الفصل 4 | من 19 فصل

رواية دخلة مؤجلة الكاتبة المميزة الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المميزة

المشاهدات
19
كلمة
968
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

آدم وهو يخلع التيشيرت: ولا حاجة متتخفيش، هنلعب مع بعض عريس وعروسة مش أكتر. كارما وهي تبتعد وتتراجع للخلف: لأ، ابعد عني، أنا مش عايزاك، أنا بكرهك، بكرهك. آدم بغل من كلام كارما، شدها بغباء وحدفها على السرير بغضب وهو يقول: وأنا كمان بكرهك، بس عايز حقي الشرعي. وابتدأ يقترب لها ويثبت يدها وينقض عليها مثل الأسد لما ينقض على الفريسة. كارما بصريخ: ابعد عني، ابعد عني. لكن لإحياء لمن تنادي.

فأسفل القصر كانت أسيل جاية والدموع مالية عينيها من عمايل عمر فيها، وإنه طردها من بيته، وإنه قال لها: مش هتجوزك بسبب اللي أخوك عامله في كارما أختي. وحازم أخوها ملاحظ اللي بيحصل، جاءت أسيل من بره على أوضتها وكانت بتعيط على آخرها. حمزة أخويا دخل عليها الأوضة وقال لها: مالك؟ في إيه؟ أسيل وهي تحاول تداري: مفيش حاجة، سيبوني باللي أنا فيه، حياتي كلها بتتدمر بسبب كره أخوك لعمر وبسبب حبه لنفسه بس. حمزة بعصبية:

إنتِ بتقولي إيه يا بنتي؟ إنتِ مجنونة؟ هو الولد ده عامل لك غسيل مخك ولا إيه؟ أسيل: لأ، طردني وقال لي مش عايز أشوف وشك تاني بسبب آدم أخوك. حمزة أبو غضب: طب والله لأعرفه قيمته وأعرفه إزاي يكلم أختي أنا بالطريقة دي. أسيل بدموع: يا حمزة استنى، إنت كمان إنت رايح تعمل إيه؟ مش كفاية اللي آدم عمله فينا؟ وجلال وهم هنا في القصر. حمزة: اسكتي يا بنت، إنتِ مالكيش دعوة وأنا هاتصرف مع الكلب ده، هو نسي نفسه ولا إيه؟

ومن غير ما آدم يعرف، عشان لو آدم عرف اللي بينك وبينه هيعلقكم انتوا الاتنين مذبوحين على باب الفيلا. أسيل وهي تلطم على وشها: يانهار أسود، يانهار أسود، الحق أقول لـ عمر علشان ياخد حذره. رنت على عمر عشان تحذره، ولكن عمر ما ردش عليها وعمل نفسه زعلان. تعمل إيه أسيل؟ تسكت؟ لأ طبعًا ما تسكتش. الحق حق، لبست هدومها وشدت شنطتها وطلعت جري على بيت عمر. بس طبعًا حازم كان سبقها على هناك. وفعلاً حازم خرج بغضب ومتجه إلى بيت عمر.

خبط على الباب، فتح عمر. عمر فتح الباب، حازم قبله بلكمة قوية وقعه على الأرض. وضع يده على مناخيره من كتر الألم جابت دم. عمر وهو مش قادر يتكلم: إيه يا حازم؟ مالك؟ داخل علي زي الشيطان كده ليه؟ حازم: ده قرصة ودن بسيطة علشان تعرف إن مش أختي اللي تتطرد من شقتك، شقة إيه يا أبو شقة دي؟ علبة جنب الفيلا بتاعتنا. وآخر إنذار لك يا عمر، ابعد عن أختي أحسن لك، أنا مش عايز أدخل آدم في النص عشان خاطر أختك اللي في بيتنا. عمر

وهو يحاول يقف على رجله: تتجاهل لحد بيتي وتهددني يا حازم؟ حازم: افهم زي ما تفهم، ابعد عن أختي واعمل خاطر لأختك اللي في بيتنا، أنت مش ناسي آدم بدل ما يجيبها لك ما يكسرها. ومن غير سلام وخرج وساب الباب. نزل من العمارة وركب عربيته وانطلق بسرعة البرق. في الوقت ده كانت أسيل وصلت العمارة، طلعت جري على شقة عمر، لقيت الشقة مفتوحة وعمر بيحاول يحط كمادات على اللكمة. دخلت أسيل: عمر مالك؟ عمر فيك إيه؟ عمر بعصبية:

إنتِ جاية تعملي إيه هنا؟ غوري من قدامي، ابعدي عني. بس برحمة أمي وأبويا وحياة أخواتك الغاليين، هدفعكم تمن اللي أنتم بتعملوه ده غالي. أنا ما ليش دعوة يا عمر، أنا بحبك أنت، أنا ذنبي إيه؟ ذنبي إني حبيتك. عمر: ذنبك إنهم أخواتك. أسيل بدموع: أقول لك إزاي إن أنا بحبك؟ عمر: ابعدي عني، مش عايز منك حاجة. أسيل وهي تقرب من عمر وتضع يدها على كتفه:

تعالي نتجوز يا عمر، وأنا معايا فلوس محوشاها ومعي ذهب، تعال نبعد عن كل الناس ونعيش أنا وانت لوحدنا. عمر بص لها كده وقال لها: مش خايفة من آدم أخوك؟ أسيل: ما أنا هبقى مراتك، هاخاف منه ليه بقى؟ مش انت جوزي وهتحميني منه؟ عمر وهو يبتسم: أيوه يا حبيبتي، هحميكي منه. وهو يأخذها في حضنه. بس عمر حسبها بطريقة تانية. وفي لحظة ضعف قرب منه وابتدي يمارس رجولته عليها. في فيلا آدم.

كانت كارما قاعدة على السرير بتبكي ودموعها على خدها قدام المرايا. على خروج آدم من الحمام. إنتِ لسه قاعدة مكانك، قومي. ولسه مش كمل كلامه، لقي تليفونه بيرن. وخد بيقول له: تعالي استلم الجثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...