تحميل رواية دكتور جامعتي بقلم ايمان محمد pdf
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قاعدين ف مدرج الجامعه دخلت علينا واحدة باين عليها كدا ام مش طالبه. واحدة كبيرة ف السن. الدكتورة: انتي كام سنه حضرتك؟ وجايه تعملي اي هنا؟ الهام: أنا طالبه جديدة هنا حضرتك. الدكتورة: تمام روحي اقعدي ف اي حته بسرعه. الهام: تمام حضرتك. بتخلص المحاضرة وانا بكون ف نص هدومي. ماما اللي قاعدة قدامي دى جايه تعمل اي ف جامعتي؟ هتبدأ تتعلم ولا اي؟ بنزل اروح الكافتريه أنا وصحابي. قاعدين لقينا حسن داخل علينا. حسن ده كلمه بحبه قليله علي اللي بحسه أول ما بشوفه، بس للاسف بيحب صحبتي وصحبتي باين كدا بتموت فيه. لازم...
رواية دكتور جامعتي الفصل الأول 1 - بقلم ايمان محمد
قاعدين ف مدرج الجامعه دخلت علينا واحدة باين عليها كدا ام مش طالبه.
واحدة كبيرة ف السن.
الدكتورة: انتي كام سنه حضرتك؟ وجايه تعملي اي هنا؟
الهام: أنا طالبه جديدة هنا حضرتك.
الدكتورة: تمام روحي اقعدي ف اي حته بسرعه.
الهام: تمام حضرتك.
بتخلص المحاضرة وانا بكون ف نص هدومي. ماما اللي قاعدة قدامي دى جايه تعمل اي ف جامعتي؟ هتبدأ تتعلم ولا اي؟
بنزل اروح الكافتريه أنا وصحابي. قاعدين لقينا حسن داخل علينا. حسن ده كلمه بحبه قليله علي اللي بحسه أول ما بشوفه، بس للاسف بيحب صحبتي وصحبتي باين كدا بتموت فيه. لازم ابعد أنا مش حاجة بالنسباله. هخسر صحبتي علي اي؟ ربنا يسعدهم.
حسن: صباح الخير ي شباب. عملتو اي ف المحاضرة؟ كانت حلوة.
تمارا: اسكت ي حسن. جت واحدة اد امي وامك المحاضرة موت الموت. كنت هموت ضحك.
حسن بضحكه: اشمئزاز. تتعوض المرة الجايه. هبقي احضر عشانك ي جميل انت. هي دى ساكته ليه؟ هي كمان. ما تتكلمي ي ريهام.
ريهام: ها بتقولو اي؟
حسن: انتي رحتي فين ي بنتي؟ ما تنطقي.
ريهام: مفيش. تعبانه شويه. أنا مضطرة امشي دلوقتي. حاسه اني تعبانة اوووى.
حسن: مالك يبنتي فيكي اي؟
ريهام: مفيش. عن اذنكم ابقو سجلوا المحاضرة بقا. سلام.
بتروح الشقه ك الثور السائر.
"امك ي ست هانم رايحه تكمل تعليمها ف جامعتي."
حياة: ام مين قولتي؟
ريهام بنرفزة وعصبيه: امك رايحه تكمل تعليم. دى مقالتلناش حتى.
حياة: اهدئ كدا وفهميني براحه.
ريهام: مش لما افهم أنا الاول. ولا صحابي بيتريقو عليها. تلاقي الجامعه كلها بتتريق علينا دلوقتي.
حياة: اهدئ بقا ي ريهام الله. الموضوع لما ماما تيجي تفهمنا.
تمارا: والله ي واد ي حسن منظرها عسل. هي مش كبيرة اووى بس اللي زى دى ما تقعد بقا وتهتم بجوزها.
حسن: هتمتي بيا ي بت ي تمارا.
تمارا: واهتم بيك ليه انت كمان. هبقى أهتم بجوزى.
حسن: امممم. طب بقولك عن اذنك هروح اشوف حاجة وجاي.
تمارا: تمام اوكي. متتاخرش بقى.
حسن: حاضر.
لينتهي اليوم وتنتهي المحاضرات ويذهب كل طالب اللي منزله.
ريهام: أنا مستنيه امك. هي مجاتش ليه؟
حياة: ي بنتي اهدى شويه.
ليرن الجرس. شكلها جت اهي. اهدئ بس.
انحياة بتكون رايحه تفتح الباب بتلاقي ريهام وقفت قدامها.
ريهام: هفتح أنا.
بتروح تفتح.
الهام بإبتسامه: روحتي بدرى ليه ي بنتي؟
ريهام: هو انتي ازاى؟
رواية دكتور جامعتي الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان محمد
جايه جامعتي تعملي أي ي ماما؟ رايحة تعملي أي ومقولتليش. هتتعلمي إن شاء الله بعد العمر ده كله؟
الهام: في أي ي بنتي؟ كنت بقول أكمل تعليمي.
ريهام: تعليم أي اللي تكمليه وإمتى حصل ده كله وفين؟ فهميني. جامعة أي اللي تكمليها في السن ده؟ انتي عايزة صحابي يأكلوا وشي ي ماما.
الهام: يأكلوا وشك ليه؟ المفروض ده شيء يشرف.
ريهام بنرفزة: أه صح يشرف. قولتيلي عن إذنك ي ماما.
الهام: اختك مالها ي حياة؟ كدا.
حياة: أصل الصراحة ي ماما صحابها كانوا بيتريقوا عليكي وهي مدايقة. وخصوصاً إنك في نفس جامعتها.
الهام: يعني أختك مفكرة إنهم هيعايروها بيا؟ مكسوفة مني؟
حياة: الصراحة أيوة ي ماما.
على جانب آخر:
أسافر كام سنة أرجع ألاقي الشركة مدمرة كدا؟ انتوا حمير بهايم مفيش مخ.
السكرتير: أستاذ إيهاب حضرتك إحنا ملناش ذنب. أخو حضرتك هو اللي بيدير الشركة. وكل ما حد كان يقوله الشراكة دي غلط كان يطرده من الشغل.
رسلان: يعني إيه يطرده من الشغل؟ فين يونس؟
السكرتير: أستاذ يونس انطرد بقاله أسبوع حضرتك.
رسلان بعيون حمرا وصوت عالي: يعني إيه انطرد؟ ابعتوا له رسالة حالا ييجي. ابعتوا لجمال ييجي حالا.
السكرتير: حاضر حضرتك هنبعتله حالا.
رسلان: أنا هعرف إزاي جمال يعمل كدا.
الهام: حياة ي بنتي ادخلي طيبي بخاطر أختك. قولي لها محدش هيعرف إن أمها. ولو حد اتريق عليا هيتوبوا بعد كام يوم. استحمليني فيهم بس.
حياة: ي ماما ي حبيبتي اللي مزعلنا إنك مقولتلناش حتى. والله كنا هنفرح لك ي عسل البيت انتي.
الهام: طب روحي لأختك طيبي بخاطرها يحبيبتي لحد ما أعمل لكم العشا.
بتنتهي الهام من العشاء:
يلا ي بنات الأكل اتحط أهو.
حياة: جايين ي ماما ثواني.
ريهام وحياة بيقعدوا:
ريهام: أنا آسفة ي ماما على أسلوبي معاكي. مكنش ينفع أتكلم بالأسلوب ده بالطريقة دي.
