الفصل 7 | من 21 فصل

رواية دقة قلب الفصل السابع 7 - بقلم مريم حسين

المشاهدات
20
كلمة
1,341
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سامر كان سرحان ومش بيتكلم وفضل ساكت. مريم بصدمة أكبر: انت أي اللي في وشك ده؟ واي اللي جابك هنا؟ واي اللي حصل؟ واصلاً انت كم... قاطعها سامر: بسسسسس! أي بلاعة واتفتحت خلاص، اهدي وأنا أفهمك. مريم فاقت من الصدمة، وافتكرت اللي قاله عليها: نعااااام! تفهمنييييي! تفهمني أي يا أبو مفهومية؟ (بتردح وهي فاتحة إيديها) انت أي اللي جابك هنا؟ وازاي تيجي بعد كل اللي عملته؟ سامر: ثواني كده، هو ده بيتك؟

مريم بردح: لا بيت الجيراااااااان. محمد: في أي يابنتي من أولها كده؟ سامر: ثواني كده، هي دي أختك؟ محمد: أيوه أختي، عجبتك؟ سامر: متأكد إنك راجل؟ مريم: عجبته يا أخي، عجبك برص منك ليه ياشيخ. سامر: 🤨🤨 حسين من جوة: هو في أي؟ أي الزعيق ده؟ محمد: مفيش يابابا، كل الحكاية إني جبت صاحبي، والهانم نازلة شتايم فينا احنا الاتنين، طب تشتمني أنا؟ طب صاحبي ذنبه أي؟ حسين: في أي يامريم؟ هو إحنا من امتى واحنا بنعامل الضيوف كده؟

مريم: اصل يابابا... محمد: اصل وفصل، يلا ادخلي وأنت تعالى يلا. كل ده وسامر واقف مصدوم، ياعيني 😂. محمد: سامررررر. سامر: ها؟ في أي؟ محمد: يلا. حسين: أزيك ياابني. سامر: الحمد لله 😊. حسين: محمد مش تعرفنا ولا أي؟ محمد: أه، ده سامر صاحبي، كان بيتخانق ياعيني وأنا دافعت عنه، بس في وشه كدمات، فجبته عشان الأستاذة بنتك كانت تطهرله الجرح، مش عارف أي اللي حصلها ساعة ماشافتنا، كأنها شافت عفريت.

حسين: لا بس تلاقي بس لسه زعلانة من اللي حصل معاها الصبح. سامر باندفاع: هو أي اللي حصل معاه؟ محمد وحسين: 🤨🤨 سامر باحراج: قصدي يعني، هو أي اللي حصل معاها خلاها تتعامل معايا كده؟ حسين: إحنا آسفين يابني على اللي حصل، بس هي من حوالي 3 ساعات كده كانت خارجة مع صحبتها يتغدوا، ورجعت زعلانة جداً، لما سألناها قالت... Flash back حسين دخل لبنته: مالك يابنتي؟ كنتي خارجة كويسة، أي اللي رجعك كده؟ في حد زعلك ولا أي؟

مريم بعياط: مفيش يابابا. حسين: اومال أي الدموع دي؟ مريم: قابلت عمر النهاردة. حسين: عملك أي الكلب ده؟ جه جمبك؟ إذاكي؟ مريم: لا يابابا، بس أنا افتكرت كل حاجة ساعة ما شوفته، عشان كده رجعت زعلانة. حسين: ولا يهمك ياقلبي، أنا هجبلك حقك منه الحيوان ده. مريم: لا خلاص يابابا، أنا سايباه للزمن وربنا إن شاء الله هيجيب حقي منه. حسين: إن شاء الله يابنتي. مريم: عن إذنك يابابا، بس كنت عايزة أنام شوية. حسين: حاضر.

وخرج وحكى لهم اللي قالته. Back سامر والفضول هيقتله: عمر ده مين؟ حسين: بعدين بعدين يابني، هبقى أحكيلك، دلوقتي هقوم أنادي على مريم تطهرلك الجرح. سامر: حاضر. بعد ما حسين مشى. محمد: عايز تعرف عمر ده مين؟ سامر بفضول أكبر: أكيد. محمد: إيدك على 500 جنيه. سامر: مادييي؟ محمد: خلاص، يبقى مريم هتحكيلك عشانها حياتها. سامر: ياسلام؟ هتحكي لواحد غريب وكمان مش طايقاه؟

