الفصل 10 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
21
كلمة
2,221
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وبعد ما قالت كده وقعت أغم عليها. ومالك المرة دي مسكتش، هو طبعاً لسه بيدرس يعني مش فاهم أوي، عشان كده خدها على أقرب مستشفى وفضل جنبها. حتى من خوفه عليها نسي يقول لأصحابها وراح هو لوحده. وبعد تحليل وأشعات، الدكتور: تعالى عايزك. مالك راح للدكتور. وعنود كانت حاسة إن فيه حاجة. الدكتور: بص يا ابني، بعد ما النتيجة التحليل طلعت، عندها كانسر والمرض لسه في الأول عشان كده بتتعب كتير. مالك بقى مصدوم من اللي بيسمعه ومش مستوعب.

مالك: طب طب هنعمل إيه طيب؟ الدكتور: هتمشي على العلاج طبعاً ولازم تيجي تاخد الكيماوي وبلاش تعب كتير ولازم راحة. مالك: تمام يا دكتور. وبعد كده راح لعنود. عنود: الدكتور قالك إيه يا مالك؟ مالك: اطمنّي، مفيش حاجة. عنود: لا أنا قلبي حاسس إن فيه حاجة، قول يا مالك. مالك: بصراحة أنا مش هقدر أخبي، وإنتي كده كده هتعرفي. عنود دمعت: فيه إيه يا مالك؟ مالك: إنتي عندك كانسر والمرض لسه في الأول ولازم تمشي على العلاج.

عنود عيطت بحرقة. وطبعاً مالك كان قلبه بيتقطع عليها وخدها في حضنه. مالك: بلاش تعب النفسية يا عنود، ده هيأثر أكتر. بلاش عياط وكله هيبقى تمام. قولي إنتي يارب. عنود بعياط: يارب يا مالك يارب. مالك: بالله عليكي بطلي عياط بقى. عنود بعد شوية بطلت عياط. مالك: هديتي؟ عنود: أيوه. مالك: طب يلا عشان أروحك. عنود: يلا.

وبعد شوية كان مالك وصل عنود السكن. وكانت كل البنات روحت، حتى مريم وندى روحت من المستشفى. وطلعت وهي زي ما يكون مش مستوعبة الموقف اللي حصل وإن جالها كانسر. ولحد ما وصلت وخبطت، مريم فتحت. مريم بخضة: كنتي فين كل ده يا عنود؟ ده أنا قلبت الدنيا عليكي. عنود بصت ومردتش ووقعت أغم عليها. وكلهم جروا عليها عشان يفوقوها. وفعلاً فاقت ودخلوها أوضتها. مريم: إحنا لازم نكشفلك. عنود: لا لا مش لازم، أنا عارفة سبب تعبي.

مريم بلهفة: سببه إيه؟ عنود: أنا عندي كانسر. مريم: بطلي هزار بقى. عنود: يعني أنا هزر في حاجة زي كده يعني؟ أغم عليا وأنا مع مالك وراح وداّني المستشفى وعملت تحليل والنتيجة طلعت إني عندي كانسر والمرض لسه في الأول. مريم بقت تسمع منها الكلام وزي ما يكون مش مستوعبة إن ده حقيقة. مريم بدموع: ولا يهمك يا قلبي، إن شاء الله هترجعي أحسن من الأول. بس بلاش تعب وأنا هروح بكرة الكلية آخدلك إجازة.

عنود: لا أنا كويسة، مفيش حاجة وهروح الكلية كل يوم، بس الفرق إني هروح جلسات الكيماوي وهمشي على العلاج وإن شاء الله هبقى تمام. وبعد كده كلهم كلوا وناموا. ومالك بقى مش عارف يعمل إيه. أكيد طبعاً مش هيقدر يسيب عنود في وقت زي ده. وقرر إنه يكون معاها في كل لحظة في حياتها عشان يطمن. ورن عليها. عنود بنوم: الو. مالك: أنا آسف والله، مكنتش أعرف إنك نايمة. عنود: لا عادي يا مالك، مفيش حاجة. هو إنت كنت عايز حاجة ولا إيه؟

مالك: لا بس كنت عايز أطمن عليكي مش أكتر. بس اطمنت إنك نايمة. يلا روحي كملي نوم. عنود: متقلقش، أنا كويسة. وبعدين أنا مش أقل من أي حد، عافر. المرض ده جه الدور عليا عشان أشوف إني قوية ولا لأ. مالك: أكيد طبعاً قوية وهتعدي كل الصعب. وأنا أكيد مش هسيبك وهكون جنبك كل لحظة. عنود: شكراً. مالك: على إيه؟ عنود: على وقفتك جنبي. مالك ابتسم: ده أقل حاجة. روحي بس كملي نوم عشان متعبيش.

