سامر كان سرحان ومش بيتكلم وفضل ساكت. مريم بصدمة أكبر: انت أي اللي في وشك ده؟ واي اللي جابك هنا؟ واي اللي حصل؟ واصلاً انت كم... قاطعها سامر: بسسسسس! أي بلاعة واتفتحت خلاص، اهدي وأنا أفهمك. مريم فاقت من الصدمة، وافتكرت اللي قاله عليها: نعااااام! تفهمنييييي! تفهمني أي يا أبو مفهومية؟ (بتردح وهي فاتحة إيديها) انت أي اللي جابك هنا؟ وازاي تيجي بعد كل اللي عملته؟ سامر: ثواني كده، هو ده بيتك؟
مريم بردح: لا بيت الجيراااااااان. محمد: في أي يابنتي من أولها كده؟ سامر: ثواني كده، هي دي أختك؟ محمد: أيوه أختي، عجبتك؟ سامر: متأكد إنك راجل؟ مريم: عجبته يا أخي، عجبك برص منك ليه ياشيخ. سامر: 🤨🤨 حسين من جوة: هو في أي؟ أي الزعيق ده؟ محمد: مفيش يابابا، كل الحكاية إني جبت صاحبي، والهانم نازلة شتايم فينا احنا الاتنين، طب تشتمني أنا؟ طب صاحبي ذنبه أي؟ حسين: في أي يامريم؟ هو إحنا من امتى واحنا بنعامل الضيوف كده؟
مريم: اصل يابابا... محمد: اصل وفصل، يلا ادخلي وأنت تعالى يلا. كل ده وسامر واقف مصدوم، ياعيني 😂. محمد: سامررررر. سامر: ها؟ في أي؟ محمد: يلا. حسين: أزيك ياابني. سامر: الحمد لله 😊. حسين: محمد مش تعرفنا ولا أي؟ محمد: أه، ده سامر صاحبي، كان بيتخانق ياعيني وأنا دافعت عنه، بس في وشه كدمات، فجبته عشان الأستاذة بنتك كانت تطهرله الجرح، مش عارف أي اللي حصلها ساعة ماشافتنا، كأنها شافت عفريت.
حسين: لا بس تلاقي بس لسه زعلانة من اللي حصل معاها الصبح. سامر باندفاع: هو أي اللي حصل معاه؟ محمد وحسين: 🤨🤨 سامر باحراج: قصدي يعني، هو أي اللي حصل معاها خلاها تتعامل معايا كده؟ حسين: إحنا آسفين يابني على اللي حصل، بس هي من حوالي 3 ساعات كده كانت خارجة مع صحبتها يتغدوا، ورجعت زعلانة جداً، لما سألناها قالت... Flash back حسين دخل لبنته: مالك يابنتي؟ كنتي خارجة كويسة، أي اللي رجعك كده؟ في حد زعلك ولا أي؟
مريم بعياط: مفيش يابابا. حسين: اومال أي الدموع دي؟ مريم: قابلت عمر النهاردة. حسين: عملك أي الكلب ده؟ جه جمبك؟ إذاكي؟ مريم: لا يابابا، بس أنا افتكرت كل حاجة ساعة ما شوفته، عشان كده رجعت زعلانة. حسين: ولا يهمك ياقلبي، أنا هجبلك حقك منه الحيوان ده. مريم: لا خلاص يابابا، أنا سايباه للزمن وربنا إن شاء الله هيجيب حقي منه. حسين: إن شاء الله يابنتي. مريم: عن إذنك يابابا، بس كنت عايزة أنام شوية. حسين: حاضر.
