تحميل رواية دكاتره مجانين بقلم مريم محمود pdf
بقلم مريم محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسراء: هنفطر ولا نخش المحاضره الاول؟ مريم: لا طبعًا هندخل المحاضره الأول وبعد كده نفطر براحتنا. هنتعرف على الأشخاص. دول خمس بنات مع بعض من أيام الإعدادي، ودخلوا نفس الكلية طب مع بعض، وهما قريبين جدًا من بعض. اسراء: بنت جميلة جمالها هادي، بشرتها مخملية، مهتمة بمستقبلها جدًا وحابة المجال اللي هي فيه. مريم: دي جميلة جدًا، من الشخصيات الهادية ومهتمة بدراستها جدًا، واخدة وضع الأم في الاهتمام بصحابها وبتاخد بالها منهم كويس. وهي مامتها متوفاة ومعندهاش غير أختها، وهي برضو بتشتغل عشان تعرف تصرف على نفسها...
رواية دكاتره مجانين الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمود
اسراء: هنفطر ولا نخش المحاضره الاول؟
مريم: لا طبعًا هندخل المحاضره الأول وبعد كده نفطر براحتنا.
هنتعرف على الأشخاص.
دول خمس بنات مع بعض من أيام الإعدادي، ودخلوا نفس الكلية طب مع بعض، وهما قريبين جدًا من بعض.
اسراء: بنت جميلة جمالها هادي، بشرتها مخملية، مهتمة بمستقبلها جدًا وحابة المجال اللي هي فيه.
مريم: دي جميلة جدًا، من الشخصيات الهادية ومهتمة بدراستها جدًا، واخدة وضع الأم في الاهتمام بصحابها وبتاخد بالها منهم كويس. وهي مامتها متوفاة ومعندهاش غير أختها، وهي برضو بتشتغل عشان تعرف تصرف على نفسها وأختها.
ملك: دي فرفوشة الشلة، بتحب الهزار والضحك قد عينها، بس ده ميمنعش إنها تكون من المتفوقين في الدراسة وحابة مجالها جدًا.
عنود: دي باباها متوفي وأخوها هو اللي بيصرف على البيت وساب التعليم عشان يعرف يصرف على كلية أخته.
ندى: دي كيوت كده في نفسها، بس للأسف باباها ومامتها متوفيين وعايشة مع مريم.
نتعرف على الشباب.
مالك: ده مهتم بمستقبله جدًا مش زي الشباب التانية، ومالوش في الكلام مع البنات خالص.
محمد: ده شخصيته جدية جدًا وقريبة من شخصية مريم، وعايش برضو دور الأب وسط صحابه.
عبدالله: ده مجنون الشلة، مش ممكن يعدي يوم واحد غير ما يوقف قلبهم من الرعب والمقالب اللي بيعملها فيهم.
أحمد: ده عايش عشان يعاكس ويكلم بنات بس.
كريم: ده شخصيته مختلطة كده، مرة يكون جدي ومرة يكون فرفوش، من الآخر كده مش مفهومة شخصيته.
يلا نرجع.
البنات وهما رايحين المحاضرة، مريم خبطت في محمد.
مريم: أنا آسفة.
محمد بجمود: ولا يهمك.
ملك: ده موز أوي.
مريم بجدية: يلا على المحاضرة يا ملك.
وبعد كده دخلوا المحاضرة، والولاد كانوا متأخرين.
ملك: بت يا مريم مش ده الموز اللي خبطك من شوية؟
مريم: ركزي في المحاضرة يا ملك، ربنا يهديكي.
ملك: عيلة قفيلة.
عند الشباب.
أحمد: ولا يا كريم البنات اللي قاعدين جنب بعض دول قمرات.
كريم: بص اه والله عندك حق.
محمد: ياريت تسكت انت وهو.
أحمد: حاضر يا أينشتاين.
وبعد شوية خلصت المحاضرة وخرجوا. أحمد نادى على ملك.
أحمد: آنسة آنسة.
ملك: نعم.
أحمد: إحنا هنا جداد وبندور على سكن، ولو تعرفي سكن قريب من هنا ممكن تقولي.
ملك قلتله على مكان السكن اللي تعرفه.
أحمد: تمام متشكر جدًا.
كريم: هو انت لحقت تكلمها؟
أحمد: لا يا ظريف، ده كنت بسألها مكان سكن.
كريم: وقلتلك.
أحمد: اه.
كريم: بجد والله، والنبي البت دي عسل.
عبدالله: هي مين اللي عسل ياض، بس أعكسها من غيري.
أحمد: هي البنات اللي واقفين هناك دول كلهم عسلات، منهم العسل اللي قلنا على السكن.
عبدالله بص على البنات بس مشافش غير واحدة بس من وسطهم اللي هي اسراء، أول ما شافها بقى متنح ومكنش بيرد على حد.
كريم: عبدالله يا عبدالله.
عبدالله وهو باصص لاسراء: حد يهش الدبانة اللي جنب وداني دي.
أحمد: يا عم ما ترد علينا.
عبدالله: عايز إيه ياض انت وهو.
أحمد: كنت سرحان في إيه.
عبدالله: في القمر اللي واقف هناك ده.
أحمد: أنهي قمر فيهم، كلهم قمرات.
عبدالله: لاااااا مسمحلكش، محدش يقول عليها قمر غيري.
أحمد: ما قلنا، واللي كان كان.
عبدالله: طيب أنا زعلان.
أحمد: بقلك إيه، تعالى نرحلهم.
كريم: لا يا عم.
أحمد: تعالى نرحلهم أنا وانت يا عبدالله، سيبك من الواد ده. هما رايحين عند الكافيه اهو.
وبعد كده أحمد شد عبدالله من إيده وراح.
أحمد: احم، ممكن نقعد معاكم.
مريم بعصبية: هي من قلة الطربيزات في الكافيه جايين تقعدوا معانا.
عبدالله وهو باصص لاسراء: أصلكم قمرات أوي بصراحة.
مريم بعصبية: هي إيه البجاحة دي يا كابتن.
محمد: في حاجة يا آنسة، مالك بتتكلمي كده ليه.
مريم: اعرف الأول هو عمل إيه، وبعد كده تعرف أنا بتكلم كده ليه.
محمد: إيه اللي حصل.
مريم حكت لمحمد اللي حصل.
محمد: حقك عليا أنا يا آنسة، وانتو يلا عشان نروح.
ملك: يا جامد انت، ياللي بتعرف ترد.
مريم: عيب عليكي يا بت.
ملك: بس أنا لو مكانك مفتحش بوقي بكلمة، ده موز.
مريم قامت عشان تضربها.
مريم: أنا هوريكى الموز.
وبعد شوية كلهم روحوا، وملك وهي بتفتح البلكونة لقت أحمد في السكن اللي قدامها، هو كمان كان بيفتح البلكونة، بصت ومهتمتش ودخلت.
ملك: بت يا مريم.
مريم: إيه.
ملك: ده أنا بغبائي قلتلهم على السكن اللي قدامنا.
مريم: هما مين دول معلش.
ملك: الموزز.
مريم: واحنا مالنا بيهم.
عند الشباب.
أحمد: كرييييييييييم.
كريم: عايز إيه ياض.
أحمد: الموزز طلعوا في السكن اللي قدامنا.
كريم: قول وربنا.
أحمد: وربنا.
كريم: ده احنا هنعمل مشاكل للركب.
رواية دكاتره مجانين الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمود
كريم: ده احنا هنعمل مشاكل للركب.
أحمد بضحك: أنت شرير قوي يا ض.
كريم: عيب عليك.
عند البنات.
ملك لقت مريم ما ردتش عليها، راحت عشان تقول لإسراء.
ملك: بت يا إسراء.
إسراء سابت المذكرة: نعم.
ملك: ده أنا رحت قلت لهم على السكن اللي قدامهم.
إسراء: هما مين دول؟
ملك: الموزز.
إسراء: نعم يا أختي؟
ملك: قصدي الشباب اللي مريم اتخنقت معاهم.
إسراء: وإحنا مالنا بيهم؟
ملك: ده أنتِ فصيلة زي مريم بالظبط.
مريم مسكتها من قفاها: عملت إيه؟
ملك: معملتش حاجة والله، بحبها أوي الولية دي.
بقت عاملة زي الفار المبلول.
مريم: ليه مش كانت فصيلة من دقيقة؟
ملك: ينقطع لسان اللي يقول عليها كده.
ملك بهمس: بعد الشر عليا.
مريم: بتقولي حاجة؟
ملك: لا ولا حاجة يا كبير، وروحي شوفي كنتي بتعملي إيه وسيبني والنبي.
مريم سابتها وهي بتضحك.
إسراء: يا جبانة.
ملك: لا أنا مش جبانة وهقولها كده في وشها، مريييييم.
مريم: يا نعم.
ملك بخوف: بحبك والنبي.
مريم: آه بحسب.
إسراء بضحك: مش قلتلك جبانة.
عنود: انتوا مش هتاكلوا في الليلة دي ولا إيه؟
إسراء: هاكل إيه؟ وهقوم أعمل.
ملك: عايزين أكله جامدة كده.
إسراء: اعمل بيتزا.
كلهم بصوت واحد: ماشي.
إسراء بضحك: طيب.
وبعد كده قامت عشان تعمل الأكل.
عند الشباب.
كريم: انتوا مش هتاكلوا ولا إيه؟
محمد: هاكل إيه؟
عبد الله: إيه رأيكم نطلب دليفري؟
مالك: كلو كريب.
محمد: تمام.
وبعد كده اتفقوا وكلو وناموا.
وكانت البنات خلصت أكل ومذاكرة وناموا.
ومريم صحيت بدري وصحت البنات.
مريم: يا بنات يلا قوموا.
ملك: وغلاوة الموزز اللي قدامنا دول سيبنا خمس دقايق.
مريم قامت عشان تضربها: أنا هوريكي الموزز على أصول.
وبقيت البنات صحيت على صوت مريم وملك وقاموا حاشوا مريم بالعافية.
مريم: أنا هربيكي يا جزمة.
ملك بضحك: لا أنا أهلي مربيني مش محتاجين تربيتك، ربي عيالك.
وبعد كده قاموا عشان يجهزوا.
عند الشباب.
عبد الله جاب غطا حلتين وبقى يرزع.
عبد الله: اصحووووووووووا.
أحمد قام جابوه من شعره عشان اتخض لما عمل كده.
ومحمد ومالك كملوا عليه.
وكريم مصحيش أساساً.
عبد الله بضحك: خلاص أهم حاجة إني صحيتكم وسيبولي الواد اللي نايم ده، أنا هعرف أتصرف معاه.
أحمد: هتعمل إيه بنظرة دي؟
عبد الله: ملكش دعوة وطلعه بره يلا.
أحمد: أيوه يعني هتعمل إيه؟
عبد الله: يعم غور بقى.
ومحمد ومالك وأحمد طلعوا بره.
وعبد الله ضلم الأوضة خالص ولف نفسه بملاية سودة وبصوت عالي جنب ودان كريم.
عبد الله: من هو ربك أيها العبد؟ من هو نبيك؟ ما هو دينك؟
كريم قام مخضوض وبقى بيطنطت في كل حتة في الأوضة.
كريم: ربي الله ربي الله.
عبد الله ولع النور ومكنش قادر يبطل ضحك حرفياً.
وخد علقة بنت حلال لما كريم عرف أنه وبقية الشلة دخلوا عشان يحوشوا.
كريم: سيبني عليه يا محمد.
عبد الله بضحك: وغلاوة أبوك ما تسيبه.
محمد: خلاص يا كريم ده عيل أهبل، هو أول ولا آخر مرة يعمل فينا مقالب.
عبد الله: صح، اسمع كلام أخونا الكبير، بيقول كلام صح.
كريم: عارف أنا لولا مش فيقلك وعايز أروح الكلية ما كنت سيبتك.
عبد الله: يا عم اتهد بقى.
كريم: بتقول حاجة؟
عبد الله بخوف: لا بقول ربنا يخليك لأمك.
وبعد كده الشباب والبنات جهزوا.
والصدفة أنهم ركبوا نفس الميكروباص.
أحمد: ده أحلى صباح ده ولا إيه؟
كريم: آه والله عندك حق.
محمد: ياريت تلم نفسك أنت وهوه.
أحمد: ياريت أنت تنقطنا بسكاتك.
إسراء كانت مركزة أوي مع عبد الله مش عارفة ليه.
ومريم حاسة أن محمد طبعها أوي.
