الفصل 2 | من 19 فصل

رواية دخلة مؤجلة الكاتبة المميزة الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المميزة

المشاهدات
23
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

أنا عايز حقي الشرعي منك. مفيش عروسة تختار الفرح وتحدد هي المعاد وتيجي يوم الدخلة ترفض. كارما: لو بتحبني بجد ابعد عني. آدم: شدها من شعرها بشدة، بقت بتصرخ في إيده من الألم. شعري، ونبي سبني، الناس هتسمعنا. خليهم يسمعونا، طالما مبتسمعيش الكلام. كارما: أنا خايفة منك، خايفة أقولك. آدم وهو بيحاول يتصنع الهدوء: خايفة مني، أنا ليه؟ أنا بحبك، خايفة إزاي يعني؟ كارما: يعني لو قلتلك مش هتضربني؟ آدم: لا، أنا بحبك، عمري ما هازعلك.

كارما بعدت عنه شوية وقالت له: علشان أنا مش بحبك، أنا بحب ابن عمي جلال. وأخويا غصبني على الجواز منك. علشان خاف إنك تغدر بيه في المناقصة اللي بينا. خاف علشان كده جوزني ليك علشان عارف إنك بتحبني. محستش غير بقلم نزل على وشي، وقعني أرض. آدم: يعني إنتي وأخوكي عاملين عليا فيلم. استحملي بقى يا عروسة الغبرة اللي هيجرى لك. أما أخوكي، إن مجاني يلحس التراب علشان أسيب له مناقصة ياكل بها عيش. مبقاش قدام الهلالي. تفوه على دي تربية.

وسابني ونزل. فضلت أعيط وخفت منه جداً. كان شكله بخوف أوي. إيه اللي أنا عملته ده؟ هو أنا أجننت ولا إيه؟ سمعت صوته تحت بيزعق وينادي على كبيرة الشغالين اللي تحت. وقفت أسمع من وراء الباب. آدم: سعاد! يا سعاد! سعاد: أمرك يا باشا. آدم بعصبية: البنت اللي فوق دي. سعاد بتوتر: بنت مين؟ آدم بعصبية: العروسة اللي فوق دي يا سعاد. سعاد: أيوه يا بيه، مالها؟ آدم:

يمشي لي كل الخدم والشغالين اللي هنا، وتستني إنت بس والبنت اللي فوق دي تنزل. أي حاجة ناقصة في البيت تعملها، تعتبريها خدامة من هنا ورايح. سعاد بصدمة: العروسة؟ عروسة ساعتك؟ آدم: أيوه، الزفتة. وخرج ورزع الباب وراه. سعاد بقت واقفة مش فاهمة حاجة، بتقول: "أستر يا رب، ما شفتوش كده في حياتي كلها." خرج في ليلة فرحنا منزعج، معرفش راح فين. فضلت أبكي في الأوضة لوحدي. وفضلت أعاقب في نفسي. ليه بس أقول له كده؟

يا ريتني ما قلت له. وخايفة أنام يجي يعمل فيها حاجة. فضلت قاعدة على السرير بالفستان، لحد ما رحت في النوم. ما صحتش غير على صوت أخويا الصبح عمرو وابن عمي جلال. نزلت جري على صوتهم وأنا لسه بالفستان. اتررميت في حضن أخويا وبدأت أعيط. عمرو: مالك يا كارما؟ وآدم فين؟ إنتي لسه بالفستان؟ كارما: خدني معاك، عايزة أمشي من هنا. جلال وهو يضع يده على كتفي، يحاول يهدي من خوفي ويطبطب عليا: إيه اللي عمل فيكي الحيوان ده؟

محستش غير بيد بتضرب جلال بالكم في وجهه، وصوت جهوري غاضب وهو يسحبني من دراعي بشدة ويقول: لا، الحيوان لسه هيعمل. متخافيش. عمرو: فيه إيه يا آدم؟ إيه اللي إنت بتعمله ده؟ آدم: هو أنا لسه عملت حاجة؟ اخرجوا بره بيتي. كارما بدموع: متسبنيش يا عمرو، خدني معاك. آدم: اخرسي خالص، حسابك لسه جاي. جلال قطع كلامه وقال له: سيبها. وهو يحاول ينجي كارما من إيد آدم. لكن آدم اتعصب عليها وضربها تاني.

سيب إيديك من على مراتي يا حيوان، واخرج بره بيتي. على دخول حمزة أخو آدم. حمزة: اهدا يا آدم، مش كده. آدم بعصبية: محدش يقول لي اهدا خالص. أنا طالع فوق. يا حمزة، الناس دي تخرج بره بيتي، وحسابي لسه تقيل ليهم. وسحب كارما من شعرها لفوق. كارما بصريخ: يا عمرو، متسبنيش. آدم: اخرسي. وهو يضع يده على فمها. عمرو في الأسفل: عجبك اللي أخوك بيعمله ده؟ حمزة:

معلش يا جماعة، اهدوا بس. أنا مش عارف إيه اللي بيحصل. لما تعرف، خلي أخوك يكلمنا. أنا هامشي. جلال بعصبية: هتمشي وتسيبها هنا لوحدها؟ يا عمرو، يلا يا عمرو. لازم نمشي، قعدتنا هنا أكتر من كده هتزود المشاكل. عمر أخذ جلال ومشي من بيت آدم. في الأعلى، فتح باب الأوضة وحدف كارما على الأرض بشدة. كمان بتخليه يحط إيده عليكي. وسحب الحزام ولفه على إيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...