الهام: ولا يهمك ي حبيبتي. انتي كنتي متعصبة شوية بس.
ريهام: بس انتي مقولتلناش ليه ي ماما إنك هتكملي تعليمك؟ طلعتي فجأة كدا عايزة تكملي تعليمك.
الهام بحزن في عينيها: مش فجأة كدا والله ي بنتي.
ريهام: امال أي ي ماما؟ مالك ي قلبي وإيه اللي مدايقك ومخليكي حزينة كدا؟
الهام: بقولكم أي ي حبايبي سيبكم مني دلوقتي. الأكل هيبرد، هتاكلوا إزاي دلوقتي؟
ريهام: تمام ي ست الهام. شكلك مش عايزة تتكلمي وتقولي حاجة. بس الوقت جاي كتير. أما نشوف.
رسلان بيكون قاعد في مكتبه بيلاقي جمال دخل من غير استئذان:
جمال: بيقولوا إنك طلبتني ي رسلان. في أي؟
رسلان: في مصايب على دماغك.
جمال: في أي ي رسلان وإيه الأسلوب ده؟
رسلان: انت الشركة بتدمر وانت بتعمل إيه؟
جمال: بحاول أعليها مش أدمرها.
رسلان: انت مفكر كدا إنك مش بتدمرها؟ ده انت موديها في داهية.
جمال بيبدأ يتكلم كلام مالوش أي معنى.
رسلان: امشي من وشي حالا. بقولك أه.
الهام بتدخل أوضتها تقعد لوحدها. وبتطلع ألبوم الصور وبترجع ذكرياتها:
معقول لسه فاكرني ولا نسيته؟ معقول...
وبتبدأ دموعها تنهمر كالنهر الجاري الذي كان يحمل بداخله الكثير ومازال يحمل.
ربيت بناتي طول السنين دي. ومعقول ترجع تاخدهم مني؟ مش هسمحلك تعمل كدا.
معقول ابني لسه فاكرني وبيحبني؟ يا ترى...
يأتي لها اتصال من رقم مجهول:
ألو.
الهام: مين معايا؟
مجهول: حضرتك الأنسة سارة.
الهام: الرقم غلط حضرتك.
ليغلق المكالمة ويراوده في عقله: معقول هي؟ الهام هي ولا لا؟ انت بتتوهم. جاي تفتكرها دلوقتي.
الهام بتنام وهي حاضنة الصور.
تاني يوم:
اصحي ي ماما ي كسلانة. الكلية ي ست هانم.
الهام: سبيني دقيقتين بس أنام فيهم.
ريهام: هنبدأ دلع أهو ي ست هانم. اتعدلي بقا كدا وقومي البسي.
لتذهب الأم وابنتها إلى الجامعة في يوم كله حماس. كانت كلية الطب وكانت آخر سنة لكل منهم. فالهام كان من اللازم أن تصبح دكتورة، لكن ما حدث منعها من كل هذا.
بتدخل الهام الجامعة تحت أنظار جميع الطلبة والكل يبدأ بالسخرية منها.
فتأتي صديقة لريهام تتحدث عن أمها.
ريهام بنرفزة: اللي بتتكلمي عنها ده أمي ي ست هانم. مسمعش نفسك تقولي حرف عنها.
تمارا: انتي بتقولي إيه؟
ريهام: زي ما سمعتوا كدا. اسمع واحدة تتكلم عن ماما بقا ووو.
رواية دكتور جامعتي الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان محمد
صفعها صفعة أوقعتها أرضاً.
حسن: انتي إزاي تتكلمي مع تمارا بالطريقة دي؟ وكمان قدام الجامعة كلها! انتي اتجننتي؟ مخك فين؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟
ريهام، واقعة على الأرض تحت أعين الجميع. إلهام تكون قد مشت لأنها أحست أنه غير مرغوب فيها في المكان، خافت على شعور ابنتها.
ريهام تقوم من على الأرض: انت إزاي تمد ايدك عليا كدا يا حسن؟ انت عارف انت عملت إيه؟
حسن: أنا آسف، بس اتعصبت لما كلمتي تمارا بالشكل ده.
ريهام لا تقدر تتكلم. تبص له نظرة وجع من تصرفه وتمشي. بس بتمشي مش ضعف، بتمشي بسبب قلبها اللي بيحس أنه بينزف نزيف قاهر.
تروح تقعد شوية في كافتيريا لوحدها بره الجامعة.
أثناء المحاضرة، تكون أعين إلهام تدور عليها لكن لا تراها.
إلهام: رحتي فين يا بنتي؟
رسلان يخلص شغله في المكتب ويتوعد لجمال على اللي عمله وتصرفاته.
على جانب آخر، جمال وهو مع راقص*ات في بار.
جمال: يلا يا بت اتجري، روحي هاتيلي أي مشروب كدا على مزاجك يا جميل، وابقي تعالي بقى.
الراق*صة تتمايل بقلة حياء: حاضر يا جمولتي.
رسلان: الو.
جاسر: الو يا بابا، إيه الأخبار في مصر؟
رسلان: والله يا ابني كل حاجة كويسة الحمد لله. ها، مقلتليش أخبار دراستك إيه؟ خلصت امتحانات؟
آدم: الحمد لله يا بابا، خلصت. بقولك يا بابا، كنت عايز أطلب طلب.
رسلان: اطلب يا حبيبي.
آدم: كنت عايز أنزل مصر أقضي فيها شوية وقت، وأنا خلصت امتحانات أهو.
رسلان: بس كدا يا حبيبي، من عنيا.
آدم: ربنا يخليك ليا يا رب.
ريهام تكون قاعدة في الكافتيريا، دموعها بتنزل لوحدها وبتندم أنها مشيت من غير حتى ما ترد.
"انتي بقيتي ضعيفة بسبب حبه يا ريهام، شيلي وانتزعي الحب ده من قلبك بقا، ميستاهلش، وانتي عارفة أنه بيحب غيرك، شيليه من قلبك، انتي مجنونة."
ليجلس أمامها شاب.
ياسين: الحلو بيعيط ليه؟
ريهام بنظرة استفهام: مين حضرتك؟
ياسين: لا شوفتك قاعدة لوحدك وبتعيطي، قولت أقعد معاكي بما إني كنت جاي وحبيبتي مجتش، وشكلها مش عايزة تيجي.
ريهام: وأنا مالي حضرتك؟ وووو
جمال وهو سكير: انتي ي بت تعالي، اخلصي.
ويبدأ التحر*ش بها.
وفجأة تنقض الشرطة وتقتحم المكان.
ليفيق رسلان تاني يوم على خبر حبس أخيه وتعرض شركته للهلاك.
ريهام قاعدة على سريرها تتذكر ياسين.
ريهام: كان لطيف.
حياة: مين ده اللي كان لطيف يا ريهام؟
ريهام: ها، مفيش.
حياة: انتي مردتيش تقولي لماما انتي مشيتي من الكلية امبارح ليه؟
ريهام: مالوش لزوم، وممكن ماما تزعل، يلا مش مهم.
حياة: طب يلا اخلصي عشان ماما مستنياني بره عشان الجامعة.
حسن: أنا عايز أعتذر لـ ريهام يا تمارا، على اللي عملته، أعتذر إزاي؟
ريهام بنرفزة وعصبية: اتصرف بسبب حضرتك أهي مخصماني، انت أي اللي قالك تدخل أصلاً؟ صالحها أحسن لك. عن إذنك.