وبعد شوية وصلوا الكلية.
وأحمد كان بيبص لملك ومريم بغل.
ومحمد كان في بعض من التركيز مع مريم.
وبعد كده دخلوا المحاضرة والعشرة كانوا متأخرين.
البنات: إحنا آسفين يا دكتور على التأخير.
الدكتور: تمام اتفضلوا.
الشباب جت تدخل.
الدكتور: انتوا جاين معاهم؟
محمد: لا.
الدكتور: تمام.
ومحمد وهو داخل بص لمريم بتركيز، بس هي كانت متجاهلاه.
إسراء: شفتي بص لك إزاي؟
مريم: هو مين ده؟
إسراء: اللي خبطي فيه امبارح.
مريم: ركزي في المحاضرة يا إسراء.
وبعد شوية خلصوا المحاضرة.
ومحمد نده لمريم.
محمد: آنسة..
مريم: نعم.
محمد: أولاً أنا آسف على اللي حصل امبارح.
مريم: لا محصلش حاجة، عن إذنك.
محمد: طب استنى طيب.
مريم: أيوه.
محمد: هو ممكن سؤال؟
مريم: اممم.
محمد: هو أنتِ اسمك إيه؟
مريم بعصبية: هو أنا مش قلتلك عن إذنك؟
ملك بصوت عالي: يلا يا مريم عايزين نفطر.
محمد بص لها وابتسم: حلو اسمك يا رورو.
مريم بصت بقرف ومشيت.
محمد في نفسه: كده أكيد هطلع عيني عقبال ما أتعرف عليها، وهو أنا عملت كده ليه أصلاً؟ هخيب ولا إيه، أفوّق لنفسي أحسن.
وبعد كده راح لأصحابه.
أحمد: عملت إيه يا كبير؟
محمد: عملت إيه في إيه؟
أحمد: أنت هتستعبط يا ض، كنت واقف مع مزة من الموزز.
محمد حس بغيره كده مش عارف ليه.
محمد بشدة: لم نفسك يا أحمد بدل ما أزعلك.
وقام من جنبه.
ملك: مالك يا مريم؟
مريم: وأنا اللي كنت مفكراه محترم.
ملك: هو مين ده؟
مريم: اللي خبطني.
ملك: ليه عملك إيه؟
مريم حكت لملك اللي حصل.
ملك بضحك: هو عشان قالك اسمك إيه يبقى مش محترم؟
مريم: لا أنا افتكرته بتاع تعالى نتعرف والجو ده.
ملك: ما عادي يا مريم، ممكن فعلاً يكون مش كده، بس أنتِ غيرتي وحابب يتكلم معاكي.
مريم: والله أنتِ عايزة أي حد فيهم وخلاص.
ملك: آه والله عندك حق، أصل كلهم موزز.
قالت كده وطلعت تجري ومريم وراها.
وبعد كده الشباب والبنات روحوا.
وأحمد كان واخد طوب من الشارع.
وكانت ملك هي اللي واقفة في البلكونة.
وأحمد كان بيحدف عليها طوب.
وهي بصت بقرف ودخلت.
ملك بعصبية: والله ما هسكت.
رواية دكاتره مجانين الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمود
ملك بعصبية: ولله ما هسكت.
الكل في صوت واحد: في إيه؟
ملك حكت اللي حصل من أحمد.
عند الشباب.
أحمد كان داخل من البلكونة وهو بيضحك.
كريم: بتضحك على إيه؟
أحمد حكى لكريم اللي حصل.
كريم: يخرب بيت عقلك، إيه اللي أنت عملته ده؟
أحمد: أحسن، مش هي بتبص لي بقرف النهاردة.
كريم: يعم فكك، دول شوية بنات، سيبك منهم.
أحمد: يعم اقعد بقى، هو أنت هتعمل زي محمد؟
محمد جه من ورا: عملك إيه؟ محمد يا سي أحمد.
أحمد: عمل لي كل خير، ولله بحبه أوي الراجل ده.
محمد: اممم، وهو كمان بيحبك، بس بعد كده ابقى لم نفسك، وقدامي يلا على المذاكرة.
أحمد: هو أنا ليه حاسس إني بتكلم مع أبويا؟
محمد بزعيق: قدامي من غير كلام.
أحمد بخوف: حاضر يا بابا.
عند البنات.
كانوا بيفكروا ياكلوا إيه، وبعد شوية كلوا وناموا.
الشباب كانوا سهرانين، ومحمد كان كل شوية يسيب المذاكرة ويفكر في مريم وطريقة كلامها وعصبيتها الطفولية دي ويضحك.
ملك: بتضحك على إيه؟
محمد بيتكلم مع مالك في كل حاجة في حياته، لأن تفكير مالك زي تفكير محمد. وبعد كده حكاله وهو بيضحك على إيه.
مالك: أنت حبتها؟
محمد: لا يا عم، مش لدرجة دي.
مالك: ما أنت مش شايف اللمعة اللي في عينيك وأنت بتتكلم عنها.
محمد: بصراحة مش عارف، أنا حاولت أفتح معاها كلام النهاردة، بس هي رفضت.
مالك: هتيجي يوم وتكلمك، متخافش.
محمد بضحك: معتقدتش، دي باين عليها دماغها ناشفة أوي.
مالك: ده مش باين، ده أكيد.
عند البنات.
مريم حلمت بمحمد من غير ما تفكر فيه، وصحت وهي مكشرة.
لقت عنود صاحية بتذاكر.
عنود: عايزة حاجة يا مريم؟
مريم: لا مش عايزة يا قلبي، انتي إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟
عنود: معرفتش أنام، قلت أذاكر. وانتي إيه اللي صحاكي؟
مريم: أصل حلمت بزفت.
عنود بستغراب: زفت مين معلش؟
مريم: اللي وقفني امبارح.
عنود: اه، تلاقيقي كنتي بتفكري فيه.
مريم: ولا كان على بالي أصلاً.
عنود: يبقى كده هو اللي كان بيفكر فيكي، لأني قرأت في علم النفس، عندما تحلم بشخص بدون أن تفكر به، يكون هذا الشخص يفكر بك، وعلم النفس كله حقايق.
مريم بستغراب: وهو يفكر فيا ليه؟
عنود: بصراحة، كله ملاحظ نظراته ليكي، وده غير لما حاول يفتح معاكي كلام، باين أوي إنه معجب.
مريم: معجب إيه يا ستي، لا. يلا بس قومي وسيب المذاكرة عشان ورانا كلية بكرة.
وفعلاً قاموا وناموا، وصحوا بدري كلهم.
مريم: عجايب يا ولاد، انتوا صاحيين لوحدكم؟
ملك: إحنا في زمن المعجزات.
أسراء: صح، عندك حق.
مريم: طب قومي يا أختي منك ليها عشان تجهزي.
عند الشباب.
وطبعاً عبدالله زي كل يوم، لازم يعمل مقلب.
ضلم الأوضة خالص، ولبس حاجة سودة، ولبس وش مرعب.
وبهمس جنب ودان محمد: مش هرحمك، هفضل طول العمر معاك، هوريك أيام سودة.
محمد صحى على صوت الهمس، وبص لقى وش مرعب، وعبدالله صرخ في وشه بشكل مرعب.
ومحمد بقى يصرخ، وكله صحى على صوته.
ولما شافوه عبدالله كده، كلهم بقوا يصرخوا.
أحمد: يماااااااااا، عفريت انصرف بحق الله، كل اعوذ برب الفلق.
عبدالله خلاص كان كده جاب آخره، ومش قادر يكتم ضحكته أكتر من كده، ووقع على الأرض من كتر الضحك.
وكلهم هجموا عليه وبقوا يضربوا فيه.
عبدالله: استنوا بس، عايز أفهم حاجة. أحمد جاي يقول لي كل اعوذ برب الفلق، يبني هو لو عرفت فعلاً، هو جاي يحسدك.
أحمد وهو بيهرش في شعره: مش عارف بقى، هو اللي جه على لساني، قلتهم.
محمد: وأنت هتبطل التفاهة دي إمتى؟
عبدالله: لما أنزل تربتي.
محمد: بعد الشر عليك، مع إنك رخيم، يلا أجهزوا.
وبعد شوية، البنات والشباب جهزوا.
وزي المرة اللي فاتت، ركبوا نفس الميكروباص.
أحمد أول ما شاف ملك بصوت عالي: صباح منيل بستين نيلة.
ملك بصت بقرف.
ومحمد لما شاف مريم كان مبسوط، وكذلك عبدالله لما شاف أسراء.
ومالك لما شاف عنود حس إن الدنيا وقفت خالص، ومبقاش شايف غيرها.
وافتكر أول مرة شافها فيها، لما كانوا الاتنين باصين لبعض ومحدش فيهم اتحرك.
وبعد شوية وصلوا الكلية.
وأول ما دخلوا، ملك راحت كلمت أحمد.
ملك بعصبية: أنت يا كابتن.
أحمد: بتكلميني أنا؟
ملك: بكلم أمي، أيوه أنت.
أحمد: افندم، نعم، عايزة إيه؟
ملك: أظن أنت عارف أنت عملت إيه كويس.
أحمد: اااااه، قصدك على امبارح؟ عاااادي، كنت بلعب.
ملك بعصبية: بتلعب، ده أنت عيل مستفز.
وضربته برجليها ووقعوا على الأرض.
أحمد: اااااه يا بنت المفترية، كل ده عشان حدفت طوبة؟ لو حدفت أربجي كنتي عملتي إيه؟ تعالى خد بأيدي يبني.
كريم بضحك: تعالى يا حج، مين عمل فيك كده يبا؟
أحمد: البت اللي حدفت عليها طوبة امبارح.
كريم: ااااه، أحسن عشان تحرم بعد كده.
وبعد كده دخلوا المحاضرة.
وبصدفة، العشرة كانوا في نفس الدكة.
وكانت مريم جنب محمد، ومحمد كان مبسوط بصراحة.
ومريم زي العادة كانت مش مهتمة وعادي.
محمد: احم، ممكن سؤال؟
مريم بجدية: ركز في المحاضرة يا كابتن.
محمد سكت، وفي نفسه: هي مالها البت دي جدية أوي كده ليه؟
وبعد كده خلصوا المحاضرة.
ومريم كانت بتمد عشان عارفة إن محمد هيوقفها.
بس محمد جري وراها.
محمد: مريم، ممكن ثانية؟
مريم: يانعم.
محمد: انتي ليه مش عايزة تتكلمي معايا؟
مريم: عشان أنا مليش علاقة بشباب.
محمد: وأنا مش عايز حاجة غير إننا نكون صحاب بس.
مريم: افهم من كلامك ده إيه؟
محمد: نكون أصحاب، مش أكتر.
مريم ابتسمت: ماشي.
محمد في نفسه: ضحكت، يعني قلبها حن.
محمد: أكيد، أنت متعرفيش اسمي، أنا اسمي محمد.
مريم: عاشت الأسماء يا محمد، عن إذنك بس عشان صحابي مستنيني.
محمد بلهفة: هشوفك تاني؟
مريم ابتسمت: أكيد، ما إحنا بقينا صحاب.
وبعد كده مشيت، ومحمد كان هيطير من الفرحة.
ومالك بصدفة خبط في عنود والكتب وقعت منه.
مالك: أنا آسف جداً.
وجاب لها الكتب.
عنود: لا عادي، ولا يهمك.
مالك لما شاف عينها من قريب، نسي العالم اللي فيه وبقى سرحان.
عنود: هو في حاجة يا كابتن؟
مالك فاق: لا، مافيش حاجة، وآسف مرة تاني.
أحمد كان قاصد راح خبط ملك ووقع الأكل اللي في إيدها.
ملك بعصبية: مش تفتح يا متخلف أنت.
رواية دكاتره مجانين الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمود
ملك: مش تفتح يا متخلف انتا
احمد: كنت ناوي أتأسف بس بعد كلمة "متخلف" دي ولا هعبرك.
ولسه هيمشي.
ملك مسكت طوبة وحدفتها عليه.
ملك: كنت ناويه أتأسف بس بعد "مش هعبرك" دي ولا هبص في وشك.
وبصت من فوق لتحت بقرف ومشيت.
احمد في نفسه: جتك نيلة في حلوتك، بس برضه أووي.
وملك راحت لأصحابها بس كانت مخنوقة بسبب احمد واللي بيعمله. ومن خنقتها عيطت عشان هي مش بتعرف تكتم في نفسها.
مريم: بتعيطي ليه؟
ملك حكت لمريم اللي حصل.
