ااااااااه انس . يعني إيه بتولدي؟ إحنا في الطريق. رقية بعصبية: أعمل أنا إيه؟ بوللللللللللد. يخربيتك إنت السبب، إنت السبب! انس: أنا السبب في إيه يا حبيبتي؟ عملتلك إيه بس؟ رقية: اخلص يخربيتك، هموووووت. اااااااااااه. انس برعبه من منظرها: أطلع على المستشفى بسرعة حضرتك. السواق: أقصى سرعة، حاضر. إلهام بخوف من منظرها: اهدى شوية لو سمحتي عشان الجنين بس، حاولي تاخدي نفسك. رقية بتعب: بتبدأ تاخد شهيق وزفير.
رسلان: ي ترى لسه فكراني يا إلهام؟ ولا نسياني ونسيتي عيالي إن ليهم أب؟ بيقطع تفكيره اتصال من جاسر. جاسر: الو يا بابا. رسلان: ها حبيبي، وصلت؟ جاسر: أرض مصر الحبيبة، خلاص وصلت أهو. رسلان: ابعتلي الموقع بتاعك بقا عشان أجلك في أسرع وقت. جاسر: حاضر يا ابني. جاسر: بابا... عايز أسأل سؤال. رسلان: اسأل. جاسر: أمي قابلتها؟ رسلان بنغزة جواه: لا ومش عايز أقبل حد. جاسر: تمام، أنا جايلك بقا استنى ناكل سوا.
بينزل من سيارته بلبس شيك أوووي، باين عليه إنه مش عايش في مصر. كاريزميته لفتت انتباه أي حد ماشي في الشارع. بيكون ماشي بيخبط في بنت بالغلط. إلهام: اه، إنت غبي. جاسر بنظرة حادة: الغبي ده يبقى إنتي يا آنسة. ريهام بتبصله بنظرة مطولة: إيه الشبه ده؟ قوله واتقسمت نصين. إنت مين؟ جاسر: إنتي اللي مين؟ ريهام: إنت هتصاحبني؟ عن إذنك سلام. إلهام: خلاص وصلنا أهو، خلاص هدى نبضك بس شوية صغيرين. رقية: اااااااااااه.
خلصوا، بتنزل مستشفى الراوي. رسلان: أي حد حالته النهاردة تكون مجانا، متتاخدوش جنيه منها. موظف: حاضر يا دكتور رسلان، اللي تؤمر بيه. رسلان بيمشي. إلهام بتنزل معاهم، تدخل المستشفى لإن رقيه بتمسك إيديها وهي نازلة. بيدخلوا المستشفى. انس: حالة ولادة مستعجلة، بسرعة. بيدخلوا الحالة وبيبدأ الجو يهدأ. إلهام: تقوم بالسلامة ي رب. انس: شكراً لحضرتك يا مدام. إلهام: لا شكر على واجب. عن إذنك.
وبتمشي وخلال ما هي ماشية بتخبط في رسلان لتلاقي أعينهم سوياً. إلهام: رسلان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!