لف الح*زام علي أيده وحدف*ني علي الارض بشده. كارما بص*ريخ: انت هتعمل ايه؟ آدم بعصبيه: هعلمك الاداب واعرفك انك علي زمه راجل. ازي تخلي واحد تاني يحط أيده عليكي. ونزل ضرب فيا بالحزام وأنا فضلت أصرخ. فضلت أعايط وأصرخ. أنا بكرهك. بكرهك. ابعد عني. أنا بكرهك. أنا بحب جلال. أنا بكرهك. انت ابعد عني. آدم اتحول لوحش لما سمع اسم جلال تاني على لساني. وضع يده في رقبتي بشده كأنه بيخ*نقني. وقرب على ودني وقال:
"انت عارفه لو سمعت اسم المزعج دا تاني على لسانك هق*طعلك لسانك يا ح*يوانه." كان على الباب بره حمزه. أخوه بيخبط على الباب بتاع أوضتنا. "افتح يا آدم. مش كده. افتح يا آدم." آدم بعصبيه: امشي دلوقت يا حمزه. أنا مش هاسيبها من ايدي. أنا بدأت أعايط أكتر عشان حمزه يحوشه عني. آدم وضع يده في شعري وقالي: "اخرسي. مش عايز أسمع صوتك." لكن حمزه بره فضل مصمم ويقول: "تعالى بس يا آدم. أنا عايزك. اطلع بس يا اخي. ورحمه أمك لتطلع يا آدم."
لما حمزه حلف في آدم بامه. آدم قال له: "انزل يا حمزه. أنا جاي وراك اه." حمزه: أنا مستنيك تحت. آدم: أنا نازل. نزل حمزه على تحت. قابل اخته في وشه. أسيل: في ايه؟ ايه الصريخ دا؟ حمزه: أخوكي أجنن. بي*موت في البت. أسيل: بالهوي! هو مجنون ولا ايه؟ اطلع اطلع. نزله هيم*وت البت في أيده. هيروح في مصيبه. حمزه: انت خايفه عليه قوي ولا خايفه على نفسك من حبيب القلب يغضب عليك؟ أسيل: ايه الا انت بتقوله دا؟ خايفه على اخويا طبعاً.
حمزه: حقيقي؟ طب على فكره كان هنا النهارده. واخوك تخانق معاهم. حته دي الخناقه وصلت للضرب. الجوازه دي شكلها مش هتعدي على خير. هتبوظ علاقتك مع حبيب القلب. وانت كنت فاكراها هتقربكم من بعض. أسيل بصدمه: عمرو كان هنا امته دا؟ حمزه: اخرسي ووطي صوتك. اخوكي لو سمعك هيعل*قك. أسيل: يعني عمرو كان هنا واخوك اتخانق معاه؟ حمزه: وصل لضرب كمان. هو وجلال ابن عمه. دا غير المسكينه الا فوق دي. إذا مكنش كسرها.
لسه بعث الكلام ده وخرجت من الباب جري. حمزه: استني يا بنت هنا. انت رايحه فينه؟ أسيل: مش هتأخر. جاي على طول. داري علي لو آدم سأل علي. قول أي حاجه. أنا جايه على طول. وركبت عربيتها وهي منهاره وخائفه على زعل عمرو. أخو كارما. متجهه الى شقه عمرو. أخو كارما. اللي من وقت ما روح من عند اخته. اللي هو بيت آدم. عامل زي المجنون. على كلام آدم انه قال له مش هيسيب له ولا صفقه في السوق. وعلى اللي آدم عامله في اخته.
هو وجلال كانوا بيكلموا بعضهم. فضلوا يفكروا هيعملوا ايه. لو آدم نفس كلامه. اكيد هيدخلوا السجن. بالشيكات والقروض اللي واخدينها من البنك. على حساب الصفقه اللي بينهم وبين آدم. بس آدم ليه نسبه اكبر منهم. يعني يعتبر المتحكم الأساسي في كل حاجه. وصلت أسيل لبيت عمرو. خبطت على الباب. فتح عمرو الباب. رمت في حض*نه وقالت له: حبيبي عامل ايه؟ لكن عمرو زقه بعيد عنه وقال لها: انت جايه تعملي ايه؟ ما كفايه لاخوك عملوا فيه وفي اختي.