مريم: وإنتي يا عبيطة بتعيطي عشان كده؟ سيبك منه، ده أهبل.
احمد: سمعتك على فكرة.
وراح عند ملك وأدها منديل.
احمد بحنية: أنا آسف.
ملك بصت ومتكلمتش.
احمد: بجد والله أسف، خلاص بقى بطلي عياط.
ملك مسحت دموعها: طيب ماشي، أسفك مقبول وشكراً على المنديل.
وبعد كده قامت ومشيت.
وأحمد لما شاف دموعها حس إنها كانت بتنزل على قلبه تكوي ليه الإحساس ده مش عارف، بس حس بذنب لما شاف دموعها بسببه. وفضل باصلها لحد ما اختفت من قدام عينيه، وبعد كده مشي.
محمد: مالك يا ابني؟
احمد حكاله اللي حصل معاه.
احمد: بس بصراحة زعلت أوي لما شفتها وهي بتعيط بسببى.
محمد بتريقة: يا حنين.
احمد: بجد والله مش بهزر.
محمد: طيب وعملت كده ليه من الأول؟
احمد: كنت حابب أغيظها، بس دلوقتي لأ.
محمد: طيب وهتعمل إيه؟
احمد: هفتح معاها كلام بكرة ونكون أصحاب.
محمد بنظرة خبث: صحاب؟
احمد بضحك: أه والله صحاب.
محمد: طيب لما نشوف، تعالى نشوف بقيت العيال فين ونروح.
احمد: يلا.
وبعد كده لموا بقيت الشلة ومشوا كلهم. وكانت البنات روحوا.
مريم: بس على فكرة باين عليه كان بيعمل معاكي كده عشان يفتح معاكي كلام.
ملك: وإنتي عرفتي منين؟
مريم: مهو إنتي مشفتيش الزعل اللي كان في عينيه لما شافك وإنتي بتعيطي.
ملك: أه طيب.
عند الشباب:
مالك: ها عملت إيه النهارده؟
محمد بفرحة: أخيراً يا اسطى، وافقت نكون أصحاب.
مالك: أيوه بقى.
محمد: بس والله مبسوط أوي، وأخيراً هنفتح مع بعض كلام، ياااااه.
مالك: ده إنت واقع وقعة بنت حلال 😂
محمد: بصراحة أنا مش عارف أنا مبسوط ليه.
مالك: عشان حبيتها.
محمد مكنش متأكد من إحساسه اتجاهها، ومنها برضه مش عارف هو بيحبها ولا لأ.
محمد: فكك مني، بس أنا حاسس إنك حاطط عينك على واحدة فيهم.
مالك ابتسم: بصراحة أه.
وبعد كده سرح لما شاف خبطت فيه وهو سرح في جمال عينها.
عنود: في حاجة يا كابتن؟
مالك: لأ مفيش حاجة، واسف مرة تانية.
عنود: تمام. ومشيت.
محمد: مااااااالك.
مالك: إيه يا عم عايز إيه؟
محمد: بقالي ساعة بنادي عليك.
مالك: معلش يا عم، خلاص.
محمد: طيب أنا هقوم أذاكر.
مالك: روح.
عند البنات:
كانوا بيذاكروا وفجأة كلهم ج لهم رسايل على الواتس. والشباب كمان كانت رسايل جروب الكلية اللي هما فيها، وأنهم كلهم يتعرفوا على بعض ولو في حاجة وقفت قدامهم يسألوا بعض. وفي كمان امتحانات بتنزل على الجروب.
احمد دخل يبص على الأصدقاء لقى صوت ملك، وكان مبسوط إنه لقى رقمها، فـ راح بعتلها على طول.
ملك: مين؟
احمد: أنااا.
ملك: ما تنطق إنت مين؟
احمد بتوتر وخوف إنها تعمل بلوك: أنا أنا احمد.
ملك: احمد مين معلش؟
احمد: اللي خبطك الصبح وإنتي عيطتي.
ملك: ااااه عرفتك، وجبت رقمي منين؟
احمد: ما تبلّش غباء بقى، أكيد من الجروب.
ملك: طيب تمام، كنت عايز حاجة يعني؟
احمد: بصراحة من ساعة ما شفتك وإنتي بتعيطي وأنا زعلان.
ملك فرحت أوي ومش عارفة ليه.
ملك: خلاص محصلش حاجة.
احمد: إنتي لسه زعلانة؟
ملك: لأ والله خلاص.
احمد: بجد؟🥺
ملك بضحك: أه بجد، هو إنت هتقطع ولا إيه؟ 😂
احمد بضحك: لأ ياختي.
ملك: طيب أنا هروح أذاكر، عايز حاجة؟
احمد: لأ سلامتك.
وبعد كده قفلت عشان تذاكر.
وكلهم خلصوا مذاكرة وناموا، وصحوا بدري كلهم برضو 😂.
عبدالله: لحقتوا نفسكم، كنت لسه بحضر للمقلب.
كريم: يا عم ارحمنا بقى.
عبدالله: ده في حلمكم.
وبعد كده جهزوا وراحوا على الكلية.
وأحمد لما دخل كان عامل يدور على ملك. ومحمد كان بيدور على مريم. لحد ما احمد لقى ملك في الكافيه وبتطلب أكل. ومريم كانت واقفة بتلعب بالموبايل عقبال ما المحاضرة تبدأ.
احمد: صباح الخير.
ملك والأكل في بقها: صباح النور، تعالى كل.
احمد بضحك: لأ شكراً. وإنتي جاية داخلة على الأكل كده على طول؟
ملك: جعانة أعمل إيه يعني؟ 😂
احمد: بالف هنا ياختي 😂.
ملك: شكراً يا معلم.
عند محمد ومريم:
محمد: صباح الخير.
مريم بابتسامة: صباح النور.
محمد لما شاف ابتسامتها سرح في جمالها.
مريم: بقلك صباح النور.
محمد بضحك: معلش، عاملة إيه؟
مريم: الحمدلله، وإنت عامل إيه؟
محمد: طول ما إنتي بخير أنا بخير.
مريم اتكسفت ووشها احمر.
مريم بتوتر: طب طب عن إذنك عشان المحاضرة.
وبعد كده مشيت وهي مكسوفة خالص. ومحمد راح جاب بقيت الشلة وراحوا على المحاضرة.
ومحمد طول المحاضرة مكنش مركز غير مع مريم بس. مريم زي العادة مركزة مع المحاضرة.
وبعد ساعات المحاضرة خلصت. ومحمد وقف مريم.
محمد: مريم.
مريم: نعم.
محمد: تحبي أوصلك؟
مريم: لأ شكراً، أنا همشي مع صحابي.
محمد: تمام، ماشي، هشوفك بكرة.
مريم بابتسامة: أكيد إن شاء الله.
وبعد كده مشيت.
واحمد نده لملك.
احمد: ملك.
ملك: عايز إيه؟
احمد: أوصلك.
ملك: لأ شكراً.
احمد: يابت لا حد يعاكسك.
ملك: لأ متخافش، معاك راجل 😂.
احمد: عاش يا وحش 😂.
وبعد كده مشيت.
ومالك خبط في عنود، بس المرة دي كان قاصد.
مالك: أنا آسف.
عنود: لأ بصراحة كده كتير، إنت وقعت الكوفي بتاعي.
رواية دكاتره مجانين الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمود
عنود: لا بصراحة كده كتير، أنت وقعت الكوفي بتاعي.
مالك: أنا ولله آسف، ما كانش قصدي. تعالي أجيب لك واحد غيره.
عنود: لا شكرًا، مش عايزة حاجة.
ومشيت، وهو راح لمحمد.
محمد: مالك يا عم الحج؟
مالك حكاله اللي حصل.
محمد: يا عم عادي، أنت ما كنتش تقصد، مش مهم.
مالك: ده رأيك؟
محمد: آه.
وبعد كده لموا بقية الشلة وراحوا، والبنات كمان. وعنود كانت سرحانة في التفكير في مالك.
مريم: سرحانة في إيه يا جميل؟
عنود: لا ولا حاجة، عادي.
ملك: البت دي مش مرتاحة، سرحانة وعلى طول بتفكري كده، وهو في إيه؟
عنود بضحك: ولله يا جماعة ما في حاجة، عادي.
ندى: تحبوا تاكلوا إيه؟
إسراء: اعملي أي حاجة.
مريم: إيه رأيكم في صينية بطاطس؟
ملك: هو ده الكلام.
وبعد كده قاموا كلهم عشان يعملوا الأكل. عند الشباب، أحمد بعت لملك.
أحمد: أنتِ رحتي؟
ملك سابت اللي في إيدها وراحت عشان تشوف مين بعتلها.
ملك بالمضض: وأنت مالك؟
أحمد: إيه يا بنتي، هي الأنوثة اتمنعت عندك ولا إيه؟
ملك بضحك: بعتها من صغري.
أحمد: طب عاملة إيه؟
ملك: وأنت مالك برضه.
أحمد: غوري يا بت شوفي كنتِ بتعملي إيه.
ملك: غوره تاخدك.
وقلبت المطبخ تاني.
أحمد في نفسه: سرسجية نمبر ون.
محمد: أحمد.
أحمد: عارف هتقول إيه.
محمد: طب كنت هقولك إيه؟
أحمد وهو بيقلد صوت محمد: مش بتذاكر ليه يا أحمد، وماسك الفون، إيه يا ابني بص لمستقبلك بقى، أنت مبقتش صغير عشان حد يقولك ذاكر، والمرشح بتاع كل يوم.
محمد بضحك: طب ما أنت عارف، مش بتنفذ ليه من غير ما أتكلم؟
أحمد: عشان أنا كأحمد مش بسمع كلام أمي وأبويا، هسمع كلامك أنت.
محمد رفع الشبشب اللي كان في رجله: أنا هخليك تسمع كلام أمي، لا إله إلا الله، مش كلامي أنا وبس. وبقى يضرب فيه بشبشب، وأحمد بقى بيصرخ بضحك.
أحمد: خلااااااااااص، هذاكر من غيرك ما تقول لي، خلاص.
وبعد كده محمد وقف ضرب.
محمد: يعني هتذاكر؟
أحمد: آه، بس خف إيدك شوية عشان بتوجع.
محمد: ما عشان تحس على دمك وتذاكر، أنت في طب يا زبالة.
أحمد: شكرًا يا حبيبي، تسلم كلك ذوق. 😂
محمد حدف الشبشب في وشه: غور من وشي بدل ما أطلع عفريتي عليك.
وأحمد طلع يجري وخبط في كريم.
كريم: مش تحاسب يا با.
أحمد: معلش يا معلم، مل الولاد، عبد الله فين؟
كريم: واقف في البلكونة.
عبد الله كان واقف وباصص لإسراء وهي واقفة بتتكلم في الفون.
أحمد: بتعمل إيه ياض؟
عبد الله: نفسي في القمر ده أوي.
أحمد بص على البلكونة لقى إسراء واقفة.
أحمد: اااااه، قول كده بقى، بتحبها؟
عبد الله بتوتر: إيه؟ لا لا طبعًا.
أحمد بضحك: آه، مهو باين على توترك ده.
عبد الله: ومين قال لك إني متوتر؟ أنا تمام أهو.
أحمد: طيب على راحتك.
وسابه ودخل، وهو فضل سرحان في جمالها لحد ما دخلت، وبعد كده دخل هو كمان. البنات كلهن ذكرن وناموا، والشباب زي العادة سهرانيين. ومحمد مع عبد الله، وعبد الله كان سرحان.
محمد: سرحان في إيه؟
عبد الله: في القمر اللي وقعني من أول نظرة.
محمد: آه، طب ما تكلمها يا ابني.
عبد الله: ما أنت عارف إني مش بعرف أكلم بنات.
محمد: هو أنت منتظر إنها تيجي هي وتكلمك؟
عبد الله: لا طبعًا.
محمد: يبقى خلاص، لازم تتشجع كده وتكلمها قبل ما غيرك يكلمها.
عبد الله: تمام، هشوف بكرة.
محمد: طيب يا أخويا، روح نام عشان الكلية الصبح.
عبد الله: تمام.
وبعد كده ناموا. وصحوا بدري. طبعًا عبد الله صحى أول واحد. لقهم لسه نايمين، راح جاب إزازة ميه ورش عليهم وهما نايمين.
أحمد: يمااااا الحقيني، بغرق.