وبعد كده قفلت ونامت. وهو بقى سرحان في التفكير فيها. ومقلتش لحد من صحابه لحد دلوقتي ومحدش سأل أصلاً هو ماله. بس مهتمش ونام هو كمان. وأول ما صحي رن على عنود. عنود: الو. مالك: إيه، عاملة إيه؟ عنود: الحمد لله. وإنت؟ مالك: أنا كويس الحمد لله. عنود: مال صوتك؟ مالك بضحك: معلش أصل لسه صاحي. عنود: طب صباح الخير. مالك: صباح الورد على عيونك. عنود: طيب يلا قوم عشان تجهز وأنا كمان أقوم أخلص. مالك: معلش بس إنتي رايحة فين؟

عنود: الكلية طبعاً، هكون رايحة فين؟ مالك: إنتي إجازة أسبوع. عنود: ومين قال لحضرتك كده؟ مالك: أنا بعد ما وصلتك إمبارح رحت الكلية وخدتلك إجازة. عنود: طيب يا سيدي تسلم على تعبك. مالك: مفيش شكر على واجب. بس ابقي انزلي قابليني عشان عايز أشوفك أطمن عليكي. عنود: والنبي أنا كويسة. مالك: مليش دعوة، هتقابليني يعني هتقابليني. عنود: حاضر يا سيدي. مالك: طيب يا عنود، عايزة حاجة؟ عنود: لا سلامتك. مالك: ماشي، يلا باي. عنود: باي.

وبعد كده قفلوا ونزلوا الكلية. محمد: واد يا مالك. مالك: اممم. محمد: مالك كده من امبارح، فيه إيه؟ مالك: مفيش عادي. محمد: إنت هتضحك على أبوك ياض. مالك: بس يا عم أبويا مين؟ محمد: طيب والله بجد ما بهزر مالك. مالك: صدقني مفيش حاجة. محمد: أنا عارف إنك كداب، بس هسيبك على راحتك. مالك: تبقى جدع. محمد سابه ومشي. وهو بقى واقف لوحده يفكر في موضوع عنود، مش بتخرج من باله لحظة واحدة. وبعد كده دخلوا المحاضرة. أحمد بهمس: بت يا ملك.

ملك: عايز إيه؟ أحمد: إنتي فاهمة حاجة من البتاع اللي واقف ده؟ ملك بضحك: مع الأسف لا. أحمد: ما أنا بقول كده برضه. يلا نكمل. الدكتور: إنت يا أستاذ إنت وهي، أنا كنت بقول إيه؟ أحمد: أصدق وتأمن بالله؟ الدكتور: لا إله إلا الله. أحمد: والنبي ما فاكر. الدكتور: طب اتفضل بره إنت وهي يلا. أحمد: عليا النعمة إنت دكتور جدع والله مصدع وكده كده مش فاهم منك حاجة. يلا سلام. الدكتور بعصبية: مش أشوفك في محاضرة من بتوعتي تاني، فاهم؟

أحمد: وماله، وفرت برضه. أنا مفهمتش منك النهارده، هفهم منك إمتى؟ يلا يا ملك. وبعد كده طلع. ملك: إيه اللي إنت عملته ده؟ أحمد: أنا كأحمد اللي في قلبي على لساني بس، وقلت اللي كان نفسي فيه كله. ملك: ولما يمسكو في المادة بتاعتك يعملوا إيه حضرتك؟ أحمد: ولا أي حاجة. أنا كده كده مش باقي على حاجة 😅. ملك: بقلك إيه أنا جعانة. أحمد: إنتي على طول متنيلة، والمشكلة بقى إنه مش بيبان عليكي.

ملك: بقلك إيه متخلينيش أفرّج عليكي الجامعة كلها، وإنت عارف إني مقنونه. أحمد: أنا آسف يا مقنونه، إيه مقنونه دي؟ أنا مش فاهم. ملك: لما تكبر هقولك. يلا بقى عشان جعانة. وبعد كده أحمد خدها وجاب لها فطار وكلو هما الاتنين. وبعد كده المحاضرة اللي طلعوا منها خلصت وبقية الشلة طلعت. محمد: إنت عبيط ياض؟ أحمد: هو أنا عملتلك حاجة؟ محمد: إنت إزاي تتكلم مع الدكتور بالشكل ده؟ أحمد: وإنت إيه اللي مزعلك؟ هو أنا اللي اتكلمت ولا إنت؟

محمد: يابني افهم بقى، أنا خايف على مستقبلك. واللي عملته ده ممكن يخرجك من الجامعة أصلاً. أحمد بعصبية: إنت ليه مدخل نفسك في كل حاجة في حياتنا؟ وكل شوية متعملش متسويش. على فكرة أنا حر وأعمل اللي أنا عايزه. ومستقبلي اللي بتتكلم معاه، أنا مش صغير عشان تخاف عليا وعارف مستقبلي كويس يا محمد. وبعد كده سابوا ومشي. وملك كانت وراه. ملك: أحمد استنى. أحمد: عايزة إيه يا ملك؟ ملك: رايح فين؟ أحمد: غابر في داهية.

