كان بيشدها و يبو*سها بعنف وغضب، وهو بيفكر في مصيبته. سحبها على السرير بقسو*ة، وشده وعنف وعدم رحمة. كارما بدموع: بتوسل، سبني، سبني، ابوس ايدك، أنا معملتش حاجة يا أدم، والله ما أعرف حاجة. كل اللي أعرفه قولته. أدم: من غير حلفان يا روح قلب أدم من جوه، أنا مصدق، مصدق إنك ما عملتيش حاجة. كانت طريقة كلامه غريبة، يعني هو مش مصدق كلامها. كارما: طالما مصدق، طلقني وسيبني أمشي من هنا. أدم
ضحك على كلامها بصوت عالي: انت نجوم السما أقرب لك من إني أطلقك. أنا هاخد روحك يا كارما. وهو يقرب عليها بشدة. كارما: أنا بكرهك، بكرهك، بكرهك. بضيق ودموع. مسكها من رقبته بشدة وقالها: اكرهيني كمان، لسه مخلصتش حسابي معاكي. اتفقّتي مع جلال عليا أنا وأختي يا بنت ********. وهو بيحدفها على السرير. كارما: صدقني، عمر هو اللي اتجوز أسيل مش جلال.
أدم: أول مرة أشوف واحدة مقرفة زيك كده يا كارما، بتدافعي عن عشيقك وتدبسي أخوكي يا وس*خة. كارما: جلال مش عشقي، وعمري ما كان في أي حاجة بيني وبينه. ده خيالك المريض. أدم: بغضب، اخرسي. أنا دلوقتي هجيب الدليل وأجي أكمل عليكي وعلى حبيب القلب. وزقها على السرير وخرج. نزل إلى الجنينة راكب عربيته، وقال له الحراس: ما حدش يخرج ولا أحد يدخل لحد ما أنا أرجع. كارما فوق، ميتة من العياط والألم اللي في جسمها، ومش عارفة تعمل إيه.
خايفة على جلال من أدم، ومش مصدقة وقاحة أخوها. وفضلت تفكر. في الوقت دا، كانت أسيل في أوضتها مرتبكة وخايفة، وبتكلم حد في التلفون وبتقوله: خلاص، أنا هنفذ كل الكلام دا. وقفت السكة. بس هو دا الحل الوحيد. الشخص: يعني. أسيل: مفيش غير الحل دا لو عايزة تفضلي عايشة. أسيل: خلاص، خلاص هنفذه. وقفلت السكة. وفضلت تعيط والكم على وشها وتقول: أنا اللي عملت كل دا. أدم كان لسه سايق، واتصل برجلته وقال لهم:
تجبولي جلال على المصنع، ويكون سليم مفهوش خدش، علشان أستمتع أنا بـ*ـق*ـتله. وقفل الفون علشان كان وصل المكان. نزل من عربيته، وجد شاب في انتظاره. الشاب اسمه إسلام. إسلام: باشا، مصر نورت ياباشا. أدم: انجز وهات اللي عندك. إسلام: كله نظر ياباشا، شخلل جيوبك الأول. أدم وهو يرمي شنطة الفلوس على الأرض: صبري هينفذ. ودا مش حلو علشانك. إسلام وهو يطمن على الفلوس: اتفضل ياباشا. أدم: إيه دا.
إسلام: دا كارت ميموري ياباشا، عليها تسجيلات بصوت الشخص اللي قتل أخوك. أدم: وانت جبته منين وازاي؟ انطق. وهو ينفعل على إسلام. إسلام: يا باشا، اهدا كده، ونزل إيدك دي. حاجة وقعت تحت يدي، وأنا قلت أفطمك وأعرفك الحقيقة، يبقى ده ذنبي يا باشا. على العموم، الكارت معاك والفلوس معايا. افتح الكارت وشوف بعينك وانت تتأكد. وانت معاك تليفونك يا باشا. فعلاً أدم ما كذبش خبر، وطلع تليفونه من جيبه وحط فيه الكارت الميموري. سامع أول
جملة بصوت جلال وهو بيقول: حمزة لازم يموت علشان خاطر أنا أجوز كارما. قفل التلفون وركب عربيته بسرعة البرق، وهو يسب ويلعن في جلال وكارما. ونسي إسلام خالص. طبعاً إسلام خد الفلوس ومشي هو كمان. أدم اتصل على رجلته وقال لهم: تجبولي ابن التتتتتتتيت دا، قصدها على جلال، على الفيلا، علشان أنا هعملهم ليلة ما حصلتش. لسه هو ومراتي، هعمل لهم دخلة. لـ*ـوش الصبح يتوعد. رد أحد رجاله وقال له: علم وسينفذ يا باشا، اعتبروا قدام معاليك.
قفل أدم التليفون. واتجه إلى الفيلا، كان عامل زي الشيطان بالظبط، زي المجنون. نار طالعة من عينيه من كل جسمه، لدرجة إن لو حد لمسه هيتحرق. إسلام خد شنطة الفلوس ودخل مكان، وحدفها على الأرض وقال: أستاذ اللي يفكر التفكير الشيطاني دا، يبقى أستاذ ورئيس وقسم. الشخص وهو يضحك بأعلى صوته: اتعلم مني. إسلام: أيوه، فاهمني بقى، انت لعبتها إزاي. إسلام فضل يحكي هو والشخص ويفهمه إيه اللي حصل. كان أدم وصل الفيلا قبل رجاله التانيين.
لقى الحراس متجمعين بيكلموا بعض. أدم: في إيه؟ بغضب. محدش بيرد، كله ساكت. أدم: انطقوا، في إيه. رد واحد وقال: ياباشا، أصل كارما هانم. طلع أدم السلاح وقال: هقت*لكم. كارما بصوت: أرجاء الفيلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!