ريهام وإلهام بيدخلوا الكلية.
ريهام بتلاقي تمارا بتنده ليها.
إلهام: شوفي صحبتك يا بنتي، أنا هروح أشوف حاجة.
ريهام: تمام يا ماما.
تمارا: أنا آسفة يا ريهام، والله معرفش المتخلف ده عمل كدا ليه.
ريهام: ولا يهمك، انتي معملتيش حاجة.
ليقاطعهم حسن.
ريهام: ...
ريهام بتكتفي بنظرة في عينه فقط.
حسن: عايز إيه؟
ريهام: أنا بتأسف على اللي عملته امبارح.
ريهام: بقا تعمل كدا قدام معظم الجامعة؟ وتعتذر بيني وبينك؟ بس على مين؟ أنا بنت رسلان يا أستاذ حسن.
وتنزل بكف على وشه أمام الجميع.
ريهام: عشان تعرف تمد ايدك عليا كويس وووو.....
رواية دكتور جامعتي الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان محمد
بخبث: ها تيجي بقا تقعدي معايا شوية وأفرجك على الشقة. متقوليليش أمك يا حياة، عايز أوريكي شقتنا بقا.
حياة: انت اتجننت يا ياسر؟
ياسر: اتجننت بيكي يا قلب ياسر. يلا بقا أنا مستنيكي اهو، أما نشوف بتحبيني فعلا ولا لا وهل هتيجي.
حياة: انت بتحطني قدام أمر واقع كدا يا حبيبي.
ياسر: أعمل إيه يا نن عيوني، ما انتي وحشتيني.
حياة: ما أنا كنت لسه شيفاك امبارح.
ياسر بضيق، بيخرج أنفاسه المليئة برائحة السجاير: تمام، اللي يريحك يا حياة. عن إذنك.
حياة: انت زعلت يا ياسر؟
ياسر: لا مزعلتش. اعملي اللي تعمليه. سلام.
ريهام تحت أنظار جميع الجماعة بتضربه وتعطيه كلاماً مثل السم في بدنه.
"مش عشان انت حلو حبتين تفكر تقدر تعمل اللي انت عايزه. ولا فوق يا عنيا، فوق يا قلبي."
وبتتكلم بتريقة: زي ما قولت من شوية، انت اتجرأت وضربت بنت الدكتور رسلان والدكتورة إلهام. بس معلش، المرة الجاية تتعلم من غلطك.
وتربت على كتفه: متتكررش بقا يا حلو. سلام.
حياة قاعدة بتفكر تلبس إيه. بتاخد لبس من هدوم ريهام وبتروحله. بتكون خايفة وهي بتعمل الخطوة دي، بس بتتجرأ.
"بيحبك يا حياة، مش هيأذيكي يعني."
لتضغط على الجرس.
ياسر بيطلع، بيكون عاري الصدر مع بنطلون جينز وعضلات بطنه ظاهرة. تمام كأي بطل في أي مسلسل.
حياة: جيتلك أهو يا حبيبي.
ياسر بضيق: انتي اتجننتي يابت.
حياة: في إيه يا روحي؟
ياسر: لا انتي عبيطة بجد فعلاً. ادخلي يا حياة.
حياة: في إيه يا ياسر؟
ياسر: انتي عبيطة ولا مجنونة يابت؟ عشان عملت إني زعلان شوية، تجيلي؟ لو كنت مش محترم بقا وعملت فيكي حاجة، انتي إيه؟
حياة بدموع: أنا جيت عشان بحبك والله.
ياسر: ملعون أبو الحب يستي. بقا أنا قولت هتخافي على نفسك أكتر ما أنا بخاف عليكي، ألاقيكي جيتي عشان عملت إني زعلان ومقموص بس.
حياة: أنا لازم أمشي. عن إذنك.
ياسر بيمسك إيديها.
ياسر: أنا آسف يا حياة، بس والله كنت خايف عليكي إنك متهورة.
حياة: تمام يا ياسر، بس أنا جيت عشان بحبك. وثقتي فيك أكبر منك يا ياسر.
ياسر: وأنا مش واثق في نفسي يا قلب ياسر. يعني أكون قدامي الجمال ده كله وتقوليلي واثقة فيا؟
حياة: تمام يا ياسر، أنا لازم أمشي. عن إذنك.
ياسر: أنا آسف يا قلب ياسر إني زعقتلك. متزعليش مني، بس والله عشان خايف عليكي. متثقيش في أي حد كدا تاني يا حبيبي.
حياة: حاضر يا روحي. امشي بقا.
ياسر: هاتي بوسة بقا.
حياة: لا، وبطل قلة أدب. مش لسه بنتكلم.
ياسر: أعمل إيه؟ بضعف قدام عيون حبيبي.
حياة: لما نتجوز هبقى أديك. دلوقتي لا.
ياسر: تمام يا ست هانم.
ياسر: أجي أروحك؟
حياة: لا، عشان ماما متشوفكش.
ياسر: طب خلي بالك على نفسك. وابقي حددي ميعاد مع حماتي بقا يا بت. عايز أتجاز.
حياة بضحكة: تمام.
جاسر بيرن على أبوه.
رسلان: الو يا حبيبي.
جاسر: أنا حجزت التذكرة يا بابا. الطيارة بإذن الله على بليل كدا.
رسلان: توصل بالسلامة يا حبيبي.
جاسر: وحشتني أوي يا بابا. وحشتني مصر. أخيرا هنزل بعد الزمن ده كله.
رسلان: انزل يا حبيبي، بس انت الأول كدا وبعدين اتكلم وقول مصر وحلاوة مصر.
ريهام وهي قاعدة في مدرج الكلية.
تمارا: بس الكف كان وحش شوية يا ريهام. تمدي إيدك عليه في وسط الجامعة.
ريهام: بصي يا حبيبتي، حسن ده انتي عارفة أنا كنت بتعامل معاه إزاي. فميجيش عليا ويفكر إنه يعمل معايا كدا.
تمارا: معاكي حق يا ريهام. بس انتي مديتي إيدك عليه وسط شباب الكلية كلها.
الدكتور: الاتنين اللي بيتكلموا ورا دول يقفولي حالا.
تمارا وريهام بيبصوا لبعض.
الدكتور بنرفزة: انتو لسه هتبصوا لبعض؟ ما تخلصي انتي وهي. قوموا اقفوا.
ريهام بتقوم تقف هي وتمارا.
ريهام وتمارا: نعم.
الدكتور: أنا كنت بقول إيه؟ اشرحوا كدا. أنا قولت إيه؟
ليصمت كل منهم، وبدأ الدكتور في الزعيق.
الدكتور: هو انتوا إزاي هتبقوا دكاترة طول ما انتوا مش محترمين المحاضرة حتى؟ يلا اتفضلوا انتوا الاتنين برا.
إلهام بتكون مدايقة من طريقته مع بنتها، بس بتفضل السكوت لحد ما تطلع.
رسلان: عايزك تيجي يا جاسر. مش هخليك تسافر دلوقتي تاني. أما أشوف هتقدر تستلم الشغل ده بدل عمك جمال.
وبيتذكر الصباح.