محمد: مريم بتحب الشيكولاتة، لو جبتلها واحدة واعتذرتلها ودخلت واحدة واحدة، مش هتلاقي أحسن منها تفضح نفسها 😂😂😂. سامر: واعتذرلها ليه إن شاء الله؟ هو مين اللي يعتذر لمين؟ محمد: يا عم خدها على قد عقلها، والله لو شتمتك بعيلتك كلها وانت اعتذرتلها، هتخليك حبيبها 😂😂😂. مريم خرجت من الأوضة ولابسة الأسدالم. مريم بتكشيرة: هات. سامر باستغراب: أجيب... أجيب أي؟ مريم: وشك... اومال هطهرلك جرحك ازاي؟ سامر: هديلك وشي ازاي بقى؟

مريم بنفاذ صبر: استغفر الله العظيم. محمد: تعالي مكاني عقبال ما أجيب علبة الإسعافات من الأوضة. ومحمد قام، ومريم راحت قعدت جنب سامر، بس بعيد شوية. سامر: بقولك أي... أنا آسف. مريم ببرود: وحياة أمك؟ جاي تعتذر بعد أي؟ سامر: مش انتي اللي قولتي كده؟ عايزة أعمل أي؟ مريم: بس انت اللي بدأت، وقولت عليا شمال. سامر: مكنش قصدي، وكمان عايزاني أقول أي لما أشوفك واقفة معاه وبيحضنوا؟ مريم: طب ما انت عارف، أنا بهرب منه، يبقى هحضنه؟

سامر: فكرتكم رجعتوا لبعض. مريم: متفكرش (متفكرش) سامر: خلاص بقى اللي فات مات، أي رأيك نفتح صفحة جديدة ونبقى أصحاب؟ مريم: والله أنا أبقى صحبتك أنت. سامر: أنتي تطولي؟ مريم: إيه؟ ومطولش ليه يا ابن الوايمة؟ (قصدها الوارمة 🤣) سامر: حاكم بقولك أي، المرة اللي فاتت عدتها بمزاجي، إنما المرة دي هعمل... مريم: هتعمل أي؟ يلا... لا تصدق خوفتني. سامر: لا، انتي شكلك مجنونة وعايزة الخنقة حالا 😂😂😂. مريم بغضب: بقى أنا مجنونة؟

سامر: آه... هتعملي أي؟ مريم: هوييك. وقامت قرصاه في وشه على الجرح (هوريك) سامر: اااااااااااااااااه يابنت الـ... محمد وحسين خرجوا بسرعة: أي؟ في أي؟ مريم بسرعة قبل ما يتكلم: مفيش يابابا، كنت بس بشوف الجرح، وهو ياعيني مقدرش يستحمل... مش صح ولا أي؟ (مقدرش) سامر وهو بيتوعد لها: أيوة صح، يلا بقى هات الحاجة عشان تخلص وأتزفت أمشي. حسين: مستعجل على أي يابني؟ ما تخليك شوية تتغدى معانا. سامر: لا خليها مرة تانية يا عم.

مريم: هو في مية تانية؟ (مرة) سامر بغمزة: لا، في مرات كتير. مريم 😒. محمد: خدي يلا صلحيه. سامر: تصلح... شايفني فون؟ أي ياربي العيلة دي. (في سره) مريم بضحك: لا، فردة شبشب 😂😂😂. حسين: ماتحترموا نفسكم. محمد: بالحق، اومال ماما وملك فين؟ حسين: راحوا السوق. ومريم بدأت تطهر لسامر الجرح، وهو بيبص على عيونها. حسين موبايله رن: معلش جالي مشوار مهم ولازم أنزل دلوقتي، خلي بالك من اختك يامحمد. محمد بخبث: من عيوني 😈😈. مريم: عيونك 😒😒.

محمد: بقيتي تحت رحمتي 😈😂. سامر في سره: صبرني يارب، أي العيلة دي. موبايل محمد رن وقام بسرعة وقالهم: عن إذنكم. الجو عل الفون. مريم: ما هو ده اللي فالح فيه. وسابهم ومشي. سامر: بقولك أي، من غير مضايقة ولا إزعاج، يعني ممكن أعرف هو عمر ده حكايته أي؟ (هيموت ويعرف ذيكوا دلوقتي... بس أنا شريرة وهقول في البارت الجاي 😂) مريم وظهر على ملامحها الحزن: بص ياسيدي، عمر ده كان خطيبي و......... يتبع...

بحب أمشي أنا بمبدأ شوق ولا تدوق 🤣🤣🤣.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...