أسيل: أنا مليش دعوه يا عمرو بحاجه. أنا باحبك انت وانت بتحبني. عمرو: حب ايه بس. اخوك هيحبسني يا هانم. أسيل: بس أنا مليش دعوه. عمرو: يعني ايه ماكيش دعوه؟ مش لك رصيد في الفلوس اللي اخوك اشتغل بها دي؟ أسيل: ما اقدرش أقول له عليها. انت تائه عن آدم. شدها من ذراعها وخجها بره الشقه. وزقها على السلم وقال لها: خلاص خلي اخوك ينفعك. مش عايز أشوف وشك هنا تاني. كل ده طبعاً وكان جلال جوه في المطبخ. سمع اللي بيحصله.
فضلت منهاره وبتعيط وتخبط على الباب وتقول له: افتحي يا عمر. أنا بحبك. بحبك انت. ليه بتعمل في كده؟ افتح. أنا ما ليش دعوه. بس آخر ما زهقت. بس أحد نزلت. ركبت عربيتها ورجعت بيتها. منهاره. بس طبعاً الجلال كان له رأي ثاني في الموضوع ده. قال لعمر: "انت اتجننت يا عمر؟ ايه اللي انت عملته في البيت دي؟ البنت بتحبك." عمر: حب ايه يا عم جلال. دلوقتي مش شايف المصيبه اللي احنا فيها؟
جلال بعصبيه: وانت مسمي الخساير بتاعه المناقصه دي خساير ونصيبه؟ واختك اللي عند آدم دي مش خائف آدم يعمل فيها حاجه؟ عمر: لا مش خائف. عشان متأكد ان آدم بيحب كارما. وعمره ما هيأذيها. جلال اتعصب ومشي من عند عمر. لما قال ليه أن آدم بيحب كارما. في فيلا آدم. كان آدم نزل تحت. وكارما فضلت تعيط فوق في الأوضه. وجسمها كله واجعها من الضرب. قامت خلعت الفستان. وملت البانيو ميه. ونزلت في البانيو تاخد شور.
في الأسفل. كان آدم جالس مع حمزه. أخوه. ومع خالته دولت. خالته وهي زعلانه ان آدم ماجوزش بنته. دولت: مبروك يا عريس. امال فين العروسه؟ آدم: الله يبارك فيكي يا خالتي. فوق تعبانه شويه. دولت: لا الف سلامه عليها. عروسه ومن حقها برضو. وبعدين قالت له ربنا يسعدك يا حبيبي انت وهي. اصل أنا كنت خائفه من يوم الفرح. من اللي سمعته في القاعه من الناس. آدم بعصبيه: سمعت ايه في القاعه يا خالتي؟
دولت: ما فيش. ما فيش. هو احنا هناخد على كلام الناس يا ابني؟ اهو كلام وخلاص. في الوقت ده حمزه زعل من كلام خالته وطريقتها. استأذن منهم. وقال لهم انه هيطلع يجيب حاجه. وجاي. دولت خالة آدم قربت من آدم. وقالت: كويس ان حمزه طالع. اصل كنت مكسوفه هاتكلم قدام عشان ما أحرجكش يا حبيب خالتك. آدم: قلقتيني يا خالتي. هو في ايه؟ دولت قربت من ودانه. قالت ليه كلام. خالته يبقا عامل زي المجنون. مش شايفه قدامه. دولت
ونظرات النصر على وجهها: حبيبي أنا هامشي أنا بقى. واتفاهم انت مع عروستك بالراحه. آدم طلع على فوق جري. رزع الباب برجله. أول لما كارما سمعت صوت الباب اترعشت. كانت لسه في البانيو من الخوف. دخل آدم وقفل الباب وراها بالمفتاح. كانت هي خرجت من الحمام ولبسه برنس. شدها من دراعها بشده. وحدفها على السرير. كارما بدموع: في ايه؟ ابعد عني. آدم نزل فوقها ض*رب بالاقلام. وهو يقول: هو أحسن مني في ايه؟ انطقي.
كارما وهي تصرخ: انت مش فاهم حاجه. آدم وقف ض*رب في كارما. وكان بيبص لها نظرات وحشيه. كارما بخوف: انت هتعمل ايه؟ آدم وهو يخلع التشيرت: ولا حاجة. متخفيش. هنلعب مع بعض. عريس وعروسه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!