الفصل 13 | من 19 فصل

رواية دخلة مؤجلة الكاتبة المميزة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة المميزة

المشاهدات
16
كلمة
1,792
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بدأت أحس بيد تمشي على جسمي، تتحسس عليّ. قمت مفزوعة. "كارما... أنتِ مين وأنا فين؟ ابعدي عني! "أوه". "أنا سمعت إنك حلوة، بس لما شفت بعيني لقيتك أحلى قوي". كان يأكلها بعينيه. كارما بصراخ: "ابعد عني! أنت عايز مني إيه يا حيوان؟ وأنا فين؟ أنت مين؟ على دخول عمر، أخوها. عمر بكل وقاحة: "إيه اللي مالك؟ صوتك عالي كده ليه؟ كارما، وهي مصدومة

من وجود أخوها مع الشخص دا: "وصل بيك السِفالة تسيب واحد غريب يدخل على أختك الأوضة ويتحسس على جسمها؟ تفو عليك وعلى معرفتك! عمر، بدون ما يبلاها: "اهدّي يا ست الحسن وافهمي. دي أنا أخوكِ، حبيبك. ده أنا جبتك هنا عشان خايف عليكِ من جوزك المتخلف آدم، خفت يق*تلك ولا يعمل فيكِ حاجة. قمت فصلت الكهرباء عن الفيلا كلها وبعت ناس وصرفت ومكلف وجبتك في وسطنا هنا." "ولولاه إسلام اللي أنتِ بتقولي عليه ده سافل!

" وهو يشاور على إسلام بأصابعه. "وطبعاً إسلام الغرور أخده، بدأ يعدل في هدومه." "ما كنتش عرفت جبتك هنا، وكان آدم ذ*بحك دلوقتي ولا ق*تلك، ولا يا عالم كان عمل فيكِ إيه." ثم نظرات شماتة: "أصل واضح قوي يا كارما، من علامات الضرب وصوابعه اللي معلمة على جسمك، أهو يعني معنى كده كان بي*عذبك يا حبيبتي." كارما بصراخ: "مستحيل تكون أخويا، مستحيل! أنا كل اللي اتعمل في ده من آدم بسببك أنت! أنت السبب في ده يا عمر!

أنت اللي قلت لي من الأول اتجوزت آدم عشان مصلحته وهتتجوزيه شوية وتطلقي عشان تعرفي تعيشي العيشة اللي أنتِ بتحلمي بيها." عمر: "كنت عايز مصلحتك." كارما بدموع: "مصلحة إنك ترميني لآدم مقابل شغلك عشان الصفقات؟ مصلحة إنك تروح تتجوز أخته عرفي؟ مصلحة إنك تقتل أخوك؟ كل ده عملته عشان مصلحتي؟ ما خوفتش عليّ وأنت ق*اتل أخوه؟ أخوه كان ذنبه إيه عشان تق*تله؟ وكمان لفيت على أخته واتجوزتها عرفي وفهمت آدم إن أنا وجلال السبب؟ وسبتيني له؟

العلامات اللي أنتِ شايفها دي مش حاجة يا أخويا. الهدوم يا ما بتداري. أختك كانت بتموت كل يوم في سريره، كانت بتموت كل يوم من الضرب. يا أخي منك لله، أنت مستحيل تكون بني آدم، مستحيل. أنت مبتحبش غير نفسك، أنت شيطان." عمر نزل بكفه على وشها: "اخرسي بقى! كارما: "آه، كمان بتضربني؟ رجعني لآدم، ده نار آدم ولا جنتك! عمر بضحكة عالية: "ههه. مش بالساهل كده يا بنت أمي وأبويا، لما تدفع الأول نرجعك له."

