "بنت عم مريم." يوسف وهو بيبص لحنين وبيقول: "كان نفسي أسمعها منك يا جميل." أروى ردت وقالت: "هتفرق؟ رد وقال: "طبعاً، لما تطلع من بق العسل هتبقى حاجة تانية خالص." حنين ضحكت. يوسف حب يستفز أروى أكتر وقال: "الله! هو العسل عنده غمازة كمان؟ قامت أروى قالت: "أنت جاي ليه؟ قال لها: "نفسي أعرف أنتِ بتتحشري ليه؟

شوفتيني كلمتك دلوقتي." حنين ردت وقالت: "خلاص يا جماعة، هتتخانقوا؟ عيب كده." يوسف قال لها: "أه بالحق، اومال مريم مالها؟ أروى ردت: "مالهاش، واتفضل امشي من هنا يلا." يوسف وجه كلامه لأروى وهو بيبص على حنين وقال: "على فكرة، أنا بسأل العسل، مش أنتِ." حنين ردت وقالت: "كنا بنرخم عليها شوية، فـ اتعصبت." يوسف قال لها: "اممم، طيب سلميلي عليها بقى أما تيجي." قالت له: "حاضر." عند لمار. هما بيتكلموا في إيه؟ كل ده؟

كنزي ردت وقالت: "شكل البت الجديدة دي عجبته." لمار بعصبية: "ماشي، أنا هوريهم هما الاتنين." كنزي: "بسسس! جاي علينا. آخرس! عند حنين وأروى. حنين بتقول لها: "مالك يا أروى؟ متعصبة منه ليه؟ شكل مش مريم بس لوحدها اللي متعصبة." أروى ردت وقالت: "لا، الحكاية مش كده. أصله بتاع بنات ولعبي ومش عايزة أحك بيه، بس مش أكتر. وأنتِ بردوا خلي بالك منه." حنين ردت بابتسامة: "حاضر. اومال مريم فين كل ده؟ أروى ردت وقالت: "مش عارفة."

عند مريم. مريم زقت عمر وضربته بالقلم وقالت له: "حسك عينك الاقيك تاني في مكان أكون فيه." وقالت بصوت عالي: "فااااااهم؟ " وسابته ومشت. وهي ماشية، كان سامر خارج من الحمام. قابلته وجهاً لوجه. وقالت له: "إزيك يا سامر؟ رد عليها بكل برود وجحود: "وأنتِ مالك؟ أنا مش بحب أتكلم كتير مع ناس مدوراها شمال في شمال." طبعاً مريم اتصدمت من الكلام اللي قاله وقالت له: "مش فاهمة قصدك إيه؟ رد وقال: "أنتِ فاهمة قصدي إيه. بلاش استهبال."

مريم فكرت إنه ممكن يكون شافها مع عمر وهو حاضنها، وردت عليه بكل غضب وعصبية: "وأنت مالك؟ أنت مالك؟ أنت أدورها ولا مدورهاش؟ ملكش فيه. أنت فاهم؟ متدخلش في حياتي الشخصية بعد كده. أنا أحضن اللي أنا عايزاه أو أكلمه. أنت مالك؟ ولم تكمل كلامها إلا أما سابها ومشى من قدامها. وهي اتعصبت وراحت لحنين وأروى وقالت: "يلا نمشي." هما افتكروا إنها لسه متعصبة منهم. أروى: "مريم، إحنا كنا بنهزر و...

مريم: "ولا كلمة، ويلا امشوا من غير نقاش." وسابتهم وخرجت. حنين: "دي مالها دي؟ كل ده عشان اللي حصل؟ أروى: "مش عارفة." عند سامر. راح على الترابيزة وخد الفون وقال ليوسف: "يلا." طبعاً يوسف مفكره إنه زعلان منه، فـ قام من غير ولا كلمة. وكنزي ولمار استغربوا من طريقته. وسامر ويوسف خرجوا وسابوهم لوحدهم في المطبخ. كنزي: "هو إيه اللي حصل؟ لمار: "مش عارفة." كنزي بحقد: "أكيد مريم ورا الموضوع."

