الفصل 12 | من 19 فصل

رواية دخلة مؤجلة الكاتبة المميزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة المميزة

المشاهدات
19
كلمة
1,798
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

النور قطع وكان رايحة البنزين مالية المكان، وبقى الظلام يغطي على المكان كله، وما حدش شايف حاجة ولا حتى حاسس بحاجة. وكل واقف في الأوضة: كارما وآدم وأسيل وجلال. آدم طلع تليفونه بالراحة ونور بالكشاف يحاول يفهم في إيه. اتصل على إياد، ذراعه اليمين، وطبعاً هو في الجنينة هو والرجالة. رد إياد. قال له: أيوه يا باشا. آدم بعصبية: اللي بيحصل عندك يا إياد؟

إياد رد بكل تلقائية: كان في شوية كده رجالة تقريباً عمر هو اللي بعتهم، وكانوا بيحاولوا يحرقوا في المكان وهما اللي قطعوا علينا تيار الكهرباء. آدم أول ما سمع الكلام ده ما استناش يرد. شاور على اللي موجودين وقال لهم: ما حدش يتحرك من مكانه. ونزل جري على الجنينة. شوية ضرب نار، اللي هو اشتباك بسيط حصل. والرجالة اللي عمر كان بعتهم أول ما سمعوا ضرب النار فره زي الفئران.

وحاول آدم وإياد يرجعوا التيار الكهربي تاني، لكن أول ما التيار الكهربي رجع، كان فيه صوت صرخة فوق عالية. طلع آدم وإياد جايبين على فوق، وجد المصيبة إن اختفت كارما. آدم: كارما... كارما... كارما راحت فين؟ أسيل: معرفش، محسناش بحاجة أساساً، حتى أسأل جلال. آدم بعصبية: أنا مش هاسأل جلال، أنا هقبض روحه. في الوقت ده كان آدم فعلاً شد السلاح وحطه في دماغ جلال وقال له: يتفهمني كل اللي بيحصل، يا تتشاهد على روحك.

وبرضه في نفس الوقت ده شاور لإياد إنه هو ينزل هو والرجالة يدوروا على كارما في المكان كله. جلال: لما أفهم من جلال إيه اللي بيحصل عشان أعرف أتصرف. آدم: لو طايلة معاك قوي وعايز تموتني، موتني. أنا مش فارق لي الموت قد ما فارق لي أطمئن على كارما، وقد ما فارق لي إنك تفهم اللعبة اللي معموله عليك، وأولهم من أقرب الناس ليك، أولهم من أختك. أسيل:

سبقت آدم في الرد وقالت: لا، بطل كذب يا جلال. أنت بتعمل كل ده عشان خاطر كرما، عشان خاطر تموت أخويا وتموتني، وتاخد فلوس أخويا وتتجوز كارما، غير كده أنت كذاب. رد جلال عليها وقال بعصبية: أنت اللي كذابة. أنت بتعملي كل ده عشان خاطر عمر، وأنت عارفة إن أنا مش بتجوزتك، وإن عمر هو اللي متجوزك. قبل ما أسيل ترد أو تتكلم، آدم ضرب طلقة في الهوا وقال: مش عايز أسمع صوت أحد فيكم. وأنت لك وشي يا جلال، تنكر اللي أنت عملته؟

ما كل حاجة متسجلة معي في كارت الميموري ده. مش صوتك يا جلال، تقدر تفهمني إيه اللي أنت بتقوله ده؟ جلال: أيوه، هافهمك وأشرح لك كل حاجة، بس نطمن على كارما الأول. آدم بعصبية: وأنت تطمن عليها ليه؟ دي امرأتي أنا، وأنا عارف إيه اللي بيحصل من وراء ظهري. المطلوب منك دلوقتي إنك تفهمني إيه اللي في كارت الميموري ده. وفعلاً آدم شغل كارت الميموري تاني اللي كان جلال بيتكلم

فيه بصوته وهو بيقول: حمزة لازم يموت النهاردة قبل بكرة. ده اللي كان موجود في الكارت الميموري. أسيل ردت بسرعة وقالت: عشان تتأكدي أخويا إن هو اللي قتل حمزة، وتجوزني كمان؟ وضحك علي، ولسه لحد دلوقتي أنت سايبه عايش، إزاي ده؟ أنت المفروض تقتله هو وكارما. آدم رد وقال: ما هو لو ما فهمنيش اللي بيحصل، يعتبر نفسه في عداد الموتى. إنما كارما، أنا كده كده هاجيبها، لو راحت آخر بلاد الله، هاجيبها.

رد جلال وقال له: اديني فرصة أفهمك إيه اللي بيحصل. آدم: معك آخر فرصة. الفرصة دي هتحدد إن كنت تعيش ولا تموت. جلال رد قال له: بعد ما كنت عندك هنا أنا وعمر أخو كرما، وأنت طولت علينا بالضرب، فاكر يا باشا؟ آدم: أيوه فاكر. ويومها يا حمزة، هو بعدكم من يدي. جلال: حصل يا باشا. يومها بالليل لقيت عمر بيتصل بي وبيقول لي: حمزة لازم يموت، ودلوقتي قبل بعدين. رديت قلت له: حمزة لازم يموت، ودلوقتي قبل بعدين.