عبد الله مكنش قادر على نفسه من كتر الضحك. وبعد ما كلهم فاقوا واستوعبوا عبد الله عمل فيهم إيه، كلهم قاموا هجموا عليه. وبعد علقة كل يوم، جهزوا نفسهم ونزلوا. والبنات كمان. والركبة نفس الميكروباص. عبد الله أول ما شاف إسراء كان قلبه هيطلع من مكانه من كتر الفرحة. وأحمد أول ما شاف ملك طلعلها لسانه زي العيال الصغيرة، وهي ضحكت. ومحمد لما شاف مريم، هما الاتنين بصوا لبعض وابتسموا. وكريم أول ما بص لندى وعيني جت في عينها، حس بإحساس غريب. حاول يتجاهل الإحساس ده، معرفش. وكان عايز عيني على طول تفضل عليها. ومالك طبعًا كان مبسوط إنه شاف عنود. وبعد شوية وصلوا الكلية. مالك راح جاب آيس كوفي لعنود غير اللي وقعه.
مالك: آنسة.
عنود: حضرتك بتكلمني؟
مالك: أيوه.
عنود: افندم.
مالك: اتفضلي.
عنود: وده بصفة إيه؟
مالك: ده واحد غير اللي وقعته امبارح، وبتأسفلك مرة كمان.
عنود ابتسمت وخدت منه الآيس كوفي: شكرًا على اهتمامك.
مالك بهمس: ولو مكنتش اهتم بيكي أنتِ، اهتم بمين.
عنود: بتقول حاجة؟
مالك: لا أبدًا، بس ممكن نكون أصحاب؟
عنود: آه طبعًا ممكن.
مالك ابتسم: أنا اسمي مالك.
عنود: عاشت الأسماء، وأنا اسمي عنود.
مالك: اسمك حلو أوي.
عنود اتكسفت واتوترت.
عنود: شكرًا، عن إذنك.
مالك بلهفة: رايحة فين؟
عنود: المحاضرة.
مالك: تمام، يلا.
عنود: رايح فين؟
مالك: هروح معاكي.
عنود: طب وأصحابك؟
مالك: ما هما هييجوا.
وبعد كده مالك وعنود راحوا المحاضرة. وعبد الله راح لإسراء، بس كان متوتر.
عبد الله بتوتر: آنسة.
إسراء: نعم.
عبد الله: هو حضرتك معانا في الجروب؟
إسراء: أيوه.
عبد الله: تمام، أنا كنت حابب أتعرف عليكي ونكون صحاب، ممكن؟
إسراء بصت وسكتت، لأنها هي كمان كانت حاطة عينها عليه.
عبد الله: ها، قلت إيه؟
إسراء: تمام، معنديش مانع.
عبد الله كان فرحان جدًا إنها وافقت.
عبد الله بفرحة: أنا اسمي عبد الله.
إسراء بابتسامة: وأنا اسمي إسراء.
عبد الله: عاشت الأسماء يا إسراء.
إسراء: طب عن إذنك.
عبد الله: على فين؟
إسراء: على المحاضرة.
عبد الله: آه تمام، اتفضلي.
وبعد كده عبد الله راح لمحمد وهو مبسوط.
عبد الله وهو ماشي: الحياة بقى لونها بمبي، وأنا جنبك وأنت جنبي.
محمد بضحك: مالك يا ابني، في إيه؟
عبد الله: كلمتها وبقينا صحاب، الله! أنا مش مصدق، كانه كان حلم بعيد، وبخطوة مني عرفت أقربه.
محمد: لدرجة إيه؟
عبد الله: وأكتر ولله، أنا مبسوط أوي.
محمد: طب يلا نشوف بقية العيال فين عشان المحاضرة.
عبد الله: يلا.
وبعد كده دخلوا المحاضرة. ومريم كانت قاعدة، وأول ما شافت محمد ابتسمت، وهو كمان زيها. وكريم لما شاف ندى، فضل سرحان.
وبعد شوية خلصوا المحاضرة، وكلهم مشيوا. أحمد نده ملك.
ملك: عايز إيه ياض؟
أحمد: ياض؟
ملك: أم بت.
أحمد: أنا غلطان، كنت جاي أسلم عليكي.
ملك: طب كويس إنك عارف.
أحمد: عارف إيه؟
ملك: إنك غلطان. 😂
أحمد: مش بقول لك الأنوثة اتمنعت عندك.
ملك: أيوه طبعًا، ياض، عشان أبقى بميت راجل.
أحمد بضحك: والنبي لو خدتي قلم في خناقة، تقعي من طولك.
ملك: ومين قال لك كده؟
أحمد: عرفت عادي.
عند مريم ومحمد.
محمد: مريم.
مريم: نعم.
محمد: عاملة إيه؟
مريم: الحمد لله، وأنت؟
محمد: تمام، الحمد لله.
مريم: ديمًا يا رب تكون بخير.
محمد: تسلمي، أنا وأنتِ.
مريم: شكراً.
محمد: ركزتي في المحاضرة؟
مريم: آه الحمد لله. وأنت؟
محمد بهمس: مركزتش مع حد غيرك.
مريم: بتقول حاجة؟
محمد: لا مقلتش.
مريم ابتسمت: طيب، عايز حاجة؟
محمد: رايحة فين؟
مريم: هروح.
محمد: أوصلك؟
مريم: لا شكرًا، عن إذنك.
ومشت.
ندى وهي ماشية.
الشخص: هو القمر ماشي لوحده ليه؟
ندى بتمد عشان متدرش.
الشخص جرى ووقف قدامها: هو أنا مش بكلمك؟
ندى: أنت عايز إيه أنت؟
الشخص: أنتِ قمر أوي بصراحة.
ندى: أنت بجح أوي بصراحة.
وهنا كريم اتدخل.
كريم: أنت عايز إيه يا معلم؟
الشخص: هي تقربلك ولا إيه؟
كريم: آه، تقرب لي. امشي بقى.
الشخص: آه، قول كده بقى، طب هي تخصني يا با.
كريم: تخصك إيه يا كلب.
وبعد كده الاتنين مسكوا في بعض.
رواية دكاتره مجانين الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمود
بعد كده مسكوا في بعض.
ندى غصب عنها عيطت. كريم أول ما شاف دموعها وقف ضرب على طول، ورحلها.
كريم: انتي كويسة؟
ندى بعياط: بلاش خناق تاني.
كريم بلهفة: خلاص مش هتخانق، بس أهدي طيب.
وبعد كده جاب لها منديل.
ندى: خلاص أنا كويسة.
كريم: متأكدة؟
ندى: آه متأكدة.
كريم: هو ممكن سؤال؟
ندى: اتفضل.
كريم: هو انتوا مرتبطين؟
ندى: ولا أعرفه أصلاً، هو كان ماشي ورايا، وأنا كنت بعدي، وبعدين وقف قدامي، وانت جيت، وبعدين اتخانقته.
كريم: اااااه طيب، أصل هو قالي "تخصني"، افتكرتكم مرتبطين.
ندى: لا لا ابداً.
كريم: ممكن نكون أصحاب؟
ندى اتكسفت، ووشها احمر، لأنها أول مرة تتكلم مع ولد.
كريم بضحك: مالك اتكسفتي ليه؟
ندى: اصل أول مرة أتكلم مع ولد، بس عشان كده اتكسفت.
كريم بهمس: يخرب بيت حلاوتك.
ندى: انت بتقول حاجة؟
كريم: لا ابداً، قلتي إيه بقى؟ ممكن نكون أصحاب؟
ندى: آه ممكن، بس بحدود.
كريم: أكيد طبعاً، أنا اسمي كريم.
ندى: أنا اسمي ندى.
كريم: اسمك جميل أوي.
ندى اتكسفت واتوترت جداً.
ندى بتوتر: طب طب عن إذنك.
كريم: رايحة فين؟
ندى: هشوف صحابي فين.
كريم: طب خليكي واقفة معايا شوية.
ندى بكسوف: تمام.
كريم بابتسامة: انتي مكسوفة ليه؟
ندى: عشان قلتلك إني أول مرة أتكلم مع ولد.
كريم: ودي أحلى حاجة.
ندى: شكراً.
ومريم كانت عمالة تدور عليهم. وكلهم لقت ملك مع أحمد.
مريم: انتي واقفة هنا بتعملي إيه؟
ملك: تعالي أعرفك، ده أحمد. أحمد دي مريم.
أحمد: إزيك.
مريم: تمام، وانت؟
أحمد: تمام.
مريم: يلا يا ملك عشان نروح.
ملك: تمام، يلا سلام يا أحمد.
أحمد بلهفة: هشوفك بكرة.
ملك: أيوه.
أحمد: طيب خدي بالك من نفسك.
ملك بابتسامة: ماشي، باي.
ولقت إسراء في الكافيه.
ملك: يلا يا سوسو.
إسراء: يلا على فين؟
مريم: هو إحنا هنبات هنا ولا إيه؟ يلا على البيت طبعاً.
ولقت ندى مع كريم.
مريم: مين ده يا ست ندى؟
ندى حكت لمريم اللي حصل.
ندى: بس كده.
مريم: اه تمام.
كريم: هو في حاجة يا آنسة؟ مالك بتكلميها بعصبية كده ليه؟
مريم: لا بقولك إيه، دي أختي، اتكلم معاها براحتي، وبعدين ده لمصلحتها عشان متتكلمش مع أي حد وخلاص.
وهنا محمد جه.
محمد: في حاجة ولا إيه يا كريم؟
كريم بعصبية: لا مفيش، أنا ماشي.
محمد: هو إيه اللي حصل يا مريم؟
مريم: مفيش حاجة يا محمد، سلام.
وبعد كده مشيت. ولقت عنود كانت في الكافيه هي كمان، وبعد كده مريم خدتها وروحوا كلهم.
محمد: هو إيه اللي حصل يا كريم؟
كريم حكى لمحمد اللي حصل.
محمد: لا دي مريم عادي، شخصيتها جدية جداً ومش بتتكلم مع أي حد.
كريم بتريقة: ما كلمتك إزاي يا فالح؟
محمد بعصبية: كرييييم، أنا مسمحلكش تتكلم عنها كده.
كريم: لدرجادي يا محمد؟ مستعد تتخانق معايا عشانها؟ عمتا شكراً يا صاحبي.
وبعد كده سابوا ومشي.
والبنات روحوا، وملك لقت أحمد بعتلها.
أحمد: روحتي؟
ملك: آه.
أحمد: تمام، حبيت أطمن.
ملك ابتسمت: شكراً، أحلى أخ ولله.
أحمد رأكشنات وشه اتغيرت: أخ؟ أخ مين يختي؟
ملك بضحك: انت أخويا.
أحمد: ملك، اقفلي والنبي عشان ولله هجيلك السكن وأوريكي مين أخوكي اللي بتقولي عليه ده.
ملك: هتعمل إيه يعني؟
أحمد: هعمل كل خير إن شاء الله.
ملك: اللي عندك اعمله يا بابا، أنا مش بتهدد.
أحمد: قوللي مين اللي ضحك عليكي وقال إنه مقنعك إنك بنت.
ملك بضحك: كلهم بيقولوا كده، بس أنا مش مقتنعة، روح السرسجي اللي جوايا مش بعرف أخبيها.
أحمد: دي روح سواق توك توك.
ملك: كان حلمي ولله أكون سواقة توك توك، تعليم إيه يا بابا.
أحمد: ملك، سلام والنبي، أنا عايش بمرارة واحدة، سلااااام.
ملك: سلام يا اخوووووياااا.
أحمد: أخوكي تاني؟ طيب، لما أشوفك بكرة استني عليا.
وقفل، وهي كانت بتضحك عليه.
ومريم لقت رقم بعتلها.
مريم: مين؟
محمد: أنا محمد يا مريم.
مريم: اه، في حاجة ولا إيه؟
محمد: لا ابداً، حبيت أعرف روحتي ولا لا.
مريم: آه روحت، في حاجة؟
محمد: لا، بس كنت بطمن.
مريم: بتطمن ليه يعني؟ إحنا صحاب بس.
محمد: أيوه، وأنا بطمن كصديق، في إيه؟
مريم: لا مفيش، أنا هقفل، عايز حاجة؟
محمد: لا، سلامتك.
وبعد كده قفلوا.
وإسراء كانت واقفة في البلكونة بتشرب كوفي ميكس، وعبدالله كان واقف بيبصلها.
عبدالله: بس بس بس.
إسراء بصتله: إيه؟
عبدالله: أنا هبعتلك واتس، ممكن؟
إسراء: في حاجة ولا إيه؟
عبدالله: لا عادي.