وخرج وحكى لهم اللي قالته. Back سامر والفضول هيقتله: عمر ده مين؟ حسين: بعدين بعدين يابني، هبقى أحكيلك، دلوقتي هقوم أنادي على مريم تطهرلك الجرح. سامر: حاضر. بعد ما حسين مشى. محمد: عايز تعرف عمر ده مين؟ سامر بفضول أكبر: أكيد. محمد: إيدك على 500 جنيه. سامر: مادييي؟ محمد: خلاص، يبقى مريم هتحكيلك عشانها حياتها. سامر: ياسلام؟ هتحكي لواحد غريب وكمان مش طايقاه؟
محمد: مريم بتحب الشيكولاتة، لو جبتلها واحدة واعتذرتلها ودخلت واحدة واحدة، مش هتلاقي أحسن منها تفضح نفسها 😂😂😂. سامر: واعتذرلها ليه إن شاء الله؟ هو مين اللي يعتذر لمين؟ محمد: يا عم خدها على قد عقلها، والله لو شتمتك بعيلتك كلها وانت اعتذرتلها، هتخليك حبيبها 😂😂😂. مريم خرجت من الأوضة ولابسة الأسدالم. مريم بتكشيرة: هات. سامر باستغراب: أجيب... أجيب أي؟ مريم: وشك... اومال هطهرلك جرحك ازاي؟ سامر: هديلك وشي ازاي بقى؟
مريم بنفاذ صبر: استغفر الله العظيم. محمد: تعالي مكاني عقبال ما أجيب علبة الإسعافات من الأوضة. ومحمد قام، ومريم راحت قعدت جنب سامر، بس بعيد شوية. سامر: بقولك أي... أنا آسف. مريم ببرود: وحياة أمك؟ جاي تعتذر بعد أي؟ سامر: مش انتي اللي قولتي كده؟ عايزة أعمل أي؟ مريم: بس انت اللي بدأت، وقولت عليا شمال. سامر: مكنش قصدي، وكمان عايزاني أقول أي لما أشوفك واقفة معاه وبيحضنوا؟ مريم: طب ما انت عارف، أنا بهرب منه، يبقى هحضنه؟
سامر: فكرتكم رجعتوا لبعض. مريم: متفكرش (متفكرش) سامر: خلاص بقى اللي فات مات، أي رأيك نفتح صفحة جديدة ونبقى أصحاب؟ مريم: والله أنا أبقى صحبتك أنت. سامر: أنتي تطولي؟ مريم: إيه؟ ومطولش ليه يا ابن الوايمة؟ (قصدها الوارمة 🤣) سامر: حاكم بقولك أي، المرة اللي فاتت عدتها بمزاجي، إنما المرة دي هعمل... مريم: هتعمل أي؟ يلا... لا تصدق خوفتني. سامر: لا، انتي شكلك مجنونة وعايزة الخنقة حالا 😂😂😂. مريم بغضب: بقى أنا مجنونة؟
سامر: آه... هتعملي أي؟ مريم: هوييك. وقامت قرصاه في وشه على الجرح (هوريك) سامر: اااااااااااااااااه يابنت الـ... محمد وحسين خرجوا بسرعة: أي؟ في أي؟ مريم بسرعة قبل ما يتكلم: مفيش يابابا، كنت بس بشوف الجرح، وهو ياعيني مقدرش يستحمل... مش صح ولا أي؟ (مقدرش) سامر وهو بيتوعد لها: أيوة صح، يلا بقى هات الحاجة عشان تخلص وأتزفت أمشي. حسين: مستعجل على أي يابني؟ ما تخليك شوية تتغدى معانا. سامر: لا خليها مرة تانية يا عم.
مريم: هو في مية تانية؟ (مرة) سامر بغمزة: لا، في مرات كتير. مريم 😒. محمد: خدي يلا صلحيه. سامر: تصلح... شايفني فون؟ أي ياربي العيلة دي. (في سره) مريم بضحك: لا، فردة شبشب 😂😂😂. حسين: ماتحترموا نفسكم. محمد: بالحق، اومال ماما وملك فين؟ حسين: راحوا السوق. ومريم بدأت تطهر لسامر الجرح، وهو بيبص على عيونها. حسين موبايله رن: معلش جالي مشوار مهم ولازم أنزل دلوقتي، خلي بالك من اختك يامحمد. محمد بخبث: من عيوني 😈😈. مريم: عيونك 😒😒.
محمد: بقيتي تحت رحمتي 😈😂. سامر في سره: صبرني يارب، أي العيلة دي. موبايل محمد رن وقام بسرعة وقالهم: عن إذنكم. الجو عل الفون. مريم: ما هو ده اللي فالح فيه. وسابهم ومشي. سامر: بقولك أي، من غير مضايقة ولا إزعاج، يعني ممكن أعرف هو عمر ده حكايته أي؟ (هيموت ويعرف ذيكوا دلوقتي... بس أنا شريرة وهقول في البارت الجاي 😂) مريم وظهر على ملامحها الحزن: بص ياسيدي، عمر ده كان خطيبي و......... يتبع...
بحب أمشي أنا بمبدأ شوق ولا تدوق 🤣🤣🤣.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!