رسلان بيفيق على خبر القبض على أخوه وهو في بار مع أحد الراقصات. بيضطر يروح عشان يطلعه تحت عصبيته.
رسلان: انت إزاي تعمل كدا يا جمال؟
جمال: عملت إيه يا رسلان؟ كنت قرفان. رحت قعدت شوية في البار. بس محبكتش غير النهاردة يجي فيها البوليس.
رسلان: انت إيه يا ابني بقا؟ انت خارب الشركة على القرف ده.
جمال: بص، هي مش ناقصاك. الله.
رسلان: انت يا جمال متعصبنيش.
جمال: بقولك إيه؟ تديني درس في المبادئ زي كل مرة؟ هي مش ناقصة. وبعدين أنا أخوك الكبير. اعرف حدودك.
رسلان: تمام يا جمال. ملكش حق في أي شركة. وابقا كمل في اللي بتعمله. وأنا فعلاً ماليش حق أتكلم معاك. وابقا شوف هتاخد فلوس من مين.
جمال: تمام يا رسلان. هو أنا بشحت منك يشيخ؟ روح.
رسلان: تمام. عن إذنك.
إلهام بتكون مروحة في الطريق. بيحصل حالة ولادة في الطريق في العربية. والكل بيبقى خايف والطريق مسدود وزحمة.
رقية: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآاه. بولللللللللللللللللللللللللللللللللد.
جوزها بخوف ورعب: انتي جاية تولدي في الطريق؟
رقية: أعمللللللللل إيه؟ اتصرف. بولدددددددددد.
إلهام: طب اهدئي شوية بس عشان نبضك ونبض الجنين. وووو.
رواية دكتور جامعتي الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان محمد
ااااااااه انس . يعني إيه بتولدي؟ إحنا في الطريق.
رقية بعصبية: أعمل أنا إيه؟ بوللللللللللد. يخربيتك إنت السبب، إنت السبب!
انس: أنا السبب في إيه يا حبيبتي؟ عملتلك إيه بس؟
رقية: اخلص يخربيتك، هموووووت. اااااااااااه.
انس برعبه من منظرها: أطلع على المستشفى بسرعة حضرتك.
السواق: أقصى سرعة، حاضر.
إلهام بخوف من منظرها: اهدى شوية لو سمحتي عشان الجنين بس، حاولي تاخدي نفسك.
رقية بتعب: بتبدأ تاخد شهيق وزفير.
رسلان: ي ترى لسه فكراني يا إلهام؟ ولا نسياني ونسيتي عيالي إن ليهم أب؟
بيقطع تفكيره اتصال من جاسر.
جاسر: الو يا بابا.
رسلان: ها حبيبي، وصلت؟
جاسر: أرض مصر الحبيبة، خلاص وصلت أهو.
رسلان: ابعتلي الموقع بتاعك بقا عشان أجلك في أسرع وقت.
جاسر: حاضر يا ابني.
جاسر: بابا... عايز أسأل سؤال.
رسلان: اسأل.
جاسر: أمي قابلتها؟
رسلان بنغزة جواه: لا ومش عايز أقبل حد.
جاسر: تمام، أنا جايلك بقا استنى ناكل سوا.
بينزل من سيارته بلبس شيك أوووي، باين عليه إنه مش عايش في مصر. كاريزميته لفتت انتباه أي حد ماشي في الشارع.
بيكون ماشي بيخبط في بنت بالغلط.
إلهام: اه، إنت غبي.
جاسر بنظرة حادة: الغبي ده يبقى إنتي يا آنسة.
ريهام بتبصله بنظرة مطولة: إيه الشبه ده؟ قوله واتقسمت نصين. إنت مين؟
جاسر: إنتي اللي مين؟
ريهام: إنت هتصاحبني؟ عن إذنك سلام.
إلهام: خلاص وصلنا أهو، خلاص هدى نبضك بس شوية صغيرين.
رقية: اااااااااااه.
خلصوا، بتنزل مستشفى الراوي.
رسلان: أي حد حالته النهاردة تكون مجانا، متتاخدوش جنيه منها.
موظف: حاضر يا دكتور رسلان، اللي تؤمر بيه.
رسلان بيمشي.
إلهام بتنزل معاهم، تدخل المستشفى لإن رقيه بتمسك إيديها وهي نازلة.
بيدخلوا المستشفى.
انس: حالة ولادة مستعجلة، بسرعة.
بيدخلوا الحالة وبيبدأ الجو يهدأ.
إلهام: تقوم بالسلامة ي رب.
انس: شكراً لحضرتك يا مدام.
إلهام: لا شكر على واجب. عن إذنك.
وبتمشي وخلال ما هي ماشية بتخبط في رسلان لتلاقي أعينهم سوياً.
إلهام: رسلان.
رواية دكتور جامعتي الفصل السادس 6 - بقلم ايمان محمد
بنتي عايز اشوفها ي الهام مش تبعديني عن بنتي كل السنين دي.
الهام: ابعد عني احسنلك.
بيشدها يدخل بيها مكتبه.
أنتِ إزاي تشديني كده؟ عالم تخبط في الناس وتتكلم بكل بجاحة كمان.
جاسر: بت انتي اظبطي بدل ما أعرف أظبطك إزاي.
ريهام: انت عبيط صح؟ خف على نفسك شوية يخويا، هي مش ناقصاك.
نفهم شوية حاجات بقا عشان لحد دلوقتي إحنا معرفناش الشخصيات.
جاسر وريهام توأم وكانوا أول فرحة الهام ورسلان، وده قبل ما ينفصلوا وكل منهم ياخد ولد. وللأسف رسلان بيسافر وبتكون الهام حامل في حياة ولم تكن تعلم.
ريهام: عن إذن حضرتك.
بلاوي وبتتحدف ي ربي.
جاسر: اهو انتي اللي بلوة. انتي إيه ي بت؟ وسعي خليني أمشي.
الهام واقفة قدام رسلان بكل صدمة.
رسلان بحنين: الهام.
الهام: انت هنا ي رسلان... رجعت مصر؟
رسلان: رجعت ي الهام من كام يوم.
الهام بتوتر: عن إذنك.
رسلان بيمسك إيديها: بنتي عاملة إيه؟
الهام بدموع: ترجع! انت مالكش دعوة ببناتي.
رسلان: بناتك؟ انتي عندك بنتين ي الهام؟
الهام: معرفش، عن إذنك.
رسلان: اقفي ي الهام، أنا بقالي فترة بدور عليكي.
الهام: بتدور عليا ليه إن شاء الله؟
جاسر: بابا فين لو سمحت؟
الريسبشن: هو فوق في الدور التاني ي أستاذ جاسر.
جاسر: تمام... سلاموز.
الهام: عن إذنك ي رسلان، أنا همشي وأبعد عني وعن بناتي.
جاسر: بابا.
الهام بتسمع جملة بابا بتوه في عالم تاني، بتدير تشوف.
جاسر بيكون بيشاور لأبوه.
رسلان: جاسر.
الهام بدموع: جاسر ابني هنا.
جاسر: سلام عليكم.
الهام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
جاسر بيحس بحاجة.
رسلان: أقدم لك...
الهام بتقاطعه: جاسر.
جاسر: انتي تعرفيني؟
الهام بدموع: تعالي في حضني ي حبيبي.
جاسر بيبعد عنها: حضرتك مين؟
الهام بتاخده في حضنها: واحشني أوي.
