الفصل 1 | من 5 فصل

رواية دقات مؤتلفه الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
32
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

انتي الفراشة الجديدة؟ طب وطي هاتي الدوسيه ده من الأرض. البنت كانت هتوطي تجيبه، بس لقتُه بيبصلها بنظرات وقحة، فنزلت وهيه مدياه وشها وشبه قعدت وجابته بسرعة وقالت: اتفضل. ابتسم بسخرية ولف حواليها وهو بيبص على كل حتة فيها وقال: غريبة، أول مرة أشوف بنت تشتغل فراشة. هتعرفي تنضفي المكتب وترتبي الدوسيهات وتعملي القهوة؟ هتقدري تعملي كل اللي كان يعمله أبوكي؟

قالت باستغراب: بس أبويا قلي إنه مش بيعمل غير القهوة وينضف المكان، يعني مكنش يرتب الدوسيهات ولا ياخد باله للمكتب، ده شغل السكرتارية والأرشيف. ضحك وقال: لا وكمان بتفهمي! لكن أنا بقى قولت إنك هتعملي كل الحاجات دي وعايزك ديما جنبي. على حجري قصدي في ضهري، يعني عشان لو احتاجت حاجة. وقرب عليها وقال: يعني بمعنى أدخل المكتب تدخلي معايا، أخرج منه تخرجي معايا، أطلع تطلعي معايا. البنت كانت بترجع لورا بخوف لحد ما لزقت في

الحيط وهو قال بنظرات وقحة: أنام تنامي معايا. بصتلو وقلبت شفايفها بضيق وقالت: نعم؟ ده اللي هو إزاي يعني حضرتك؟ بعد وضحك بقوة وقال: إيه مالك؟ أنا كان قصدي تبقي جاهزة في أي وقت أحتاجك بس كده. قالت بضيق: طيب حاضر، عن إذن حضرتك. بس قرب عليها وقال: هو إحنا في موسم المنج؟ بصتلو باستغراب وقالت: ليه؟ قرب وقال وهو بيبصلها بمعاكسة: أصلي شامم ريحتها، ونفسي فيها أوي.

قالت بسرعة: طب ألف بركة، في الشهر الكام على كده ربنا يمتعك بالسلامة. ضحك جامد وقال: امم، لمضة وهتتعبيني. وفي ثواني شدها عليه وحاوط وسطها بقوة وقال: اسمك؟ حنان خافت لما عمل كده وبلعت ريقها بس حاولت تقوى وقالت بصوت واطي: حنان. قال وهو بيقرب أكتر: لا علي صوتك، سمعيني. قالت بصوت أعلى شوية: احم.. حنان. اسمي حنان. قال بسرعة: حنان.. آهو هو ده بالظبط اللي كان ناقصني. أنا محتاج لجرعة حنان، مقولكيش الحرمان وحش قد إيه.

كانت خايفة من كلامه ونظراته ومسكتُه وبتحاول تبعد بس قال: أنا بقى اسمي عصام.. عصام سليمان اللي مدوّب النسوان. بصتلو بضيق وقالت: طب ممكن تسبني بقى يا عصام بيه.. عشان عيب كده يعني لو مش واخد بالك. عصام بقى يبصلها من فوق لتحت بوقاحة وقال: لا واخد بالي.. واخد بالي قوي.. بس انتي اللي مش واخده بالك خالص.. على العموم بكرة تعرفي اللي فيها، وتحني وتطريني. وصل الشركه شاب في العشرينات

ووقف قدام السكرتيرة وقال: لو سمحتي فيه بنت هنا بتشتغل اسمها حنان.. أنا رحيم خطيبها.. هي المفروض دلوقتي تروح فين ممكن ألاقيها؟ البنت قالت: خليك معايا ثواني واتصلت على عصام. عصام كان ماسك حنان ومش راضي يسبها وقرب عليها جامد بس قالت مبدهاش، دفعتُه بقوة وقال: حضرتك خليك بعيد عني، إحنا مش في أتوبيس عشان التلزيق ده. عصام داس على شفايفه بوقاحة وقال: يا ريت نركب أتوبيس وأبقى في حضنك يا عريس.

حنان كانت هتتجنن من وقاحته ولسه هترد جاله اتصال، اتنهد وقال بغمز: راجعلك يا بتاع الأتوبيسات يا تاعبهم رجالة وستات. حنان اتنهدت براحة لما مشي ولسه هتطلع قال بغضب: أنا مش بقول ماتمشييش.. استني عايزك. ورد على السكرتيرة وقال: أيوه. السكرتيرة قالت: عصام باشا.. الموظفة اللي اسمها حنان مشيت من عند حضرتك ولا لأ؟ خطيبها هنا بيسأل عنها. عصام بص لحنان بخبث وقال: قوليله يجي ياخدها، هي هنا. وقفل معاها وحنان قالت: هي إيه اللي هنا؟

عصام قال بخبث: لا على الزبالة، بقول للزبال يجي ياخدها. حنان قالت: أنا ممكن آخدها معايا أنا وطالعة، عن إذنك. ولسه هتخرج شدها عليه بقوة وثبت دماغها بإيده وقال: أنا مش قولت ماتتحركيش إلا لما أنا أقول. حنان بقت تبصّله بخوف ولسه هتتكلم انقض على شفايفها بقوة والباب كان مفتوح ودخل رحيم خطيبها واتصدم بشدة وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...