دخل ادم الغرفة. كانت كارما تنزف من رأسها، مكان الخبطة التي ضربها لها. الأرض كان فيها دم كثير. ادم حملها بين يديه وخرج بها من المكان المظلم، كان بدروم أو غرفة قديمة. أخذها وصعد بها إلى غرفتهم فوق، ووضعها في حوض الاستحمام. فتح عليها الماء لتفوق. كانت عيناه مليئة بالشر والغضب والانتقام. وهي أمامه في حوض الاستحمام، فاقدة الوعي، والماء ينزل عليها حتى غطى جسمها ووجهها. فاقت كارما فجأة، مخضوضة وغير قادرة على التنفس.
نظرت حولها: "أنا فين؟ ادم ركع أمامها في حوض الاستحمام. بدأ يلمس شعرها بهدوء مصطنع وقال لها: "أنتِ في جهنم. اهدي كده، أنتِ خايفة كده ليه؟ أول ما سمعت كلامه، ارتجف جسمها وخافت أكثر. فضلت تبص له وتقول له: "اسمعني بس الأول، والله أنا ما عملتش حاجة." رد ادم بهدوء وقال لها: "وأنا مش عايزك تحلفي. أنا عارف كل حاجة من غير ما تحلفي. وبعدين أنا مش هاسمعك، أنتِ هنا اللي هتسمعيني." بكت كارما، لأنها
عارفة هو هيعمل فيها إيه: "ارحمني." ادم بضحكة صفراء: "لا لا متخفيش واجمدي كدا، إحنا لسه في الأول." كارما بدموع: "موتني وارحمني." ادم: "لا لا موت إيه، الموت رحمة لكِ من اللي هعمله أنا فيكِ يا كارما. أنا هخليكِ تتمني الموت في كل دقيقة." ثم اتعدل ووضع يده على شعر كارما بشدة. وبدأ يغرق رأسها في حوض الاستحمام، وهي ترفس برجليها تحاول الاستغاثة، لكن لا أحد يجرؤ على إنقاذها من يد ادم. بدأ يغرقها في المياه
ثم يخرجها ويتكلم بعنف: "أنتِ أوي عملتي كل ده؟ بنت زيك متسواش في سوق الحريم شيء، تلعب على ادم الهلالي؟ وكمان تتفقي أنتِ وحبيب القلب على موت أخويا؟ كارما بدموع: "لا، أنت فاهم غلط." لكن قبل أن تكمل كلامها، نزل بها مرة أخرى في المياه وضغط على رأسها بشدة، وهي ترفس ولا تعرف تتنفس. وهو يفضل ضاغط عليها حتى يحس أنها بدأت تفقد الوعي، يخرج رأسها من المياه. وهي ترتعش: "خلاص يا ادم، ونبي."
وهي تبكي وتتوسل إليه حتى يرحمها، وهو بدون قلب. ثم يسحبها من شعرها من حوض الاستحمام، وجسمها وملابسها كلها مياه. ويخرجها من الحمام إلى غرفة النوم، ويحدفها على الأرض بشدة. تخبط رأسها مرة أخرى في السرير، وهي تصرخ وتصرخ، لكنه لا يرحم. ثم يقرب إليها ويقول: "قدامك آخر فرصة عشان تحكي لي كل اللي حصل، يا إما تشهدي على حبيب القلب جلال، وبعده منه أخوك عمر، وبعده أنتِ." كارما وهي تبكي: "والله ما أعرف حاجة."
لف ادم الحزام على يده وبدأ يضرب كارما، وهي تصرخ وصوتها شايل البيت كله. طبعًا، ايسل سامعة صريخ كارما وادم نازل ضرب بالحزام فيها. وفجأة تليفونه رن برقم مجهول. ادم ما كانش مديله أي اهتمام لغاية ما فضل يرن كتير. ادم لكارما بقسوة: "لما تلاقي صوت عياطها عالي، صوتك دا ما أسمعهوش، أنتِ فاهمة؟ كتمت بوقها وحركت رأسها بالإيجاب. وهو رمى الحزام على الأرض ورد.
الشخص: "لو عايز تعرف كل الحقيقة وتعرف مين ق*تل أخوك، تجيب 3 مليون وتيجي على العنوان دا *…. وأنا أعرفك كل حاجة." ادم قفل معاه. وفجأة بص لكارما وووو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!