إسراء: تمام، ابعت.
وبعد كده دخل جاب رقمها من الجروب.
عبدالله: عاملة إيه؟
إسراء: تمام، وانت؟
عبدالله: بخير طول ما انتي بخير.
إسراء: تسلم، هو كان في حاجة ولا إيه؟
عبدالله: لا ابداً، أنا بس حبيت أعرفك إني هبعتلك.
إسراء: اه، طيب، عايز حاجة؟
عبدالله: رايحة فين؟
إسراء: هذاكر، ورايا مذاكرة كتير.
عبدالله: اه تمام، روحي.
إسراء: طيب، سلام.
وبعد كده البنات ذاكرت ونامت. معدا عنود، كان سهرانة ومش عارفة تنام، وكانت بتفكر في مالك. وبعد كده وقفت في البلكونة ودعت ربنا إنه يقف. وفعلاً وقف في البلكونة. هي أول ما شفته، نبضات قلبها زادت جداً، وابتسمت. وهو في الأول ما أخدش باله منها، بس بعد كده شافها وابتسم.
مالك: عنود.
عنود بكسوف: نعم.
مالك: تعالي واتس، بدل ما بنتكلم في البلكونة.
عنود: ما أنا مش معايا رقمك.
مالك: هبعتلك أنا، هجيب رقمك من على الجروب.
وبعد كده بعتلها. وكانوا لسه واقفين في البلكونة.
مالك: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
عنود: مش عارفة أنام.
مالك: ليه؟ بتفكري في إيه؟
عنود بصتله وابتسمت: مش بفكر في حاجة.
مالك: بس أنا كنت بفكر.
عنود: في إيه؟
مالك: فيكي.
عنود وشها جاب ألوان من الكسوف، وهو كان بيضحك على منظرها وتوترها واللي حصلها.
عنود بتوتر: طب... طب أنا هقفل أنا.
مالك: ليه؟ ما إحنا بنتكلم أهو.
عنود: أصل هنام.
مالك: انتي بتتهربي بس، عادي، ماشي يا عنود، روحي نامي.
عنود: عرفت منين إني بتهرب؟
مالك: من كسوفك ووشك اللي جاب ألوان أول ما قلتلك إني بفكر فيكي.
عنود: طيب، طلعت بتفهم.
وبعد كده قعدوا يتكلموا كتير، والاتنين ناموا الفجر. وصحوا تاني يوم بالعافية.
كريم: مالك، مالك يا ابني، في كلية.
مالك بنوم: استني يا عنود، متمشيش.
كريم: عنود؟ عنود مين يااض؟ أنا كريم، اصحااااااااا.
مالك صحي: عايز إيه يا عم؟
كريم بغمزة: عنود مين اللي انت مش عايزها تمشي؟
مالك باستغراب: عنود؟ هو أنا قلت عنود؟
كريم: أيوه يا أخويا، أنا اللي بصحيك، لقيتك بتقولي استني يا عنود متمشيش.
مالك: أنا قلت كده؟
كريم: مل أنا بمثل يعني؟ أيوه، اتنيلت قلت كده.
مالك: أنا قايم أجهز.
كريم: اتهرب، اتهرب، مااااااشي، لينا رووقة.
وبعد كده كلهم جهزوا ونزلوا رايحين الكلية. وطبعاً كل واحد راح سلم على اللي معجب بيها.
محمد: صباح الخير.
مريم بابتسامة: صباح النور.
محمد: عاملة إيه؟
مريم: أنا تمام الحمد لله، وانت؟
محمد: أنا تمام الحمد لله، تعالي نتمشى في الكلية.
مريم: ماشي.
عند ملك وأحمد.
أحمد: بقى أنا أخوكي؟
ملك بضحك: أهدى كده، ده أنا قد بنتك برضو.
أحمد: بنتي؟ بنتي مين؟
ملك: مش عارفة بقى، شوف انت متجوز ولا إيه.
أحمد: بذمتك ده منظر واحد متجوز؟
ملك: يعم، تخيل.
أحمد: طيب قوللي مين أخوكي؟
ملك: انت.
أحمد خلع الكوتش وحدفه على وشها.
ملك: وأنا مالي يا قلبي، مش انت اللي سألت؟
أحمد: بقلك إيه، امشي من وشي الساعة دي.
ملك: حاضر، سلام يا اخوووووياااا.
وطلعت تجري.
وبعد كده كلهم راحوا على المحاضرة. مالك وعنود كانوا بيناموا على نفسهم وهما قاعدين، وخلاص ناموا أصلاً.
الدكتور: انت يا أستاذ، انت وهى.
عنود ومالك في صوت واحد: أنا.
الدكتور: أيوه، انتوا، اتفضلوا بره، انتوا جايين عشان تناموا؟ يلا بره.
مالك: من العين دي قبل العين دي.
وبعد كده مالك وعنود طلعوا من المحاضرة.
عنود: انت السبب.
مالك: وأنا عملت إيه؟ أنا طلعت أنا كمان اهو.
عنود: مهو انت اللي مخلتنيش أنام.
مالك بضحك: حد قالك اسمعي كلامي؟
عنود: بقى كده؟ أنا غلطانة إني مرضتش أزعلك؟ امشي بقى من وشي.
عنود وهى ماشية حسّت بدوخة ومسكت دماغها.
مالك: مالك يا عنود؟
عنود: مفيش، أنا كويسة.
وبعد ما قالت كده، وقعت، اغمى عليها.
رواية دكاتره مجانين الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمود
وبعد ما قالت كده وقعت اغم عليها ومالك جرى عليها وكان فى واحد كان لسه هيلمسها مالك وقو بعنف وشالها وودها عند الكافيه وفوقها.
مالك: انتى كويسه
عنود: اه كويسه هو ايه اللى حصلمالك قلها حصلها ايه: بس كده وانا دلوقتى هروح اجبلك اكل
مالك حتى مستناش ردها وراح عشان يجبلها اكل وبعد شويه جه.
مالك: يلا كلى
عنود: ما انت هتكل معيا
مالك: انا مش جعان
عنود: وانا مش هكل غير لما تاكل معيا.
وبعد كده أبتدو ياكلو.
عنود: تعرف أن دى اول مره فى حياتى يغم عليا
مالك: لازم تكشفى
عنود بضحك: على ما اعتقد انت مش شايف احنا فى كليه ايه
مالك خبط جيبنه: عيونك نستنى أسمى مش عايزانى افتكر انا فى كليه ايه.
عنود اتكسفت ووشها احمر.
عنود: كل كل يا مالك
مالك بقى يضحك على وشها اللى جاب الوان.
وبعد خمس دقائق المحاضره خلصت ومريم طلعت تجرى على عنود وخدتها فى حضنها.
مريم بلهفه: انتى كويسه
عنود: اه يا روحى انا كويسه
مريم: حقك عليا ولله شفتك وانتى بيغم عليكى معرفتش اطلع من المحاضره
عنود: متخافيش مالك اتصرف.
مريم بصت لمالك: انا متشكره جدا
مالك ابتسم: مافيش شكر على واجب.
محمد: هو فى حاجه ولا ايه يا مريم
مريم: لا مافيش عنود تعبت شويه فا كنت بطمن عليها
محمد: اه طب هى عامله ايه دلوقتىمريم: كويسه أهى.
محمد: طب يلا نفطر كلنا
مالك: لسه واكل انا وعنود كل انت ومريم
محمد: تمام.
مريم: تمام ايه انا مش هفطر غير مع صحابى
محمد: تمام تعالى نلم صحابى وصاحبك ونفطر كلنا سوا
مريم: اشطا.
وفعلا لمو الشله كلها واكلو مالك وعنود بالعافيه وكلهم بقو يهزرو ويضحكه ومع بعض وبقو صحاب كلهم.
احمد: تعالو نلعب الصراحه.
وبعد كده قام جاب ازازه ولفها جت على كريم ومحمد.
كريم: حبيب قلب اخوك
محمد: انا مش مطمن للواد ده
كريم: عيب عليك يسطا
محمد: اخلص أسأل.
كريم: مالك كده بقالك يومين متغير كده وحابب تتكلم مع ناس وبتتعرف على ناس جديده مع أن محمد اللى اعرفه مش كده خالص من عشاق الوحده
محمد بص لمريم: فى حاجه غيرت حياتى للاحسن
كريم: ايه هى
محمد: ايه مش اللعبه دى سوال واحد ولا ايه.
احمد ضحك وبعد كده لف الازازه جت على اسراء وأحمد.
احمد: بصى انا لسه متعرف عليكى فا مش هكسفك
اسراء بضحك: اخويا الكبير ولله
احمد: طيب يختى ايه اللى خلاكى تحبى القعده معنا
اسراء: تغير بصراحه وده غير لمتنا مع بعض شئ فارق جدا فعلا فى حياتنا يعنى حاجه حلوه.
وبعد كده لف الازازه تانى جت على عبدالله ومريم.
عبدالله: لا لفها تانى انا بخاف من البت دى 😂
مريم: هخوفك منى اكتر لو مسألتش دلوقتى
عبدالله: لا على ايه بصى بقى انتى ليه جديه ذياده عن اللزوم
مريم: دى شخصيتى ماما عودتنى من صغرى على كده حتى فى وسط صحابى بكون انا ام ليهم.
عبدالله: اه زى واحد صحبنا.
وبص لمحمد.
احمد: الواد ده النسخه التانيه من ابويا نفسى فى مره يشوفنى كده ويقولى متزكرش حفظت المرشح اللى بيقولوا كل مره
اسراء: والنبى هى قصدك النسخه التانيه من مريم.
محمد بص لمريم وابتسم.
وبعد كده احمد لف الازازه جت عليه هو وملك.
ملك: خد لفه كمان وتعالى
احمد: عليا النعمه ابدا
ملك: بس ياض.
احمد: بصى بقى انتى ليه كنتى بتبصيلى بقرف
ملك: عشان كنت بارد وانا كنت بصراحه مستحقراك 😂
احمد: عارفه احنا لولا فى الكليه وانتى بنت كنتى اعرفك تستحقرى مين كويس.
ولف الازازه تانى جت على كريم وندى.
كريم بص وابتسم.
ندى: الضحكه دى مش مريحانى
كريم: لا متخافيش اصعب فراق فى حياتك كان فراق مين
ندى: ابويا وامى.
وعينها دمعت عشان افتكرت ماتو ازاى.
فى الفلاش باك.
كانو راكبين مركبه فى البحر وكانو كلهم مبسوطين بوقتهم وكانت ندى لسه صغيره وفجأة الكل بقى يصرخ المركبه بتغرق وأبو ندى بقى حاضن ندى وامها لحد ما المركبه غرقت وبقو فى الميه وندى كانت مسكه ايد ابوها بكل قوتها وفجأة طيار الميه بقى بيبعدهم.
ندى: بابا متسبنيش بابا باباااااااا.
وهنا ابو ندى مات وامها كمان من الصدمه وكانت ندى مش عارفه تعمل ايه واغم عليها فى الميه لحد ما لقت شاب بيفوقها.
ندى بدموع: بابا وماما يا عمو والنبى انزل هتهم اغم عليهم فى الميه عشان خاطرى انزل هاتهم.
الشاب: أهدى بس هما طلعو كل الناس اللى كانت فى الميه.
ندى: طب هما فين.
الشاب ودها لحد المكان اللى الناس فيه ولقت ابوها وامها على الأرض ومغطينهم بميلايات ندى جريت عليهم.
ندى بعياط: بابا ماما متسيبونيش انا مليش غيركم وبلاش تسيبونى لوحدى.
وبقت تصرخ وتهز ابوها بكل قوتها بس طبعا خلاص راح وبعد كده كلمت عيمامها وجم ومشيو فى الدفنه وكل حاجه وندى جالها انهيار عصبى ولا كانت بتاكل ولا بتشرب حتى المدرسه مكنتش بتروح.
فى الواقع.
كريم: ندى ندى
ندى مسحت دموعها: نعم.
كريم: انا اسف
ندى: على ايه يا كريم عادى انا هقوم يا مريم عايزه اكون لوحدى.
وبعد كده قامت ومشيت محمد بص لكريم انو يرحلها وفعلا قام عشان يشوفها لقها بتعيط.
كريم: انا بجد اسف ولله انى فكرتك بحاجه تزعلك.
ندى بعياط: مافيش اسف يا كريم عادى هى كده كده حاجه عمرها ما فارقت بالى مش محتاجه انك تفكرنى.