لمار: "أيوه، أنتِ مش شفتيها خرجت إزاي؟ وبعدها سامر بردوا كان خارج. إزيك؟ كنزي: "كده الموضوع زاد عن حده ولازم أنهيه." في الطريق. سامر بيسوق بعصبية وكان نفسه إنها تقوله: "أنت فهمت غلط! " وتحكيله حصل إيه. وبعدها وقف العربية وقال بصوت عالي: "أناااااا ماليييييي؟ أناااااا ماليييييي؟ ما تعمل اللي تعمله، إن شاء الله تولع! يوسف قاله: "اهدى بس وفهمني إيه اللي حصل."

سامر ساق العربية وقاله: "مفيش." وقطع وعد على نفسه إنه ما عادش يفكر فيها، لأنها أصلاً مش مهمة بالنسبة له. دي مجرد واحدة رخيصة زي أي واحدة شافها. ومريم روحت البيت ودخلت البيت من غير ما تتكلم مع حد. والكل استغرب منها لما دخلت على طول أوضتها. محمد: "دي مالها دي؟ ملك (أختهم الصغيرة) : "أنا أعرف." أمل: "هقوم أشوف مالها." حسين: "لا، سيبيها دلوقتي مع نفسها تهدى، وبعدين تدخلي ليها." أمل: "طب هرن على أروى أشوف حصل إيه." رنت

عليها وأروى ردت وقالت لها: "مش عارفة، كنا بنهزر، وبعدين دخلت الحمام وخرجت كده، ومش عارفين مالها أنا وحنين، لأننا شوفنا حنين هناك." أمل: "حاضر." وبعدها قفلت وحكت لهم اللي أروى قالته. عند مريم. كانت قاعدة منهارة من العياط، لأن أول مرة حد يقول عليها كده إنها شمال. وفضلت تشتم سامر وتقول: "بك"رهك، بك"رهك، بك"رهك." أه صحيح، عمر أذ"اني بس عمره ما قال كلمة واحدة وحشة في شرفي." وفضلت كده لحد ما نامت.

عند سامر. دخل الأوضة وقال ليوسف يسيبه لوحده. وهو قاعد لوحده، جاله رسالة على الفون مكتوب فيها: " (وحشتني أوي، هترجع إمتى؟ ❤️) قرأ الرسالة ورد: " (قريب إن شاء الله ❤️) وبعدها الفون رن وكانت أمه. هالة (مامت سامر) : "عامل إيه يا حبيبي؟ واحشنييييي للدرجة دي؟ رأس البر حلوة عشان تنسى أهلك؟ سامر: "أنتوا أكتر يا ست الكل. ولا طبعاً، انتوا واحشنييييي موتت.... هالة: "لما إحنا واحشينك، مرجعتش ليه لحد دلوقتي؟

سامر: "أنتِ عارفة كويس، أنا مش هرجع إلا أما أنفذ اللي في دماغي." هالة: "يا حبيبي، أنا خايفة عليك، لا يحصلك حاجة." سامر: "متخافيش، محدش يقدر يقربلي." هالة: "يارب." سامر: "اومال أخبار محمد وأبويا إيه؟ (محمد أخوه) هالة: "كويسين الحمد لله." سامر: "تمام. هقفل بقى دلوقتي. سلام." هالة: "سلام."

قفل معاها وتلقائي من نفسه رجع يفكر في اللي حصل. وبعدها نفض الأفكار دي من دماغه وركز على هدفه اللي هو جاي عشانه. وكان مخنوق، فـ قام يتمشى شوية على البحر. وفضل وهو ماشي سرحان وبيفكر في اللي هيعمله. وفجأة وهو ماشي سمع صوت عالي وبيشوف، لقى اتنين ماسكين في بعض وبيتخانقوا ومحدش عارف يبعدهم عن بعض. فـ سامر راح عندهم عشان يبعدهم عن بعض. فـ مسك واحد منهم وقاله: "في إيه؟ عيب اللي انتوا بتعملوه ده."