جاسر: انتي مين؟
ريهام: انتي فين ي حياة؟
حياة: في البيت، في إيه؟
ريهام متعصبة: وعايزة أجي البيت أتخانق مع أي حد.
حياة: طب اهدّي على نفسك شوية.
ريهام: تمام، استني جايلك البيت.
ريهام بتكون في الطريق بتلاقي الكافيه اللي كانت قاعدة فيه وقابلت ياسين.
بتفتكره، بتنزل بتروح تشرب قهوة لعلها تراه مرة أخرى.
لو سمحت ممكن فنجان قهوة.
ياسين بيروحلها بسرعة: أخيرا جيتي ي آنسة، بقالي أد إيه مستنيكي أنا ها.
ريهام بصدمة: مستنيني ليه؟
ياسين: اهو كل يوم آجي عشان أشوف حضرتك وأطمّن عليكي ي هانم، وانتي مش فكراني حتى.
ريهام: انت عايز مني إيه حضرتك؟
ياسين: بصي هقولك.
ريهام: يا ريت وأخلص.
ياسين: عايز أجي أتقدملك لمدة شهرين بس.
ريهام: بمعنى؟
ياسين: عايزك تعملي خطيبتي لمدة شهرين.
ريهام: وأعمل كده ليه؟
ياسين: هحكيلك.
ويبدأ يقص عليها أنه بيحب واحدة وهي اتخطبت لغيره، ولما حاول يرجعها صدمته بأنها مكانتش بتحبه وأنها كانت معاه عشان حبيبه يغير.
ريهام بصدمة: هي إزاي عملت كده؟
ياسين: سيبنا منها. أنا حالياً بقا عايزك تعملي إننا بنحب بعض بقالنا فترة كبيرة وهاجي أتقدملك.
ريهام: واخترتني ليه؟
ياسين: انتي حكتيلي المرة اللي فاتت عن مشكلتك، اهو بالمرة تخليه يغير هو كمان.
ريهام بتفكير: سيبني أفكر.
ياسين: تمام. ممكن رقم حضرتك؟
ريهام: اكتب زيرو...
ياسين: ده رقمي، سجليه بقا. واتمنى توافقي على العرض.
ريهام: دمك خفيف يسطا.
ياسين: انتي شايفة إيه؟
ريهام: أخف من اللي دمه يلطش التاني.
وخلال ما هما قاعدين، بتلاقي مكالمة من رقم غريب.
ريهام: عن إذنك هرد.
ياسين: خدي راحتك.
ريهام: الو.
حسن: أنا آسف ي ريهام على اللي عملته.
ريهام: تمام، مفيش مشكلة ي حسن، ولا يهمك.
حسن: أنا بحبك ي ريهام.
ريهام: بتحب مين؟
حسن: بحبك انتي.
ريهام: انت بتقول إيه؟ أنا مش تمارا اللي بتكلمها، شكلك غلطت في الرقم.
حسن: مغلطش ي ريهام، وعارف أنا بكلم مين كويس.
ريهام: يعني إيه؟
حسن: يعني بحبك أوي وأوي كمان.
ريهام: طب وأنا مش بحبك، وخطوبتي يوم الجمعة الجاية لو تحب تيجي.
حسن: انتي بتقولي إيه؟ خطوبة مين؟
ريهام: خطوبتي ي حسن... إيه في إيه؟
حسن: لا مفيش ي ريهام، عن إذنك.
وبيقفل المكالمة.
ريهام: كرامتك أهم، وخير ما عملتي، دوسي على اللي موديكي في داهية ده اهو.
بتدخل تاني تقعد.
ياسين: ها، وافقتي؟
ريهام: الخطوبة يوم الجمعة الجاية، إيه رأيك؟
ياسين: بس أنا هكون مشغول الجمعة، خليها السبت.
ريهام: لو ليا خاطر عندك هي الجمعة، معلش لأسباب بردو.
ياسين: هشوف وأحاول، وابقى أرن عليكي. هو انتي اسمك إيه؟
ريهام: إحنا لحد دلوقتي مقولناش أسامينا لبعض.
ياسين: أنا اسمي ياسين.
ريهام: اتشرفنا. ي ريهام اسمك حلو.
ريهام: شكراً لذوقك.
بتلاقي اتصال من حسن.
حسن: فكّي البلوك ي ريهام، بقولك إيه.
ريهام: وأفكه ليه حضرتك؟
حسن: عشان بتحبيني.
ريهام: ده في حلمك.
وسلام.
جاسر: انتي تعرفيني؟
الهام بدموع: أنا أمك ي جاسر.
رواية دكتور جامعتي الفصل السابع 7 - بقلم ايمان محمد
أنا أمي ماتت.
من يوم ما بقيت لوحدي من غيرها، من ساعة ما سابتني وبعدت عني. انتي راجعة بعد ما كبرت تقوليلي أنا أمك.
يضحك ضحكة اشمئزاز: "جايه تقولي أمي!"
جاسر: "عن إذنك حضرتك."
الهام بدموع: "انت بتقول إيه يا ابني؟"
جاسر: "زي ما سمعتي."
"هبقى أرجعلك بعدين يا بابا، هروح أتمشى شوية عشان اتخنقت."
رسلان: "تمام يا ابني."
الهام بدموع: "انت مخلي ابني يكرهني ليه يا رسلان؟"
رسلان: "أنا ما خليت حد يكره حد، أنا ما عملتش حاجة. انتي اللي بعدتي عن ابنك وعني وسبتيني."
الهام: "وأنا سبتك من فراغ برضه يا رسلان؟ سبتك ولا بسببك وبسبب كل اللي حصل؟"
رسلان باستفهام: "وإيه اللي حصل إن شاء الله؟"
الهام: "معرفش. عن إذنك."
تمشي ودموعها على خدها، بيتقطع قلبها ميت حتة، كل ما تفتكر كلام ابنها ليها: "انتي مش أمي... أنا بكرهك... أنا مش أمه... أنا مش أمه إزاي؟"
"انت كرهت ابني فيا يا رسلان؟ انت عملت إيه؟"
كريمان: "مش بتردي ليه يا جاسر؟"
جاسر: "ما فيش يا عمتو، مدايق شوية."
كريمان: "انت لحقت تنزل مصر تتدايق؟ مش قولتلك متنزلش يا جاسر."
جاسر: "خلاص يا عمتو، أنا هقفل."
كريمان: "إيه اللي مدايقك الأول؟"
جاسر بأسى في قلبه: "قابلت الهام."
كريمان بصدمة في عيونها: "الهام مين؟"
جاسر: "مرات أبويا."
كريمان: "ي مصيبتي."
جاسر: "في إيه؟"
كريمان: "ما فيش يا ابني، هروح أشوف البت نورا بتعمل إيه وجيالك."
جاسر: "تمام، عن إذنك."
ريهام بتروح البيت.
حياة: "في إيه؟ مالك فرحانة كدا ليه؟"
ريهام: "عريس جاي يوم الجمعة الجاية، عايزاكي تقولي لماما معايا."
حياة: "عريس مين ده كمان؟"
ريهام: "عريس اسمه سيف."
حياة: "أنا عايزة أعرف قصة العريس ده، انتو عارفين بعض إزاي؟"
بتبدأ تقص عليها الحكاية.