كريم ادها منديل: طب ممكن تهدى بقى
ندى: أهدى ازاى أهدى ازاى وهما سبونى فى اكتر وقت كنت محتجاهم فيه أهدى ازاى ومافيش واحد من عيمامى حس على دمه وقال دى بنت اخويا اشيلها بعده أهدى ازاى وانا عشت طفوله زفت أهدى ازاى بس بعد ما جالى انهيار عصبى وفى سنى اللى كنت فيه.
ونهارت تماما من العياط وكانت بتشهق بصوت عالى كريم مقدرش يشوفها كده ويسكت خدها فى حضنه وبقى يطبطب عليها وقلبه كان بيتقطع عليها وعلى منظرها ده وهى مسكت فى حضنه جامد زى ما يكون كان بتقول كان فينك من زمان وهو مكنش عايز يطبعها من حضنه غير لما تبطل عياط وفعلا مافيش خمس دقائق وبتلط عياط.
كريم: خلاص بقى عشان وربنا قلبى بيتقطع عليكى
ندى: خلاص انا بقيت كويسه.
كريم: طب عينى فى عينك كده.
وكريم قرب وش ندى منه وبقى باصص فى عينها وسرح فى جمال عينها بقى ناسى كل حاجه.
ندى: ها صدقت انى بقيت كويسه ولا لا
كريم بتوهان: يخرب بيت جمال عينك.
ندى اتكسفت ونزلت وشها فى الارض.
وبعد كده مريم قالت يلا عشان يروحو وطبعا كلهم كانو هيروحو مع بعض الشباب والبنات وهما ماشين وبيعدو الطريق ندى استنت العربيه تقرب.
كريم: بتعمل ايه يا ندى
ندى بدون وعى: بابا وماما وحشونى.
وظقت ايد كريم ووقفت قدام العربيه والعربيه خبطتها.
رواية دكاتره مجانين الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمود
ظمت ندى يد كريم ووقفت أمام السيارة، واصطدمت بها.
جرى كريم عليها بدموع، وكذلك بقية الشلة.
حملها كريم بسرعة وتوجه بها إلى المستشفى، وبقية الشلة كانت معه.
عند وصولهم المستشفى، صرخ كريم: "أريد طبيبًا بسرعة."
أحضر الأطباء السرير المتحرك ووضعوا ندى عليه، ثم توجهوا بها إلى غرفة العمليات.
كان كريم على أعصابه، يتجول ذهابًا وإيابًا أمام الغرفة.
كانت الدموع تنهمر من عينيه، لكنه كان يمسحها بسرعة حتى لا يلاحظ أحد.
كانت الفتيات يبكين على صديقتهن، التي لم تكن مجرد صديقة بل أخت لهن.
كان الشباب يحاولون مواساتهن، لكنهم لم يتمكنوا.
بعد ساعة، خرج الطبيب من غرفة العمليات، وركض الجميع نحوه.
الطبيب: "اطمئنوا، هي بخير. لديها بعض الكسور فقط، وستكون بخير بعد فترة."
كريم: "إذًا، نريد رؤيتها."
الطبيب: "انتظروا، سننقلها إلى غرفة عادية."
بعد ذلك، نقلوها إلى غرفة عادية. كانت ندى نائمة، وكريم نسي كل من حوله. جلس بجانبها ممسكًا بيدها، لا يريد أن يتركها.
كان محمد يرمقه بنظراته ليقوم من جوارها، لكنه كان يتجاهله.
حتى أمسكت ندى بيده واستيقظت.
كريم بلهفة ودموع: "ندى، هل أنتِ بخير؟"
ندى: "نعم، أنا بخير."
كريم: "لماذا؟ لماذا فعلتِ هذا؟"
ندى: "لأنني تعبت من الوجع الذي بداخلي، وأريد أن أرتاح."
كريم: "تريدين أن ترتاحي؟ وقلبي أنا؟"
سكتت ندى ولم ترد عليه.
اطمأنت بقية الشلة عليها.
ذهبت مريم لتسأل الطبيب عن موعد خروج ندى.
الطبيب: "بعد ثلاثة أيام ستخرج، ويجب أن يكون هناك شخص معها."
مريم: "سأكون معها."
الطبيب: "تمام."
عادت مريم، وقبل أن تدخل الغرفة، وقفها محمد.
مريم: "هل هناك شيء يا محمد؟"
محمد: "ماذا ستفعلين؟"
مريم: "ستخرج بعد ثلاثة أيام، وسأكون معها."
محمد: "طب والكلية؟"
مريم: "أريد منك خدمة."
محمد: "اطلبي، عيوني."
مريم: "ليس وقتك يا عم الحج. انظر، اذهب إلى الكلية وخُذ لي ولندى إجازة."
محمد: "حاضر."
بعد ذلك، دخلوا الغرفة. كان كريم لا يزال ممسكًا بيد ندى.
جلسوا معها قليلًا. كريم لم يكن يريد أن يتركها ويمشي، لكن يجب أن تكون فتاة معها. لذلك، تركها ومشى مع بقية الشلة.
مريم: "كيف حالك يا بطل؟"
ندى: "بطل إيه بس."
مريم: "بس على فكرة، كريم يحبك."
ندى: "لا، أنا مثل أخته."
مريم: "أخته إيه؟ ألم تشاهدي كيف كان خائفًا عليكِ؟ وعندما استيقظتِ، لم يترككِ أبدًا."
ندى: "يحبني مثل أخته يا مريم."
مريم بضحك: "سنرى أخته في الآخر."
ندى: "وأنتِ، كيف حالك مع محمد؟"
مريم: "عادي، لا شيء."
بعد ذلك، نامت مريم ونامت ندى أيضًا.
استيقظت في اليوم التالي، ووجدت كريم أمامها.
ندى: "صباح الخير."
كريم: "صباح النور."
ندى: "هل لم تذهب إلى الكلية؟"
كريم: "نعم."
ندى: "إذًا، لماذا لم تذهب؟"
كريم: "كنت قلقًا عليكِ، وأردت أن أراكِ."
ندى: "مستقبلك أهم."
نظر كريم في عينيها بعمق: "أنتِ أهم شيء في حياتي."
ظلت ندى تنظر في عينيه حتى دخلت مريم.
مريم: "صباح الخير."
كريم ابتسم: "صباح النور. كيف حالك؟"
مريم: "الحمد لله. وأنت؟"
كريم: "بخير."
مريم: "هل لم تذهب إلى الكلية؟"
كريم: "نعم، لم أذهب."
مريم: "إذًا، لماذا؟"
كريم: "كنت أريد الاطمئنان على ندى."
مريم: "طب، ما كنت جئت معهم بعد الكلية."
كريم بزعل مصطنع: "أعمل إيه بقى؟ لقيت رجلي جابتني على هنا."
مريم بضحك: "خلاص يا أسطا، متزعلش نفسك. خلي الواد اللي اسمه محمد ده يشرح لك."
كريم بضحك: "آه، وفي الآخر يتركها فيا، وأنتِ اللي ما خلتنيش أذاكر وتنزل فيا ضرب."
مريم: "لا، لا تخف، على ضمانتي."
كريم: "إذا كان كده، ماشي."
مريم: "طب، هتاكلوا إيه عشان أنزل أجيب؟"
كريم: "مين دي اللي تنزل؟"
مريم: "أنا."
كريم: "وأنا كنت كيس جوافة يعني؟ أكون أنا الراجل وأنزل."
مريم: "خلاص يا عم الراجل، انزل أنت. وفرت عليّ طلوع ونزول السلم."
كريم: "طيب يا أختي، هتاكلوا إيه؟"
ندى: "سندوتشات شاورما."
كريم: "تمام يا ندوش."
بعد ذلك، نزل كريم ليحضر الأكل.
كانت ندى سرحانة في نظرة عين كريم لها.
مريم: "سرحان في إيه يا جميل؟"
ندى: "كريم."
مريم: "ماله؟"
ندى: "أنا أعتبره أخًا، وهو يعاملني كأنني حبيبته."
مريم: "مهو أنتِ فعلًا حبيبته."
حكت لها ندى كيف كان يبكي عندما كانت تغادر، وماذا قال لها عندما استيقظت.
مريم: "طب، وماذا السيء في ذلك؟ هو واضح أنه يحبك، وهذه ليست شيئًا سيئًا. وبعدين، أنتِ لم تشاهدي كيف كان خائفًا عليكِ أمس، وعندما استيقظتِ لم يتركك."
ندى: "نعم، لكنه أخ بالنسبة لي. وهو لو كان يحبني فعلاً، أنا سأبتعد عنه."
كان كريم يسمع ما قالته ندى، لكنه دخل وعمل نفسه لم يسمع شيئًا.
تجاهلها تمامًا، حتى أنه لم يكن ينظر إليها.
بعد قليل، انتهوا من الأكل، وجاءت بقية الشلة.
أحمد: "آآآآه يا خونة، بتاكلوا من غيري."
كريم بضحك: "أنت اللي جيت متأخر. بس ولا يهمك، أنزل وأجيب لك أنت وكل اللي معاك."
عبدالله: "استنى، آجي معاك."
كريم: "ماشي."
ومشى عبدالله وكريم.
محمد، مريم كانت توحشه، فأخذها.
محمد: "كيف حالك؟"
مريم: "الحمد لله. وأنت كيف حالك؟"
محمد: "بخير، الحمد لله. آه، وأخذت لكِ إجازة أنتِ وندى."
مريم: "تسلم لي والله يا محمد."
محمد: "بس تعرف، والله زعلان."
مريم: "ليه؟"
محمد: "لأنني تعودت أن أراكِ كل يوم، وأول ما أدخل أسلم عليكِ."
مريم: "ما هو، أنت شفتني، وهذا غير السكن في وش السكن."
محمد بدون وعي: "بس بتوحشيني برضه."
مريم: "نعم؟"
محمد: "أنا آسف، لم أقصد."
مريم: "طيب. المهم، كريم، ابقى اشرح له اللي فاته اليوم في الكلية لأنه لم يذهب."
محمد: "طب، وليه اللي خلاه ما يروح؟"
مريم: "كان يريد الاطمئنان على ندى."
محمد: "آه، ماشي. لما نروح."
بعد ذلك، دخلوا.
عند عبدالله وكريم.
كريم: "بس كده، وأنا أتجاهل الكلام معها، ولا حتى أنظر إليها."
عبدالله: "أنت عبيط يا ابني؟ البنت في الأول بتكون كده. يعني أنت عايز تفهمني أن إسراء معجبة بي؟ لا، واللي أنت فيه ده مش حب، ده إعجاب. لأن اللي بيحب حد بجد، عمره ما يتجاهله مهما عمل ومهما قال."
كريم في نفسه: "ما أنت مش حاسس بوجع قلبي وأنا بعمل كده."
كريم: "صح، عندك حق. ده إعجاب."
عبدالله: "أنا قلت لك اللي عندي، وأنت حر."
بعد ذلك، ذهبوا إلى المستشفى مرة أخرى.
صعدوا، وكان الجميع يضحكون ومبسوطين.
دخل كريم وعبدالله.
أحمد: "آه، الأكل وصل."
ملك: "بطل فجاعة شوية."
أحمد: "شوف مين بيتكلم، يا اللي بتروح الكلية تروح داخل على الأكل على طول."
ملك: "يعني أنت بتفضحني يعني."
أحمد: "آه."
ملك: "طيب، أنت اللي جبته لنفسك."
بعد ذلك، خلعت الكوتش وفتحتها عليه.
قامت وجابت عصا مكنسة، وبدأت تضربه.
وهو بدأ يجرى منها، وفي الآخر استخبى ورا كريم.
أحمد: "والنبي قول لها تسيبني."
كريم بضحك: "ما أنت اللي جبته لنفسك."
وإسراء قامت مسكته.
ملك: "سيبيني عليه، بدل ما أضربك أنتِ."
إسراء: "خلاص، الواد اتنفخ."
ملك: "أحسن، عشان يحرم بعد كده."
أحمد: "اله، مش أنتِ اللي ابتديتي؟"
ملك: "أنا أتريق، محدش يتريق عليّ."
أحمد: "ليه أبوكِ وزير الداخلية؟"
ملك: "بقولك سيبيني عليه."
إسراء: "خلاص، اتهدي بقى. فرهدتيني."
وبعد ذلك، أخيرًا جلست ملك، وجلس أحمد بعيدًا عنها لأنه خائف.
بعد قليل، انتهوا من الأكل، وجلسوا عشر دقائق ومشوا.