كارما بانهيار: "أسود عليك يا عمر، بتتاجر بأختك! عمر بمنتهى السِفالة: "وأنا هبيعك لحد غريب. ده جوزك يا كارما." كارما: "حرام عليك! آدم هيموتني. أنا سبت جلال معاه هناك، إن ما كان ق*تله يعني." عمر: "عارف يا كارما، بس أنتِ لازم تعذري أخوكِ وتقفي جنبه. أخوكي مسافر وسايب البلد كلها وعايز يكون معاه قرشين حلوين عشان أأمن مستقبلي، وجوزك معاه فلوس كتير، يعني لما أخوكي ياخد شوية من جوزك مفهاش حاجة. أنتِ لازم تساعديه."

كارما، وهي تحاول أن تجد شيئاً تقذفه به، لكن إسلام وقفها. "يا حيوان! " وهي تلطم على وجهها. إسلام: "فهد يا وحش الكون! " وهو يحسس على جسمها. كارما: "ابعد عني! أنت كمان ليك حق تطمع في جسمي؟ أخويا اللي من دمي بيبيعني وبيتاجر بيا، ليه حق الغريب يعمل فيا كدا؟ أنا هموت نفسي وأرتاح منكم كلكم! " وهي تخبط يدها في المرآة وتمسك قطعة قزاز وتضعها على شريانها. عمر: "بطلي جنان يا كارما وسيبي القزاز ده!

كارما: "ده عين العقل. أموت وأرتاح منكم كلكم." إسلام شدها من يدها ورمى القزاز من يدها، بس طبعاً يدها انجرحت وفضلت تصرخ وتعيط لحد ما فقدت الوعي. عمر: "دي مجنونة، هتجيب لي مصيبة وتبوظ العملية والترتيب." إسلام: "أنا عندي فكرة حلوة قوي." عمر: "فكرة إيه دي؟ إسلام: "أنت كنت ناوي تاخد من آدم فلوس وترجع له كارما، صح؟ عمر: "مش ناوي، ده أكيد. أنا عايز أسافر قبل ما آدم ياخد أي إجراء قانوني وأتمنع من السفر."

إسلام: "خد نصيبي من العمليتين وسيب لي كارما." عمر: "انت مجنون! آدم هيدفع أكتر منك." إسلام: "ويمكن ما تلحقش تاخد الفلوس ويق*تلك." عمر: "مش هيق*تله، إحنا لاعبينه عليه الدور، صح؟ وشرب وحاسب كمان على المشاريب." إسلام: "وأنا ممكن أرجع أقول الحقيقة وأسمعه التسجيل الصح مش المفبرك. ساعتها بقى هيدفنك حياً." عمر: "أنت بتهددني يا إسلام؟

إسلام: "افهم زي ما تفهم. قدامك حالين، اختار. يا إما تاخد الفلوس كلها وتسافر وتسيب لي أختك، يا إما آخد أنا الفلوس وأروح أدي القلم التسجيل الصحيح ومراته ترجع له وأنت تموت. أما أنا هيديني الحلاوة عشان في أوضة النفسي ورجعت لهم مراته وأديته التسجيل الحقيقي." عمر: "بتلوي دراعي يعني. أوعى تكون فاكر إن آدم هيسيب كارما. آدم بيحبها، هياخدها يعني هياخدها وياخد روحك معاها. أقول لك أنا بأوجع دماغي ليه؟

أشبع بها عندك أهي. أنا هاخد الفلوس والحق طيرتي." وفعلاً شال شنطته الفلوس ومشي وساب أخته مع إسلام في مكان مهجور، في بيت مهجور في وسط صحراء. في نفس الوقت، إسلام دور عربيته وشال كارما بعد لما ربط الجرح بحاجة عشان دمها ما يتصفاش، وحطها في العربية مغمى عليها وشغل العربية وطار من المكان بسرعة قبل ما كارما تفوق أو حد يشوفه. وعمر راح يجهز حاجته عشان يلحق يسافر. في فيلا آدم.