حياة: "يخرب عقلك يا ريهام! انتي هبلة يا بنتي؟ انتي إزاي تعملي كدا؟"
ريهام: "اششش اسكتي انتي، أنا عارفة بعمل إيه."
"لازم يدوق من نفس الكاس."
حياة: "انتي هتدخلي في دوامة يا ريهام."
ريهام: "أنا عارفة أنا بعمل إيه، اسكتي انتي."
رسلان: "الو ي جاسر."
جاسر: "ي نعم."
رسلان: "انت فين؟"
جاسر: "عايز إيه يا بابا؟"
رسلان: "تعالي عايزك."
جاسر: "تمام."
"هي مشيت؟"
رسلان: "أيوه يا ابني."
الهام بتروح البيت ودموعها على خدها.
حياة بتجري عليها هي وريهام: "انتي مالك يا ماما؟"
ريهام: "مالك يا ماما؟"
الهام: "ما فيش."
يأتي لها مكالمة.
"الو...."
كريمان: "انتي تبعدي عن جاسر وأبوه، مفهوم؟"
الهام: "احنا ما كناش خلصنا من الكلام ده ي كريمان؟"
كريمان: "لا ما خلصناش، اياكي تقربي منهم."
الهام: "مش انتي اللي تقرري."
كريمان: "يعني إيه؟"
الهام: "يعني نقطة انتهي. سلام."
كريمان بعصبية: "انتي إزاي تكلميني كدا؟ أنا هعرفك مقامك."
جاسر بيروح لابوه.
رسلان: "انت عملت ليه كدا يا دكتور جاسر؟"
جاسر: "مش فارقة، عادي يعني."
رسلان: "وده أسلوب تتكلم بيه أمك؟"
جاسر: "عايز إيه مني يا بابا؟"
رسلان: "خلاص يا جاسر، اللي يريحك. أنا هروح الجامعة، طلبوني فيها أعمل كام محاضرة. محتاجك معايا."
جاسر: "تمام يا بابا، ولا يهمك."
رسلان: "حبيبي."
تاني يوم في الجامعة.
كل الجامعة بتتكلم إن فيه دكتور جديد هييجي يدرسهم، ودكتور مشهور جدا بره مصر.
ريهام: "دكتور مين ده اللي بتتكلموا عنه؟"
حسن: "ي ريهام، عايز أتكلم معاكي."
ريهام: "وتتكلم معايا ليه؟ كنت إيه أو مين عشان تتكلم معايا؟"
حسن: "ريهام، عايزك في كلمتين، بلاش كلام من ده. بحبيبتي."
ريهام: "حبيبتك مين انت كمان؟"
الهام بتكون ما راحتش الجامعة.
حسن: "انتي بتتعاملي معايا كدا ليه يا ريهام؟"
ريهام: "وانت مالك بيا؟ مش عايزة أتعامل معاك. حتى أنا واحدة في حكم المخطوبين دلوقتي."
حسن: "يعني إيه؟"
ريهام: "يعني خطوبتي على حبيبي يوم الجمعة الجاية، تحب تحضر؟"
حسن بضحكة مستفزة: "انتي بتهزري صح؟"
ريهام: "وأهزر ليه يعني؟ كنت مين عشان أهزر معاك؟ تحب تسمع صوته؟" وبضحكة بتخبطه على كتفه: "استنى هسمعك."
بتتصل على سيف وبتتمنى يفهم من أول كلمة.
سيف بيرد: "الو...."
ريهام: "الو يحبيبي، عامل إيه النهاردة؟"
سيف بيفهم بسرعة: "والله يحبيبي مش كويس من غيرك. مشوفتكيش النهاردة وانتي وحشاني أوووي."
ريهام: "معلش ي نن عيوني، انت عارف بقا الكلية واخدة وقتي."
بيتعصب حسن وبيمسكها من إيديها: "انتي بتقولي حبيبي ليه؟" وبيمسك تلفونها يرميه على الأرض: "انتي اتجننتي......."
رواية دكتور جامعتي الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان محمد
بيمسك تلفونه يرميه على الأرض وبيسحبها بيدخل بيها مكتب من اللي في الكلية.
"انتي اتجننتي ي ريهام؟"
وييبدأ ببوسة تلتهم شفتيها كأنه يقول لها: "لماذا؟ انتي بتاعتي. انتي لي..."
ريهام بتبعد عنه بكل الطرق لكن بلا جدوى. بيكون أقوى منها. بيبتعد كأنه يلتقط أنفاسه.
"انتي بتاعتي. وأشوفك مع الزفت ده تاني في يوم ... واللي بتقولي خطوبتك يوم الجمعة عليه هقتلهولك لو ده حصل."
بينزل بنظراته تجاه شفتيها مرة أخرى.
"هتسمعي الكلام ولا؟"
"كنت مين عشان أسمع كلامك وانت مش محترم وقليل الذوق؟ أي القرف ده؟"
"عايزة تعرفي أي القرف ده تاني؟"
ويبوسها بوسة من رأسها.
"خدي دي أحسن ما أبوسك من اللي فراولتين دول."
ريهام بكسوف مش عارفة تقول أي.
"انت مش محترم بجد وهقول لمدير الجامعة عنك قليل الأدب."
جاسر بيكون شافهم.
"لأ وانتي المحترمة ي بت."
ريهام بتبصله بعينين مفتوحتين بكثرة.
"قصدك إيه؟"
"قصدي لو كنت اديتيله رجل كدا اهو وضربته مش كان سكت. إنما انتي للأسف زيك زيه."
حسن بيكون موجوع من الخبطة.
"وانت مالك؟ انت مين أصلًا؟"
وبتفتكر أنها قابلته مرة.
"انت جاي تلحقني لحد الكلية ولا إيه؟"
"والحقك ليه إن شاء الله؟ بس كنتي تقدري تبعدي عنه."
"شكراً لرأيك."
حسن بيروح يمسكه من أسفل عنقه.
"انت عبيط إزاي تضربني بالطريقة دي؟"
"لأ مش عبيط."
وبتدفعه هي كمان وبتمشي.
"وأشوفك تتصرف كدا تاني معايا أو تمسكني كدا. انت نسيت نفسك ولا إيه؟"
"في إيه ي ريهام؟"
"في إنك مقرف وأنا زي ما قولتلك خطوبتي الجمعة الجاية."
"جربي كدا هقتلك انتِ وهو."
"طب اتكلم على قدك ي أستاذ. عن إذنكم."
جاسر بيحس أنه غلط بالكلام مع ريهام.
"ي آنسة ي آنسة."
ريهام بتبصله.
"نعم؟"
"بعتذر عن أسلوبي مع حضرتك. عارف أنه كان وحش."
"ولا يهمك. بس مكنتش محتاجة منك مساعدة أو تيجي تضربه بدالي. كنت هعرف أتصرف أنا."
الهام بتكون قاعدة في المدرج وبتكون متضايقة جدا. بتفتكر كلام ابنها ليها وأد إيه هو بيكرها.
"معقول ي رسلان كرهت ابني فيا؟ مع إنك عارف السبب إني بعدت عنك. أي؟ هتكره بنتي فيا لو شفتها؟ ي ربي."
بتدخل ريهام وتقعد جنبها.
"مالك ي بنتي؟"
"مفيش ي ماما."
"انتي مالك ي قلبي متضايقة ليه انتي؟"
"مفيش حاجة."
وبتسكت شوية.