وهم في الطريق.
إسراء كانت ماشية جنب عبدالله، وهي ماشية، رجلها التوت، وكانت ستقع، لكن عبدالله لحقها.
وقعت في حضنه، وبدأت تنظر في عينيه، وهو أيضًا كان ينظر إليها.
أحمد بتريقة: "تحب أجيب لك شجرة واتنين لمون."
إسراء ابتعدت عنه بإحراج.
عبدالله: "لا يا ظريف، وخليك في حالك."
بعد ذلك، وصلوا البيت، وصعدوا وناموا جميعًا من التعب.
حتى لم يذاكروا.
وصحوا في اليوم التالي باكرًا، وذهبوا إلى الكلية.
كريم كان على طول مكشر، ولم يكن يتكلم مع أحد، وكان على طول ساكت.
وبعد أن انتهوا من الكلية.
محمد: "يلا، شأ جمعوا عشان نروح لندى ومريم."
كريم: "أنا مش رايح."
محمد: "ليه؟"
كريم: "تعبان، وعايز أنام."
عبدالله: "أنت ها تيجي معنا ورجليك فوق رقبتك."
كريم بعصبية: "وأنا قلت مش رايح."
ومشى.
ملك: "ماله ده؟"
أحمد: "لا، ده كريم عادي. مرة يكون كويس، ومرة يكون عصبي، زي ما أنتِ شايفه كده."
بعد ذلك، ذهبوا جميعًا.
وبقت ندى تبحث عن كريم بعينيها، لكنها لم تجده.
مريم بخبث: "باين إنكِ اعتبرتيه أخًا، ما كنتِ زعلتي إنه ما جاش."
رواية دكاتره مجانين الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمود
باين انك واخدة أخويا مكنتش زعلتي إنه مجاش.
ندى: ومين قالك إني زعلانة؟ لا خالص.
مريم: مكنتش قعدت تدوري عليه بعينيكي وأنا شايفة فيكي على فكرة.
ندى: صدقيني، أبداً مش زعلانة.
أحمد: سمو عليكو.
ندى بضحك: وعليكو.
أحمد: عامل إيه يا بطل؟
ندى: كويس يا زميلي.
أحمد: أنا نفسي أشوف واحدة فيكم كيوت، كلكم سرسجية كده.
مالك بص لعنود: اتكلم عن نفسك يا بابا، ومتجمعش.
أحمد: آه يا بختك بسكوته كده.
مالك جرى ورا أحمد، وعنود ماكنتش فاهمة حاجة، وأخيراً مالك مسك أحمد.
أحمد: والنبي أنا ما قادر أتدرب.
مالك: ما بتبصش على حاجة مش بتاعتك ليه؟
أحمد: إني آسف، مش هتتكرر.
مالك: لما نشوف.
محمد: تعالى يا مريم عايزك.
مريم راحت لمحمد: نعم.
محمد: بقولك لو عايزاني أقعد معاكي انتي وندى أشرحلكم اللي فات، ماشي.
مريم: بص، لما ندى تخرج، هي كده كده هتخرج بعد بكرة، ونبقى نشوف الموضوع ده.
محمد: تمام.
مريم: أنا عايزة أسألك سؤال.
محمد: أكيد طبعاً، اتفضلي.
مريم: هو كريم مجاش معاكم النهاردة ليه؟
محمد: مش عارف بصراحة، وأنا مش فاهم ليه.
مريم: هو عمل حاجة؟
محمد حكى لها على اللي كريم عمله.
محمد: بس واتعصب علينا ومشي.
مريم: طيب، اديني رقمه.
محمد بغيرة: ليه؟
مريم: هخليه ييجي بدل ما هو قاعد لوحده.
محمد: ده أنا اللي بيسمع كلامي، مسمعش كلامي، ميسمع كلامك انتي.
مريم بتحدي: طب لو جه، تدفع كام؟
محمد: اللي تطلبيه.
مريم: تمام، لو جه هتجبلي أكلة حلوة على حسابك.
محمد: موافق.
وبعد كده داها رقمه، وهي خرجت بره ورنت عليه، ومحمد كان متابعها بغيرة من بعيد.
كريم كان قاعد سرحان في السكن وعمال يفكر في كلام ندى عليه ومش عارف يعمل إيه، لحد ما قطع تفكيره رنة تليفونه.
كريم: ألو.
مريم: ألو إيه يا كريم؟ مجتش ليه؟
كريم باستغراب: مين معايا؟
مريم: أنا مريم يا كريم.
كريم: آه، عاملة إيه؟
مريم: الحمد لله. مجتش ليه؟
كريم: مخنوق ومش عايز أجي.
مريم كانت حاسة إنه سمع كلام ندى عليه لأنه متغير أوي معاها.
مريم: في حاجة يا كريم؟
كريم بتوتر: لا، أبداً مافيش.
مريم: اتكلم عادي يا كريم، أنا أختك.
كريم بقى متردد يقولها اللي حصل ولا لأ، ومنها خايف تروح تقول لندى.
كريم: صدقيني، مافيش.
مريم: طب خلاص بقى، تعالى اقعد معانا، القعدة ناقصة والله.
كريم: قولي بصراحة، عايزاني أجي ليه؟
مريم بصت على أوضة ندى وهي عارفة إن ندى زعلانة إنه مجاش.
مريم: عادي، بدل ما أنت قاعد لوحدك، تعالى اقعد معانا.
كريم: آه، تمام. عشر دقايق وأيجي.
مريم: تمام، مستنينك.
وبعد كده قفلت.
مريم: يا محمد.
محمد: هو انتي جبتي ألفاظ في اسمي منين؟ معلش.
مريم: أنا بقولها كده، تحب "أم محمد" ولا "محما"؟
محمد: لا، أنا عندي حل أحلى من كده بكتير، متندهيش عليا أصلاً.
مريم بضحك: طيب، روح هاتلي أكلة حلوة عشان كريم جي وأنا اللي كسبت الرهان.
محمد: بجد؟ والله جي؟
مريم: آه.
محمد: طب سلام عليكم عشان معيش فلوس.
مريم طخنت صوتها: عليا النعمة من نعمة ربي لو ماجبت أكلة جامدة دلوقتي ليا ولكل اللي موجود ومنهم كريم لما ييجي، لا أهورك في وشك.
محمد بقى مصدوم من طريقة كلامها وبقى خايف بجد.
محمد: عبد الله الحقني.
عبد الله: في إيه؟
محمد: عايزة تعورني في وشي وأنا خايف.
عبد الله: آه يا حبيبي، ما انت مش بتتشطر على حد غيرنا، أهي جت اللي تعلمك الأدب.
وبعد كده مشي.
محمد: آه يا واطي، بعد كده مش هحوش عنك تاني ياااااااحمااااااا.
أحمد: عايز إيه من زفت؟
محمد: حد يمشي البت دي من هنا لحد ما أغور أنا كمان.
مريم: وربنا ما سيباك في حالك.
أحمد: عملتك إيه؟
محمد: عايزة تعورني في وشي.
أحمد: العبي براحتك يا حبيبتي، لو عايزة تشعلقي في المروحة براحتكم.
مريم بضحك: صحابك بيحبوك أوي.
محمد: فوق ما تتصوري والله، بيموتوا فيا.
مريم: آه، مهو باين. ها بقى هتجيب اللي قلت عليه ولااااا.
محمد: خلاص، والله هجيب من غير درب.
مريم: أيوه كده. 😁 روح بقى يلااااا.
محمد: طيب، هشوفهم هياكلوا إيه.
مريم: طيب.
وبعد كده كلهم اتفقوا على الأكل ومحمد نزل.
وبعد شوية كريم جه، وندى أول ما شافتُه ابتسمت، وهو زي المرة اللي فاتت كان متجاهلها، وبعد كده قعد معاهم.
أحمد بتريقة: ما أنا قولت مش رايح، يلا يا كداب يا كداب.
كريم: والله لولا البت اللي قاعدة هناك دي ما كنت جيت.
عبد الله: ليه يا حبيبي؟ ملناش معزة عندك ولا إيه؟
كريم: مع الأسف، لأ.
مريم بزعل مصطنع: حتى أنا.
كريم: ما هما ملهمش معزة، وانتِ خدتي المعزة كلها.
مريم: حبيب أختك والله. ❤️😅
ندى بغيرة: طب اسكتي يا أختو.
مريم بنظرة خبث: وانتي إيه اللي مزعلك؟
كريم شاف غيرتها عليه، فا أخيراً ضحك.
ندى بتوتر: أنا، أنا مش زعلانة خالص على فكرة، هازعل ليه.
مريم: اممممم، انتي هتقوليلي. وهنا محمد جه.
محمد: هتقولك إيه؟
مريم: وانت مالك ياض.
محمد: ياض؟ طب يلا يا أختي عشان تاكلوا.
وبعد كده قعدوا كلهم عشان ياكلوا، وكانوا بيهزروا ويضحكوا مع بعض ومبسوطين كمان. وكريم مبقاش متجاهل ندى، بس مرجعش معاها زي الأول برضه، يعني مش مهتم زيادة عن اللزوم زي الأول، بس بيتكلم معاها عادي.
وبعد شوية خلصوا أكل.
أحمد: بت يا ملك.
ملك: عايز إيه ياض.
أحمد: لا، كنت بجرب صوتي بس.
ملك: نينينينينينبى خفة ياض.
أحمد بتناكة: طول عمري.
ملك: يابني متخلنيش أقوم أوريك الخفة على أصلها.
أحمد: عارفة أكتر اتنين بخاف منهم، انتي ومريم. مريم من شوية كانت عايزة تعور محمد في وشه، وانتي دلوقتي عايزة تقومي تدربيني، هو في إيه؟
محمد: مش عارف يابني، قلهم.
مريم: بلاش انت تتكلم.
ندى: ماتسيبوا العيال في حالها الله.
محمد: عليا النعمة البت دي عسل.
مريم: تحب أوريك العسل؟
محمد: لا، مش عايز.
وقضوا اليوم ضحك وهزار، وبعد كده روحوا وزكروا وناموا.
وتاني يوم صحيوا بدري.
محمد: يعني بقالك يومين مش بتعمل فينا مقالب.
عبد الله: وحياتك يابني، العضمة كبرت ومبقتش قادر أصحى بدري والله.
محمد: طب قوم يا جدي، ورانا كلية يلااااا.
وبعد كده كلهم قاموا والبنات كمان، وراحوا الكلية.
مالك كان واقف مع عنود، وعنود مسكت دماغها جامد.
مالك بقلق: مالك يا عنود؟
عنود: حاسة بصداع جامد، مش قادرة.
مالك: طب تعالي أروحك.
عنود: لا لا، لازم أحضر المحاضرة.
وبعد ما قالت كده، وقعت أغم عليها.
رواية دكاتره مجانين الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمود
وبعد ما قالت كده وقعت أغم عليها. ومالك المرة دي مسكتش، هو طبعاً لسه بيدرس يعني مش فاهم أوي، عشان كده خدها على أقرب مستشفى وفضل جنبها. حتى من خوفه عليها نسي يقول لأصحابها وراح هو لوحده.
وبعد تحليل وأشعات، الدكتور: تعالى عايزك.
مالك راح للدكتور. وعنود كانت حاسة إن فيه حاجة.
الدكتور: بص يا ابني، بعد ما النتيجة التحليل طلعت، عندها كانسر والمرض لسه في الأول عشان كده بتتعب كتير.
مالك بقى مصدوم من اللي بيسمعه ومش مستوعب.
مالك: طب طب هنعمل إيه طيب؟
الدكتور: هتمشي على العلاج طبعاً ولازم تيجي تاخد الكيماوي وبلاش تعب كتير ولازم راحة.
مالك: تمام يا دكتور.
وبعد كده راح لعنود.
عنود: الدكتور قالك إيه يا مالك؟
مالك: اطمنّي، مفيش حاجة.
عنود: لا أنا قلبي حاسس إن فيه حاجة، قول يا مالك.
مالك: بصراحة أنا مش هقدر أخبي، وإنتي كده كده هتعرفي.
عنود دمعت: فيه إيه يا مالك؟
مالك: إنتي عندك كانسر والمرض لسه في الأول ولازم تمشي على العلاج.
عنود عيطت بحرقة. وطبعاً مالك كان قلبه بيتقطع عليها وخدها في حضنه.
مالك: بلاش تعب النفسية يا عنود، ده هيأثر أكتر. بلاش عياط وكله هيبقى تمام. قولي إنتي يارب.