واحد رد عليه وقاله: "ده إنسان زبالة، جاي بيقولي اختك جامدة أوي، عايزني أعمل له إيه؟ أسقفله؟ سامر بيكلم الشخص التاني: "أنت بتقوله كده ليه؟ أنت متخلف ولا إيه؟ عايز تضرب؟ إزاي تقول كده على أخت صاحبك؟ مش المفروض دي تبقى أختك بردوا؟ ولا إيه؟

الشخص التاني قاله: "لا، مش أختي. أختي مش جامدة كده زيها." طبعاً أخوها اتعصب تاني وضربوا. وسامر جاي يخلص بينهم، قام الشخص التاني ضربوا في وشه، خلاه ينزف جامد. طبعاً سامر مسكوا وفضل ينزل عليه بالبوكسات لحد ما خلاص هيموت في إيده. والناس اتدخلت وبعدوا سامر عنه بصعوبة. والشخص جري من سامر. محمد (أخو مريم) : "أنت كويس؟ كنت سيبني عليه، كنت قتلته." سامر: "خلاص، هو خد جزاءه. اهدى." محمد: "أهدى إزاي؟ مش سمعته قال إيه على أختي؟

أه، تعالى يلا معايا، أخلي أختي تنضفلك الجرح." سامر: "لا، لا، مش مستاهل." محمد: "هو إيه اللي مش مستاهل؟ تعالى يلا." سامر باستسلام: "يلا." في الطريق. سامر: "هي أختك دكتورة؟ محمد بضحك: "دكتورة إيه يا عم، دي لو دكتورة كانت هتموت أي حد يروحلها. 😂😂😂" سامر: "وأنت بقى عايز تموتني عشان كده؟ هتوديني لأختك؟ طب عملتلك إيه عشان تموتني؟ ده بالعكس، كنت بساعدك."

محمد: "لا، مش قصدي كده، بس هي بتعرف تطهر الجروح بس، إنما عمليات وشغل من ده، كان فات. اتقبض عليها." سامر بضحك: "ياااه! للدرجة دي بتحب أختك؟ محمد: "أويييي. 😂😂😂" سامر: "اومال هي في إيه؟ محمد: "مالك كده؟ من ساعة ما قعدنا مع بعض، وأنت مش بتجيب غير سيرة أختي. عجباك ولا إيه يا برنس؟ سامر: "يا عم، هو أنا شوفتها عشان تعجبني؟ أنا بسأل."

محمد: "خلاص وصلنا. بقولك إيه، هقول إن أنت صاحبي وكنت بتتشاكل وأنا جيت أنقذك وأنت اتضربت جامد وجايبك لأختي تنضفلك الجرح." سامر: "إيه جو المسلسلات ده؟

محمد: "يا عم، أصل أنا لو قولت إن أنا اللي كنت بتشاكل، هيفضلوا ماسكين ليا الذلة دي ويقولوا ده مصاحب ناس زبالة بتتكلم على أخته، ومعرفش إيه، وهيدخلوني في حوارات. وأختي طبعاً أغبى منها مش ممكن. تشوف، هتفضل تذلني وتذلك أنت كمان. معرفش ليه، بس هي كده بتحب تذل أي حد قدامها. وأنا مش ناقص، كفاية ثانوية عامة...... سامر: "في إيه يا عم؟ أنا جاي أتذل عند أختك ولا إيه؟ محمد: "لا، مش كده، بس يلا، تعالى." سامر في سره: "إيه الولا ده؟

شكل العيلة كلها مجنونة." وطلع، ومحمد خبط على الباب. وبعد ما خبط، فون رن. ساب سامر وقاله: "ثواني بس أرد." سامر: "استنى ياعم، لو فتحوا أقول إيه؟ .... ده إيه ده ياربي." مريم خرجت من الأوضة وكانت رافعة شعرها قطتين لفوق عشان الحر، ولابسة بيجامة أوفر سايز وعليها كرتون القط والفار. وبتفتح الباب عشان مفكرة إنه محمد أخوها. مريم وهي بتفتح الباب وبتتكلم: "إيه ده؟

أول مرة تخبط مرة واحدة بس، مش تفضل تطبل على الباب." وفتحت واتصدمت.😳 وسامر: كان باصص على الناحية التانية، وبص ساعة ما الباب اتفتح.😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...