بعد لما وقفوا الحريقة وسمع وعرف إن عمر هو اللي قتل أخوه وهو اللي أجوز أخته، وتأكد من براءة جلال. بس لسه كارما في نظره متهمة زي أخته بالظبط اللي خططت ورتبت واتجوزت عرفي. آدم: "بركان نار من الجميع." بص لجلال وقال له: "معلش، إحنا هنستضيفك معانا هنا يومين لحد ما الحقيقة كلها تبان، عشان وقتها محكمة آدم الهلالي تحكم على الكل قدام بعضه." جلال: "مفيش مشكلة، بس كارما هتسبها لازم تـ... ولسه مكملتش الجملة،

سكتت صوت آدم وقال له: "ملكش دعوة بيها، أساساً مبقتش تخصني. أنا طلقتها. لو لقيتها عشان أقتلها بس." قلبه عصبي: "أنت بتقول إيه؟ تقتل مين؟ طالما طلقتها خلاص سيبها. كارما ما عملتش حاجة، كارما مظلومة." بس طبعاً آدم ما وقفش، سامع الكلام ده وجزم أخته من شعرها بشدة وبص لإياد وقال له: "نزل الضيف في الأوضة بتاعته وهات له كل اللي لازمه، ويا ريت ما أسمعش صوت في البيت كله." لكن جلال ما سكتش وفضل يزعق.

إياد: "معلشي يا أستاذ جلال، بلاش صوت عالي. الباشا مش عايز دوشة هنا." جلال بعصبية: "دوشة إيه؟ هو ما عندوش قلب؟ كارما مظلومة، حتى لو طلقها يسيبها أو ينجيها. إحنا نعرف هي راحت فين." إياد: "إياد، اطمن، ما تخافش. إحنا رجالتنا في كل مكان، كلها دقائق ويجيبوا لنا مكان الهانم. وساعتها آدم بيه اللي هيقول عليه هيتنفذ، وهو الوحيد اللي له حكم في الموضوع ده، حتى لو كانت طريقته. إحنا مالناش دعوة. اتفضل معنا على أوضتك."

جلال بعصبية: "مش هتفضل في مكان." إياد: "تفضل بالذوق يا فندم، بدل ما نستخدم معك القوة." جلال: "بتهددني يعني؟ إياد رفع المسدس في دماغه وقاله: "معلشي يعني، اتفضل." جلال ماشى معاه إياد ودخل الأوضة، كان فيها سرير وكان فيها كل حاجة مجهزة بكل حاجة، وأكل وميه وكل شيء وحمام، ودخل قعد فيها. بمعنى مضبوط اتحبس فيها. فضل جلال يعني فكر يفكر، مش عارف يعمل إيه. هنشوف. يمكن يوصل لـ فكرة. آدم فتح أوضة أخته وحدفها

على الأرض بشدة وقالها: "أنتِ تعملي فيا كدا؟ إيسيل: "أنا آسفة والله، ضحك عليا." آدم: "تتفقي مع الـ*قاتل أخوكي وتبعيله شرفك وشرفنا كلنا وتقولي أنا آسفة؟ إيسيل برعشة ودموع: "ضحك عليا والله، خدعني وأنا غلطت يا آدم." آدم: "غلطتي؟ آسفة على إيه؟ هو أنتِ في امتحان في الكلية ولا في المدرسة تقولي أنا آسفة؟ أنتِ عارفة أنتِ عاملة إيه يا بنت؟ " وهو يحط يده في رقبتها ويبدأ في خنقها ببساطة، وهي تصرخ وتصرخ. على صوت خبط الباب.

آدم فتح. الشغالة: "اتفضل يا باشا، واديته حاجة في إيدها." إيسيل: "لا ونبي يا آدم، رحمة حمزة، متعملش فيا كدا." آدم: "اخرسي." وبدأ... كان إسلام وصل بكارما في مكان غريب وشالها وحطها على الأرض وقال: "تشتري المزة دي بكام؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...