رديت الجملة بتاعته وراه مش أكتر، اللي أنا مستغرب الجملة. وأنا كده كده تليفوني بيسجل المكالمات، ممكن أسمعك المكالمة كاملة. وجلال فعلاً طلع تليفونه وبدأ يسمع آدم المكالمة كاملة. إن عمر اتصل به وقال له: حمزة لازم يموت. ولما جلال رد وراه الجملة مستغربها، قال له: ليه يعني؟

قال له رد عمر: عشان أنا اتجوزت أسيل عرفي، وما حدش يعرف. بمجرد إن حمزة عرف إن أسيل كانت عندي في الشقة، قال لي هنا وتطاول علي بالضرب، وهيروح يقول لآدم، فلازم يموت قبل ما يروح يقول لآدم. جلال في المكالمة قال له: لا طبعاً، حمزة ما لوش ذنب ومش لازم يموت. وخلصت المكالمة على كده. جلال نظر لآدم وقال له: هي دي كل الحكاية، وأنت سمعت عشان تعرف إن اللعبة ملعوبة عليك من أقرب الناس ليك.

أسيل بدموع: والله أنا ما ليش ذنب. هو ضحك عليا، فهمني إن أنا لو عملت كده، إنه هيتجوزني رسمي، وإن جلال هو السبب في موت حمزة، هو وكارما مش عمر. والله هو قالي كدا. آدم جرها من شعرها في الأرض، أحد أوضتها وحدفها على الأرض بشدة، وهي كانت بتصرخ. ونزل فوقها ضرب وكلام وشتائم. "بعتينا للي قتل أخوك، متجوزاه عرفي؟ عرفيها يا أسيل، ورحمة حمزة بتربطه لقتلك وقتلك، ودافينكم سوا في تربة واحدة. أنت أهو يا بنت الحيوان ده. فين أسيل؟

أسيل بدموع: والله ما أعرف حاجة. هو بيكلمني من رقم تليفون. وآخر مرة كلمني قال لي إن أنا لازم أقول إن جلال هو اللي اتجوزني، مش هو. عشان كده نخلص من جلال وكارما، وأنت ترضى تتجوزني عمر. قال لها: هاتي تليفونك. وأخذ منها فعلاً التليفون وقال لها: حسابك لسه مخلص. أنا هاجيب الكلب ده وأجي لك عشان أصفّي حسابي وأياكم أنتم الاثنين سوا. طبعاً دلوقتي فهمنا إن الشخص المجهول اللي كان بيكلم أسيل إن هو عمر.

وكان بيكلمها يقول لها: لازم تقولي وتأكدي إن جلال هو اللي متجوزك عرفي، مش أنا، عشان نخلص من جلال وكارما، وآدم وقتها يوافق عليا، وأنا آجي أطلبك رسمي ونتجوز. وطبعاً هي زي المجنونة وافقت، وبدأت تنفذ كلامه. وتحبست أسيل. وآدم دخل لجلال وقالها: أنت دلوقتي حر، تقدر تمشي. وأنا آسف على اللي حصل، بس لو أنت مكانها، بني ويا ريت مراتي ما لكش دعوة بيها، وما لكش دعوة بأي حاجة، لأني أنا مش هارحم أي حد هيبقى له دخل في الموضوع.

جلال رد قال له: وأنا معكم، ممكن أساعدك، بس قل لي مين وصلك الكارت ده؟ أكيد حد من طرف عمر. آدم رد قال له: واحد اسمه إسلام، أخذ مني تلاتة مليون جنيه، واداني كارت الميموري ده. جلال: إسلام؟ إسلام ده جرسون في كباريه عمر بيروح يسهر فيه. أكيد ده ملعوب من عمر عشان يقلبك في قرشين. آدم وهو يعمر السلاح بتاعه بالطلق: عمر، حسابه وثقل معي قوي، والموت مش كفاية، الموت هيبقى أرحمهم حاجة دلوقتي يا آدم بيه إنك تلاقي كارما.

العاملة دي أكيد عملها عمر. آدم بص له بعصبية وقال له: تاني بتجيب سيرة امرأتي على لسانك تاني. جلال: مش قصدي حاجة، صدقني. أنا قصدي أساعد، بس عشان عمر ده ما حدش يعرفه قدي. آدم: هجيبه، هجيبه، واخليه يندم على كل اللي عمله. في الوقت ده تليفون آدم رن. وكان إياد، انت راحوا اليمين فعلاً. قال له: إن في مرسال جاي له من عند عمر برسالة. نزل آدم جري للجنينة، وجلال كان معه. ولما شاف الرسالة اللي جايه له من عمر، كانت عبارة عن

تسجيل بصوته بيقول له فيها: "بيقول له عايز امرأتك تجيب مبلغ تلاتة مليون جنيه وتيجي تاخدها. ولو مش هتجيب المبلغ في الميعاد، أنا عندي اللي ياخدها ويدفع فيها أكتر." آدم كان عامل زي المجنون، وفضل يتعصب ويزعق: "هقتلك، هموتك، هموتك." وطبعاً عمر قال له: "هبعث لك العنوان قبل الميعاد بدقائق." أنا كان عامل زي المجنون بالضبط. كانت كارما بدأت تفتح عينها على إيد بتمشي على جسمها ويقول: "أنا هاخدك أنا وأدي لأخوكي الفلوس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...