"بقولك ي بنتي هو لو أبوكم رجع هتروحوا معاه وتسبوني؟"
"نسيبك إزاي؟"
الهام بدموع.
"أبوكي رجع مصر."
ريهام بفرحة.
"بجد والله؟ يعني هعرف أشوفه؟"
الهام بكسرة جواها.
"لو طلب منكم تروحوا معاه انتي وحياة هتروحوا؟"
ريهام بتحس بوجع في قلب أمها.
"ونسيبك يقمر؟ لمين بقا؟"
"أوعوا تسيبوني ي ريهام."
"طب انتوا سبتوا بعض ليه ي ماما؟"
بتبدأ شريط ذكريات حياتها تتعاد قدامها.
فلاش باك.
كريمان.
"كنتي فين ي الهام؟"
الهام.
"كنت عند ماما."
كريمان.
"قولتيلي ماما. وي ترى بقا شوفتي اللي بتخوني أخويا معاه؟"
الهام بإستفهام.
"انتي بتقولي إيه؟"
كريمان.
"كله هينكشف ي الهام. كله."
الهام.
"انتي اتجننتي؟ انتي بتقولي إيه؟"
كريمان.
"مقولتش حاجة. بس يلا."
رسلان بيرجع من الشغل.
"عاملة إيه ي حبيبتي؟"
الهام.
"الحمد لله. انت عامل إيه وشغلك عامل إيه؟"
رسلان.
"سيبك من الشغل دلوقتي. انتي إحلوتي كدا ليه؟ شكله ابني في بطنك مديكي جمال فوق جمالك."
الهام بدموع في عيونها.
"انت بتحبني أوي كدا ي رسلان؟"
رسلان.
"انتي روحي. حب سبع سنين عايزني مكنش بحبك؟"
الهام.
"أنا بعشقك. ودليل عشقنا ابننا اللي في بطني ده."
رسلان.
"طب العشا إيه بقا عشان أنا جعان وهموت من الجوع. ولا ناكلك انتي؟"
الهام بضحكة من حنيته وطيبت قلبه.
"يلا يروحي. عاملة أكلة انت بتحبها أوي."
"استني أقول أنا كدا."
الهام.
"تعالي بقا."
وبتشده من إيده.
"يلا نن عين عيون الهام."
رسلان.
"طب ما نبقى هنا أحسن."
الهام.
"يلا يا حبيبي عشان حماتي واختك كانو مستنينيك."
رسلان.
"تمام ي قلبي. روحي انتي بس لحد ما أنا أغير هدومي."
الهام.
"تمام ي روحي."
بتبدأ تحط الأكل.
مديحة.
"والله ي بت ي كريمان ما كنت عايزة الجوازة دي."
كريمان.
"ولا أنا ي ماما. متستاهلش أخويا أصلا."
بتدخل المطبخ.
الهام.
"عايزة إيه ي كريمان؟ ما هو مش قدام أخوكي كمان."
كريمان بتقف جنبها وبخبث بتحرك كوباية. بتوقع على رجل الهام.
"وبتتكسر عليها."
"آآآآآآآآه."
كريمان.
"أنا آسفة بجد. مخدتش بالي."
رسلان بيطلع على صوت الهام.
"مالك ي حبيبتي؟"
بيشوف رجليها اللي بتنزف. بيشيلها يروح بيها الأوضة.
"مش تاخدي بالك ي حبيبي؟"
الهام.
"والله."
وبتبدأ تتكلم.
"وبتكتم وبتقول حاضر."
رسلان.
"طب ينفع كدا؟ ادي رجلك بتنزف أهو. وبتتألمي."
الهام.
"خلاص يا حبيبي."
وفجأة بتصرخ وهو بيشد الإزاز من رجليها.
رسلان بيجري عليها ياخدها في حضنه.
"أنا آسف."
كريمان بتدخل بكل خبث.
"والله يا خويا يا حبيبي. قولتلها بدل المرة مليون تخلي بالها من نفسها. بس هي..."
ريهام.
"سرحتي في إيه ي ماما؟"
الهام.
"مفيش ي حبيبتي."
وبيقطعهم دخول الدكتور واللي بيكون كله مبهور بيه.
"أشطر دكتور في مصر وبره مصر. هيديلهم محاضرة خاصة ليهم."
الهام بتيجي عيونها عليه وبيكون رسلان وووو...
رواية دكتور جامعتي الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان محمد
مراتك دايرة على حل شعرها ورايحة تتمشى مع شباب في الكلية رايح جاي. يا أخويا، لازم تعرف إني أختك ولازم أوعيك برضه على اللي بيحصل.
رسلان: انتي اتجننتي ي كريمان؟ انتي بتقولي إيه؟
كريمان: بقول اللي سمعته يا أخويا، والله أعلم بقى. مراتك حامل من مين؟ روح شوف مراتك يا أخويا، أصلها كده مش مظبوطة اليومين دول.
رسلان بينزل بكف على وشها: انتي مجنونة ي بت انتي؟ انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟
كريمان: أه عارفة.
رسلان: طب اسكتي أحسن ما أسكتك أنا.
كريمان بتروح لمديحة: يا ماما، شايفة ابنك مد إيده عليا عشان السنيورة إلهام بتاعته؟
مديحة بعصبية: إزاي تعمل مع أختك كده؟
رسلان: بنتك متجبش سيرة مراتي على لسانها بالسوق. وترجع تشتكي؟ بنتك غلطت كتير، وقالت كلام ميصحش ومينفعش.
مديحة: بنتي مقالتش حاجة غلط، بنتي قالت اللي شافته.
رسلان: شافت إيه هي عبيطة؟ أنا هنزل يا ماما شقتي، عن إذنكم.
إلهام بترجع بعد شوية من الجامعة، بيكون رسلان نايم على السرير بأعين مفتوحتين.
إلهام: انت جيت من الشغل بدري ي دكتوري؟ معلش ثواني هغير هدومي وفوراً أجهزلك الأكل.
رسلان بيقوم وبياخدها داخل حضنه: لا يا حبيبي، عايزك تفضلي معايا أحسن.
إلهام: هفضل معاك العمر كله، انت حبيب أيامي. انت أبويا اللي عوضتني عن إحساس حنان الأب اللي حسيته معاك. وحسيت أكتر بإحساس الأخوة. حسيت بكل إحساس محسيتوش معاك. انت حب عمري.
رسلان: تعالي يا حبيبي في حضني.
إلهام بدموع لما بتفتكر أبوها: مقلتليش يا روحي رجعت من المستشفى بدري النهاردة ليه؟
رسلان: مفيش، أنا مرحتش أصلاً، كنت تعبان شوية.
إلهام: ألف مليون سلامة عليك يا قمري. عندك إيه بقى؟
رسلان: عطشان في بحر عينيكي.
إلهام: طب ي دكتور، عطشان؟ هروح أعملك أكل عشان شاكلك كده جعان.
رسلان: ماشي يا قلبي، بسرعة بقى.
إلهام: حاضر يا عيون حبيبك.
بااااااك ........
رسلان: السلام عليكم يا شباب.
إلهام بصدمة: رسلان؟
ريهام: بتقولي إيه ي ماما؟
بدموع: أبوكي.
ريهام: فين؟
إلهام: هو الدكتور اللي قدامك.
