الفصل 5 | من 5 فصل

رواية دقات مؤتلفه الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
29
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

محتاج لك قوي يا حنان. لسه هتنطق قرب منها بسرعة وباسها بقوة، وقرب بيها على الكنبة وهو لسه مكمل وبدأ يتهجم عليها بقوة. حنان بقت تبعده وبتقول بخوف: سييني يا عصام باشا أرجوك. بس ما كانش سامعها ومكمل. وبقت تبكي وهي بتقول: أنا الغلطانة إني وثقت فيك وجيت أسأل عنك يا حيوان. عصام وقف بسرعة أول ما قالت كده وبعد عنها وهو بيشد شعره

لورا وبصلها بدموع وقال: امشي وما تجيش هنا تاني.. مش عايز أشوفك.. روحي اتجوزي الحيوان اللي باعك من أول جولة.. امشي من هنا. حنان بصتله بدموع وجريت بسرعة وهي بتساوي هدومها اللي اتبهدلت. عصام كان عايز يجري وراها يوقفها ويضمها لقلبه بس ما قدرش، قعد مكانه بدموع وهو بيفكر في قربها اللي جننه من أول لحظة شافها فيها. ثاني يوم كان معمول حفلة عشان كتب كتاب حنان وفرحها، واتعملت في الفيلا زي ما والد حنان طلب من الباشا.

عصام كان بيبص على التجهيزات من البلكونة بيشرب وهو متضايق جدًا من اللي بيحصل. قال بغضب في نفسه: إيه اللي مضايقك في كده؟ واحدة كنت عايز تقضي لك معاها ليلتين وما حصلش نصيب فيها.. افرض يعني في غيرها كتير. وبقى يحاول يقنع نفسه بالخطة وهو متضايق جدًا. لسه هيدخل شافها كانت واقفة مع العمال لأن والدها تعبان، فضل يبصلها بشرود. حنان شافته واقف بيبصلهم من البلكون، ابتسمت بسخرية ولسه هتمشي، طلع بسرعة وقال: إيه يا عروسة؟

حتى مش بتردي السلام.. أنتي زعلانة على اللي حصل امبارح؟ حنان بصتله بضيق وقالت: هزعل ليه؟ عادتك ولا هتشتريها؟ عصام ضحك ووقف قدامها وقال: أبدًا وحياة عيونك ما هي عادتي ومش بتحايل على أي واحدة ولا متعود أضايق واحدة كده واقف في طريقها كل شوية. وقرب منها وقال: بس أنتي حاجة ثانية.. حنان.. حنان أنتي متأكدة من اللي بتعمليه ده؟ فكري تاني يمكن بعدين تندمي. حنان قالت بضيق: أظن حتى لو ندمت دي حاجة ما تخصكيش يا باشا.

ولسه هتمشي شدها عليه وقال: لا تخصيني تخصيني قوي يا حنان، ما ينفعش تتجوزي لمجرد أنك عايزة تهربي مني. حنان ضحكت بسخرية وقالت: أهرب منك.. أهرب منك ليه.. أنا كده كده كنت هتجوز دلوقتي أو بعدين. عصام مسك إيدها وبص لعيونها جامد وقال: يعني أنتي بجد عايزة تكملي معاه؟ قلبك مش ميال لحد ثاني لما بتقعدي لوحدك كده مش بتفكري في حد أو...

قاطعته وقالت بسرعة ودموع: أنا قلبي بيبقى ميال للي يصون كرامتي يا باشا، قلبي ميال لابن الحلال اللي يطلب الحلال. ودفعت إيده ومشيت على بيتهم وهي دموعها بتنزل ومش عارفة سببها إيه. بالليل جهزت وبقت زي القمر وكانت الحفلة في الجنينة وكل قرايبهم فيها والماذون وصل، والكل كان مستني العريس اللي اتأخر جدًا. أبوها استغرب جدًا وقال: غريبة الوقت اتأخر، هو أنتي يا بنتي زعلتيه في حاجة؟

حنان قالت بتوتر: أبدًا يا بابا والله أنا كلمته في الظهر وكان تمام. وراحت على زاوية وبقت ترن له. بس اتفاجأت بصوته من وراها بيقول: مش هيجي ما تتعبيش نفسك. التفتت بذهول لعصام اللي كان لابس البدلة وزي القمر. قالت بسخرية: معقولة الباشا بنفسه هيحضر فرحي؟ عصام ابتسم وقال: طبعًا.. إزاي أفوت على نفسي فرصة إني أشوفك وأنتي بفستان الفرح طالعة تجنني على فكرة، قمر زي العادة.

