الفصل 34 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
18
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

كلهم بقوا مستغربين إزاي هيبقى فرحهم كلهم في نفس الأسبوع. الشباب متفقين مع بعض إن يكون يوم فرحهم كلهم في نفس اليوم. مريم كلمت محمد عشان تفهم منه. مريم: يا محاااااااااااااااااام محمد: عايزة إيه؟ فزعت اللي جبوني. مريم: مهو أنت اللي عملت كده، خليت الشخصية الجدية بقت هبلة. المهم يعني صحابنا كلهم فرحهم الأسبوع الجاي، معنا؟ محمد: آه، ما إحنا فرحنا كلنا في نفس اليوم يا مريومتي. مريم بصدمة: نعم؟ مريومتك إيه؟

هو أنت خليت فيها مريم أصلاً؟ يعني إيه الكلام ده؟ أنت مش متخيل العدد هيكون كام. محمد: عارف، وهيكون أحلى فرح فيكي يا مصر. مريم: محمد، أنا مش مطمنالك من بدري. هو الواد أحمد ده بيشربك إيه؟ محمد: بنشرب شاي في الخباثة، بس أوعى تقولي لحد، ده سر يا بت. مريم: عيب عليك، سرك في بير يا أبو الصحاب. أنا بس هعرف صحابي كلهم وصاحبي يعرفوا أهليهم، أي خدمة عشان تعرف إن أمينة. محمد: أمينة مين؟ مريم: سلام، أهلاً بيبي. وقفت السكة في وشهم.

مريم: يا بناااااااااات! ملك: عايزة إيه يا بنت المجانين؟ مريم: أحب أبشركم وأقولكم إن فرحنا كلنا الأسبوع الجاي يا بنات. كلهم في صدمة: إيه؟ مريم: آه، زي ما بقولكم كده. بس أنا عذراكم، كنت في نفس الصدمة من دقيقتين. البنات مبقوش مستوعبين. مريم بتقول إيه؟ طب إزاي أصلاً كلهم كده؟ دول هيبقوا خمس عرايس وخمس عرسان، يعني عشرة. العدد كبير إزاي هيكون فرحهم في يوم واحد؟ كلهم مبقوش مجمعين أصلاً. عند عمر وهند. عمر: هند. هند: نعم.

عمر: خديني معاد مع أبوكي. هند: ليه؟ في حاجة مهمة ولا إيه؟ عمر: آه، عايز أخطبك. هند بفرحة وصدمة في نفس الوقت: إيه؟ عمر: آه، زي ما بقولك كده، عايز أتقدملك. هند من فرحتها مبقتش مصدقة، وفعلاً راحت كلمت باباها، وهو جه في نفس اليوم. عمر: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو ملك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضل يابني. عمر: أولاً، اتشرفت بمعرفة حضرتك. ثانياً، أنا جاي أطلب إيد بنتك هند.

أبو ملك: ولله يابني، هي حكتلي عنك كتير تقريباً من أول ما اتعرفته. وأنا بصراحة ارتحتلك. المهم موافقتها. وهنا هند جت. هند: أنا موافقة يا بابا. أبو ملك: يبقى على بركة الله. عمر: يلا نقرأ فاتحة. أبو هند: يلا يابني. وقرأوا الفاتحة، والاتنين كانوا في غاية السعادة. واتفقوا إن الخطوبة هتكون الأسبوع الجاي. وهند كانت مبسوطة، مكنتش تتوقع إنها تتجوز عن حب. نرجع للبنات.

طبعاً البنات بقوا بيلفوا حوالين نفسهم، واتفقوا إنهم هيجيبوا الفساتين لما يصحوا. وفعلاً ده اللي حصل تاني يوم. وكانت عنود اتحسنت شوية، وكانت هي أول واحدة تجيب الفستان. وبعد كده البنات التانية. لأنها هي روحت أول واحدة عشان متتعبش منهم. وطبعاً كلهم كانوا مبسوطين جداً، لأنهم عشر سنين مفرقوش بعض، حتى يوم فرحهم.

ومن الناحية التانية، الشباب يتجهزوا نفسهم. واللي جاب حاجات زيادة لشقتو، واللي راح عشان يجيب البدلة، كل واحد فيهم كان بشغلانة شكل. طبعاً مالك اطمن على عنود وراح هو كمان عشان يشوف هيعمل إيه. وبعد تقريبا ساعتين، البنات رجعت البيت، وكلهم كانوا فرحانين. وكمان حجزوا الميكاب، وطبعاً عملوا حساب عنود. وتاني يوم راحوا حمام مغربي.

وعدت الأيام، وجه يوم خطوبة عمر وملك. كان قبل فرح البنات والأولاد بيوم. والاتنين كانوا فرحانين جداً، بذات اللحظة اللي عمر لبس الدبلة لهند. فيها بنسبة لهند الوقت وقف في اللحظة دي من كتر الفرحة. وهي كانت بصاله، هي مكنتش باصة للدبلة خالص. وهو كانت بيبصلها ويبتسم، وهي كانت سرحانة في عينه. لحد ما هو كمان لازم هي تلبسه الدبلة. وفعلاً فاقت من سرحانها ولبستله الدبلة. وكانت في قمة سعادتها. اليوم ده كان أحلى يوم في حياتها من كتر فرحتها. وأبوها كان مبسوط بيها أوي، لإنوا شايف حبها لعمر عامل إيه، وكان باسم في عينها جداً. واليوم عدى في السعادة دي.

وأخيراً جه يوم فرح البنات والشباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...