الفصل 8 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
22
كلمة
1,711
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ظمت ندى يد كريم ووقفت أمام السيارة، واصطدمت بها. جرى كريم عليها بدموع، وكذلك بقية الشلة. حملها كريم بسرعة وتوجه بها إلى المستشفى، وبقية الشلة كانت معه. عند وصولهم المستشفى، صرخ كريم: "أريد طبيبًا بسرعة." أحضر الأطباء السرير المتحرك ووضعوا ندى عليه، ثم توجهوا بها إلى غرفة العمليات. كان كريم على أعصابه، يتجول ذهابًا وإيابًا أمام الغرفة. كانت الدموع تنهمر من عينيه، لكنه كان يمسحها بسرعة حتى لا يلاحظ أحد.

كانت الفتيات يبكين على صديقتهن، التي لم تكن مجرد صديقة بل أخت لهن. كان الشباب يحاولون مواساتهن، لكنهم لم يتمكنوا. بعد ساعة، خرج الطبيب من غرفة العمليات، وركض الجميع نحوه. الطبيب: "اطمئنوا، هي بخير. لديها بعض الكسور فقط، وستكون بخير بعد فترة." كريم: "إذًا، نريد رؤيتها." الطبيب: "انتظروا، سننقلها إلى غرفة عادية."

بعد ذلك، نقلوها إلى غرفة عادية. كانت ندى نائمة، وكريم نسي كل من حوله. جلس بجانبها ممسكًا بيدها، لا يريد أن يتركها. كان محمد يرمقه بنظراته ليقوم من جوارها، لكنه كان يتجاهله. حتى أمسكت ندى بيده واستيقظت. كريم بلهفة ودموع: "ندى، هل أنتِ بخير؟ ندى: "نعم، أنا بخير." كريم: "لماذا؟ لماذا فعلتِ هذا؟ ندى: "لأنني تعبت من الوجع الذي بداخلي، وأريد أن أرتاح." كريم: "تريدين أن ترتاحي؟ وقلبي أنا؟ سكتت ندى ولم ترد عليه.

اطمأنت بقية الشلة عليها. ذهبت مريم لتسأل الطبيب عن موعد خروج ندى. الطبيب: "بعد ثلاثة أيام ستخرج، ويجب أن يكون هناك شخص معها." مريم: "سأكون معها." الطبيب: "تمام." عادت مريم، وقبل أن تدخل الغرفة، وقفها محمد. مريم: "هل هناك شيء يا محمد؟ محمد: "ماذا ستفعلين؟ مريم: "ستخرج بعد ثلاثة أيام، وسأكون معها." محمد: "طب والكلية؟ مريم: "أريد منك خدمة." محمد: "اطلبي، عيوني."

مريم: "ليس وقتك يا عم الحج. انظر، اذهب إلى الكلية وخُذ لي ولندى إجازة." محمد: "حاضر." بعد ذلك، دخلوا الغرفة. كان كريم لا يزال ممسكًا بيد ندى. جلسوا معها قليلًا. كريم لم يكن يريد أن يتركها ويمشي، لكن يجب أن تكون فتاة معها. لذلك، تركها ومشى مع بقية الشلة. مريم: "كيف حالك يا بطل؟ ندى: "بطل إيه بس." مريم: "بس على فكرة، كريم يحبك." ندى: "لا، أنا مثل أخته." مريم: "أخته إيه؟ ألم تشاهدي كيف كان خائفًا عليكِ؟

وعندما استيقظتِ، لم يترككِ أبدًا." ندى: "يحبني مثل أخته يا مريم." مريم بضحك: "سنرى أخته في الآخر." ندى: "وأنتِ، كيف حالك مع محمد؟ مريم: "عادي، لا شيء." بعد ذلك، نامت مريم ونامت ندى أيضًا. استيقظت في اليوم التالي، ووجدت كريم أمامها. ندى: "صباح الخير." كريم: "صباح النور." ندى: "هل لم تذهب إلى الكلية؟ كريم: "نعم." ندى: "إذًا، لماذا لم تذهب؟ كريم: "كنت قلقًا عليكِ، وأردت أن أراكِ." ندى: "مستقبلك أهم."