ملك: طب أهدى طيب، متتمشيش وإنت كده. أحمد: ملك أنا وربنا ما شايف قدامي، سيبيني أمشي. ملك: طب عشان خاطري أهدى طيب. وملك بحركة لا إرادية منها مسكت إيده وهي أصلاً مخدتش بالها من اللي عملته. بس كانت كل اللي عايزاه تهدّي أحمد وبس. ملك: بلاش تمشي وإنت متعصب كده، ممكن يحصلك حاجة. أحمد أول ما مسكت إيده اتصنم مكانه ونسي كل حاجة ولا كأن حاجة حصلت. وبقى يبصلها وساكت. وبعد كده بص على إيدها اللي ماسكة إيده وابتسم.

ملك أخيراً خدت بالها وبعدت إيدها على طول. ملك بتوتر: أنا... أنا آسفة، مكنتش أقصد. أحمد: ولا يهمك. ملك: طيب متتمشيش. أحمد: خلاص مش همشي. بس مش هقعد معاهم. عايزه تقعدي معايا اقعدي. ملك: طيب ماشي. ممكن نتناقش براحة؟ أحمد: في إيه؟ ملك: من غير عصبية يا أحمد. أنا عارفة إنك كنت بتهزر وكل حاجة، بس ممكن هزارك ده يؤذي فعلاً إنك تخرج من الكلية. أحمد: أنا قلتلك إن اللي في قلبي على لساني.

ملك: تمام. نسيت على نفسنا شوية بقى. وعلى فكرة ومن غير زعل، محمد عنده حق وهو خايف عليك على فكرة وخدك أخ ليه. أحمد بقى يسمع منها الكلام ويسكت. ملك: أنا عارفة اللي حصل منك ده كان وقت عصبية مش أكتر. وإنت دلوقتي مستر على نفسك. بلاش العصبية دي، هو خايف عليك. أحمد: عندك حق. ملك: شفت بقى. بعد كده لما تتكلم مع حد أو تتناقش اتفاهم براحة وكل حاجة يبقى ليها حل. أحمد: طب يلا. ملك: على فين؟ أحمد: هصالح محمد. ملك ابتسمت: أيوه كده.

وبعد كده راح لمحمد. أحمد: إنت ياض. محمد مردش عليه. أحمد: لا متعملش فيها عم التقلان. كلمني كده زي ما بكلمك. محمد قام وقف: أنا رايح. حد جاي معايا؟ ولسه هايمشي، أحمد جرى وراه وحضنه. أحمد: حقك عليا والله، مكنش قصدي. محمد حضنه هو كمان. محمد: يا عبيط إنت أخويا وأكيد هكون خايف عليك وعلى مستقبلك. أحمد: خلاص بجد حقك عليا. محمد: خلاص يا زميلي.

وبعد كده رجعوا قعدوا مع بعض. وطبعاً مريم وعنود وندى في البيت. مريم قاعدة مع ندى وعنود. مالك وخدلها إجازة. ومريم لقت محمد بيرن عليها. مريم: الو. محمد: الو، عاملة إيه؟ مريم: الحمد لله. إنت عامل إيه؟ محمد: بخير الحمد لله. طمنيني عليكي. مريم: أنا كويسة. هو إنت روحت ولا لا؟ محمد: أنا جاي اهو في الطريق. ليه؟ فيه إيه؟ مريم: مفيش بس بسأل بس. وهنا كان فيه ناس غريبة طالعة على سلم السكن ولابسين أسود في أسود وخبطوا على السكن.

مريم: ثواني يا محمد خليك معايا، أفتح الباب. محمد: ماشي. مريم قامت عشان تفتح الباب. مريم: مين؟ الشاب: افتحي يا آنسة. مريم: مين إنت؟ الشاب بزعيق: افتحي بدل ما أكسر الباب. مريم كانت مرعوبة ومحمد كان سامع صوت اللي بره. محمد: مين ده يا مريم؟ مريم بخوف: مش عارفة، مش عارفة يا محمد مين ده وخايفة أوي. بيقولي هيكسر الباب. وفعلاً الشاب بقى يرزع على الباب عشان يكسره. محمد: أنا أنا جاي اهو، أهدى بس.

ومحمد خلاص بقى على أعصابه. والشاب فعلاً كسر الباب ومريم بقت تصرخ. والخط قطع. محمد بصدمة: مرييييم 😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...