حمحمت وقالت بكسوف: كنت بتقولي إيه بقى.. هو مين اللي مش هيجي؟ عصام ابتسم بأريحية وقال: العريس مش هيجي. حنان قالت باستغراب: أنت بتقول إيه.. هو فيه إيه بالظبط؟ عصام قرب عليها خطوات وقال: أبدًا هو قالي إنه مش هيجي عشان ما تستنيهوش كثير. حنان اتسعت عينيها وبصتله بذهول وقالت: أوعى يكون اللي في بالي يا عصام.

عصام ابتسم وقال: حلو سمّي من غير ألقاب طالع من شفايفك زي اللوز.. على العموم آه فعلًا هو اللي في بالك على فكرة، خطيبك ده جاي في أي حاجة وبأي مبلغ. حنان نزلت دموعها وقالت: أنت سافل أنت زبالة.. أنت... أنا بحبك.. قالها بسرعة وهو بيبص لعيونها بنظرات جميلة. حنان اتسعت عينيها بذهول وعصام كمل: ما تسألنيش امتى وإزاي أنا ما عنديش إجابة، بس اللي أعرفه إني مش هقدر أسيبك تتجوزي، حاسس إني بتخنق.. أنا عايزك جنبي.

حنان بصت له بخنقة ولسه هترد حط صباعه على شفايفها وقال: اهدي من غير ما تشتمي وتقلّي أدبك، مش اللي جه في دماغك، أنا هتجوزك. حنان اتسعت عينيها بذهول وقالت: أنت بتقول إيه؟ عصام شدها عليه وقال: هتجوزك، عايز أعيش معاكي، مش أنتي قولتيلي ادي نفسك فرصة تعملي أسرة وتستقري، أنا اخترتك أنتي للأسرة دي، ما فيش غيرك ينفع معايا أصلًا. حنان ابتسمت بذهول وهي مش مصدقة نفسها وقالت: أنت.. أنت متأكد ولا بتسرح بيا؟ عصام

ضحك جامد وضمها ليه وقال: حبيتك من أول لحظة، هتجنن من امبارح، ما فيش حاجة ما عملتهاش عشان أنسى أنك هتكوني لراجل تاني، قلبي كان هيقف، أنا عايزك ومش عايز غيرك يا حنان، ممكن تديني فرصة؟ ابتسمت بسعادة وبادلته بقوة وقالت: موافقة مبسوطة قوي، ما كنتش عارفة أقول لك إزاي.. إني بفكر فيك ليل نهار ومش عارفة إزاي هتجوز غيرك، كنت بموت بالبطيء. عصام قال: يعني مش زعلانة على اللي عملته؟

حنان ابتسمت وقالت: كنت هزعل لأن الناس هتقعد تتكلم وتقول إيه اللي حصل عشان العريس يمشي وكده، بس بما أنك موجود أكيد مش زعلانة. عصام قال بدهشة: يا سلام يعني عشان مصلحتك وبس؟ حنان ابتسمت وقالت: لا مش عشان مصلحتي.. عشان ما أذيش أهلي ويتكلموا عليهم، ولأن دي نيتي دايمًا، ربنا بيعوضني خير.. أنا مبسوطة بيك أوي ومرحبّة جدًا.

عصام قرب لها وقال: وأنا مبسوط إني قابلتك يا حنان، مبسوط أنك هتؤنسي أيامي اللي جاية، مشتاق لك قوي، كل ما بتتحركي من جنبي بشتاق لك. وقرب منها بس بعدت بسرعة وقالت: استنى لما نكتب الأول يا خفيف ولا عايز تخلع؟ عصام ضحك بقوة ومسك إيدها وقال: حتى لو عايز أخلع عيون البقرة أسروني ومش عارف أهرب منهم. ضحكت جامد وراحت معاه على المأذون وكتبوا الكتاب، وأخدها قدام المعازيم ودخل بيها على الفيلا وسط الجمع اللي كانوا بيحسدوها عليه.

كان بيبص لها بابتسامة جميلة وقال: مبسوطة يا حنان؟ حنان بصتله بحب شديد وقالت: عمري ما انبسطت بالشكل ده.. طب وأنت؟ عصام ابتسم وقال: أنا لسه مش متأكد، بس اللي متأكد منه إني هنبسط قوي جوه. حنان ضحكت بقوة، وهو تاه في جمال ضحكتها وابتسم وقال بعشق: بموت في ضحكة أهلك دي، ربنا يقدرني وأحافظ عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...