الفصل 8 | من 19 فصل

رواية دخلة مؤجلة الكاتبة المميزة الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المميزة

المشاهدات
17
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

حمزه لما راح لـ عمر عشان يحذره إنه يبعد عن أسيل أخته. حمزه ضرب عمر وحذره إنه هاتقول لـ أدم. طبعًا عمر ما عجبوش الكلام. كر شخص على حمزه يضايقه في الطريق. لما حمزه عمل حادثة ومات. وطبعًا وهو في آخر أنفاسه قال لـ أدم إنه يخلي باله من عمر وأسيل. طبعًا أدم مسك طرف خيط وشوية مراقبات وشوية حاجات اتأكد إن عمر له دخل في موت أخوه. بس ما يعرفش الحقيقة كاملة. تعالوا نشوف إيه اللي حصل. أدم خد كارما حبسها في أوضة ضلمة.

وكان طالع على المستشفى عشان يستلم جثة أخوه حمزه عشان يدفنه. وهو خارج قابل أسيل في وشه جاية من بره. شدها من إيدها بقسوة جامدة قوي وقالها: "كنتي فين؟ انطقي." أسيل بدموع: "حمزه مات يا أدم." في الوقت ده أدم ساب إيدها وهي بدأت تنهار من العياط. "حمزه مات إزاي يا أدم وليه؟ أنا عايزة أخويا هاتلي أخويا." أدم: "اطلعي أوضتك ومش عايز أسمع صوت في البيت كله. مفيش دموع ولا عزاء غير لما آخد بتار أخويا."

أسيل كانت بتكلم أدم وهي منهارة، بس أدم ما استناش عشان يسمعها. متجه إلى الباب وعليت صوتها وقالت له: "السبب في الأساس كله منك أنت. أنت اللي اتجوزت كارما وأنت عارف إنها كانت بتحب جلال." وطلعت فوق على أوضتها وهي بتعيط على غيرها. أدم لما سمع الكلام نزل على قلبه زي السهم اللي بيقطع في القلب، بس ما ردش على أخته. وركب عربيته وراح يستلم جثة أخوه من المستشفى. اللي في نفس المستشفى برضه عمر بيتعالج بالطلقة الأدب اداها له.

والضرب وصل أدب المستشفى. وأخذ جثة أخوه وعمل مراسيم الدفن ودفن أخوه، بس ما أخدش عزاء. وقالوا ما فيش عزاء، لكن لما أقتل اللي قتل أخويا. طبعًا كان في حالة انهيار ما حصلتش قبل كده. خلص دفن أخوه ورجع المستشفى تاني اللي فيها عمر اللي قتل أخوه. أدم كان عامل زي الشيطان في الوقت ده. أي حد كان بيقابل أدم كان بيخاف يقرب منه بسبب الغضب اللي على وشه. باين على كل ملامحه موت أخوه كسر حتة الرحمة اللي كانت فاضلة في قلبه.

طبعًا طلب من الرجالة بتوعه ينقلوا عمر من المستشفى للمخزن. دخل أدم المخزن وهو في وشه شرارة وفي صدره غضب يولع في الكون كله. مسك عمر نزل ضرب. فضل يضرب في عمر لما كسره. ما بقاش قادر يقف على رجله من كتر الضرب. عقبال من كتر الضرب اللي أخده ولقد ما فيش منفذ من يد أدم. رد قال له: "انت ظالمني. أنت لو بتسمع مني الأول هتفهم الحكاية." عصبية ويضع رجله على دماغه.

"حكاية اللي أفهمها. أفهم إنك قتلت أخويا وأنا بقى هاموتك بس بمليون طريقة." الكلام. وقال له: "مش أنا والله اللي قتلت أخوك ده جلال اللي قتله." أدم بصدمة: "جلال؟ وجلال يقتل أخويا ليه؟ أنت بتحوش التهمة عنك يا عمر. الشويتين دول مش هيدخلوا عليا."

"صدقني يا أدم أنا ما باكذبش. جلال هو اللي قتل أخوك عشان أنت اتجوزت كارما وهو بيحب كارما. ويا ريت قتل أخوك بس ده كمان طعنك في شرفك. وداس على شرفك وخليه في التراب. واجوز اختك عرفي ونام معاها. وأنا كنت شاهد على عقد الجواز ده. والورقتين هناك في الشقة بتاعتي عشان تتأكد من كلامي." أدم سمع الكلام ده. دور الضرب في عمر أكتر وأكتر. وشد السلاح بتاعه رافعه عليه وقال له: "أنا هاقتلك يعني هاقتلك." عمر هو يحاول أن يهدي من جنان أدم.

قال له: "طالما أنت شايف إن أنا كذاب يبقى خليك معايا لحد ما أروح الشقة والورقتين هياكدوا لك بعينك إن اللي أنا بقوله هو الصح." أدم: "الورقتين اللي انت حطيتهم في شقتك فين؟ وأنا هابعت واحد من الرجالة تجيبهم." عمر قاله: "حاططهم في الخزنة اللي في البيت." واداله مفتاح الخزنة. وفعلاً أدم بعث واحد من رجاله راح يجيب الورقتين. وقال لعمر: "إيه وقتها؟ أنت عايز تفهمني إن جلال هو اللي متجوز أختي؟

أنا مش مصدق أساسًا إن أختي متجوزة عرفي. ساعتها هادفنكم أنتم الأربعة سوا. أنت وجلال وأسيل وكارما. بس لما أعذبكم شوية." كانوا رجالة أدم وصلوا بيت عمر وجابوا فعلاً الورقتين العرفي وراح بيهم لـ أدم وعمر. أدم ماسك الورقتين. اتصدم من اللي شافوا قدامه: "أختي أنا متجوزة عرفي جلال؟ عمر كان بيضحك. مع إن عمر هو اللي متجوز أسيل عرفي، بس عمر الشيطان كتب اسم جلال وحط رقم القومي في الورقة العرفي.

يعني دبس جلال ودبس أخته ودبس أسيل وخرج هو منها. أدم ما استحملش اللي بيحصل. جنان وزاد جنان أكتر. صاحب سلاحه واتجه إلى الفيلا بتاعته بسرعة البرق. أول ما وصل الفيلا بتاعته قال للرجالة اللي هناك: "ممنوع حد من بره يدخل. ممنوع." وكل الشغالين اللي في البيت روحهم واداهم إجازة. وطالع غرفه أسيل أخته وقفل عليها بالمفتاح. واتجه إلى الأوضة الضلمة اللي كان رابط فيها كارما وفتحها. وكانت الصدمة. وشاف اللي ما كانش متوقع.

الأرض كانت عبارة عن دم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...