نظر كريم في عينيها بعمق: "أنتِ أهم شيء في حياتي." ظلت ندى تنظر في عينيه حتى دخلت مريم. مريم: "صباح الخير." كريم ابتسم: "صباح النور. كيف حالك؟ مريم: "الحمد لله. وأنت؟ كريم: "بخير." مريم: "هل لم تذهب إلى الكلية؟ كريم: "نعم، لم أذهب." مريم: "إذًا، لماذا؟ كريم: "كنت أريد الاطمئنان على ندى." مريم: "طب، ما كنت جئت معهم بعد الكلية." كريم بزعل مصطنع: "أعمل إيه بقى؟ لقيت رجلي جابتني على هنا."

مريم بضحك: "خلاص يا أسطا، متزعلش نفسك. خلي الواد اللي اسمه محمد ده يشرح لك." كريم بضحك: "آه، وفي الآخر يتركها فيا، وأنتِ اللي ما خلتنيش أذاكر وتنزل فيا ضرب." مريم: "لا، لا تخف، على ضمانتي." كريم: "إذا كان كده، ماشي." مريم: "طب، هتاكلوا إيه عشان أنزل أجيب؟ كريم: "مين دي اللي تنزل؟ مريم: "أنا." كريم: "وأنا كنت كيس جوافة يعني؟ أكون أنا الراجل وأنزل." مريم: "خلاص يا عم الراجل، انزل أنت. وفرت عليّ طلوع ونزول السلم."

كريم: "طيب يا أختي، هتاكلوا إيه؟ ندى: "سندوتشات شاورما." كريم: "تمام يا ندوش." بعد ذلك، نزل كريم ليحضر الأكل. كانت ندى سرحانة في نظرة عين كريم لها. مريم: "سرحان في إيه يا جميل؟ ندى: "كريم." مريم: "ماله؟ ندى: "أنا أعتبره أخًا، وهو يعاملني كأنني حبيبته." مريم: "مهو أنتِ فعلًا حبيبته." حكت لها ندى كيف كان يبكي عندما كانت تغادر، وماذا قال لها عندما استيقظت. مريم: "طب، وماذا السيء في ذلك؟

هو واضح أنه يحبك، وهذه ليست شيئًا سيئًا. وبعدين، أنتِ لم تشاهدي كيف كان خائفًا عليكِ أمس، وعندما استيقظتِ لم يتركك." ندى: "نعم، لكنه أخ بالنسبة لي. وهو لو كان يحبني فعلاً، أنا سأبتعد عنه." كان كريم يسمع ما قالته ندى، لكنه دخل وعمل نفسه لم يسمع شيئًا. تجاهلها تمامًا، حتى أنه لم يكن ينظر إليها. بعد قليل، انتهوا من الأكل، وجاءت بقية الشلة. أحمد: "آآآآه يا خونة، بتاكلوا من غيري."

كريم بضحك: "أنت اللي جيت متأخر. بس ولا يهمك، أنزل وأجيب لك أنت وكل اللي معاك." عبدالله: "استنى، آجي معاك." كريم: "ماشي." ومشى عبدالله وكريم. محمد، مريم كانت توحشه، فأخذها. محمد: "كيف حالك؟ مريم: "الحمد لله. وأنت كيف حالك؟ محمد: "بخير، الحمد لله. آه، وأخذت لكِ إجازة أنتِ وندى." مريم: "تسلم لي والله يا محمد." محمد: "بس تعرف، والله زعلان." مريم: "ليه؟ محمد: "لأنني تعودت أن أراكِ كل يوم، وأول ما أدخل أسلم عليكِ."

مريم: "ما هو، أنت شفتني، وهذا غير السكن في وش السكن." محمد بدون وعي: "بس بتوحشيني برضه." مريم: "نعم؟ محمد: "أنا آسف، لم أقصد." مريم: "طيب. المهم، كريم، ابقى اشرح له اللي فاته اليوم في الكلية لأنه لم يذهب." محمد: "طب، وليه اللي خلاه ما يروح؟ مريم: "كان يريد الاطمئنان على ندى." محمد: "آه، ماشي. لما نروح." بعد ذلك، دخلوا. عند عبدالله وكريم. كريم: "بس كده، وأنا أتجاهل الكلام معها، ولا حتى أنظر إليها."