ريهام بفرحة في عيونها: أخيراً شوفتك من بعد سنين، أنا مش مصدقة. بتكون عايزة تقوم تكلمه بس مش عارفة إزاي.
بيكون جاسر بيحضر المحاضرة هو كمان.
ريهام في نهاية المحاضرة بتروح لرسلان تسلم عليه: أنا مبسوطة أوووي إني شوفتك، فرحانة أووووى بجد.
رسلان بفرحة من جواه: تسلمي ي آنسة.
بتمد أيديها: اسمي ريهام.
رسلان: تسلمي يا أستاذة ريهام.
ريهام: انت مش عارفني؟
رسلان: أعرفك منين ي آنسة؟
ريهام: أنا اسمي ريهام...
وبيقطعها جاسر: وانتي ي ما شاء الله عايزة إيه من بابا؟ ولا انتي بتلفي على كل راجل شوية؟ مش فاهم.
ريهام: بس ده مش أي راجل.
جاسر بضحكة مستفزة: قصدك إنه غني يعني؟
ريهام: انت مخك فيه إيه؟ مش فاهمة.
جاسر: انتي اللي مخك في إيه؟
ريهام: أنا مكنتش بتكلم مع حضرتك، لو سمحت امشي، أنا بتكلم مع الدكتور.
وبتكون إلهام قاعدة شايفة عيالها الاتنين وجوزها أمامها، لا تدري ماذا تفعل. أهؤلاء هم أولادي؟ وهذا أول لقاء بينهم؟ فكيف الباقي؟
ريهام: انت امشي لو سمحت.
جاسر: طب يلا يا بابا، عن إذنك.
ريهام: بابا مين؟ ده بابا أنا!
جاسر: انتي مجنونة ي بت؟
ريهام: اهو انت بقولك ده بيكون...
يتبع
رواية دكتور جامعتي الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان محمد
قدام أخويا هتكوني خاينة ومتستاهليش.
وهيعاملك معاملة الكلاب في البيت.
لازم أنا أو انتي، والأيام هتشهد بكده.
هتشوف إزاي هتبقي دكتورة يا إلهام.
الجملة دي قالتها كريمان بكل حقد تجاه إلهام، لإني إلهام من نفس سن كريمان، بس إلهام جابت طب.
وكريمان جابت كلية بمجموع قليل جداً، ومن ساعتها وهي مش عايزة تشوف إلهام أحسن منها في حاجة.
إلهام: في عريس جاي لأختك يا رسلان.
رسلان: عريس مين؟
إلهام: ابن اخت جوز عمتي، شاف كريمان في فرحنا ومن ساعتها عايز يطلب إيدها.
رسلان: تمام يا حبيبي، خليها يوم الجمعة أكون فاضي شوية.
إلهام: هقول بقى لكريمان.
رسلان: لأ، أنا هقولها.
أنا باك.
جاسر: انتي شاربة حاجة يا بت؟ مين ده اللي أبوكي؟ ده أبويا أنا.
رسلان بفرحة جوة عيونه: انتي ريهام؟
ريهام: آه.
رسلان: فين أمك يا ريهام؟
ريهام: هناك قاعدة.
رسلان بيبص على إلهام، وبتكون غارقة في بحر دموعها.
بياخد بنته في حضنه: اختك يا جاسر، اختك ريهام.
جاسر: انتي اختي.
ريهام بتبصله نظرة، انت مستغرب ليه؟ فيها إيه اختك؟ مش عشان انتي حلوة عني شوية تشوف نفسك علينا.
جاسر: ما انتي قمر أهو، بس...
ريهام: بس إيه؟
جاسر: بس انتي اختي، إزاي؟ إيه البومة دي؟
وبيسيبهم وبيمشي.
ريهام: استنى ياض، أنا بومة يا كلب البحر. لولا إني عارفة إنك المفروض توأمي، كان في كلام تاني.
ريهام: هسيبكم دقيقتين يا بابا، أوعى تتحرك من مكانك، راجعالك. هروح أشوف بس الواد ده كان بيقول إيه.
تمارا بتبقى ماشية بتخبط في جاسر.
جاسر بيمسك إيدها قبل ما تقع.
تمارا بتوه في عيونه.
ريهام: استني يا ولا، تعبتني. وبتمسكه من هدومه: بصلي كدا.
جاسر: ي نعم.
ريهام: أنا بومة يا معفن.
تمارا بتكون ساكتة ومكتفية بالنظر إليه.
حسن بيشوف ريهام ماسكة إيد جاسر وتمارا واقفة وبتضحك. بيتجنن إزاي ماسكة إيده.
وبيروح ليهم...
وفلاش باك.
رسلان: جالك عريس يا كريمان.
كريمان بحقد: وشغال إيه العريس ده يا سي رسلان؟
رسلان: احترمي أسلوبك وانتي بتكلميني يا كريمان، بدل ما أعلمك أنا تكلمي أخوكي الكبير إزاي.
كريمان: تمام.
رسلان: الجمعة الجاية تكوني جاهزة عشان تقابليه، وأنا هقول لماما عنه وهي تحكيلك.
كريمان: ما أنا مش ست الحُسن والجمال، ولا أد المقام إنك تكلمني.
رسلان: عايزة إيه يا كريمان؟
كريمان: العريس اسمه إيه؟
رسلان: اسمه شهاب.
كريمان: اسمه مش بطال، حلو شوية. ممكن أعرف شغال إيه؟
رسلان: لسه هسأل وأشوف.
كريمان: وانت مسئلتش؟
رسلان: وهو جه يا بنتي ولا شوفتيه؟ لما تشوفيه ابقي احكمي، وهسأل ساعتها عنه.
كريمان: تمام يا خويا، اللي تشوفه.
رسلان: أنا رايح الشغل، لو إلهام احتاجت حاجة يا كريمان، هاتيهالها.
كريمان: تمام يا خويا.
إلهام بتكون قاعدة في شقتها وبتتعب جداً. أول ما رسلان بيمشي، بتحس بأعراض الولادة.
إلهام بتنزل شقة حماتها بكل صعوبة... وبتخبط ع الباب.
كريمان بتطلع تفتح الباب، بتلاقي إلهام واقعة على الأرض ومش شايلة نفسها.
كريمان: ي مصيبتي، ي ماما.
مديحة: في إيه يا بنتي؟
كريمان: إلهام... إلهام يا ماما، شكلها بتولد.
مديحة: أجري بسرعة، رني على أخوكي. وبتحاول تقومها من ع الأرض.
إلهام: آآآآآآآآآآآآآآه.
مديحة: امسكي نفسك يا بنتي، اهدئي.
للأسف كريمان مش بتعرف توصل لرسلان.
مديحة: انزلي واقفي تاكسي يا بت، خلينا نروح المستشفى بسرعة.
كريمان بخوف: حاضر يا ماما.
بيروحوا المستشفى وبتدخل العمليات في أسرع وقت ممكن.
بعد كام ساعة بيعرفوا يوصلوا لرسلان.
رسلان: الو، ي ماما، في إيه؟ بترنوا كتير.
مديحة: مراتك بتولد يا ابني، تعالي بسرعة.
رسلان بخضة: جاي حالاً.
مديحة: بسرعة يا ابني.
كريمان: الأطفال دول بقا ولاد أخويا ولا ولاد تيسير اللي معاكي في الكلية؟
إلهام بصدمة: انتي...