آدم كان زي المجنون بالظبط. كارما بتوتر وهي تضع يدها على خدها من الخوف: "آدم بره على الباب." أسيل أول ما سمعت الكلام ده وسمعت اسم آدم لطمت على وشها. عمر بعصبية: "ما تبره بره، ما تهدى يا بت انتي، قصده على أسيل." كارما: "ما تاخدش الموضوع بالهدوء ده، لو آدم دخل لاقى أسيل هنا هيقتلني كلنا." أسيل برعشة: "أعمل إيه دلوقتي، الحقيني يا عمر."
كارما: "مش وقته، استخبي في أي مكان، وانت يا عمر افتح لآدم الباب، هو أكيد عرف إني خرجت من غير إذنه، عشان كده أجنن وجاي ياخدني." عمر بعصبية: "لما نشوف آخرتها مع ابن الهلالي." كان وقتها خلاص آدم صبره نفد وبدأ بكسر الباب، وكان معاه اتنين من رجـ*ـالته. لكن عمر فتح الباب. وكارما واقفة وراه. آدم أول ما عمر فتح الباب قابله بلكمة في وجهه قوية أوقعت بيه أرضاً.
ودخل الشقة هو وواحد من الرجـ*ـال اللي معاه، والتاني استنى قدام باب الشقة. كارما بصريخ: "عمر! " وهي تجري على أخوها. لكن آدم جذبها من شعرها بقوة، رفعها من مستوى الأرض لوجهه. بص لكارما وضحك كدا وقال: "وانتي كمان هنا بتزودي العقاب يعني." عمر: "فيه إيه؟ وهو بيحاول يستجمع قوته: "عايز إيه؟ دي أختي قبل ما تكون مراتك." كل ده وكارما ساكتة. ردت بهدوء علشان الموضوع يتلم.
وقالت: "أنا لقيت نفسي مخنوقة، قلت أشوف أخويا وكنت قلقان عليه شوية." كان لسه آدم ماسكه من شعرها. ونظرت لعمر علشان عمر يأكد كلامها. وفعلاً عمر أكد كلام كارما. لكن آدم كان بيبص لهم باستهزاء. وضحك استهزاء. قرب من أذن عمر وقال له: "قتلت أخويا ليه؟ كارما ردت قبل عمر: "إيه اللي انت بتقوله ده يا آدم؟ حدفها على الكرسي وقرب عليه وقال: "لو اتحركتي من على الكرسي ده هقتله." كارما: "آدم اسمعني."
آدم بعصبية وصوت عالي: "انتي سمعتي أنا قولت إيه، وتخرسي، مسمعش صوتك." عمر بتهتهة: "انت بتقول إيه؟ أخوك مين اللي أنا قتلته؟ أنا مقتلتش حد." في الوقت ده أسيل كانت سامعة الكلام اللي بيتقال. حطت إيديها على بقها من كتر العياط لما سمعت "قتلت أخويا". وقالت: "حمزة." كل ده وحالة هدوء من آدم رهيبة. نظر على كارما وعمر وقال: "خلصتوا تمثيل؟ ثم تحول من الهدوء إلى الجنون إلى العصبية. بقى عامل زي الشيطان، محدش قادر عليه.
ثم ارتفع صوته وحط المسدس في رقبة عمر وقال له: "انطق، قتلت أخويا ليه؟ عمر: "مقتلتش حد يا آدم، صدقني." كانت كارما ماسكة نفسها بالعافية، خايفة تتحرك من مكانها. لآدم ينفذ كلامه ويقتل أخوها. آدم رمى السلاح بتاعه. الراجل اللي معاه ونزل ضرب في عمر لحد لما كان بيموت في إيده. وكارما بتترجى وتصرخ، لكن مفيش فايدة. حاولت تقوم من مكانها. آدم ضرب رصاصة في رجل عمر، وهي تصرخ. قال لها: "انتي اللي حكمتي بكده واتحركتي من مكانك."
رجعت قعدت مكانها وقالت: "خلاص سيبه ونبي." لما آدم وجد عمر في حالة موت في يده، تركه وشده من رجليه وحطه في البانيو وفتح البانيو عليه. واتصل الإسعاف. ورمى فلوس على الأرض. وقرب ليه وهو في حالة فقد الوعي وقال له: "أنا مش عايزك تموت، الموت راحة ليك من اللي أنا هعمله فيك." وقال الراجل اللي معاه: "تيجي الإسعاف تروح معاه وتكلمني." تركه في الشقة وفتح باب الشقة. وكانت طبعاً كارما نازلة تصرخ: "أخويا، أخويا يا عمر."
وهي تحاول تفلت من آدم وتجري على أخوها. "سيبني، سيبني." لكن هو أسكتها وقال لها: "ورحمة أخويا لو سمعت صوت من هنا لحد ما نوصل العزاء هيبقى اتنين." ونزل بيها من العمارة وشعرها في يده. ولما لقى ناس طالعة على السلم جذبها لحضنه لحد لما وصل باب العربية. حدفها على الكرسي وركب العربية واتجه إلى الفيلا بسرعة البرق. كارما بدموع وهي تترجاه: "أخويا ما قتلش حد والله يا آدم، سيبه ونبي." لكنه زاد في السرعة ولا في دماغه.
طبعاً جات الإسعاف وخدت عمر، وكان معاه راجل من رجالات آدم. وكل ده وأسيل مستخبية جوه ودموعها على آخرها. أول لما خرجوا من الشقة غيرت هدومها ونزلت جري تشوف هتعمل إيه. كان آدم وصل الفيلا، كان بليل. فتح باب العربية وشد كارما من درعها في الجنينة. من كتر العنف كانت بتقع في الأرض. ما كانش بيصبر إنها تقوم من الأرض، كان بيجرجرها على الأرض. ودخل الفيلا وفتح مكان عامل زي البدروم كده أو مظلم مثلاً. وهي تصرخ في يده.
بس قطع صراخه تليفون جاله من المستشفى بيقول له لازم يروح يستلم جثة أخوه. حذف التليفون في الأرض من كتر جنانه وعصبيته. في الوقت ده كارما كانت بترجاه إن هو يسمعها. وشد حبل وربطها في المكان المظلم وسابها. وهي تترجاه. ووضع شيء على بقها علشان متعرفش تصرخ. وكان متجه إلى مكتبه اللي في الفيلا. وجد أسيل في وجهه داخلة من باب الفيلا، وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!