صباحيه مباركه يا عروسه. وهو يقترب منها ويوضع يده على شعرها. هي برعشة: ابعد عني، أنا بكرهك، انت حيوان. نزل كف يده على وجهها، وقعت على السرير. جدبها من ذراعها بشده وقال لها: اسمعي يا روح أهلك، لسانك الطويل ده أنا هاقطعه لو ما تعدلش. تتضبطي معي كده، بدل ما أضبطك أنا. يكفيك شر ضبطتي يا كارما، هاخليك تمشي تتلفيتي حواليك، يبقى تتضبطي من نفسك، ولا أضبطك أنا. وحدفها على السرير. ودخل. لبس هدومه، وهي فضلت تعيط على السرير.
سمع صوت عياطها، اتعصب عليها بكلامه وقال: مش عايزة أسمع نفس. غوري غيري هدومك دي وتعالي، عشان عايزك. مش هنقضي اليوم كله نكد. كارما بصوت ضعيف: حاضر. خلص لبس وتلفونه رن. فتح السكة لقى واحد بيقول: انت أدم الراويرد؟ أدم وقال: أيوه أنا، انت مين؟ الشخص ترد عليه وقال له: لك أخ اسمه حمزة. أدم بعصبية: أخويا ماله؟ انطق. الشخص رد قال له:
احنا هنا في المستشفى يا فندم، أخو حضرتك عمل حادثة، ويا ريت تيجي بسرعة عشان حالته خطيرة، يا تيجي تلحق تشوفه، يا تيجي تستلم جثته. أدم في لمح البصر كان اتحرك ونزل جري، ركب عربيته وطار بسرعة البرق على العنوان بتاع المستشفى. خرجت كارما من الحمام ملقتش أدم في الأوضة. فضلت تبص حواليه مش لاقيه، تقول: ياتري راح فين؟ لقت الباب بيخبط. قالت: ادخل. الشغالة: ام السعد. احضر ليكي الفطار ياهانم. كارما مش عارفه تقول ايه، ردت قالت:
لما أدم يجي. ردت ام سعد عليها: أدم بيه نزل وركب عربيته. الفرحة نطت من عين كارما وقالت لها: بجد خرج؟ راح فين معرفش والله يا ست هانم، بس هو خرج. كارما بفرحة: طب تمام، انزلي مش عايزة أكل وراجع تاني. قالت لها: ولا أقول لك، انزلي حضري الفطار، وأنا هانزل أفطر تحت. حطيه في الجنينة وأنا نازلة على طول وراكي. فتحت كارما الدولاب وغيرت هدومها، ولبست لبس خروج ونزلت جري على الجنينة. رحت عند البوابة بتاعت الجنينة
وقالت للحرس اللي واقفين: أنا عايزة أخرج، افتحوا. رد واحد قال لها: ما ينفعش من غير علم أدم بيه. هاردت: أدم بيه اللي أداني الإذن، وأعتقد إنك انت لو ما سبتنيش أخرج أدم بيه هيزعلك، أو انت هتزعل انت وأدم بيه. رد الحارس الآخر وقال لها: تفضلي يا هانم، أخرج لحضرتك العربية بره. ردت كارما وقالت: ملهوش لزوم، أنا هتمشي حوالين الفيلا شوية وأجي. مجرد إني فتح لها الباب، فضلت ماشية بهدوء شوية عشان ما تلفتش الأنظار.
وأخذتها جري جري جري جري جري جري على شقة أخوها عمر. أدم وصل المستشفى كان عامل زي المجنون، وصل يهبط في الكل ويخبط في كل مكان ويقول: أخويا، أخويا، فين يا حمزة؟ انت فين يا حمزة؟ الدكتور قرب منه وقال له: إيه ده يا باشا؟ حمزة أخوك في الأوضة في العناية المركزة. ادخل شوفه يا عالم، يمكن تكون آخر مرة، بس ما تتعبوش بالكم. أدم من كلام الدكتور زائد، الدكتور زقه جنبها خبطه في الحيطة وقال له: انت اتجننت؟ انت بتقول إيه؟
أخويا لو حصل له حاجة وأنا هاطرب بها المستشفى كلها على دماغكم. ودخل على أول عينه. أخوه كان بيتنفس بالعافية ومش قادر يتكلم، كان عامل حادثة متكسر. قرب عليه وقال له: حمزة مالك يا حبيب أخوك؟ رد حمزة عليه بصوت يكاد لا يسمعه أحد، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة قال: عمر... أسيل... ولفظ أنفاسه ومات.
هنرجع تاني لادم وهو في المستشفى، لكن تعالوا نشوف كارما لما وصلت لحد بيت أو باب شقة عمر أخوها، وكانت بتخبط على الباب وأسيل لابسة قميص نوم ورايحة تفتح لها. هنرجع تاني للحته دي بالتفاصيل إن شاء الله. نكمل بكرة عشان مصدعة. تفاعل علشان التفاعل يشجعني. بحبكم في الله. بس المفاجآت كتير لسه. غير أدم هو كمان هيروح على شقة عمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!