عبدالله: "أنت عبيط يا ابني؟ البنت في الأول بتكون كده. يعني أنت عايز تفهمني أن إسراء معجبة بي؟ لا، واللي أنت فيه ده مش حب، ده إعجاب. لأن اللي بيحب حد بجد، عمره ما يتجاهله مهما عمل ومهما قال." كريم في نفسه: "ما أنت مش حاسس بوجع قلبي وأنا بعمل كده." كريم: "صح، عندك حق. ده إعجاب." عبدالله: "أنا قلت لك اللي عندي، وأنت حر." بعد ذلك، ذهبوا إلى المستشفى مرة أخرى. صعدوا، وكان الجميع يضحكون ومبسوطين. دخل كريم وعبدالله.

أحمد: "آه، الأكل وصل." ملك: "بطل فجاعة شوية." أحمد: "شوف مين بيتكلم، يا اللي بتروح الكلية تروح داخل على الأكل على طول." ملك: "يعني أنت بتفضحني يعني." أحمد: "آه." ملك: "طيب، أنت اللي جبته لنفسك." بعد ذلك، خلعت الكوتش وفتحتها عليه. قامت وجابت عصا مكنسة، وبدأت تضربه. وهو بدأ يجرى منها، وفي الآخر استخبى ورا كريم. أحمد: "والنبي قول لها تسيبني." كريم بضحك: "ما أنت اللي جبته لنفسك." وإسراء قامت مسكته.

ملك: "سيبيني عليه، بدل ما أضربك أنتِ." إسراء: "خلاص، الواد اتنفخ." ملك: "أحسن، عشان يحرم بعد كده." أحمد: "اله، مش أنتِ اللي ابتديتي؟ ملك: "أنا أتريق، محدش يتريق عليّ." أحمد: "ليه أبوكِ وزير الداخلية؟ ملك: "بقولك سيبيني عليه." إسراء: "خلاص، اتهدي بقى. فرهدتيني." وبعد ذلك، أخيرًا جلست ملك، وجلس أحمد بعيدًا عنها لأنه خائف. بعد قليل، انتهوا من الأكل، وجلسوا عشر دقائق ومشوا. وهم في الطريق.

إسراء كانت ماشية جنب عبدالله، وهي ماشية، رجلها التوت، وكانت ستقع، لكن عبدالله لحقها. وقعت في حضنه، وبدأت تنظر في عينيه، وهو أيضًا كان ينظر إليها. أحمد بتريقة: "تحب أجيب لك شجرة واتنين لمون." إسراء ابتعدت عنه بإحراج. عبدالله: "لا يا ظريف، وخليك في حالك." بعد ذلك، وصلوا البيت، وصعدوا وناموا جميعًا من التعب. حتى لم يذاكروا. وصحوا في اليوم التالي باكرًا، وذهبوا إلى الكلية.

كريم كان على طول مكشر، ولم يكن يتكلم مع أحد، وكان على طول ساكت. وبعد أن انتهوا من الكلية. محمد: "يلا، شأ جمعوا عشان نروح لندى ومريم." كريم: "أنا مش رايح." محمد: "ليه؟ كريم: "تعبان، وعايز أنام." عبدالله: "أنت ها تيجي معنا ورجليك فوق رقبتك." كريم بعصبية: "وأنا قلت مش رايح." ومشى. ملك: "ماله ده؟ أحمد: "لا، ده كريم عادي. مرة يكون كويس، ومرة يكون عصبي، زي ما أنتِ شايفه كده." بعد ذلك، ذهبوا جميعًا.

وبقت ندى تبحث عن كريم بعينيها، لكنها لم تجده. مريم بخبث: "باين إنكِ اعتبرتيه أخًا، ما كنتِ زعلتي إنه ما جاش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...