عنود بعياط: يارب يا مالك يارب.
مالك: بالله عليكي بطلي عياط بقى.
عنود بعد شوية بطلت عياط.
مالك: هديتي؟
عنود: أيوه.
مالك: طب يلا عشان أروحك.
عنود: يلا.
وبعد شوية كان مالك وصل عنود السكن. وكانت كل البنات روحت، حتى مريم وندى روحت من المستشفى. وطلعت وهي زي ما يكون مش مستوعبة الموقف اللي حصل وإن جالها كانسر. ولحد ما وصلت وخبطت، مريم فتحت.
مريم بخضة: كنتي فين كل ده يا عنود؟ ده أنا قلبت الدنيا عليكي.
عنود بصت ومردتش ووقعت أغم عليها. وكلهم جروا عليها عشان يفوقوها. وفعلاً فاقت ودخلوها أوضتها.
مريم: إحنا لازم نكشفلك.
عنود: لا لا مش لازم، أنا عارفة سبب تعبي.
مريم بلهفة: سببه إيه؟
عنود: أنا عندي كانسر.
مريم: بطلي هزار بقى.
عنود: يعني أنا هزر في حاجة زي كده يعني؟ أغم عليا وأنا مع مالك وراح وداّني المستشفى وعملت تحليل والنتيجة طلعت إني عندي كانسر والمرض لسه في الأول.
مريم بقت تسمع منها الكلام وزي ما يكون مش مستوعبة إن ده حقيقة.
مريم بدموع: ولا يهمك يا قلبي، إن شاء الله هترجعي أحسن من الأول. بس بلاش تعب وأنا هروح بكرة الكلية آخدلك إجازة.
عنود: لا أنا كويسة، مفيش حاجة وهروح الكلية كل يوم، بس الفرق إني هروح جلسات الكيماوي وهمشي على العلاج وإن شاء الله هبقى تمام.
وبعد كده كلهم كلوا وناموا. ومالك بقى مش عارف يعمل إيه. أكيد طبعاً مش هيقدر يسيب عنود في وقت زي ده. وقرر إنه يكون معاها في كل لحظة في حياتها عشان يطمن. ورن عليها.
عنود بنوم: الو.
مالك: أنا آسف والله، مكنتش أعرف إنك نايمة.
عنود: لا عادي يا مالك، مفيش حاجة. هو إنت كنت عايز حاجة ولا إيه؟
مالك: لا بس كنت عايز أطمن عليكي مش أكتر. بس اطمنت إنك نايمة. يلا روحي كملي نوم.
عنود: متقلقش، أنا كويسة. وبعدين أنا مش أقل من أي حد، عافر. المرض ده جه الدور عليا عشان أشوف إني قوية ولا لأ.
مالك: أكيد طبعاً قوية وهتعدي كل الصعب. وأنا أكيد مش هسيبك وهكون جنبك كل لحظة.
عنود: شكراً.
مالك: على إيه؟
عنود: على وقفتك جنبي.
مالك ابتسم: ده أقل حاجة. روحي بس كملي نوم عشان متعبيش.
وبعد كده قفلت ونامت. وهو بقى سرحان في التفكير فيها. ومقلتش لحد من صحابه لحد دلوقتي ومحدش سأل أصلاً هو ماله. بس مهتمش ونام هو كمان. وأول ما صحي رن على عنود.
عنود: الو.
مالك: إيه، عاملة إيه؟
عنود: الحمد لله. وإنت؟
مالك: أنا كويس الحمد لله.
عنود: مال صوتك؟
مالك بضحك: معلش أصل لسه صاحي.
عنود: طب صباح الخير.
مالك: صباح الورد على عيونك.
عنود: طيب يلا قوم عشان تجهز وأنا كمان أقوم أخلص.
مالك: معلش بس إنتي رايحة فين؟
عنود: الكلية طبعاً، هكون رايحة فين؟
مالك: إنتي إجازة أسبوع.
عنود: ومين قال لحضرتك كده؟
مالك: أنا بعد ما وصلتك إمبارح رحت الكلية وخدتلك إجازة.
عنود: طيب يا سيدي تسلم على تعبك.
مالك: مفيش شكر على واجب. بس ابقي انزلي قابليني عشان عايز أشوفك أطمن عليكي.
عنود: والنبي أنا كويسة.
مالك: مليش دعوة، هتقابليني يعني هتقابليني.
عنود: حاضر يا سيدي.
مالك: طيب يا عنود، عايزة حاجة؟
عنود: لا سلامتك.
مالك: ماشي، يلا باي.
عنود: باي.
وبعد كده قفلوا ونزلوا الكلية.
محمد: واد يا مالك.
مالك: اممم.
محمد: مالك كده من امبارح، فيه إيه؟
مالك: مفيش عادي.
محمد: إنت هتضحك على أبوك ياض.
مالك: بس يا عم أبويا مين؟
محمد: طيب والله بجد ما بهزر مالك.
مالك: صدقني مفيش حاجة.
محمد: أنا عارف إنك كداب، بس هسيبك على راحتك.
مالك: تبقى جدع.
محمد سابه ومشي. وهو بقى واقف لوحده يفكر في موضوع عنود، مش بتخرج من باله لحظة واحدة. وبعد كده دخلوا المحاضرة.
أحمد بهمس: بت يا ملك.
ملك: عايز إيه؟
أحمد: إنتي فاهمة حاجة من البتاع اللي واقف ده؟
ملك بضحك: مع الأسف لا.
أحمد: ما أنا بقول كده برضه. يلا نكمل.
الدكتور: إنت يا أستاذ إنت وهي، أنا كنت بقول إيه؟
أحمد: أصدق وتأمن بالله؟
الدكتور: لا إله إلا الله.
أحمد: والنبي ما فاكر.
الدكتور: طب اتفضل بره إنت وهي يلا.
أحمد: عليا النعمة إنت دكتور جدع والله مصدع وكده كده مش فاهم منك حاجة. يلا سلام.
الدكتور بعصبية: مش أشوفك في محاضرة من بتوعتي تاني، فاهم؟
أحمد: وماله، وفرت برضه. أنا مفهمتش منك النهارده، هفهم منك إمتى؟ يلا يا ملك.
وبعد كده طلع.
ملك: إيه اللي إنت عملته ده؟
أحمد: أنا كأحمد اللي في قلبي على لساني بس، وقلت اللي كان نفسي فيه كله.
ملك: ولما يمسكو في المادة بتاعتك يعملوا إيه حضرتك؟
أحمد: ولا أي حاجة. أنا كده كده مش باقي على حاجة 😅.
ملك: بقلك إيه أنا جعانة.
أحمد: إنتي على طول متنيلة، والمشكلة بقى إنه مش بيبان عليكي.
ملك: بقلك إيه متخلينيش أفرّج عليكي الجامعة كلها، وإنت عارف إني مقنونه.
أحمد: أنا آسف يا مقنونه، إيه مقنونه دي؟ أنا مش فاهم.
ملك: لما تكبر هقولك. يلا بقى عشان جعانة.
وبعد كده أحمد خدها وجاب لها فطار وكلو هما الاتنين. وبعد كده المحاضرة اللي طلعوا منها خلصت وبقية الشلة طلعت.
محمد: إنت عبيط ياض؟
أحمد: هو أنا عملتلك حاجة؟
محمد: إنت إزاي تتكلم مع الدكتور بالشكل ده؟
أحمد: وإنت إيه اللي مزعلك؟ هو أنا اللي اتكلمت ولا إنت؟
محمد: يابني افهم بقى، أنا خايف على مستقبلك. واللي عملته ده ممكن يخرجك من الجامعة أصلاً.
أحمد بعصبية: إنت ليه مدخل نفسك في كل حاجة في حياتنا؟ وكل شوية متعملش متسويش. على فكرة أنا حر وأعمل اللي أنا عايزه. ومستقبلي اللي بتتكلم معاه، أنا مش صغير عشان تخاف عليا وعارف مستقبلي كويس يا محمد.
وبعد كده سابوا ومشي. وملك كانت وراه.
ملك: أحمد استنى.
أحمد: عايزة إيه يا ملك؟
ملك: رايح فين؟
أحمد: غابر في داهية.
ملك: طب أهدى طيب، متتمشيش وإنت كده.
أحمد: ملك أنا وربنا ما شايف قدامي، سيبيني أمشي.
ملك: طب عشان خاطري أهدى طيب.
وملك بحركة لا إرادية منها مسكت إيده وهي أصلاً مخدتش بالها من اللي عملته. بس كانت كل اللي عايزاه تهدّي أحمد وبس.
ملك: بلاش تمشي وإنت متعصب كده، ممكن يحصلك حاجة.
أحمد أول ما مسكت إيده اتصنم مكانه ونسي كل حاجة ولا كأن حاجة حصلت. وبقى يبصلها وساكت. وبعد كده بص على إيدها اللي ماسكة إيده وابتسم.
ملك أخيراً خدت بالها وبعدت إيدها على طول.
ملك بتوتر: أنا... أنا آسفة، مكنتش أقصد.
أحمد: ولا يهمك.
ملك: طيب متتمشيش.
أحمد: خلاص مش همشي. بس مش هقعد معاهم. عايزه تقعدي معايا اقعدي.
ملك: طيب ماشي. ممكن نتناقش براحة؟
أحمد: في إيه؟
ملك: من غير عصبية يا أحمد. أنا عارفة إنك كنت بتهزر وكل حاجة، بس ممكن هزارك ده يؤذي فعلاً إنك تخرج من الكلية.
أحمد: أنا قلتلك إن اللي في قلبي على لساني.
ملك: تمام. نسيت على نفسنا شوية بقى. وعلى فكرة ومن غير زعل، محمد عنده حق وهو خايف عليك على فكرة وخدك أخ ليه.
أحمد بقى يسمع منها الكلام ويسكت.
ملك: أنا عارفة اللي حصل منك ده كان وقت عصبية مش أكتر. وإنت دلوقتي مستر على نفسك. بلاش العصبية دي، هو خايف عليك.
أحمد: عندك حق.
ملك: شفت بقى. بعد كده لما تتكلم مع حد أو تتناقش اتفاهم براحة وكل حاجة يبقى ليها حل.
أحمد: طب يلا.
ملك: على فين؟
أحمد: هصالح محمد.
ملك ابتسمت: أيوه كده.
وبعد كده راح لمحمد.
أحمد: إنت ياض.
محمد مردش عليه.
أحمد: لا متعملش فيها عم التقلان. كلمني كده زي ما بكلمك.
محمد قام وقف: أنا رايح. حد جاي معايا؟
ولسه هايمشي، أحمد جرى وراه وحضنه.
أحمد: حقك عليا والله، مكنش قصدي.
محمد حضنه هو كمان.
محمد: يا عبيط إنت أخويا وأكيد هكون خايف عليك وعلى مستقبلك.
أحمد: خلاص بجد حقك عليا.
محمد: خلاص يا زميلي.
وبعد كده رجعوا قعدوا مع بعض. وطبعاً مريم وعنود وندى في البيت. مريم قاعدة مع ندى وعنود. مالك وخدلها إجازة. ومريم لقت محمد بيرن عليها.
مريم: الو.
محمد: الو، عاملة إيه؟
مريم: الحمد لله. إنت عامل إيه؟
محمد: بخير الحمد لله. طمنيني عليكي.
مريم: أنا كويسة. هو إنت روحت ولا لا؟
محمد: أنا جاي اهو في الطريق. ليه؟ فيه إيه؟
مريم: مفيش بس بسأل بس.
وهنا كان فيه ناس غريبة طالعة على سلم السكن ولابسين أسود في أسود وخبطوا على السكن.
مريم: ثواني يا محمد خليك معايا، أفتح الباب.
محمد: ماشي.
مريم قامت عشان تفتح الباب.
مريم: مين؟
الشاب: افتحي يا آنسة.
مريم: مين إنت؟
الشاب بزعيق: افتحي بدل ما أكسر الباب.
مريم كانت مرعوبة ومحمد كان سامع صوت اللي بره.
محمد: مين ده يا مريم؟
مريم بخوف: مش عارفة، مش عارفة يا محمد مين ده وخايفة أوي. بيقولي هيكسر الباب.
وفعلاً الشاب بقى يرزع على الباب عشان يكسره.
محمد: أنا أنا جاي اهو، أهدى بس.
ومحمد خلاص بقى على أعصابه. والشاب فعلاً كسر الباب ومريم بقت تصرخ. والخط قطع.
محمد بصدمة: مرييييم 😳.